العودة   منتديات الطرف > الواحات التقنية > ~¤¦¦§¦¦ شَاشَةُ عَرْض وَصَوْتٌ عَذبْ ¦¦§¦¦¤~




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-02-2006, 12:11 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







النعمة والنقمة...

في ستينات القرن الماضي، صدر كتاب فرنسي بعنوان " التهذيب " يهدف إلى تعليم أولاد الأرستقراطيين اللياقة وحسن التصرف .
مؤلفه واحد من كبار الأرستقراطيين الفرنسيين: الدوق دي لوفي-ميريبوا.
وفي الفصل المخصص للحديث عن الهاتف ( الثابت طبعاً آنذاك ) يبدأ الكاتب حديثه بالقول : " لو أن الهاتف كان موجوداً على أيام دانته، لخصه بفصل كامل في كتاب الجحيم "! ويفسر الكاتب عدائيته لبعض مساوئ الهاتف بالقول" تخيل أنك في جلسة تفكير أو تأمل، أو أنك وسط محادثة لبقة مع ضيف فيرن الهاتف ليقطع المحادثة، وينقلك من اهتمام إلى آخر ويجبرك على الاعتذار من ضيفك....، وإذا كان هذا هو موقف الكاتب من الهاتف الثابت، فما الذي يمكن أن يقوله عن الجوال؟

بعد فترة الابتهاج التي عرفناها جميعاً خلال الأشهر والسنوات الأولى من عمر الجوال، حين كان يسعدنا أن نجري مكالماتنا الضرورية وغير الضرورية من أي مكان، بدأنا نضيق ذرعاً به في بعض الأوقات.
وبعدما كانت جوالات الآخرين رهن جوالنا في أي وقت من أوقات الليل والنهار ، بات الجوال المقفل أمراً مألوفاً غير مثير للاستغراب.

لقد سهل الجوال الكثير من أمور الحياة وبات صديقاً لصيقاً لا يمكن الاستغناء عنه، ولكن هذا الصديق اللصيق سلبنا شيئاً غالياً.
استقلالنا الفردي عن الآخرين، الذي نحتاجه بين الحين والآخر.
سمح الجوال بمعالجة بعض سلبيات فقدان الاستقلال الفردي هذا عن طريق " تسهيل الكذب " مثل " أنا في البيت"، ويكون المتحدث في مدينة تبعد مئة ميل عن بيته..أو " ربما كنت في مكان لا يوجد فيه إرسال " أو " حاولت أن أرد ولكن البطارية فرغت" .. إلى ما هنالك..
فقد وضعنا الجوال في تصرف الآخرين في أي وقت يشاءون وبات هؤلاء يعتقدون أن بقائنا في تصرفهم هو حق لهم علينا.

بدأنا نسكت الجوال قسراً أولاً في الأماكن التي تمنع استخدامه ثم طوعاً خلال الليل ومن ثم لتلافي مكالمات غير مستحبة متوقعة، ومع ذلك يلحظ البعض غيظاً عند الآخرين أو يسمع عتاباًَ منهم لأنهم حاولوا الاتصال به ولكن جواله مقفلاً لوقت طويل، الأمر الذي يضره إلى تقديم تفسير لذلك، حتى ولو كان هذا التفسير مختلفاً.
لا شك أن فترات إسكات الجوال صارت اليوم أكبر مما كانت عليه خلال السنوات الأولى من عمر الجوال، والأمر طبيعي ولكن الوصول إلى الوضع السليم لعلاقتنا بالجوال لن يكون إلا بالوصول إلى التعامل مع إسكات الجوال وكأنه أحد استعمالاته الأساسية وهذا يعني الوعي الكامل أن
الآخرين ليسوا في متناولنا متى شئنا وأينما كانوا.

فهم أفراد مستقلون أحرار يحق لهم دون خلاف معهم أن يخرجوا من دائرة المتصلين المحتملين بهم..من دون عتاب ومن دون اعتذار.

مقال أعجبني
لمأمون محيي الدين
القافلة ، العدد 1 ، المجلد 55
يناير – فبراير 2006

ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2006, 12:40 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي مشاركة: النعمة والنقمة...

إسكات الجوال

ربما الشخص يبحث عن الراحة فيجدها في إسكاته

وربما الشخص لا يرغب في الحديث مع أي شخص فيلجأ لذلك

وهناك أمور كثيرة للإسكات

ولكن الآن أيضاً ظهرت خدمة (موجود ، غير موجود)

وهي إغلاق الجوال وفي حالة فتحه تصلك رسالة بمن اتصل عليك

هنا البعض يقول : ربما أغلق الجوال ولديه هذه الخدمة (موجود)

وسيتصل علي بعد أن يفتحه ، تلك أحد المعتقدات التي يعتقدها البعض

بشكل عام .. هي مسألة شخصية تعود إلى الشخص نفسه

فمتى ما كان يرغب في الحديث فتحه ومتى لم يرغب أغلقه

قد يقول البعض فليضعه على (الصامت) وأقول ربما هو فعلاً على الصامت

وربما هو نائم .. ولكن قد يقول الشخص المتصل: هو لا يريد محادثتي !!

عموماً .. قد تطول هذه المسألة وقد تكون لي عودة بإذن الله

الله يعطيكِ العافية أختي ريحانة الإيمان





وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2006, 02:42 AM   رقم المشاركة : 3
MjNon Taker
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية MjNon Taker
 







افتراضي مشاركة: النعمة والنقمة...

للاسـف ليسـت المشكلـة التي ذكرتها الأخـت ريحانة الإيمان أعطاها الله العافية ، بـل أن الهـاتـف العـادي بالمنـزل
أصبـح كورقـة صفراء خريفية على شجرة خضراء ناضجة لا ينظر إليها أحد و ينتظر أن تسقـط من مكانها ..

يعطيك العافية أختي لا تحرمينا جديدك ..

 

 

 توقيع MjNon Taker :
مشاركة: النعمة والنقمة...

من مقتياتي:

Must-Listen ،، Halo Unforgotten

نكهـة التوصيـل ،، Deliver Hope ،، الآمـل

وجـودك فـي منتديـات الطـرف مهمـة ، ولكـن مشـاركتـك أهـم
فـلا تبخـل علينـا بـردودك ولا تتكـاسـل بإبـداء رأيــك
MjNon Taker غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2006, 11:59 AM   رقم المشاركة : 4
لحن الروح
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لحن الروح
 







افتراضي مشاركة: النعمة والنقمة...

مشكورة اختي ريحانه الإيمان على النقلة الرائعة ..

يعطيك العافية ..


cـــــــــgنـي

 

 

 توقيع لحن الروح :
همي أن أرفع رأسك ياأمي
مشاركة: النعمة والنقمة...
مشاركة: النعمة والنقمة...
لحن الروح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2006, 12:30 PM   رقم المشاركة : 5
AL-NAQEEB
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: النعمة والنقمة...

الله يعطيكِ العافيه ياريحانه الإيمان
على هذا الأطراء الجميل
,
,
,
وفق الله الجميع

 

 

 توقيع AL-NAQEEB :
AL-NAQEEB غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد