![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
طلب المجلس العدلي اللبناني عقوبة الإعدام للرئيس الليبي معمر القذافي، ولستة من معاونيه في قضية اختفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين لجهة التحريض على خطف وحجز حريتهم.
فقد أصدر قاضي التحقيق العدلي سميح الحاج في قضية اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين قراره الاتهامي، وفيه طلب عقوبة الاعدام لرئيس الجمهورية الليبية العقيد معمر بن محمد ابو منيار القذافي الذي اوقف غيابياً بتاريخ الرابع والعشرين من شهر نيسان الألفين وثمانية، ولا يزال فاراً من وجه العدالة لجهة التحريض على خطف وحجز حرية الإمام الصدر ورفيقيه. كما طلب العقوبة ذاتها لكل من المدعى عليهم: المرغني مسعود التومي، وأحمد محمد الحطاب، والهادي ابراهيم مصطفى السعداوي، وعبد الرحمن محمد غويلة، ومحمد خليفة بن سحيون، وعيسى مسعود عبدالله المنصوري. وأصدر القاضي الحاج مذكرة إلقاء قبض بحق المدعى عليهم وسوقهم مخفورين إلى محل التوقيف التابع للمجلس العدلي في بيروت. وسطر مذكرة تحر دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية كل من المدعى عليهم عبد السلام جلود، محمود محمد بن كورة، احمد الاطرش، عيسى البعباع، عاشور الفرطاس، علي عبد السلام التريكي، احمد شحاته، احمد مسعود صالح ترهون، ابراهيم خليفة عمر، محمد بن علي الرحيبي ومحمد ولد دادا. وطلب إعادة الاوراق الى جانب النائب العام لدى المجلس العدلي لايداعها مرجعها المختص. قرار القاضي الحاج الذي جاء في تسع وعشرين صفحة أماط اللثام عن كل القضية ويتضمن أدلة دامغة، وأكد أن الإمام الصدر لم يغادر ليبيا ولم يدخل الأراضي الإيطالية بل أنه لم يصعد إلى الطائرة عند التاسعة من صباح الحادي والثلاثين من شهر آب عام ثمانية وسبعين. وكان القذافي قد أوقف غيابياً بتاريخ 24 نيسان/ابريل 2008، ولا يزال فارا من وجه العدالة لجهة التحريض على خطف وحجز حرية كل من الامام موسى الصدر والشيخ يعقوب والصحافي بدر الدين.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|