أحلى تحية للجميع
أحببت أن أنقل لكم هذا الموضوع الهام الذي بإذن الله سيحدد مستقبل النساء من خلال آرائكم...
شباب يرونها أكثر رأفة وإنسانية وآخرون يجردونها من الحكمة
الرياض: سمر المقرن
من بين 180 بلداً تترأس النساء حالياً 11 بلداً و4 نساء في منصب نائب رئيس و 3 في منصب الحاكم العام و5 في منصب زعيم المعارضة الرئيسة وتشكل النساء نسبة 13% من أعضاء البرلمانات القومية في العالم وحصلت المرأة على ما نسبته فقط 4.6% من المقاعد في برلمانات الدول العربية كما تشكل نسبة النساء ما نسبته 7% من وزراء العالم أجمع .
وحاليا تتولى المرأة السعودية إدارة بعض المرافق الإدارية وبخاصة في المستشفيات والقطاع المصرفي ومنشآت أخرى تعليمية ومهنية ..فكيف ينظر الشباب - الرجال إلى العمل تحت إدارة نسائية.. حول هذا الموضوع اختلفت الآراء وتباينت ما بين الشباب حديثي التوظيف والمقبلين على مرحلة جديدة في الحياة المهنية.. "الوطن" طرحت على مجموعة من الشباب الموظفين في قطاعات مختلفة السؤال التالي .. هل تقبل أن يكون مديرك امرأة؟..
علي عابدين قال بلا تردد: نعم أقبل لأنه في الوقت الحاضر المرأة أكثر التزاماً من الرجل في كافة المجالات بالإضافة إلى دقتها في العمل مما سيؤدي إلى زيادة الإنتاج مشيراً إلى أن مكان العمل الذي تترأسه امرأة سيكون أكثر هدوءا وسماحة في التعامل مع الآخرين.
ويؤيد عبد الله بن سلطان آل وثيلة ما ذهب إليه عابدين : " سأتقبل هذا الموضوع برحابة صدر طالما أن المسؤولين قد أوكلوا إليها هذه المهمة بعد أن أثبتت جدارتها" ويرى آل وثيلة أن نظرة بعض الرجال للمرأة المديرة تعتبر أهم المعوقات أمامها خصوصاً من تقتصر نظرتهم على أن القوة والجدارة للرجل وحده وأنه هو الأفضل بالإضافة إلى أن بعض الرجال قد يخجل من أن يكون مديره "امرأة"!.
فيما يقول ( ع. س): أتشرف بأن يكون مديري امرأة شرط أن تكون أهلاً لهذا المنصب كما يؤكد بوجود نساء تفوق عقلياتهن وقدراتهن كثيرا من رجال هذا الزمان .. ومثله فيصل العجمي الذي يتقبل هذا الموضوع مؤكداً أن المرأة ستكون متفهمة وحكيمة وأن طبيعتها الحنونة ستجعلها أقل قسوة من الرجل مع موظفيه!.
ويؤكد فهد الدوسري أن الخبرة هي الأهم وإن كانت المرأة ذات خبرة فيجب أن تصل إلى هذه المناصب أسوة بأخيها الرجل ، ولكنه يرى أن المرأة قد تجد بعض الصعوبات في قيادتها للرجال خصوصاً أن التعامل مع الرجل سيكون صعبا بالنسبة لها إضافة إلى عاطفتها الجياشة .
ويتفق عبد العزيز إبراهيم العيسى مع زملائه مؤكداً أن رئاسة المرأة تتسم بالدقة وحب العمل لتثبت نفسها.. ومشكلة وجود المرأة في الوقت الراهن في منصب قيادي هي العقول التي لا تقبل التغيير.
على الجانب الآخر (جبهة الرافضين) يعتقد أبو بدر بعدم قدرة المرأة على قيادة الرجال بسبب طبيعتها العاطفية مما سيجعل قراراتها متعارضة ومترددة .. كما أن العادات والتقاليد بالإضافة إلى سلطة بعض الرجال قد تجعل هذا الأمر صعباً للغاية في مجتمعنا.. فيما يرى ( ع . م) أن عدم احترام خصوصية المرأة والنفوس الضعيفة من قِبل بعض الرجال ستكون أبرز الصعوبات التي تواجه المرأة المديرة وتضايقها.
ولا يقبل هذا الموضوع البتة محمد الحناكي معتقداً أن المرأة لا تملك نظرة مستقبلية كنظرة الرجل وأن نظرتها أسيرة للحظة الراهنة فقط.. كما أن بحث المرأة عن الشكليات والجماليات من أكثر الأمور التي تجعل هذا الأمر مرفوضاً ، ويشير إلى أن طبيعة تكوينها الخلقي قد تجعل الرجل لا يخضع لأوامرها بالإضافة إلى أنها لا تتسم غالبا بالحسم الذي يتطلبه الموقع الإداري في اتخاذ القرارات.
وينضم عباس الجويد مع ركب الرافضين معللاً سبب رفضه أن المرأة المديرة لن تكون موضوعية في تعاملها مع الرجل بسبب حبها للتملك ، في حين يعلل (س . ج) سبب رفضه لرئاسة المرأة بالتناقض بين طبيعة الرجل وطبيعة المرأة معتبرا أن هذا الوضع لن يكون طبيعيا لأن الوضع الطبيعي أن يرأس الرجل المرأة وليس العكس.
<******>drawGradient()******>
بعد أن أستمع لآرائكم سأعرض لكم رأيي
تمنياتي لكم بالتوفيق
إحتـــــــــ ورد ـــــرامي