العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 28-03-2008, 01:37 PM   رقم المشاركة : 1
لطف علي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية لطف علي
 







افتراضي المسلمين بحاجة ماسة للوحدة

بحث حول وحدة المسلمين


--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
بحث في ماورد من قول الأستاذ الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر سابقاً .
حول الوحدة الإسلامية
المراجع : 1- وثيقة تاريخية للشيخ محمود شلتوت .
2- كتاب مشكلات في طريق النهضة . الطبعة الأولى عن دار
الفكر بدمشق . المؤلف: عدد من كبار المؤلفين مثل :
محمد سعيد رمضان البوطي ، وهبة الزحيلي ، محمد عدنان
سالم , شوقي أبو خليل ، نزار أباظة ، وعدد من العلماء
آذار 2002.
3- كتاب : ندوة مستقبل العلاقة بين السنة والشيعة في ضوء
مشروع الشرق الأوسط الجديد . 26 / 12 / 2006
عنواين الفقرات :
1- محور البحث هو دعوة الناس للتوحد في ظل الإسلام .
قال تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ))
2- التجرد - المعرفة + العلم - معرفة النفس - معرفة الآخر وقبوله واحترامه .
3- الوحدة هي الطريق الأمثل لمواجهة المشكلات .
5- الإختيار ... والتمسك بحبل الله .
4- الاستمرارية .


بسم الله الرحمن الرحيم ...
نحن ندرك أن الطاعة لأمر الله لا تتحقق إلا من خلال توافر الرغبة الذاتية لدى الإنسان في العمل والامتثال بمقتضى هذه الرغبة لله تعالى ...
ولذلك يجب على الإنسان ان يكون عالماً بالتكليف المتوجه إليه أولاً ... وثانياً الإحساس بالحرية أي بالقدرة على الأختيار بين القبيح والحسن ... لكي تتحق الطاعة السليمة بغية الوصول إلى السعادة الحقيقية ..
- فقد دعا الشيخ محمود شلتوت إلى الوحدة بين المسلمين بشكل عام من خلال قوله تعالى : (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا )) آل عمران.
فهي دعوة واضحة وصريحة للجميع من خلال النهي عن التفرق مسبوقاً بالأمر بالاعتصام بحبل الله... حيث جاءات واو الجماعة في الخطاب الإلهي لتشير إلى الجميع ودعوتهم للتمسك بحبل الله الممدود , وقوله جميعاً فإنه لم يحدد أي طائفة معينة بل كان شاملاً للجميع... ومن حيث نهيه عن التفرق (ولاتفرقوا) والترك ، لأن التفرق يعني بالضرورة ترك الجماعة أو الجميع و اتباع العصبية والأخذ بالرأي منفرداً عنهم ، فالمتعصب إنسان لا يدري غالباً وجود التعصب عنده، ويظن الآخرين لا يرون ولا يسمعون ، وأنهم لا يحتملون ولا يملكون من المزايا إلا أقلها . ولتفادي هذا التفرق والضياع يجب على العلماء توعية الشعوب وتحذيرها وتحصينها بشتى الوسائل والسبل الجامعة لهم على الصعيد الديني ، ويكون ذلك عن طريق :
2- التجرد : كبداية للوصول إلى الوحدة يجب علينا أن نتجرد من العصبية والأنانية ومن بعض الأمور المختلف عليها .. فيتفرع عن هذا التجرد - و أود أن أقول أن هذا الأمر يجب أن يكون عند جميع الأطراف التي تريد أن تتحد وهو الحياد - الحاجة إلى المعرفة والعلم للوصول إلى نتائج معرفية توصلنا بحبل الله وتكون مرضية متفق عليها عند الجميع .. ويجب أن تكون المعرفة في بادئ الأمر معرفة نفسية شخصية ، أعني هل أنت صادق في توجهك للإتحاد مع الآخر .؟؟.. ويتفرع عنها ماهـو مستواك الذي ستناقش الآخر فيه ؟؟... وهل ستكون محترماً للآخر وافكاره أم لا .؟؟.- يقول أحد الحكماء : إن الحكم على الآخرين أمر خطير ، لا لأننا قد نخطئ في شأنهم .. بل لأننا قد نكشف حقيقة نفوسنا بهذا العمل - .
إنه لاشك ... في أن من يبحث عن الوحدة ما بينه وبين الناس سيكون الأسبق في الدعوة إلى ذلك ، أكان ذلك من معرفة التوجهات النفسية ، أم من خلال العلم أم من خلال قبول الآخر واحترامه ،- يقول سماحة السيد عبد الله نظام في ذلك : (يجب أن يعترف بعضنا بالآخر وانه حقيقة قائمة وعلينا أن ننظر للمستقبل وان لا نقتتل على الماضي، وان نعلّم أتباعنا أن العيش المشترك لابد فيه من احترام الآخر ، كما قال تعالى إنما المؤمنون أخوة ) فهي النقطة الأساسية3 ويقول أيضاً إيها الأحبة إن الحمّية الفكرية الشديدة التي تمنع حق التعرف على فكر الآخرين هي غير ممكنة في هذه الأيام ولا بد أن يقبل بعض الناس ما يطرح عليهم من فكرة هنا وفكرة هناك .. وإن الذي يغير مجلسه من جهة اليمين إلى جهة اليسار أو العكس في قاعة الإسلام فهو لا يزال ضمن ذات القاعة أيها الأحبة ) 3
وبعد التأكد من الغاية والرغبة في الوصول إليها - الوحدة - والصدق في ذلك مع الآخر نأتي إلى ..
3- الوحدة هي الطريق الأمثل لمواجهة المشكلات .
يجب أن يجتمع من كل جماعة أشخاصٌ متفق عليهم من الناس ، وشرط عليهم الإتصاف بالندية ... يعني أن لا يناقش العالم إلا العالم من أجل التوافق ، وأن يضع كلٌ ما لديه من أمور مختلفٍ عليها ، بعد الاتفاق طبعاً على الأمور المشتركة الموجودة بينهم ... ويبدؤون النقاش بموضوعية والبحث عن الصيغ المشتركة و الصحيحة من ناحية الأحقية من حيث اتباعها كمنهج حياة .. ( يقول سماحة السيد عبدالله نظام : لماذا لا يكون هناك حوار شفاف وصادق لا يستثني أحداً من المسلمين ليصل الجميع بعد ذلك للتأكيد على ثوابت الإسلام وليقدم كل فريق ما عنده على اساس أنه يريد الخير والهداية والصلاح لأمته وليتوجه الجميع للعمل على خلاص أمتنا العربية والإسلامية بدل ان يصبحوا شوكة في حلقها وسبباً لفرقتها ..)3 إذاً علينا أيضاً البحث عن الألفة بين مفرداتها ..
(( ولا تجادلو أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن )) العنكبوت 29 ..
وهذا المنهج يجب أن يطبق على واقع حال المسلمين بشكل عام يكون على اساس الاحترام المتبادل للخصوصيات الفكرية والدينية , وأن لانتجاهل هذه الخصوصيات , ولكي يكون هذا التلاقي لمصلحة الجميع لابد للأطراف من الجدية وبنفس الوقت المرونة التي تُعين على الإندماج والانسجام اللذين يحافظان على الهوية والذات , وسيتشكل من خلال هذا الانسجام تيار تعاوني واحد يمثل الجذع الأساسي للدين الجامع للفروع الذي يقف بوجه التطرف. لكي نتمكن مرحلياً من الوقوف في وجه المشكلات التي ستواجهنا من حيث ندري ولا ندري فإن الأعداء كثر .. والأسلحة مختلفة ... لكن وعلى الرغم من ذلك علينا أن نعلم أن الحقيقة لا تنبثق إلا من خلال التصادم بين الأفكار ولن يعرف الحق إلا إذا اقترن بالباطل ( كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض ) الرعد 17...
فيجب علينا ان نتسلح بما يجعلنا متحدين أقوياء ثابتين ومستمرين للوقوف في وجه المشاكل وحلها ويكون ذلك ...
- وأما من حيث المشاكل التي ستواجهنا ..؟ فهي كثيرة نذكر منها اثنتين فقط ...
المشكلة الأولى : التطرف الديني : إن عامل التطرف الذي يتمثل في بعض الشباب الذين تمسكوا بالإسلام وتحمسوا للعمل على بسط سلطانه وحكمه ... والذين يتمتعون بعاطفة دينية متأججة تجاهه .. لكنهم في الوقت ذاته يعانون من جهل بالحقائق الإسلامية وقواعده وأحكامه وكما نعلم فإن العاطفة الإسلامية إن لم تضبط بكوابح العلم تحولت إلى عاصفة مهلكة ... ومن المعلوم أن الإنسان المستهتر سرعان ما يخضع لسلطان العاطفة الدينية أو لأي سلطة آخرى ...لكنه لن ينضبط في فهمه وسلوكه بأحكام الدين وقواعده العلمية إلا بجهد متواصل من الدراسة العلمية فإذا تأججت في نفس الشاب العاطفة الإسلامية .. ولم يتشبع عقله بضوابط الإسلام وكوابحه العلمية .. فأنه يفسد باسم الإسلام بدل أن يصلح .. وينفّر الناس منه بدلاً من ان يقربهم إليه ويحببهم به ..!!
المشكلة الثانية : تتمثل في الخطط الغربية المرسومة .. التي ترمي إلى مقاومة ما يسميه كثير من الدوائر الغربية الأمريكية بالخطر الحقيقي القادم من الإسلام ... حيث أن مجلس الأمن القومي الأميركي قد أصدر تقريراً في نهاية عام / 1991 / يتحدث عن الإسلام وخطر عودة انبعاثه .. ثم يوصي باتخاذ سبل معينة للقضاء على خطره .. ومن أبرزها :
1- إثارة التناقضات الحادة بين المسلمين .
2- تأليب المسلمين بعضهم على بعض .-2-
( يقول الشيخ شلتوت "لم يبرز خلاف بين أرباب المذاهب الإسلامية إلا حينما نظروا إلى طرق الاجتهاد الخاصة ، وتأثروا بالرغبات ، وخضعوا للإيحاءات الوافدة ، فوجدت ثقوب نفذ منها العدو المستعمر ، فأخذ يعمل على توسيع تلك الثقوب حتى استطاع أن يلج منها إلى وحدة المسلمين ، يمزقها ، ويفرق شملها"1 وكما نعلم فإن الخطط الغربية أو غيرها لا تستطيع أن توجد شيأً معدوما ... ولكنها تعتمد دائماً على استغلال الخطأ الموجود وتضخيمه ... ثم توظيفه للأهداف المعنية .
وعلى سبيل المثال الجزائر وما يجري فيها .. فإن مرجعه فيها يعود إلى مرض داخلي يتمثل في العاملين معاً .. ولكننا لا نشك أيضاً في توظيفها من قبل الغرب لصالحهم .. وبعد ذلك تقوم بدعمها وتشجيعها .. لخدمتها .
- أما فإن حل هذه المشكلات التي تواجهنا فيكون :
من خلال تحديد المشكلة ونوعها ومن ثم كيفية التعامل معها ... من حيث المصدر والحجم والفعالية .. وطريقة القضاء عليها بشكل جذري وهو وبكلمة موجزة ... السعي التعاوني إلى القضاء على العوامل التي هي سبب المشكلة وذلك من خلال :
1- القضاء على اليأس .. وأقصد به - التسليم - أو الاستسلام وهو أهم عامل أساسي في الركود والضياع الذي ينتج عنه عدم الرغبة التي ذكرناها في بداية البحث التي تحول دون التفكير في حل أو مواجهة المشاكل .. إذ أن هذا اليأس إن تفاقم سيتحول آلياً إلى وقود لتأجيج نار التطرف في سائر أنحاء العالم .. ولسوف يعبّر هذا التطرف عن نفسه بتعاريف شتى وذلك حسب طبيعة المكان والثقافة وربما كان هذا التطرف يحمل بذور انهيار الحضارة الإسلامية عاجلاً أم آجلاً ... ومواجهته - اليأس - تكون عن طريق القيام المشترك على ضوابط العدل الحقيقي ... محتكماً إلى جامع مشترك أيضاً من الأخلاق الدينية ومن ثم إلى الإنسانية وضبط النفس بضوابط إسلامية علمية فإنهم أولئك - الباحثون عن الوحدة - سيمارسون قدراً كبيراً من البطولة في الثبات على هذا النهج المشترك والسليم الذي شأنه ان يخفف من اليأس ومن ثم فإنه يقضي على عوامل كثيرة وكبيرة من هذا التطرف ..
(فإن الدين السماوي إذا ترك وشأنه ومارسه أهله ممارسة حقيقية ... دون وجود من يستثيرهم ويضيق عليهم ...
فإنه لن يهدي إلا للحب والتسامح ولن يمد بين الناس إلا جذور التعاون )-2-
أعني أن المشكلة ليست قائمة في جوهر الدين بل إنها تتمثل في الطريق الضيق والمظلم الذي يلجأ إليه المتدينون للسير فيه ..
4- الاختيار والتمسك بحبل الله ...
أن هذا هو الأمر الأهم عند الإنسان ... الذي سيحاسبه الله عليه ( إما شاكراً وإما كفورا) فإن ما تقدم في هذا البحث سابق للاختيار الذي سيكون إما مع ... أو على ، وكما ذكرنا فإن العقل هو الذي يحدد ذلك ( يقول الشيخ شلتوت بعد أن سئل عن الاختيار في التقليد بين المذاهب الأربعة التي يجب التعبد على أساسها بشكل يقع على وجه الصحة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية ومنع تقليد الأثني عشرية ...
فقال سماحة الشيخ :
1- إن الإسلام لا يوجب على أحد من اتباعه اتباع مذهب معين بل يقول إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أيّ مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره من المذاهب ولا حرج عليه في شيء من ذلك .
2- إن مذهب الجعفرية مذهب كسائر المذاهب يجوز التعبد به شرعاً.1 فأنه - الاختيار - يكون بعد جمع كل ما يتعلق بالمصلحة العامة لكي يتخذ الأنسان القرار المسؤول عنه الأن وغداً .. وأن لا ينسى امره تعالى ( واعتصموا ) و ( ولا تفرقوا ) . فإما التفرق وإما الاعتصام ، فإنه سيكون - الثاني - على أساس المحبة والصدق والتعاون وهو المطلوب ...

5- الاستمرارية :
ويكون ذلك بالخضوع لرأي الجماعة المتفق عليه من قبل العلماء والرجوع إليهم في كل الأمور صغيرة كانت أم كبيرة ( واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فإن في ذلك الصلاح والاستمرارية والوحدة .
يقول أحد الحكماء ..
السعداء في الدنيا طائفتان : طائفة بحثوا عن الله حتى عرفه فهم منصرفون عن لذائذ الدنيا كلها إلى خدمته ، وعبادته ، وطائفة جادة في البحث عن الله والعمل على التعرف عليه .. أما الذين تاهوا شقوا في مناكب الأرض فهم أولئك الذين لم يهتدوا إلى الله ، ولا هم جادون في البحث عنه )) .


كلية الدراسات . سنة : ثانية
الطالب : عماد حاج أحمد 6 / 1 / 2008
نص الفتوى
الـتي أصـدرها صاحـب الفضـيلة الأسـتاذ الأكـبر
الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر
في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية
..............
قيل لفضيلته :
إن بعض الناس يرى أنه : يجب على المسلم لكي تقع عبادته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعرفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية ، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الأثانية عشرية مثلاً .
فأجاب فضيلته :
1- إن الإسلام لا يوجب على أحد من اتباعه اتباع مذهب معين بل يقول إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أيّ مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره من المذاهب ولا حرج عليه في شيء من ذلك .
2- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الأثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة .
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب ، أو مقصورة على مذهب فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقرونه في فقههم ولا فرق في ذلك بين المعاملات والعبادات .



 

 

لطف علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 03:58 PM   رقم المشاركة : 2
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة

الوحدة الأسلامية مطلب لكل موحد نسأل الله أن يجعلنا من الساعين والمنظًرين لها
أشكرك لطف علي على هذا النقل

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة

رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 12:17 AM   رقم المشاركة : 3
لطف علي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية لطف علي
 







افتراضي رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة

حبيبي ... عفواً منك فأنا كاتب هذا البحث وليس غيري .....

 

 

لطف علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2008, 03:29 PM   رقم المشاركة : 4
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة

أعتذر لك أستاذي الكريم وتشرفنا بك بيننا وببحثك القيم

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة

رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 03:12 PM   رقم المشاركة : 5
ولد البلد
طرفاوي فائق النشاط







افتراضي رد: المسلمين بحاجة ماسة للوحدة

مستحيل ان الناس تحتد في كل شيء حتى في بين البيت الواحد
علينا فقط نحترم الاراء والنقاش اما الذي يقوم الصلاة بين السنه والشيعه فهذه نفقاق
لان السنه لهم اراء وتفاسير تختلف عن الشيعه وكذلك الشيعه لهم اراء وتفاسير تختلف
اذا لماذا نكذب على انفسنا
الشيعه تؤمن بشيء والسنه تؤمن بشيء
وشكرا

 

 

ولد البلد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد