العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-11-2008, 01:37 PM   رقم المشاركة : 1
سعيد أنور
طرفاوي جديد






افتراضي المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

أخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع جميل جداً وهو يلفت الانتباه لتقصيرنا في حق علمائنا الأجلاء أدام الله بقائهم من الذين يعيشون بين ظهرانينا ، فهل علمائنا المتواجدين معنا في منطقتنا أهل لثقتنا أم أننا قد طبقنا عليهم مصداق المثل العربي الذي يقول : شاعر الحي لا يطرب .
ولهم الإجلال والإكرام .
هل أصبح تقديسنا لمراجعنا على حساب استقلالنا وتهميشنا لعلمائنا وساداتنا .
أم أنه ليس هناك من قصور ولا استنقاص ولا تهميش ولا هم يزعلون.

نقلاً عن : شبكة راصد الإخبارية - « منتدى الثلاثاء الثقافي » - 5 / 11 / 2008م - 8:16 م



المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان


الباحث محمد الحرز
استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف مساء الثلاثاء الباحث الأستاذ محمد الحرز مستعرضا المرجعية الدينية المحلية عبر تاريخ المنطقة.
وقد أدار الندوة الأستاذ عبد الباري الدخيل فعرف بالضيف، وهو من مواليد الأحساء، حاصل على بكالوريوس لغة عربية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة. له اهتمام بالجانب الفكري والعلمي في منطقة الأحساء، وله في ذلك العديد من البحوث والكتب المنشورة؛ منها القضاء الشيعي في الأحساء، الوقف في الأحساء معالم وآفاق، ملامح من الحياة العلمية في الأحساء، علماء الأحساء ودورهم في بناء الوحدة الوطنية. وهو عضو أسرة تحرير مجلة الواحة الفصلية.
بدأ الضيف حديثه بالإشارة إلى مدى الصعوبات التي تواجه الباحث في بحثه عموما؛ كعدم توفر المصادر، وتضارب المعلومات الموجودة في المتوفر منها؛ مشيرا بذلك إلى ما واجهه شخصيا من هذه الصعوبات في بحثه عن تاريخ المنطقة. وأرجع هذه الصعوبات لعوامل عديدة، منها الانقطاع التاريخي منذ ما بعد عصر الأئمة وحتى القرن العاشر الهجري، قبل أن يباشـَر تدوينه بما لم يشبع نهم الباحث.
كذلك أشار لعامل آخر مثـّله في قصور ما كـُتب عن العلماء لتركيزه الحديث عن سيرة العالم العلمية، بعيدا عن دوره الاجتماعي الذي يغلب تناقله شفهيا عبر كبار السن الذين غالبا ما تخونهم الذاكرة. وأضاف توثيق الأخبار في صكوك يحتكرها أصحابها وعدم تفهم حاجة تبادلها مع الباحثين سببا آخر. وأشار الباحث أيضا إلى فردية الجهود في البحث والتوثيق، والتي لا يمكن مقارنة ناتجها بناتج البحث الجماعي، ليختم أسبابه بتصدير جزء كبير من تاريخنا ومؤلفات علمائنا المخطوطة إلى خارج الوطن، وعلى الأخص إيران والعراق، معللا ذلك لافتقار المنطقة لمركز يضمها.
المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

الأستاذ عبد الباري الدخيل والأستاذ محمد الحرز
بعد ذلك، انتقل الباحث للحديث عن أسباب نشوء المرجعية المحلية في المنطقة، ذكر منها الحاجة الطبيعية للمرجعية، وبعد المراكز الدينية - وكانت تتركز في إيران والعراق - في ظل عدم وجود وسائل اتصال، بالإضافة إلى توفر الأهلية العلمية في المنطقة، والتي جعلت من القطيف مركزا للعلوم الدينية حتى سميت بالنجف الصغرى، وجمعت قرية واحدة من الأحساء في فترة واحدة من المراجع ما بلغ أربعين مجتهدا والكثير من رواة الحديث الذين رووا بسلسلة متصلة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام.
وعن الشخصيات المرجعية في الأحساء، ذكر المرجع الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي، المتوفى بعد سنة 901هـ وهو من كبار الفقهاء وعلماء الشيعة ومن مؤلفاته (عوالي اللآلئ) الذي يعتبر من مصادر الحديث المتميزة لدى الشيعة. كذلك المرجع الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي الذي ذاع صيته حتى أصبح له مقلدين من خارج منطقة الأحساء. وأضاف المحاضر أيضا المرجع الشيخ عبد المحسن اللويمي، وكان صاحب حوزة علمية إلا أنه هاجر من المنطقة إلى إيران بعد تأسيس الدولة السعودية الأولى، ليؤسس له حوزة هناك أجاز فيها الكثير من مراجع القطيف، وله اليوم في إيران ذرية ضخمة تعرف بآل محسني.

المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان
وواصل إيجاز سيَر مراجع أخرى، مشيرا إلى تسلسل هرمي برز فيه قطبان من أقطاب الفكر الديني، كالشيخ محمد بن حسين آل بو خمسين في الهفوف والسيد هاشم بن أحمد السلمان في المبرز، إلى أن توحدت المرجعية بالشيخ محمد بن عبد الله العيثان، وكان له مقلديه في العراق وإيران؛ لتنقسم مرة أخرى بموته إلى مرجعيتين لدى الشيخ موسى بو خمسين والسيد ناصر السلمان. وتحدث الضيف عن الأدوار التي قامت بها هذه المرجعيات إلى أن انتهى إلى خاتمة المراجع، الشيخ حبيب بن قرين المتوفى عام 1363هـ، وبموته انتهت المرجعية المحلية في الأحساء.
المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

وأشار الباحث إلى عدم توفر تفاصيل وافية حول تاريخ المرجعيات في القطيف، بيد أنه ذكر أسماء كان لها حضورها البارز، كالشيخ حسين بن محمد بن جعفر الماحوزي البحراني، وكان له مكانة علمية كبرى في المنطقة في بداية القرن الرابع الهجري، كذلك الشيخ مبارك آل حميدان الجارودي الذي استمرت المرجعية في نسله قبل انتقالها لمنطقة صفوى. وبذات المنهج، أوجز الحرز سيَر العديد من أبرز المراجع في القطيف، كالشيخ محمد بن الشيخ عبد علي آل عبد الجبار، وله مؤلفات كثيرة مخطوطة، والشيخ حسن بن سلطان بن علي بن محمد بن خليفة الأحسائي، والشيخ عبد الله بن معتوق القطيفي التاروتي، والشيخ محمد بن نمر، والشيخ أبو الحسن الخنيزي، والسيد ماجد العوامي الذي يعتبر خاتمة المرجعيات التي انتهت بوفاته عام 1367هـ.

المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان بعد ذلك، انتقل المحاضر للحديث عن أبعاد النشاط المرجعي الذي تضمن أهمها الإفتاء، ودعم مسيرة الحوزة العلمية، بناء مركزية دينية، الإصلاح الاجتماعي، كذلك مقاومة الغزو الفكري للشيعة، ومحاربة دعاة الطائفية، ثم القضاء المحلي الذي كان يطبق بسلاسة لثقة الناس فيه بمستوىً أقصى القضاء الرسمي المتمثل في الدولة العثمانية. ووضح بعض الأسباب التي شجعت على ذلك، كانتهاج المذهب الحنفي في جميع معاملات الدولة لجميع المذاهب الدينية، وعدم فرض دفع مقابل مادي لإصدار الحكم، كما كان الأمر مع الدولة العثمانية.
وحول أسباب انحسار المرجعيات تحدث الضيف عن سهولة الاتصال مع المراكز العلمية، وخوف بعض العلماء من التصدي لمتطلبات هذه المسؤولية، وأشار لأسباب الدكتور عبد الهادي الفضلي في ذلك، كمحاولة حصر الخمس وتوجيهه إلى مركزية بهدف تقوية المذهب. المداخلات تضمنت أسئلة للحضور صب جُلـُّها في موضوع آليات التصدي للمرجعية محليا مع وجود قادرين عليها في ظل حاجة المجتمع المحلي لها؛ فقد تساءل الأستاذ أحمد مشيخص عن سبب رفض العلامة الشيخ محمد الهاجري قبل وفاته طرح مرجعيته، وأجاب المحاضر بورع الهاجري وخوفه - ربما - من عدم قبول مرجعيته لسيادة مرجعية الحائري لفترة طويلة، مشيرا إلى قبول الهاجري بتقليد الناس له في المسائل الاحتياطية فقط.
المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان وفي ذات الموضوع، علل الأستاذ جعفر العيد سبب التردد في طرح المرجعية بعدم تشجيع البيئة المحلية متسائلا عن دور البيئة العراقية والإيرانية في بروز مرجعياتهم في بلادنا؛ الأمر الذي نفاه المحاضر. الأستاذ جعفر الشايب أكد على إعادة النظر للتفكير بعمق وشمولية في أطروحة المرجعية المحلية، ردا على من يرى أن فيها خروجا عن المألوف ومنافسة لمواقع علمية أخرى، لا سيما والمنطقة تستحق ذلك لتاريخها العريق في المجال العلمي والديني لكثرة مراكزها الدينية وعلمائها الأكفاء، ثم تساءل عن النتائج الإيجابية التي يمكن جنيها بتحقيق هذه الأطروحة.
المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان وأجاب المحاضر باعتقاده أولا بأهمية توفر قدرة من يطرح نفسه للمرجعية على تشخيص الأوضاع القائمة، والتعاطي معها بحكمة وحرية فكرية قد يفتقر لها الكثير، بالإضافة إلى صلاحيات يتصدى بها لقضايا المجتمع لمعالجتها. تخوفٌ سياسي أمني أشار الأستاذ حسين العلق لوجوده باحتمال تعريض المقام المرجعي لإمكانية تمرير سلطات سياسية أو الاعتراف بأجندة من خارج المذهب. وتساءل عن أثر التعصب التياري داخل المذهب الشيعي الذي بدا كعامل حاسم في مصير بعض المرجعيات، مستشهدا في ذلك بحادثة عدم شهادة مرجع ديني لآخر، الأمر الذي فجر أزمة قبل حوالي عقدين من الزمان بين خطي ذينك المرجعين.
وقد نفى المحاضر حصول ما ينفي ورع المرجعية في تاريخها بتمرير مخالفات دينية، مذكرا بالأدوار المشرفة التي قدمها العلماء في الماضي. وفي المقابل، أكد وجود تعصبية تيارية في المذهب قادرة على التأثير سلبا على المراكز الدينية في إيران والعراق إن لم يتم التحكم فيها بوعي. أسئلة أخرى تناولت موضوع الأعلمية، ومدى إمكانية معالجة المرجعية المحلية لما أثير مؤخرا في قضية الأخماس. وقد أجاب المحاضر على جميع الأسئلة بشكل وافٍ، ختم بعده حديثه بشكر المنتدى على فرصة مشاركته في برنامجه الثقافي.

 

 

سعيد أنور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 07:23 PM   رقم المشاركة : 2
أبوباسم بلس
Banned







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

أنا بنسبة لي أرحب بالمرجعية وسبق أن أثير هذا النقاش
والسؤال الأن من هو الأعلم بين المجتهدين من أهل المنطقة؟

وخلال إطلاعي على تاريخ بعض أهم علماء المنطقة؟

وجدت أن أهم علمائنا الموجودين

سماحة السيد الأستاذ منير السيد عدنان الخباز
نال الإجتهاد في عمر مبكر
وهو من خواص الإمام السيستاني وكان عضو في المجلس الإستشاري للفتوى للميرزا جواد التبريزي
وعضو في مجلس استفتاء السيد الكوكبي والسيد صادق الروحاني
وقد شهد له جميع أستاذته بأنه حاز درجة الإجتهاد وأن له العمل بما استنبطه



وبالدرجة الثانية الشيخ الإستاذ الفضلي
حيث أن أصبحت كتبه وبحوثه تدرس في عدة حوزات علمية وخاصة في جامعة أهل البيت العالمية
وهو الأن بصدد إصدار مناهج شاملة لتدريس في الجامعات والحوزات الإسلامية
ولا أنسى أنه نال درجة الإجتهاد بسن 20 وكان من المقربين من الإمام الخوئي والإمام محمد باقر الصدر
وكان من أعضاء ومؤسسين حزب الدعوى وله خبرة في إدارة أمور المسلمين في السلم والحرب
وله شخصية قيادية شهد له سادة الحكيم والصدر بها.


والكثير يرحبون بالمرجعية المحلية

 

 

أبوباسم بلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 11:25 PM   رقم المشاركة : 3
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

يقول السيد عبد الله الموسوي رعاه الله في حديث له عن هذا الموضوع
أن الحديث عن المرجعية المحلية الهدف منه هو سلخنا وانسلاخنا ، وهو نيل من مقام المرجعية ليتم تشتيتنا ومن ثم يتم الانفراد بنا ، فبين فترة وأخرى يأتي من يقول : إن هذه مرجعية لمنطقة الخليج ، ثم يقول لنا : هذا مرجع للكويت ، وهذا مرجع للبحرين وهذا مرجع للمنطقة الشرقية ، ثم يقول لنا : هذا مرجع للأخوة القطيفيين ، وهذا مرجع للأحسائيين ، وهذا ليس ببعيد عما حدث عندنا قبل فترة من انعقاد مجلس لمشايخ الهفوف ومجلس لمشايخ المبرز ، وغداً سيطلع علينا من يجعل مرجعية للمبرز ومرجعية للهفوف ، ومرجعية للقرين ومرجعية للشعبة ، ومرجعية للعمران ، ومرجعية لكذا ومرجعية لكة ، وهكذا يراد تفتيت هذه الطائفة ومن ثم الانقلاب عليها ، فلماذا لا نكون في حالة وعي؟

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 11:56 PM   رقم المشاركة : 4
سعيد أنور
طرفاوي جديد






افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

ما عليش ياأخوان

ولكن ما رأيكم أن تكون هناك مرجعية رمزية للأحساء والقطيف
كما هو في لبنان

فكون وجود مجعية لبنانية رمزية وقيادة روحية قريبة
لا يعني ذلك بحال من الأحوال خلق تضارب ومضادة للمرجعية الفقهية في التقليد
وخصوصاً إذا كانت المرجعية المحلية رديفة ومساندة ومنبثقة من نفس المدرسة التي ينتمي لها المرجع الفقهي التقليدي .
ولا أيش رايكم؟

 

 

سعيد أنور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2008, 03:33 PM   رقم المشاركة : 5
حمد المحسن
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية حمد المحسن
 






افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

أخواني الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المرجعية المحلية ليست بدع من القول بل هي امتثال لقوله تعالى { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون }

وقد يضن البعض أن ظهور مرجعية محلية يشكل خطر وكساد على المرجعية التقليدية .
وقد خاض البعض سجالاً في ذلك .
فصار علماؤنا المحليون في محل تهمة حتى تثبت براءتهم من المنافسة في القيادة والمرجعية.
وهذا مفهوم خاطئ.

فلا ضير أن تكون المرجعية المحلية مرجعية وجدانية وقيادة روحية واعتراف رمزي لكيان الشيعة في المنطقة طالما توفرت فيهم الكفاءة لتقوم بواجبها عند أهلها ، بحيث تكون مساندة للمرجعية التقليدية . ولنا في لبنان خير مثال .مثل السيد المغيب موسى الصدر أدام الله ضله وغيره.

ولكن الأهم من كل ذلك كله من أين استدللنا على حصر المرجعية وجعلنها محل وحدة الموجود .
بحيث أصبح المرجع واحد أحد لم يتخذ نظيراً له ولا سند من العلماء .
هل جعلنا المرجع هو المعصوم الخامس عشر؟
والحقيقة لقد انشغلنا بمشاكل البلدان التي يعيش فيها مراجع التقليد أكثر من مشاكل بلدنا التي نريد من المرجع حلها لنا .

على كل حال لا زالت أذكر قول أحد الفقهاء الأحسائيين الذين التقيت بهم في النجف الأشرف، وقد أقام هناك سنين من دون نية للرجوع للأحساء ، وعندما سألته عن سبب بقائه وعدم رجوعه للأحساء وخصوصاً مع بلوغه مرحلة الاجتهاد ، فبانت ابتسامة على وجهه وقال متحسراً : الأحساء مقبرة العلماء .

 

 

 توقيع حمد المحسن :

قال الإمام الصادق عليه السلام : سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبّر نفسه على أن يُقال أنه أبله لا عقل له
حمد المحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2008, 08:51 AM   رقم المشاركة : 6
أبوباسم بلس
Banned







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامل المسك
يقول السيد عبد الله الموسوي رعاه الله في حديث له عن هذا الموضوع
أن الحديث عن المرجعية المحلية الهدف منه هو سلخنا وانسلاخنا ، وهو نيل من مقام المرجعية ليتم تشتيتنا ومن ثم يتم الانفراد بنا ، فبين فترة وأخرى يأتي من يقول : إن هذه مرجعية لمنطقة الخليج ، ثم يقول لنا : هذا مرجع للكويت ، وهذا مرجع للبحرين وهذا مرجع للمنطقة الشرقية ، ثم يقول لنا : هذا مرجع للأخوة القطيفيين ، وهذا مرجع للأحسائيين ، وهذا ليس ببعيد عما حدث عندنا قبل فترة من انعقاد مجلس لمشايخ الهفوف ومجلس لمشايخ المبرز ، وغداً سيطلع علينا من يجعل مرجعية للمبرز ومرجعية للهفوف ، ومرجعية للقرين ومرجعية للشعبة ، ومرجعية للعمران ، ومرجعية لكذا ومرجعية لكة ، وهكذا يراد تفتيت هذه الطائفة ومن ثم الانقلاب عليها ، فلماذا لا نكون في حالة وعي؟


نظرة جداً قاصره مع إحترامي لك حامل المسك لكن كنت أتوقع أن لديك أكثر مما قلت أو أفضل
وإسمح لي أن أكتب لك هذه الكلمات رغم إحترامي لوجهة نظرك
لكن ماذكرته يعد تعصب واضح لبقاء المجتمع بعيد عن مرجعيته
للأسف ورغم وجود كل وسائل الإتصال المتاحة إلا أن المجتمع مازال بعيد عن مرجعيته

وسؤالي لك مالفرق بين المرجع المحلي إن جاز التعبير وغيره من المراجع
أنا بوجهة نظري ومن وجهة نظر العقلاء
أن كلاهما بشر يمتلك نفس الأعضاء والأجهزة والعقل
المرجع المحلي يمتلك عقل وحكمة والدليل كتب المراجع العظام الماضيين منهم والباقيين
التي تذكر مئات من العلماء الأحسائيين والقطيفين الذين كانوا عون للمرجعية

أنا لا أعلم ما الفرق ولما تعد أن مثل هذا الأمر يشتت ويفرق وغير ذلك؟

طالما أن الهدف الحقيقي والأساسي هو البقاء تحت ظل أهل البيت

النظرة من زاوية التعصب هي السبب الأول للمطالبة بالمرجعية المحلية لتخفيف الإحتقان
وطالما أننا لسنا مجبرين لإتباع مرجعية بحد ذاتها
وطالما أن هذا الأمر يعد من الأمور الشخصية الداخلة تحت تقدير الإنسان للأمور
فلا يمكن أن نفرض على البشرية مرجع معين لكن على الفرد أن يختار مرجعه من خلال إطلاعه
ومن خلال السؤال

لو فرضنا أن أحد مراجعنا العظام وافاه الأجل المحتوم
هل سألت نفسك إلى من سأرجع بعد هذا العالم؟

للأسف البعض أصبحت نظرته قاصرة على يومه وليلته

لكن السؤال الحقيقي وماذا بعد؟

شخصياً أرى أن السيد منير هو الأنسب لصغر عمره ورغم أن الأعمار بيد الله
إلا أن العادة جرت بعد وفاة كل مرجع تنقسم الأمة بين المؤيد والمخالف إلى أخره

ووجود مرجع محلي هو الحل الأنسب وخاصة أن تواجد مرجع قريب مطلع على الأمور عن كثب
يزيد من الشعور بالإطمئنان لقراراته
ويخلص العالم من دوائر الجدل مثل دائرة صرف الخمس وغيره لبقائه قريب من الأحداث


رد عاجل لضيق الوقت / تحياتي لك أخي حامل المسك

 

 

أبوباسم بلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2008, 12:12 AM   رقم المشاركة : 7
حمد المحسن
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية حمد المحسن
 






افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

 

 

 توقيع حمد المحسن :

قال الإمام الصادق عليه السلام : سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبّر نفسه على أن يُقال أنه أبله لا عقل له
حمد المحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2008, 12:14 AM   رقم المشاركة : 8
حمد المحسن
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية حمد المحسن
 






افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني الكرام
لا زلنا نقول ونشد على يد المرجعية المحلية لتكن عضد لأي مرجعية شيعية في العالم

ولتكن قريبة ومطلعة على قومها الراجعين إليها

كانت هناك نظرة قديمة في التنظيم منذ بداية الحركة الأصولية التي كانت رائدة في ذلك الزمان
أن تقوم المرجعية الواحدة بتولي الزعامة ومن تحتها يندرج الوكلاء ومن تحتهم المشايخ فيتحرك المرجع ويتحرك من تحته كالهرم الكبير ليمشي في المجتمع الشيعي .

الا أن هذا التكتل لم يثبت عمليته على المدى البعيد وإن كان البعض لا زال يعول عليه .

فمنذ قيام الإمام روح الله بحركته داخل بلاده ، واجهه هذا التكتل واصطدم به بحيث قوبل مشروعه بالرفض والمقاطعة من قبل الموالين للشكل الهرمي التقليدي واعتبر ذلك تعدياً وتطاولاً على المرجعية الأم التي بيدها الصلاحية في هكذا أمور.

ولكن السيد قدس سره ورغم عدم حصوله على مستند خطي يثبت اجتهاده في ذلك الحين ناضل وواصل وأصر على تنفيذ مشروعه لعلمه وإلمامه بضروف بلده .

ومن هنا يتجلى دور المرجع المحلي الذي يعي ويتكيف مع ضروف البلد الذي يعيش فيه ليتصرف بشكل سليم يوجه الناس فيه للعيش في سلام واستقرار داخل بلدهم بحكم تواصله وإلمامه بما يعيشونه في مسائلهم الدينية والدنيوية .

ونحن في هذا الزمن نحتاج لمراجع متخصصة
فمرجع للمكتبة الإسلامية والتي نفتقد لمثله بعد رحيل الشيخ الوائلي رحمه الله
ومرجع روحي
ومرجع اجتماعي
كما أننا في حاجة لمرجع فقهي أعلم في الفقه

ويجب ان نلغي فكرة أن هناك إنسان ينام ويجوع ولديه كل ما للإنسان الطبيعي من رغبات فطرية ونعتقد أنه يعلم كل شيء من الذرة إلى المجرة .
فعلم أهل البيت عليهم السلام عميق لا يعلمه شخص واحد
بل الحكمة في التعدد .
والحقيقة أن لدى فضلائنا الكبار في الأحساء والقطيف ملكات قد لا يملكها كثير من المراجع في الخارج ، ولعل أولها إتقان الكلام والنطق العربي الفصيح .
فإن بعض المراجع ورغم وصوله لدرجة الإجتهاد والمرجعية ليس لديه تسجيل صوتي واحد باللغة العربية، وكل دروسه بالفارسية .
وطبعاً بنى على ذلك مسائل فقهية عجيبة : مثل فتوى عدم جواز الوضوء بعد غسل الجنابة وأن من يفعل ذلك فهو مأثوم لمخالفة رأي الإمام عليه السلام .
وذلك استاداً للرواية ( لا وضوء بعد غسل الجنابة )
ففهم منها أن اللام لام الناهية ، ولم يفهم منها لام المغنية ، أي بمعنى ( ما بعد العود قعود )
ولكن بفرض أن أحد مراجعنا تصدى للمرجعية ربما يصدق المثل الذي ذكره صاحب الموضوع : شاعر الحي لا يطرب.

 

 

 توقيع حمد المحسن :

قال الإمام الصادق عليه السلام : سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبّر نفسه على أن يُقال أنه أبله لا عقل له
حمد المحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2008, 04:50 PM   رقم المشاركة : 9
أبوباسم بلس
Banned







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد المحسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني الكرام
لا زلنا نقول ونشد على يد المرجعية المحلية لتكن عضد لأي مرجعية شيعية في العالم

ولتكن قريبة ومطلعة على قومها الراجعين إليها

كانت هناك نظرة قديمة في التنظيم منذ بداية الحركة الأصولية التي كانت رائدة في ذلك الزمان
أن تقوم المرجعية الواحدة بتولي الزعامة ومن تحتها يندرج الوكلاء ومن تحتهم المشايخ فيتحرك المرجع ويتحرك من تحته كالهرم الكبير ليمشي في المجتمع الشيعي .

الا أن هذا التكتل لم يثبت عمليته على المدى البعيد وإن كان البعض لا زال يعول عليه .

فمنذ قيام الإمام روح الله بحركته داخل بلاده ، واجهه هذا التكتل واصطدم به بحيث قوبل مشروعه بالرفض والمقاطعة من قبل الموالين للشكل الهرمي التقليدي واعتبر ذلك تعدياً وتطاولاً على المرجعية الأم التي بيدها الصلاحية في هكذا أمور.

ولكن السيد قدس سره ورغم عدم حصوله على مستند خطي يثبت اجتهاده في ذلك الحين ناضل وواصل وأصر على تنفيذ مشروعه لعلمه وإلمامه بضروف بلده .

ومن هنا يتجلى دور المرجع المحلي الذي يعي ويتكيف مع ضروف البلد الذي يعيش فيه ليتصرف بشكل سليم يوجه الناس فيه للعيش في سلام واستقرار داخل بلدهم بحكم تواصله وإلمامه بما يعيشونه في مسائلهم الدينية والدنيوية .

ونحن في هذا الزمن نحتاج لمراجع متخصصة
فمرجع للمكتبة الإسلامية والتي نفتقد لمثله بعد رحيل الشيخ الوائلي رحمه الله
ومرجع روحي
ومرجع اجتماعي
كما أننا في حاجة لمرجع فقهي أعلم في الفقه

ويجب ان نلغي فكرة أن هناك إنسان ينام ويجوع ولديه كل ما للإنسان الطبيعي من رغبات فطرية ونعتقد أنه يعلم كل شيء من الذرة إلى المجرة .
فعلم أهل البيت عليهم السلام عميق لا يعلمه شخص واحد
بل الحكمة في التعدد .
والحقيقة أن لدى فضلائنا الكبار في الأحساء والقطيف ملكات قد لا يملكها كثير من المراجع في الخارج ، ولعل أولها إتقان الكلام والنطق العربي الفصيح .
فإن بعض المراجع ورغم وصوله لدرجة الإجتهاد والمرجعية ليس لديه تسجيل صوتي واحد باللغة العربية، وكل دروسه بالفارسية .
وطبعاً بنى على ذلك مسائل فقهية عجيبة : مثل فتوى عدم جواز الوضوء بعد غسل الجنابة وأن من يفعل ذلك فهو مأثوم لمخالفة رأي الإمام عليه السلام .
وذلك استاداً للرواية ( لا وضوء بعد غسل الجنابة )
ففهم منها أن اللام لام الناهية ، ولم يفهم منها لام المغنية ، أي بمعنى ( ما بعد العود قعود )
ولكن بفرض أن أحد مراجعنا تصدى للمرجعية ربما يصدق المثل الذي ذكره صاحب الموضوع : شاعر الحي لا يطرب.


مقارنة جداً مميزة نعم المرجع المحلي أعلم بالضروف الحياتية الإجتماعية للمجتمع لمقربته من الأحداث
وهذا ما أردت توضيحه بمشاركتي السابقة

وأيضاً أخي المحسن وضعت دوائر مهمة حول فهم العربية

وهذا لا يعيب هذا المرجع وذاك نقل لي أحد أساتذة الحوزة أنا سيدنا السيستاني يستعين بطاقم متخصص
باللغة العربية ومنهم علماء وأساتذة من الأحساء والقطيف

 

 

أبوباسم بلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2008, 08:44 AM   رقم المشاركة : 10
ابن الشهيد
مشرف الواحة الإسلامية وهمس القوافي
 
الصورة الرمزية ابن الشهيد
 







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم

في إعتقادي وربما رايي غير صواب بان المرجعية المحلية هو دعوة للإنقسام
من ميزات المذهب التوحد الشامل من أقصى الأرض إلى أقصاها تجد أغلبهم متجه لمجتهد واحد
وفي إعتقادي هذه ميزة جدا ممتازة من شأنها جمع الشتات وتوحد الكلمة

ووجود الوكلاء حفظهم الله أعتقد كافي كظل للمرجعية في دولة أخرى أدام الله ظل الجميع وارف علينا

وليكن في حسباننا بأن ظروفنا هنا لاتسمح بوجود مرجع لديه اليد المطلقة والحرية الكاملة في العمل والتعامل مع كل شيء حوله , ولا أستطيع هنا ذكر الأسباب.

علمائنا الأحسائيين بالذات ليسوا بدعا ولو ذهبتم إلى النجف الأشرف أو قم المقدسة لوجدتم أن الكثير منهم أيضا ابتعد عن تملك زمام المرجعية مع قدرتهم على ذلك وتوفر ظروف لهم أفضل من ظروف الأحسائيين لأسباب هم يرونها رضوان الله تعالى عليهم أمام الله حجة يحتجون بها .

وساعود وأقول لا أهمية قصوى ولا حاجة ملحة لوجود مرجعية محلية خصوصا في الظروف الحالية .

 

 

 توقيع ابن الشهيد :
وطائفة منهم قد خطفهم الحسين منهم
ابن الشهيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2008, 03:22 PM   رقم المشاركة : 11
أبوباسم بلس
Banned







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

البعض يرى دعوة المحلية هي دعوة للإنقسام ويتناسى من هم قسموا الصفوف في ظل المرجعيات الحالية
البقاء تحت سيطرة هؤلاء ومجاراتهم هي الإنقسام بعينه والدعوة للمحلية تخفف من سيطرة هؤلاء
وستكون المرجعية المحلية رادعاً لهم ومزيل لوقع أفكارهم وأجندتهم


فلامانع من ظهور مرجعية تحت ظل مرجعية أخرى فكثير من المرجعيات موجودة في سوريا وإيران
تتبع هذه الطريقة حتى تكون المرجعيات العظمى عوداً لها في القضايا والأحداث المصيرية

 

 

أبوباسم بلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2008, 12:27 AM   رقم المشاركة : 12
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

يجب أن لا نغفل عن هذا السؤال الذي يطرح نفسه :

هل هناك عالم من علماء الأحساء رشح نفسه لمقام المرجعية حتى يكون لكلامنا مصداقية على أرض الواقع بحيث نكون أمام خيارين واقعيين وليس خيارات افتراضية في المطلق ؟

إذا وجدت مرجعية محلية ترشح نفسها لهذا الموقع ، عندها يصبح من المنطقي دخولنا لخطوة المفاضلة بينها وبين غيرها ، أما قبل ذلك ، فيبقى كل الكلام الذي نقرأه تنظيرات افتراضية غير واقعية . وكأن البعض منا يريد أن يكون ملكياً أكثر من الملك نفسه .

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2008, 11:44 AM   رقم المشاركة : 13
حمد المحسن
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية حمد المحسن
 






افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ومساكم الله بالخير جميعاً
الحقيقة ياأخواني أن الحوار معكم مفيد جداً وغني بمعلوماتكم ووعيكم العظيمين

لقد لفت أخونا العزيز حامل المسك إلى لفتة مميزة
وهي هل هناك عالم من علماء الأحساء رشح نفسه لمقام المرجعية حتى يكون لكلامنا مصداقية على أرض الواقع؟

نعم وهذا عين الصواب
وبإمكاننا أن نسأل

هل توفرت الأرضية في الأحساء أو القطيف لاحتضان مرجع على أرضها؟
هل يتقبل الناس وجود مرجع ولو على الأقل بمرتبة (مرجع مساعد ) على أرض الواقع في الأحساء؟
هل نتعامل مع المرجع بنفس الطريقة القدسية التي نتعامل بها مع المرجع التقليدي؟
هل سيسمح طلبة العلوم وجمع الفضلاء بتمرير ظهور بعض النخب العلمية برتبة ( مرجع مساعد ) بدون خلق متاهة لا سبيل من الخروج منها ؟
هل وصلنا من الوعي بدرجة تقبل احترام رأي المرجع والمرجع الآخر لنتقبل رأي المرجع المحلي ورأي المرجع المحلي الآخر؟
هل أن صبغة المعاملة الكهنوتية والجلجلوتية هي الصبغة الصحيحة التي نتعامل بها مع مراجعنا التقليديين أو المحليين بفرض وجودهم ؟
أم أننا يفترض أن نتعامل معهم كما نتعامل مع رواة الحديث في علم الرجال ؟
نعم نحن لسنا كالفرقة البابية التي نصبت مرجعاً لها وجعلته باب الزمان للعروج إلى عرش الرحمن ؟
ولكننا قد سلكنا طرق أشبها بالطرق التي سلكتها فطمحنا لوحدة الأعلم لتحقيق وحدة المرجع ، وظهرت مرجعيات جديدة في العراق تدعي بأنها الوحيدة الأكثر عرفاناً وعقيدة وروحنة على كل المرجعيات الموجودة في الساحة وادعت بأنها تمثل الإمام المهدي عجل الله فرجه.
وساعدها في ذلك المعاملة التقليدية التي يتعامل بها كثير من الناس مع مراجعهم وإعطائهم صفة الرهبنة والبابوية الروحية والقيادة المصيرية لكل أمور الحياة بغض النظر عن قدر معرفتهم بها ، بل وتقديس أبناءهم وذراريهم ، واعتقدنا بأن لهم قدرات متفيزياقية خارقة .
وهذا خلاف ما أمرنا به الله سبحانه ورسوله وأهل بيت العصمة عليهم الصلاة السلام الذين علمونا بأنه ( ليس من ديننا الرهبانية )
وصحيح القول بأنه إذا كانت معاملتنا مع المرجعيات المحلية كمعاملتنا مع مرجعياتنا التقليدية فنحن لسنا بحاجة لتعدد الكيانات الهيولائية الكهنوتية التي يجب علينا تقديسها، فنحن مشغولون بأمور كثيرة شغلتنا عن تقديس القرآن وقرأته أصلاً ؟
فنحن مستغرقون بقرائة حلال المشاكل وتجسيم الحلويات وإشعال الشموع في سفرة أم البنين ومد ما لذ وطاب على هذه السفرة ونحن مشغولون عن موضوع المرجعية التقليدية أو المحلية وقولها بأن هذه الأمور ليس لها أصل استدلالي .
فأرجوكم دعونا على ما كان عليه آباءنا ولا تفسدوا الروتين الذي نعيشه فكل شيء بخير والحمد لله ، ونطمنكم بأننا مصداق لمقولة إذا فقد الإيمان فاطلبوه في هجر ، ولا تسألوني كيف .
وطبعاً من باب الاستشهاد فعند زيارتي لقبر العالم والصحابي الجليل رشيد الهجري في العراق ، وجدت عبارة مكتوبة على شباك قبره ( وهو صاحب أمير المؤمنين عليه السلام رشيد الهجري وسمي بالهجري نسبة لهجر في العراق )

والظاهر أن المرجعية المحلية كانت مرفوضة منذ زمــــــــــــــــــــــــــــان بحيث كانت مرجعية معارضة في الخارج .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 

 

 توقيع حمد المحسن :

قال الإمام الصادق عليه السلام : سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبّر نفسه على أن يُقال أنه أبله لا عقل له

التعديل الأخير تم بواسطة حمد المحسن ; 20-11-2008 الساعة 12:32 PM.
حمد المحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2008, 04:46 PM   رقم المشاركة : 14
أبوباسم بلس
Banned







افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واستغفر الله العظيم من كل جدال سقيم

من وجهة نظري أن التحدث عن هذه الأمور لما في ذلك من
تمهيد وبث جرئه روحية للمجتهدين لطرح رسالاتهم العلمية لرفع بقاء فكرة أن من تدور في ذهنه
أن المجتمع يرفض ذلك بالأمس.... بل هو ميزان وقياس لنظرة المجتمع
إقترحت على أحد المواقع الإخبارية القيام باستفتاء لمدة إسبوع
لتقييم ما وصل له المجتمع من ترحيب للمحلية إن جاز التعبير
ورحب بالفكرة وأنا انتظر هذا الإستفتاء

سؤال
أمتلك صندوق حديد حاولت فتحه فلم يفتح لأن القفل مصنوع من الفلواذ (خاطبته) يا أخي المحسن
لكن لم يفتح استخدمت معه بعض المواد الملينة فلم يفتح فماذا أصنع أخي المحسن؟

أعتقد بأن الزمن أكسد القفل الفولاذي من الداخل فلن ينفعنا المفتاح والحل الأخير خطير ويحتاج للقوة
لفتح الصندوق شئنا أم أبينا سيفتح لحاجتنا لما في هذا الصندوق

 

 

أبوباسم بلس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد