![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
لابد لنا ان نشير ابتداء الى ان مفهوم الدولة في الاصطلاح السياسي المعاصر لايمثل نفس المدلول في قاموس الاسلام السياسي اذا تم تضييق المعنى ليقتصر على الحكم السياسي لطائفة من الناس طبقاً لنظرية خاصة، بينما مدلول الدولة في الاسلام هو الخلافة عن الله أعم من ان تكون تلك الخلافة في الارض او خارجها وأشمل من يكون مورد تطبيقها الجماعات الانسانية القاطنة في بلدانها او سائر المخلوقات الاخرى ولذلك فاننا سوف نتحدث عن الدولة في اطارها الاسلامي وهي الخلافة فظاهر كثير من الروايات ان دولة الامام المهدي عليه السلام سوف تكون عامة لكافة الكون اما ماهي هذه الخلافة وكيف يمكن ان تمثل دولة عالمية واحدة مع تفرّق الاقاليم وتباعدها واختلاف الاجناس الذي يترتب عليه تباين القوانين وعدم جامع بينها مع ان القائد او الحاكم واحد والاطروحه او النظرية السياسية التي يطبقها واحدة وهي النظرية الاسلامية للحكم.. فهذه مفارقة ينبغي حلها، فمن جهة تعدد الاقاليم وتباعدها وتفرقها في انحاء الكون فالامر هين مع وجود سلطات فيها تابعة للسلطة المركزية الارضية واما اختلاف الاجناس فالامر فيه اهون مع بعث النواب والوكلاء لكل صنف من الكائنات من انفسهم، على حذو ماكان على عهد سليمان بن داود الذي كان حاكماً على الجن والانس والشياطين والبهائم والطيور والحشرات حسبما نطق بذلك القران الكريم اما تباين القوانين وعدم جامع بينها باعتبار ان القوانين الصالحة للبشر لايمكن ان تكون كلها صالحة لغيرهم، فجوابه ان ينبثق من الدستور الاسلامي العالمي دساتير جزئية او فرعية لكل طائفة من مخلوقات الله تراعى فيها او ضاعهم الخاصة وقابلياتهم ونوع اجتماعهم وانما كانت الدولة العالمية للامام المهدي عليه السلام شاملة لكل الكون فسبب ابتنائها على عنصرين:
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي جديد
|
شكرا على الوضوع
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|