![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
أديب متألق
|
يروى أن رجلاً كان جاراً لأبي دلف في بغداد . فأدركته حاجة وركبه دين فادح حتى احتاج إلى بيع داره . وطلب ثمناً لها ألف دينار . فقالوا له : إن دارك لاتساوي أكثر من خمسمئة دينار . فقال : أجل ولكنني أبيعها بخمسمئة وأبيع جوارها بخمسمئة أخرى فبلغ القول أبا دلف . فأمر بقضاء دينه ووصله وواساه . وهنا أود من الجميع المشاركة . وذلك بكتابة كل مايتعلق بموقف بطولي من جاره أو أي مشهدٍ إنساني جدير بذكره عن الجار الذي أوصى جبرائيل نبيه محمد صلى الله عليه وآله حتى ظن النبي أنه سيورثه في حديث صحيح . ولله در الشاعر الذي القال : يلومونني أن بعت بالرخص منزلي
ولم يعلموا جاراً هناك يُنغِّصُ فقلت لهم كفوا الملام فإنما بجيرانها تغلوا الديار وترخصُ لي عودة في أمان الله
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
فكرة أكثر من رائعة ، تكسبنا نظرة لفن القص ونظرة أعمق للعرفان بالجار ، برغم أن علاقات الجيرة لم تعد قوية كما كانت في السابق فالآن بالكاد يعترف الأخ بأخيه ويخدم الإبن والديه فكيف بجار لجاره ، لا أذكر أي مشهد لجاري أو جارتي أبداً خصوصاً وأنهم يتغيرون حسب المكان والزمان ، ولكن أذكر موقف ترويه لي أختي عن نفسها وجيراننا قد لا يصب في نفس المعنى فأذكره فقط لرسم البسمة ، كانت أختي تمشي وهي نائمة في صغرها بشكل لا يصدق ، تجول في المنزل وهي مغمضة العين وتعرف أين تقف وأين تذهب وكأنها تبصر الطريق بشكل جيد جداً ، وذات ليلة جلست كعادتها تمشي في المنزل وهي نائمة والجميع فس سبات عميق ، لكنها تجرأت هذه المرة وفتحت باب المنزل وذهبت تمشي في أرض الله الواسعة وهي نائمة ، استيقظت والدتي ولم ترى أختي في المنزل فجن جنونها وبدأت تفتش عنها حتى في كل زاوية في المنزل حتى نبشت صندوق السكر ، لم تتمالك نفسها فبدأت تبحث عنها لدى الجيران وتسألهم إن قصدتهم أو رأوها في زرنوق ما في دهاليز قريتنا الصغيرة لكن الجميع أنكر رؤيتها ، بدأ الجنون يرتاب أمي حتى أنها كانت تمشي في الطريق دون إحساس ولا تعرف ماذا نقصد ، فذهبت لبيت صديقة أختي والتي هي جارتنا عن بعد " لسابع جار " وسألت عنها فهي عادة ما تقصدهم فأنكرت أم الصديقة ذلك ، وفي وقت المغرب كانت أمي على شفا الموت فأتت تلك الجارة الأخيرة والدة صديقة أختي وقالت يبدو أن طفلتك أتت لمنزلنا ونامت في غرفة إبنتي دون أن أشعر بذلك وهاقد استيقظت من نومها أخيراً ![]() أمي لم تعرف ماذا تفعل للجارة أو ماذا تفعل بأختي أتذبحها أم تحضنها ، أنا عن نفسي لا أتصور ذلك المشهد الأخير بالذات ![]() عش دهراً ترى عجبا ![]() فشكراً جارتـنا العزيزة لـردكِ روح أمي ![]() فكرة متألقة أبارك لك عليها ، ،، ريحانة الإيمان .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
المشـرف العــام
|
أهلاً بعودتك أخي رستم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
سلاااااااااااااااااااااااام
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
أديب متألق
|
السلام عليكم
ريحانة الإيمان : خير ماصنعت جارتكِ بأختك . فهذا أجمل معروف تسديها جارة لجارتها . أشكر لكِ هذه الإضافة . وأعلم أن بداخلك المزيد فلا تبخلي به علينا في مشاركاتك القادمة . الغريب : اشتقت لك ولردودك الجميلة . أنا بانتظار عودتك كما وعدت . متروكية و عباسية : ألف شكر لك على هذه المداخلة . وبانتظار مشاركتك حول مايخص بجارك وبعض المواقف التي مرت عليك . في دعة الله جميعاً
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي نشيط
|
رستم
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|