العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-01-2008, 09:40 AM   رقم المشاركة : 1
ترابي 14
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ترابي 14
 







افتراضي بعض حقائق بكاء الطفل ؟

وما زال البعض يتصور أن البكاء محصور بحاجة معينة من لوازم الطفل، ولم يتوجه إلى هذه المعارف التي تفرد بها الشيعة على سائر الأمم، لذلك تجدهم يقولون: يجب إسكات الطفل فما بكاؤه إلا من شيء ألم به.
فالكل يلاحظ وجود ظاهرة غريبة في الطفل أو لحضورة عنده. عن المفضل بن عمر قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن الطفل يضحك من غير عجيب ويبكي من غير ألم؟ فقال: «يا مفضل ما من طفل إلا وهو يرى الإمام ويناجيه؛ فبكاؤه لغيبة الإمام عنه، وضحكه إذا أقبل إليه حتى إذا أطلق لسانه أغلق ذلك الباب عنه وضرب على قلبه بالنسيان». (1)
يقول صاحب البحار تعليقاً على هذه الرواية: يحتمل أن يكون المراد برؤية الإمام مناجاته توجهه وشمول شفاعته ولطفه ودعائه له، فإنه لهم تصرفاً في العوالم يقصر العقل عن إدراكه.
أقول : ولا شك أن هذه العناية سواء كانت بالرؤية المباشرة « فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد» (2) أو كانت بالعناية الإلهية من اللطف أو شموله بالدعاء إلى غير ذلك تكون إذا كان الطفل في محيط إيماني، أو على أقل تقدير خلو المكان الذي فيه الطفل عن المعاصي، وغضب الرحمن، وكلما كان لطف الإمام بهذا الطفل أكثر كان حظه من التوفيق أوفر، وهو مسلوب الإرادة قصير القدر فيعود الأمر إلى الوالدين بأن يهيئا جواً ومكاناً تنزل فيه الرحمات أن طبتم وطابت الأرض التي أنتم فيها.

(1) البحار : ج 60 ، ص 281.
(2) ق : 22.
عبقرية مبكرة لأطفالنا 106


وقد ثبت علمياً أنه لحالة الأم أثر في بكاء الطفل زيادة ونقصاً، ولذلك يلاحظ أن الولد البكر يكون بدرجة أكبر من البكاء بين إخوته وأخواته؛ وذلك لأن الأم تكون غير مجربة لتربية الأطفال فتقلق ولقلقها يبكي وليدها. بخلاف إذا كانت هادئة الأعصاب مرتاحة المزاج، فإنه يهدأ. « وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً».
نعم ، إن البكاء ـ كما قلنا ـ حالة إيجابية، أما إن أخذت منحى آخر يجب أن يلاحظ الطفل ويسعى لكشف سر بكائه ورفعه، وقد تتحدث الأم عن سر بكاء ولدها فلا تعرف للبكاء سراً عندها فتلتجىء إلى الله وتطلب منه أن يسكت ابنها ويرتاح، ولذلك روي عن أميرالمؤمنين أنه إذا كثر بكاء الطفل ولمن يفزع بالليل وللمرأة إذا سهرت من وجع حرارة الأنين أن تقرأ « فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا * ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً» (1).
(1)
الكهف: 11 ـ 12
.

 

 

 توقيع ترابي 14 :
كما أعدكـــــــــــــم بالنصر... أعدكــــــــــــم بالنصر مجددا

صدقــــــــــــــــا والديك حيث سمـــــــــــــــاك نصرا...

فاأنت النصــــــــــــــــر ... والفتــــــــــــــــــــح من الله
ترابي 14 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 11:58 AM   رقم المشاركة : 2
تاروتية
مراقبة سابقة
 
الصورة الرمزية تاروتية
 







افتراضي رد: بعض حقائق بكاء الطفل ؟

موضوع قيمــ,,,ومعلومات هامــة
يعطيك العافية,,,ولا حرمنــــــا حضورك

 

 

 توقيع تاروتية :
تاروتية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 04:27 PM   رقم المشاركة : 3
جموح
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جموح
 







افتراضي رد: بعض حقائق بكاء الطفل ؟

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترابي 14
وما زال البعض يتصور أن البكاء محصور بحاجة معينة من لوازم الطفل، ولم يتوجه إلى هذه المعارف التي تفرد بها الشيعة على سائر الأمم، لذلك تجدهم يقولون: يجب إسكات الطفل فما بكاؤه إلا من شيء ألم به.
فالكل يلاحظ وجود ظاهرة غريبة في الطفل أو لحضورة عنده. عن المفضل بن عمر قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن الطفل يضحك من غير عجيب ويبكي من غير ألم؟ فقال: «يا مفضل ما من طفل إلا وهو يرى الإمام ويناجيه؛ فبكاؤه لغيبة الإمام عنه، وضحكه إذا أقبل إليه حتى إذا أطلق لسانه أغلق ذلك الباب عنه وضرب على قلبه بالنسيان». (1)
يقول صاحب البحار تعليقاً على هذه الرواية: يحتمل أن يكون المراد برؤية الإمام مناجاته توجهه وشمول شفاعته ولطفه ودعائه له، فإنه لهم تصرفاً في العوالم يقصر العقل عن إدراكه.
أقول : ولا شك أن هذه العناية سواء كانت بالرؤية المباشرة « فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد» (2) أو كانت بالعناية الإلهية من اللطف أو شموله بالدعاء إلى غير ذلك تكون إذا كان الطفل في محيط إيماني، أو على أقل تقدير خلو المكان الذي فيه الطفل عن المعاصي، وغضب الرحمن، وكلما كان لطف الإمام بهذا الطفل أكثر كان حظه من التوفيق أوفر، وهو مسلوب الإرادة قصير القدر فيعود الأمر إلى الوالدين بأن يهيئا جواً ومكاناً تنزل فيه الرحمات أن طبتم وطابت الأرض التي أنتم فيها.

(1) البحار : ج 60 ، ص 281.
(2) ق : 22.
عبقرية مبكرة لأطفالنا 106


وقد ثبت علمياً أنه لحالة الأم أثر في بكاء الطفل زيادة ونقصاً، ولذلك يلاحظ أن الولد البكر يكون بدرجة أكبر من البكاء بين إخوته وأخواته؛ وذلك لأن الأم تكون غير مجربة لتربية الأطفال فتقلق ولقلقها يبكي وليدها. بخلاف إذا كانت هادئة الأعصاب مرتاحة المزاج، فإنه يهدأ. « وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً».
نعم ، إن البكاء ـ كما قلنا ـ حالة إيجابية، أما إن أخذت منحى آخر يجب أن يلاحظ الطفل ويسعى لكشف سر بكائه ورفعه، وقد تتحدث الأم عن سر بكاء ولدها فلا تعرف للبكاء سراً عندها فتلتجىء إلى الله وتطلب منه أن يسكت ابنها ويرتاح، ولذلك روي عن أميرالمؤمنين أنه إذا كثر بكاء الطفل ولمن يفزع بالليل وللمرأة إذا سهرت من وجع حرارة الأنين أن تقرأ « فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا * ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً» (1).
(1)
الكهف: 11 ـ 12
.

حقائق جدا مذهلة عن البكاء فمنذ من الشهر الاول وهو في احشاء أمه الى تما م السنتين هناك فوائد كثيرة جدا أذكر منها
1_ أن في الدماغ أخلاط و مواد ضارة في نموا الطفل وصحته فالبكاء يعالجها
2_ أن البكاء يساعده على تقوية عضلات الحنجره الصوتية ويساعده على الكلام السوي في المستقبل !
3_ أن البكاء يطرد البكتريا والبلغم الموجود في صدر الطفل!
4_ان البكاء لغة ضروريه للطفل ليعبر عن مشاعره ورغباته وحاجياته!
5_ان البكاء قوة يستخدمها الطفل احيانا للضغط على امه لتعطيه مايريد مثل الرضاعة

في الحقيقة أننا عندما نتفكر في أسباب بكاء الطفل لرئينا العجب العجاب ولكن ..
جميل جدا ان يكون لبكاء اطفال الشيعة ميزة عن بكاء غيرهم من الاطفال
فهم يبكون مشتاقين الى اصل الوجود وهو الامام عليه أفضل الصلاة والسلام
/
أخي العزيز ترابي 14
أشكرك الف شكر على هذا الموضوع الاكثر من رائع
دمت بود وسؤدد

 

 

 توقيع جموح :
جاري البحث
جموح غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد