![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف زوايا عامة
|
بسم الله خير الأسماء
ممكن أن نحصل على سعادة أسرية ...لكن ....بشرط مساعدة الرجل لزوجته يحقق لها الانسجام ويقيها من الوقوع بدائرة الهموم تعويد الطفل على تدبير شؤونه بنفسه يجعل منه رجلا ناجحا وشريكا نموذجيا السعادة الزوجية تكمن في مشاركة الرجل لزوجته في أعمال البيت وتحقيق السرور يتجسد في مساعدته لها في تدبير الشؤون المنزلية، كما أن مشاركة شريكها في الواجبات التي تقوم بها في البيت يوفر لها الدعم المعنوي والصحة النفسية الكاملة. مشاركة الرجل في أعمال المنزل ترتبط بمشاعر الإنصاف الذي تشعر به الزوجة تجاه هذه المبادرة، وفي المقابل تكون الزوجة التي تقل مساعدة زوجها لها في العمل المنزلي أكثر احتمالا للشعور بالهم والكرب واقل راحة وانسجاماً مقارنة مع المرأة التي تحظى بمساعدة وتعاون شريكها بشكل دائم ومنتظم. ويؤكد الاخصائيون أن الزوج الذي يتولى زمام المبادرة في موضوع التعاون والمساعدة في الأعمال المنزلية يساهم في توسيع دوائر المودة والتراحم والهناء بينه وبين شريكة حياته، كما يساعد في توطيد العلاقة الأسرية فضلا عن انه يضفي جوا من المحبة والحميمية داخل الأسرة الواحدة وهو مناخ ينتقل إلى الأبناء والأحفاد. من جهة أخرى تؤكد العديد من الزوجات أن ترتيب الرجل لأغراضه الشخصية يشعر الطرف الآخر بأنه شريك حقيقي لها في كل شيء، بالإضافة إلى أن قيامه بهذا العمل يمنحها الوقت الكافي للاهتمام والعناية بأطفالها بينما يقول بعض الرجال الذين يدركون أهمية القيام بهذه الأعمال انه من الضروري مساعدة الزوجة في الأعمال المنزلية واحاطتها بالحب والراحة حتى لأن المرأة اليوم تقوم بأعباء فوق طاقتها، مشيرين إلى أن مشاركتهم لها في بعض واجبات البيت من شأنه أن يغني عن الاستعانة بالخدم بالنسبة للأسر الميسورة ويقدم القدوة الصالحة للأولاد في المستقبل. ويشير الاختصاصيون التربويون إلى أن مشاركة الزوج لزوجته في تلك الأعمال تزيد من الترابط الأسري وتعزز لدى الأسرة روح التضامن والتعاون والتقدير وتشيع جوا من السرور والبهجة والغبطة في نفس المرأة، بالإضافة إلى أن وقوف الأب بجانب الأم خلال انجاز شؤون البيت يزيد من تعلقها به بالإضافة إلى أن انخراط الطرفين في تأدية هذه الواجبات يلعب دورا مهما في إذابة الجليد أو إلغاء الحواجز بينهما والتي ربما تسبب لهما الكثير من المتاعب والمنغصات. وتلفت دراسة تربوية حديثة إلى انه مع ارتفاع مستوى المعيشة وتكاليف الحياة التي تدفع بكلا الطرفين إلى ميدان العمل تبرز الكثير من المشاكل مثل تنظيم الوقت بين الوظيفة والبيت والاهتمام بالأولاد وهذا لن يتأتى إلا من خلال التفاهم والتعاون والمساعدة بين الزوج والزوجة في شؤون البيت ورعاية الأبناء، مشيرين إلى أن الرجل يجب ألا يكترث للآراء التي تقول أن عمل المنزل هو من شأن الزوجة وحدها فقط بل يجب عليه أن يغير من القناعات والمفاهيم التي تصف هذه الواجبات بأنها لا تليق بالرجل مقدما أجمل الأمثال لمبدأ الشراكة في الحياة الزوجية. وفي السياق ذاته طالبت بعض الأبحاث المتخصصة بضرورة تعليم الأطفال القيام ببعض الإعمال المنزلية البسيطة، وذلك حتى لايصبح شخصا مهملا وغير مبال أو يتحول إلى إنسان كسول اتكالي في المستقبل ويتعود الاتكال، ولكن دون ان نرهقه ونكلفه بأعمال ليس باستطاعته تنفيذها واشارت ان تدريبهم على تدبير شؤونهم بأنفسهم وخاصة في لحظات غياب الأهل عن المنزل من شأنه أن يجعل من الطفل شابا ناجحا معتمدا على نفسه وأفضل شريك ومعين لوالديه في المستقبل طابت أوقاتكم ولكم كل التحية الساعي
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|