<div align="center">السلام عليكم ..
روي عن الامام الحسين عليه السلام : ان اعرابيا جاء الى امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يشكو اليه الفقر والخله
فقال له امير المؤمنين : عليك بالاستغفار . فقال الاعرابي : اني لاستغفر الله كثيرا وما ارى مالي يزداد .
فقال عليه السلام : يا اعرابي اذا آويت الى فراشك فقل :
" اللهم اني اسلغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك او نالته قدرتي بفضل نعمتك او بسطت اليه يدي بسابغ رزقك او اتكلت فيه عند خوفي منه على اناتك او وثقت فيه بحلمك او عولت فيه على كريم عفوك ، اللهم اني استغفرك من كل ذ نب حنت فيه أمانتي ونجست بفعله نفسي او احتطيت به على بدني او قدمت فيه لذتي او آثرت فيه شهوتي او سعيت فيه لغيري او استغويت اليه من تبعني او غلبت عليه بفضل حيلتي او أحلت عليك فيه ، مولاي فلم تغلبني على فعلي اذ كنت كارها لمعصيتي ، لكن سبق علمك بفعلي فحلمت عني ، لم تدخلني فيه جبرا ولم تحملني عليه قهرا ولم تظلمني فيه شيئا "
وابك يا اعرابي وان لم تجد قتباك .
قال الحسين عليه السلام : فغاب عنا الاعرابي سنه ، ثم عاد الينا فقال : يا امير المؤمنين قد كثر مالي ولا اجد موضعا اشد فيه ابلي وغنمي وأضع مالي كثره .
أما أنا يا اخوتي فقد كتبت ذلك الدعاء على ورقه والصقته بحائط غرفتي حتى أقرأه كلما خلدت إلى النوم
ولا أطلب من ذلك لزيادة رزقي من المال بل اطلب من هذا الدعاء زيادة رزقي من الهدايه واجتناب المعاصي والغفران ، فكلنا بحاجه إلى تلك الهدايه لأنها أيضا رزق من الله سبحانه وتعالي أحمده في ليلي ونهاري بأنني ولدت وأنا على دين الاسلام وعلى ولاية أمير المؤمنين .
يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على الاسلام وعلى حب رسول الله وآل بيته جميعا واجعلنا من انصار الامام الحجه عجل الله لنا فرجه الشريف .
شمس
</div>