![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي جديد
|
من المعروف منذو اقدم العصور عرف الانسان السياسة ومارسها في حياته ومجتمعه 00 وحدد القران الصراع في ذلك الوقت تمثل في اتجاهيين اتجاه الانبياء والطواغيت وكما اشرة في موضوع سابق كيف التاريخ اهمل دور الانبياء في الحظارات وقتصر على ذكر الطواغيت 00 ويشير الى هذا الصراع قوله تعالى ({وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }الأنعام112فكان هذا الصرع يمثل في ابرز جوانبه واسبابه هو السياسة 0 واختلفت المفاهيم والاطروحات في معنى السياسسة 0 مهم من قال فن البقاء على السلطة 0 وقال اخر فن تربية الافراد في حياة جماعية مشتركة وترى الفوارق واضحة في المفاهيم 0 لكن والف لكن بعد ان غيب الاسلام الحقيقي وبعد اصرار الامة على قطيعة الرحم مع اهل بيت النبوة دفع الثمن باهضا لان الله تبارك وتعالى جعلهم سر من اسراره وخزان علمه فهم اهل الفن في السياسة 0 وهذا واضحا وجليا في رسالة الامام على الى واليه في مصر مالك الاشتر رضوان الله تعالى عليه 0 ولكن سبحان الله على هذا الاقصاء لدور الائمة وانت ترى هذه الجواهر كيف تكون ادارة شؤن الدولة وسلوك الحاكم وعلاقته بالامة يقول مولانا امير المؤمنين عليه السلام (اشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولاتكون عليهم سبعا ذاريا فانهم صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق)ثم قال ( فانك فوقهم ووالي الامر عليك فوقك وان الله من فوق من ولاك وقد استكفاك امرهم وابتىك بهم 000
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بارك الله فيك على هذا الموضوع
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|