![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة سابقة
|
![]() ما أَكْتُبهُ ليَستْ سِوىَ تَمْتَماتِ عاشِقهَ تُرتُلُ أيـــَاتَ وَجَعِها الداميّ عَلىَ أرصفةِ الإنـــِتظارْ! فـ هذهِ التراتيلْ حَفِظْتُها من جَدتيّ التي فقدْتُها منذُ سنيناً عدداَ.. لكنْ الفرقُ الشاسعْ بينيّ وبينها كانت هيَ تُرتلُ أياتِها بكل فجرٍ في صلاتِها مع بُكاءٍ مسموعْ الأنينْ.. أما أنا فـ أبكيّ بصمتْ فـ بـِداخليّ حزنٌ يــَتيمْ فقدَ أبويهَ في فجرٍ لم تُلدُ الشمسُ نورها بعدْ! أتمتمُ عليهَ أُمْسِكُ ماتبقىَ من بقاياهَ.. فـ تخوننيّ ذاكرتي الحمقاءْ لـ تَعودَ بيّ لـأيامٍ أودُّ نسيانُها قبل موتُ جدتيّ بـ أيامْ أذكرُ ضحكاتُها وهيَ تمسحُ بيدها على رأسيّ وكأنها تمسحُ على يتامىَ الحُزنِ النائمينَ دآخليّ.. لم أعلمْ أنها حينَ رحيلها أقيظتْ كُل جراحاتي النائمهَ وأوجاعيّ الميتهَ وكأنَ رحيلُها بدايةٌ لـ شقاءٍ كُتبَ عليّ.. آهـٍ ياجدتيّ أهلكتنيّ الدُنياَ.. أنتهكتْ قِوايّ .. وضعفتْ حيلتيّ.. والإنسانُ كما يُقالُ طاقهَ و أنا طاقةٌ ياجدتيّ شارفتْ على الإنتهاءْ ؛ ؛ خُذينيّ معكِ لـ أيِّ مكانٍ أنتِ بهِ.. خُذينيّ لـ حُضنكِ .. فقد تعبتُ البُكاءَ وحديّ ولا أجدُ من يمسح دمعتي نفذتْ كُلَ طــاقاتيّ.. ضُمينيّ.. دعينيّ أتركُ الأوجاعَ عُنوهَ لعليّ أستريحُ لـ لحظهَ ! ؛ ؛ علمينيّ كيفَ أبكيّ كيفَ أُتقنُ فنَ الصمتْ دثرينيّ.. علمينيّ كيفَ أَتَقَبلُ صدماتُ الرحِيلْ.. وكيفَ أتـــلو آياتَ الطُهرِ عَلىَ أهلِ القُبورْ.. علمينيّ ! علمينيّ! لاشئَ سِوىَ صمتَ سِجادَتِها المفروشةِ دآخل غُرفتِها الباردهَ..! صمتُ أهلِ القبورِ الذي كسانيّ بالحُزنْ .. لملمتُ بقاياَ روحِها المُتبقيهَ في الزواياَ .. ضممتُها شممتُها بكيتْ فـ صرختْ آهــَ! وكفىَ ![]() بمسْبحَتِها تنامُ بجانبيّ لـتوقِظَنيّ لـ صلاةِ الفجرْ ثانيهَ.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف سابق
|
ذاكرة الفجر ستبقى لذكراكِ ياصادقة الدعاء وكفيكِ التي إمتدت وإرتفعت لمناجاة رب العباد شاهدةٌ لِحُسن اللقــاء غربه أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبا عبدالله الحسين عليه السلام دمتِ للضوء
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|