العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22-04-2008, 03:54 PM   رقم المشاركة : 1
الخادم لهم
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية الخادم لهم
 







افتراضي الزواج والمشاكل الزوجية والجنسية.

& المقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين، وال
لعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين.
قال تعالى:
}} وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {{ الروم 21.
الإنسان بطبيعة تكوينه وخلقه ينمو ويكبر وتنمو معه غرائزه وقواه الجسدية والعقلية، فالضغط الذي يواجهه بسبب الجوع والعطش يدفعه للأكل والشرب ومع تواصل هذا الضغط يكبر الإنسان وتكبر معه خلايا وغرائز أخرى لا يشعر بها إلا بعد بلوغه سناً معيناً ومن أكثر الغرائز وضوحاً وأثراً على تصرفات الإنسان هي (الغريزة الجنسية) التي تظهر علاماتها في مرحلة مبكرة من العمر غالباً حيث تنمو هذه الغريزة ويزداد ضغطها في مرحلة المراهقة وما بعدها، وقد قالوا أن أوج قوتها وضغطها يكون في العشرين.

[COLOR="Red"]وفي ظل ظرف كهذا ماذا يفعل الشاب وهو إزاء غريزة متهيجة لا تهدأ حتى تقضي حاجتها...؟ وهنا فإن أمامه خيارين إما الزواج وإما ارتكاب المحرم والعياذ بالله مع عدم التمكن والتعفف، وقد التف الإسلام إلى هذا الأمر فحث على الزواج بصورة عامة.
قال تعالى في محكم كتابه العزيز:
[/COLOR]} }وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ 32 {{النور32.

وقد ورد عن الإمام الرضا(ع) عن آبائه (ع) أن جبرائيل (ع) نزل على النبي المصطفى( صلى الله عليه وآله وسلم):
(( يا محمد....ربك يقرؤك السلام ويقول: إن الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمرها ولم تجتث أفسدته الشمس ونثرته الرياح، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة، وإلا لم يؤمن عليهن الفساد لأنهن بشر)) عيون أخبار الرضا:2/260،في حديث مشابه.

كما ورد عن رسول الله أنه قال:
(( من أحب أن يلقى الله تعالى طاهراً مطهر فليلقه بزوجة ))مستدرك الوسائل: 14/ 149.
وهناك الكثير من الأحاديث والروايات لا يسع المجال لذكرها.


ولما كان التشريع الإسلامي تشريعاً متكاملاً فقد وضع الضوابط والأسس الصحيحة لأي رابطة اجتماعية إذا التزم بها الإنسان فإنه بلا شك سوف يحصل على مبتغاه وعلى الأجر ورضا الموالى تبارك وتعالى، أما إذا تغافل عن تلك الضوابط والأسس أو أهملها فإنه سيوكله الله إلى نفسه الأمارة بالسوء وسوف يواجه الكثير من المشاكل التي يستعصي عليه إيجاد الحلول لها ولن ينفعه الندم حينذاك.

ولقد ارتأيت في هذا البحث وهذا الموضوع تسليط الضوء على واحدة من أهم المشاكل التي يواجهها مجتمعنا وواجهها المؤمن المسلم ألا وهي ( المشاكل الزوجية )مستمد ذلك من الخالق الباري عزوجل العون والتوفيق والسداد ببركة مولانا صاحب العصر والزمان( عجل الله فرجه الشريف).

& وأول الفصول لهذا البحث:وسوف يكون في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى.
( المشكلات الزوجية أسباب وعلاج )
- قبل الزواج.
- الليلة التي تسبق ليلة الزواج.
- بعد الزواج.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
المصدر /اسم الكتاب: ( الزواج والمشاكل الزوجية والجنسية ).
اسم المؤلف: الإمام/ الشهيد محمد الصدر + الشيخ/ محمد اليقوبي.

 

 

 توقيع الخادم لهم :
الزواج والمشاكل الزوجية والجنسية.
الخادم لهم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 01:40 AM   رقم المشاركة : 2
تاروتية
مراقبة سابقة
 
الصورة الرمزية تاروتية
 







افتراضي رد: الزواج والمشاكل الزوجية والجنسية.

موضوع أجتماعي رائع
في جنباته فوائد شتى وإيضاحات لما يستخفي أو يجهله البعض من الأمور

بحث موفق أسترسل فيه بإسهاب
لتعم الفائدة ونجني ثماره

بارك المولى عطائك ولا غاب ولا عدم

 

 

 توقيع تاروتية :
تاروتية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد