في المنطقة الواقعة غرب الأطلسي تجاه الساحلىالجنوبي الشرقي لأمريكا ومن برمودا شمالاً حتى نورفك على ساحل امريكا الشرقي إلى جنوب فلوريدا ومنه إلى كوبا ثم جزيرة هاييتي وبورتوريكو ثم برمودا مرة أخرى هذة المنطقة تسمى مثلث برمودا والتي اختفت فيها مئات الطائرات وآلاف السفن دون ترك أثر ولم يعرف أحد سر هذا الأختفاء الغريب والذي يهمنا هنا هو إن من بين التفسيرات التي طرحت لحل هذا اللغز هو وجود عالم آخرفكيف ذلك؟
يقول أصحاب هذا الأتجاه أن هناك عالم آخر ذكي وعلى درجة كبيرة من التقدم يرصد عالمنا ويتربص به ومن وقت لآخر يرسل الأطباق الطائرة لتخطف نماذج من السفن أو الطائرات وتعود بها إلى ذلك العالم أو الكوكب المجهول ليقوم بدراستها ومعرفة مقدار تقدمنا وحضارتنا
حوادث غامضة
تقع في هذا الكون الفسيح والغريب حوادث غامضة لايعرف لها تفسير علمي ولا يستطيع أحد التكهن بسببها أو مصدرها وقبل الخوض في هذا المجال لابد من الإنتباه إلى أمور منها
اولاً _ أن الله عزوجل على كل شيء قدير
( وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ)(يونس: من الآية61)
ثانياً _ إن الله عزوجل يخلق ما يشاء وقت مايشاء
(ً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ)(النحل: من الآية
(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (النور:45)
(لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ)(الشورى: من الآية49)
(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (القصص:6
ثالثاً _إن أي تفسير لأي حادثة إنما يكون مجردتصور ونظرية لايمكن الجزم بها
رابعاً _ إن لله حكمة وآية في خلقه ولايسئل عمّا يفعل وهم يسئلون قال تعالى
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53)
الحادثة الأولى
بينما غادر الطيار الإمريكي بروس جرنون بطائرته قاعدة بونانزا الجوية في جزيرة أندروز من جزر البهاما المحاذية لشاطيء فلوريدا متجهاً ألى جزيرة بيمبي كيسن شرقي ميامي وكان بصحبته والده وكان ذلك بتاريخ 41970م
فقابلته سحابة كثيفة غريبة الشكل فحار في أمرها التي لم يرى مثيلاً لها من قبل فحاول تحاشي الأصطدام بها ولكنه عجز وراحت السحابة ترتفع بالطائرة حتى تخيل إنها سوف تقذف بها بعيداً فاحس جرنون ووالده بحالة انعدام الوزن واصابهما الهلع والفزع ثم دخلت الطائرة في افق أخضر ممزوج باللون الأبيض واحسا أن الطائرة صارت سرعنها غير عادية ولما خرجت من ذلك الأفق الغريب بدت تحتهما الأرض مقعرة بشكل لم يسبق لهما أن رأياه
ولما هبطا في الجزيرة بيمبي كيسن وجدوا أن الوقت يقل عن المعتاد نصف ساعة حيث استغرقت الرحلة ساعة إلا ربعاً والوقت المعتاد هو ساعة وربع الساعة علماً أن لو طارت الطائرة بأقصى سرعة لها من بداية الرحلة إلى نهايتها لما استطاعت الوصول في مثل ذلك الوقت وازداد ذهول الجميع عندما حصل فحص الوقود فوجدوا أن الذي استهلكته الطائرة نصف الوقود المفترض وبالتاكد من مواعيد الرحلة من هبوط واقلاع والحالة النفسية والعصبية والجسدية لم يجدوا أي تفسير لهذه الحادثة واعترفوا بعجز العلم عن تفسير هذه الحادثة والتي بقيت لغزاً إلى الآن وليس أمامنا إلا الإيمان المطلق بأن الله على كل شيء قدير وأنه إذا اراد أمراً إنما يقول له كن فيكون
(بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (البقرة:117)
الحادثة الثانية
هذه الحادثة وقعت في أوربا وبلأخص في ألمانيا وقعت على الرحلة رقم 1666 المتوجهة من مطار هامبورج إلى مطار ميونيخ الألمانيين وكان الطيار هو هيرمان بوهرتيج وعندما اقلعت الطائرة واستقرت في مسارها المعتاد خرج الطيار ولمدة دقيقتين لدورة المياه وعندما عاد إلى غرفة القيادة وجد مالم يكن في الحسبان حيث فوجيء بوجود شبح يجلس على مقعده ولم يكن مساعديه قد لاحظوا وجود ذلك الشبح بدليل استغراقهم في اداء اعمالهم ولما اشار لهم هيرمان بيده نحوه اصابهم الذهول والفزع وفي هذه اللحظة ألتفت الشبح غاضباً واخذ يشتم الطيار باللغة الألمانية ثم بلغة أخرى لم يفهمها احد وامتلأت غرفة القيادة برائحة نتنة وبحرارة غير عادية ينفثها من انفه ورأوا له قرنين واظلافاً كأظلاف الماعز وحاول الطيار أن يتمالك نفسه ويتغلب على خوفه وألتقط جهاز الإرسال ووجه رسالة استغاثة إلى برج المراقبة قائلاً نداء نداء شبح داخل طائرتنا يقودنا الآن للجحيم فاستغرب العاملون في برج المراقبة من هذة الرسالة وتجمعوا حول شاشة الرادار لمراقبة مسار الطائرة وكان الشبح قد اخذ يقود الطائرة بحركات إلتفافية دائرية عابثة اشبه بحركات نحلة تدور حول زهرة وطلب برج المراقبة من الطيار الهبوط الإضطراري في أقرب مطار ظناً منهم أنه مخمور او اصابه جنون وراحت الطائرة ترتفع وتنخفض بقوة مرات متكررة مع الحركة الدائرية وتساقطت أدوات الطعام والحقائب على المسافرين وتساقط المسافرون انفسهم ممن كان ليس رابطاً حزام الأمان ووصلت رائحة الشبح وضحكاته المرتفعة إلى الركّاب واصابهم الهلع والفزع وفقد بعضهم الوعي واستطاع البعض أن يرى مايدور في غرفة القيادة واستمر هذا الوضع لمدة ربع ساعة ووقف الشبح ونفث دخاناً رائحته اشد نتانة مما سبق ثم اختفى فجأة على مشهد من الطيار ومساعدوه وبعض المضيفين وبعض الركاب فاستعاد هيرمان قواه فجلس على مقعده وقاد الطائرة واكمل رحلتهاإلى ميونيخ وبدأت التحقيقات من الشرطة ومسئولي الطيران والأطباء النفسيون والخبراء والعلماء مع طاقم الرحلة وركابها واتضح لهم أن الطيار ومساعديه غير مخمورين او تحت تأثير مخدر وليس بهم مس من الجن أو أن ماحصل خداع بصر لتطابق الشهادات مما لم يستطع المحققون معه من انكار الحادثة وواوقعهم في حيرة كبيرة ولم يجدوا حلاً لهذا اللغز قال تعالى( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلا قَلِيلاً)(الاسراء: من الآية85
الأطباق الطائرة
غالباً ما يتعرض العلم الخاص بدراسة الأجسام الغريبة للسخرية ولكن هناك الكثير من المتحمسين له تتمثل الأدعاءات بزيارة مخلوقات من خارج الأرض في المشاهدات بالعين المجردة والاتصال بالرادار والقصص عن قيام هذه المخلوقات بعمليات اختطاف وتتزايد هذه الإدعاءات كل يوم وفي اخر استطلاع على الشعب الإمريكي كان نسبة الذين يؤمنون بوجود الإطباق الطائرة 73%من الذين شملهم الاستطلاع
قصة البداية
في اليوم الرابع والعشرين من يونيو لعام 1947م كان كينيث أرنولد وهو طيار بارع يعمل على نظام الوقت الجزئي في وظيفة نائب عمدة يحلق بطائرته فوق جبال الكاسكيد بولاية واشنطن وكان في مهمة بحث عن حطام طائرة نقل عسكرية ولكنه عثر على اهم من ذلك
فقد شاهد تسعة أجسام قرصية الشكل بقوة وسرعة هائلة قدرها أرنولد ب1700ميل في الساعة
وأخبر المراسلين بأنها كانت تتحرك وكأنها صحـــــون تتزلج على الماء وسأله أحد المراسلين أصحن طائرهو؟؟ومنذ ذلك الوقت بدأ استعمال هذا المصطلح
وكان في بداية الحرب الباردة حيث الولايات المتحدة يسودها التفكير العسكري والحربي أكثر من أي وقت مضى والناس ينظرون إلى السماء واستلمت إدارة القوات الجوية تقارير عن 850مشاهدة لأجسام طائرة غريبة وذلك حتى 14 يوليو من نفس العام وهذه لتقاريراوردهاشهود عيان منهم الطيارون العسكريون وعلماء الصواريخ والمزارعون وكانت فرضية الحياة خارج الأرض قد سيطرت على التفكير في الأطباق الطائرة
في يوليو من عام 1952 م ظهرت أجسام في العاصمةالإمريكية واشنطن شوهدتعبر شاشات الرادار كصور تشبه أضواء غريبة تتحرك بسرعة فائقة في أجواء العاصمة
فدفعت القوات الجوية بالطائرات لتعقب هذه الأجسام ولكن لم تستطع اللحاق بها وظلت هذه الحادثة بدون تفسير؟؟؟