العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-12-2007, 11:23 AM   رقم المشاركة : 1
محمدي
طرفاوي جديد






افتراضي قراءة في مزارع الورد!!

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أوقات الفراغ عند الانسان لها قيمة فعلية ينبغي الاستفادة منها بما ينفع دنيا وآخرة
عمر الانسان قصير مهما طال عمره ساعات وأيام وشهور تمضي بل تركض الأياموكأنها دقائق وثواني معدودة وهي محسوبة من عمره وطبيعي أن الوقت مقسم
فقسم منه للعبادة وقسم للعمل وكذلك الراحة وقسم مفتوح قد يحصل الانسان فيه على فسحة تعتمد حسب استعداده أو حسب قابليته وبامكانه توقيت هذه الفسحة بما ينفعه أو يضره كلا الطريقين مفتوح وكما قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم بل الانسان على نفسه بصيرا) وقال أيضا( انا هديناه النجدين اما شاكرا أو كفورا)
الاهتمام بالجانب المادي سهل وميسر على البشر كل حسب ميوله واستعداه
وكذلك الاهتام بالجانب الروحي مطلب مهم لتغذية الروح قبل عطشها وجفافها فتذبل شيئا
فشيئا وتصبح كالهشيم اليابس 000
الفرد يحاول الانصهار مع طريق الخير دائما حتى يستطيع الفوز بدرجات
يكتسبها خلال حياته من غير الواجب المحتوم عليه من قبل الله سبحانه وتعالى
الله سبحانه وتعالى فتح أبواب الخير لعباده الى مالا نهاية وكل الأبواب متاحة أمام الانسان
ولايقتصر على عمل الواجب فقط انما له الحرية في عمل مايستطيع من أعمال خيرية على
جميع الأصعدة وكما قال سبحانه وتعالى( السابقون السابقون أولئك المقربون)
فعليه الانسان المؤمن سباق الى كل عمل يرضي الله سبحانه وتعالى ويعطيه مردود طيب
يجده أمامه غدا في يوم لاظل الا ظله سبحانه
طرق الخير كثيرة والحمدلله حتى ذكر ( أن الكلمة الطيبة صدقة)
وعليه فالطرق مادية أو معنوية كلها تصب في بوتقة الاحسان بعكس الاساءة الرديئة التي
تأتي بنتائج عكسية دائما
وقت توفر للكثير من الناس وكل واحد يصرفه حسب مايراه هو ان حكم عقله استفاد منه
وان حكم هواه فهوى الانسان غالب والمصير الله أعلم به
هنا تجد قارىء أو مصلي أو زائر أو مستمع أو0000 الخ وكل يضرب على وتر حساس
قارىء للقرآن يتمعن في آياته وأسباب تنزيله وتفسيره ويتابع روايات توضح آياته ومادلت عليه
وكما ذكر في خطبة الامام علي عليه السلام عن المتقين قال عنهم): ((أمّا الليل فصافّون أقدامهم ، تالون لأجزاء القرآن ، يرتلونه ترتيلاً ، يحزنون به أنفسهم ، ويستثيرون به دواء دائهم ، وتهيج أحزانهم بكاءً على ذنوبهم ، ووجع كلومهم وجراحهم ، فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً ، وتطلعت أنفسهم إليها شوقاً ، وظنّوا أنّها نصب أعينهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف ، أصغوا إليها مسامع قلوبهم ، وظنّوا أنّ زفير جهنّم وشهيقها في أصول آذانهم ، فهم حانون على أوساطهم ، ومفترشون جباههم وأكفهم ، وأطراف الأقدام ، يطلبون إلى الله العظيم في فكاك رقابهم .
أمّا النهار فحكماء علماء ، أبرار أتقياء ، قد براهم الخوف أمثال القداح ، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى
)
هذه درجة راقية يصل اليها بعض الناس بتوفيق الخالق سبحانه وتعالى والله أعلم بعباده 00
من يقرأ القرآن وتفسيره يجد متعة ولذة وأجر وثواب أيضا فهو جمع بين طريقين جميلين ونهاية مأمولة حميدة فهنيئا لمن يوفق وبدورنا نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق
أخر يتابع الأحاديث والروايات ويستمتع بما فيها من أساليب تربوية أو اجتماعية أو اقتصادية أو غير ذلك
ومهم من يحفظ منها الكثير وكما روي في الأمالي للصدوق‏[ أبي عن سعد عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن محمد بن عامر عن معلى عن محمد بن جمهور العمي عن ابن أبي نجران عن ابن حميد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال( من حفظ من شيعتنا أربعين حديثا بعثه الله عز و جل يوم القيامة عالما فقيها و لم يعذبه )
في الإختصاص‏[ ابن قولويه عن الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى عن محمد بن جمهور عن ابن أبي نجران عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة عالما فقيها )
وفي الخصال‏[ ابن الوليد عن الصفار عن علي بن إسماعيل عن عبد الله الدهقان عن إبراهيم بن موسى المروزي عن أبي الحسن ع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من حفظ من أمتي أربعين حديثا مما يحتاجون إليه من أمر دينهم بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما )
والحفظ قد يشمل الحفظ القلبي وصيانة الأحاديث وحفظها
آخر يقرأ في نهج البلاغة من درر الامام علي عليه السلام وآخر الصحيفة السجادية ومافيها من علوم ربانية
والبعض يقرأ حسب ما تميل اليه نفسه من شتى العلوم والنفائس البشرية
الجميع مستفيدون من خلال قراءتهم ومتابعتهم وكل يوم في تدرج ثقافي انساني
ناهيك عن الأجر والثواب المنشود لزاد الآخرة
هنا ثمة نقطة جديرة وهي تقسيم الوقت اليومي وتخصيص وقت للاطلاع بقدر المستطاع
وطرق الاطلاع والحمدلله متوفرة حاليا من كل جهة تجد طرق الثقافة أمامك في كتاب مباشر أو النت أو الكاسيت أو غيره وماعلى الفرد الا الاهتمام والاطلاع بشكل حسب قابليته ولو القليل وعدم ترك هذه الهوية منبوذة ورائه نهائيا
القراءة والاطلاع باب مطلوب في حياة البشر ومتيسر والوقت أيضا متوفر ولو بشكل بسيط
حسب انشغال الفرد بأعماله اليومية أو المرأة في بيتها كل يستطيع تخصيص وقت للتزود والمعرفة بما ينفع دنيا وآخرة000
تحياتي للجميع

 

 

محمدي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 03:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد