من هو صاحب الزمان؟
هو المهدي المنتظر بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين الشهيد بن علي بن ابي طالب وابن فاطمه الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليهم أجمعين
متى ولد الإمام ؟ واين؟
ولد صاحب الزمان عجل الله تعالى له الفرج في يوم 15 شعبان لسنه 255 للهجرة في مدينه سامراء
قصة زواج امه من ابيه؟
الإمام علي الهادي عليه السلام يوصي بشراء جاريه
قال بشربن سليمان النخاس -وهو من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد عليه السلام وجارهما -: أتاني كافور الخادم فقال : مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام يدعوك إليه , فأتيته فلما جلست بين يديه قال لي : ( يا بشر انك من ولد الأنصار وهذه الموالاة لم تزل فيكم يرثها خلف عن سلف وأنتم ثقاتنا أهل البيت وإني مزكيك ومشرفك بفضيلة تسبق بها الشيعة في المولاة بها بسر أطلعك عليه وأنفذك في لإبتياع أمة ) فكتب كتابا لطيفا بخط رومي ولغة روميه وطبع عليه خاتمه وأخرج شقيقة صفراء فيها مائتان وعشرون دينارا فقال: ( خذها وتوجه بها إلى بغداد وأحضر معبر الفرات ضحوه يوم كذا , فإذا وصلت إلى جانب زواريق السبايا وترى فيها الجواري ستجد طوائف المبتاعين من وكلاء قواد بني عباس وشرذمة من فتيان العرب فإذا رأيت ذلك من البعد على المسمى عمر بن زيد النحاس عامه نهارك , إلى أن تبرز للمبتاعين جارية صفتها كذا وكذا لا بسه حريرين صفيقين تمتنع من العرض ولمس المعترض والإنقياد لمن يحاول لمسها وتسمع صرخة رومية من وراء ستر رقيق فأعلم أنها تقول : واهتك ستراه , فيقول بعض المبتاعين على ثلاثمائة دينار : قد زادني العفاف فيها رغبة فتقول بالعربية : لو برزت لي بزي سليمان بن داود وعلى شبه ملكه ما بدت لي فيك رغبة فأشفق على مالك , فيقول النخاس : فما الحيلة لابد من بيعك ؟ فتقول الجارية : وما العجلة ولابد من اختيار مبتاع يسكن قلبي إليه وإلى وفائه وأمانته , فعند ذلك قم إلى عمر بن يزيد االنخاس وقل له : إن معك كتابا ملصقا لبعض الأشراف كتبه بلغة رومية وخط رومي ووصف فيه كرمه ووفاءه ونبله وسخاءه فناولها لتتأمل منه أخلاق صاحبه فإن مالت ورضيته فإنا وكيله في إبتياعها منك )
كيف بيعت الملكه كالجواري؟
قال بشر بن سليمان : فإمتثلت جميع ماحده لي مولاي ابو الحسن عليه السلام في أمر الجارية فلما نظرت في الكتاب بكت بكاء شديدا وقالت لعمر بن زيد : بعني من صاح هذا الكتاب وحلفت بالمحرجه والمغلظه إنه متى امتنع من بيعها منه قتلت نفسها فما زلت اشاحه في ثمنها حتى إستقر الأمر على مقدار ماكان اصحبنيه مولاي عليه السلام من الدنانير , فإستوفاه مني وتسملت الجاريه ضاحكة مستبشرة وأنصرفت بها إلى الحجيرة التي كنت أوي إليها ببغداد فما أخذها القرار حتى أاخرجت كتاب مولانا عليه السلام من جيبها وهي تلثمه وتطبقه على جفنها وتضعه على خدها وتمسحه على بدنها فقلت تعجب:تلثمين كتابا لا تعرفين صاحبه , فقلت يها العاجز لضعيف المعرفة بمحل أولاد الأنبياء أعرفني سمعك وفرغ لي قلبك أنا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم وأمي من الحواريين تنسب إلى وصي المسيح شمعون
ماهي حكاية العرس المنحوس؟
أنبئك بالعجب : إن جدي قيصر أراد أن يزوجنني من ابن أخيه وأنا من بنات ثلاث عشر سنه فجمع في قصره من نسل الحواريين والقسيسين والرهبان ثلاثمائة رجل ومن ذوي الأخطار منهم سبعمائة رجل وجمع من أمراء الأجناد وقواد العسكر ونقباء الجيوش وملوك العشائر اربعه آلاف وابرز من بهى ملكه عرشا مصنوعا من أصناف الجوهر إلى صحن القيصر ورفعه فوق أربعين مرقاة فلما صعد ابن أخيه وأحدقت الصلب وقامت الاساقف عكفا ونشرت أسفار الإنجيل تسالفت الصلب من الأعلى فلصقت بالأرض وتقوضت أعمدة العرش فانهارت إلى القرار وخر الصاعد من العرش مغشيا عليه فتغيرت الوان الأساقفه وارتعدت فرائضهم فقال كبيرهم لجدي : ايها الملك اعفنا من ملاقاه النحوس الداله على زوال دولة هذا الدين المسيحي والمذهب الملكاني , فتطير جدي من ذلك تطيرا شديدا وقال للاساقفه : أقيموا الأعمده و أرفعوا الصلبان وأحضروا أخا هذا المدبر العاثر المنكوس جده لأزوجه هذه الصبيه فيدفع نحوسه عنكم بسعوده , فلما فعلوا ذلك حدث الثاني مثل ماحدث الأول وتفرق الناس وقام جدي قيصر مغتما فدخل منزل النساء وارخيت الستور ورأيت في تلك الليله كأن المسيح وشمعون وعدة من الحواريين قد اجتمعوا في قصر جدي ونصبوا فيه منبرا من نور يباري السماء علوا وارتفاعا في المضع الذي كان نصب جدي فيه عرشه ودخل عليهم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )وختنه ووصيه عليه السلام وعده من ابنائه عليهم السلام فتقدم المسيح إليه فاعتنقه فيقول له محمد صلى الله عليه وآله وسلم : يا روح الله إني جئتك خاطبا من وصيكك شمعون فتاته مليكة لابني هذا , أومأ بيده إلى أبي محمد عليه السلام ابن صاحب هذا الكتاب , فنظر المسيح إلى شمعون وقال له قد أتاك الشرف فصل رحمك رحم ىآلله عليه وآله وسلم وشهد أبناء محمد صلى الله عليه وآله وسلم , قال : قد فعلت فصعد ذلك المنبر فخطب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وزوجني من ابنه وأشهد المسيح عليه السلام وشهد أبناء محمد صلى الله عليه وآله وسلم والحواريون , فلما استيقضت أشفقت أن أقص هذه الرؤيا على أبي وجدي مخافه القتل فكنت اسرها ولا أبديها لهم وضرب صدري بمحبة أبي محمد عليه السلام حتى امتنعت عن الطعام والشراب فضعفت نفسي ودق شخصي ومرضت مرضا شديدا فما بقى في مدائن الروم طبيب غلا أحضره جديي وسأله عن دوائي فلما برح اليأس قال : يا قره عيني هل يخطر ببالك شهوة فأزودكيها في هذه الدنيا فقلت : يا جدي أرى أبواب الفرج علي مغلقه فلو كشفت العذاب عمن في سجنك من أسارى المسلمين وففككت عنهم الأغلال وتصدقت عليهم ومنيتهم الخلاص رجوه أن يهبني المسيح وأمه عافية ,
كيف اسلمت أم الإمام؟
فلما فعل ذلك تجلدت في إظهار الصحه من بدني قليلا وتناولت يسيرا من الطعام فسر بذلك وإقبل على إكرام الأسارى وإعزازهم , فرأيت أيضا بعد اربع عشر ليلة كأن سيده نساء العالمين فاطمه عليها السلام قد زارتني ومعها مريم بنت عمران وألف من وصائف الجنان فتقول لي مريم : هذه سيده نساء العالمين أم زوجك أبي محمد عليه السلام فتعلق بها وأبكي وأشكو إليها إمتناع أبي محمد عليه السلام من زيارتي فقالت سيده النساء عليها السلام : إن إبني أبا محمد لا يزورك وأنت مشركه بالله على مذهب النصارى وهذه أختي مريم بنت عمران تبرأ إلى الله تعالى من دينك , فإن ملت إلى رضا الله ورضا المسيح ومريم عليها السلام وزياره أبي محمد إياك فقولي ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن أبي محمد رسول الله ) فلما تكلمت بهذه الكلمه ضمتني إلى صدرها سيده نساء العالمين , وطيبت نفسي وقالت الآن توقعي زياره أبي محمد فإني من منفذته إليك , فإنتبهت وأنا أنول وأتوقع لقاء أبي محمد عليه السلام فلما كان في الليه القابله رأيت ابا محمد عليه السلام وكأني أقول له جفوتني يا حبيبي بعد أن أتلفت نفسي معالجه حبك , فقال : ماكان تأخري عنك إلا لشركك فقد أسلمت وأنا زائرك في كل ليله إلا أن يجمع الله شملنا في العيان , فما قطع عني زيارته بعد ذلك إلى هذه الغايه , قال بشر , فقلت لها وكيف وقعتي في الأسارى , فقالت أخبرني أبو محمد عليه السلام ليله من الليالي : إن جدك سيسير جيشا إلى قتال المسلمين يوم كذا وكذا ثم يتبعهم فعليك باللحاق بهم متنكره بزي الخدم مه عده من الوصائف من طريق كذا , ففعلت ذلك ذلك فوقعت علينا طلائع المسلمين حتى كان من أمري ما رأيت وشاهدت وما شعر بأني إبنت ملك الروم إلى هذه الغايه أحد سواك وذلك بإطلاعي إياك عليه , وقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمه عن إسمي فأنكرته وقلت نرجس , فقال : إسم الجواري, قلت : العجب إنك روميه ولسانك عربي , قالت: نعم من ولوع جدي وحمله إياي على تعلم الآداب أن أوعز إلى إمرأه ترجمانه لي في الإختلاف إليه وكان تقصدني صباحا ومساءا وتفيدني العربيه حتى إستمر لساني عليها واستقام .
قال بشر : فلما إنكفأت بها إلى سر من رأى دخلت على مولاي أبي الحسن عليه السلام فقال : ( كيف اراك الله عز الإسلام وذل النصرانيه وشرف محمد وأهل بيته عليه السلام ) ؟قالت : كيف أصف لك يا بن رسول الله ما أنت أعلم به مني , قال : ( فإني أحببت أن اكرمك فما أحب إليك عشره آلاف دينار أم بشرى لك بشرف الأبد ) قالت : بشرى بولد لي قال لها : أبشري بولد يملك الدنيا شرقا وغربا ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا ) قالت : من ابنك أبي محمد عليه السلام , فقال : ( هل تعرفينه ) , قالت وهل خلت ليله لم يرني فيها منذ الليه التي أسلمت على يد سيده النساء سلام الله عليها و قال : فقال مولانا : ( يا كافور أدعي أختي حكيمه ) , فلما دخلت قال لها ( ها هي ) فإعتنقتها طويلا وسرت بها كثيرا , فقال لها أبو الحسن عليه السلام : ( يا بنت رسول الله خذيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن فإنها زوجه أبي محمد وأم القائم ) .
المولود الطاهر
عن حكيمة بنت محمد بن علي الرضا سلام الله عليه قالت : بعث إلي أبو محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان وقال: ( يا عمة اجعلي الليلة إفطارك عندي فإن الله عز وجل سيسرك بوليه وحجته على خلقة , خليفتي من بعدي ) , قالت حكيمة فتداخلني لذلك سرور شديد وأخذت ثيابي على وخرجت من ساعتي حتى انتهيت إلى أبو محمد عليه السلام وهو جالس في صحن داره وجواريه حوله فقلت ك جعلت فداك يا سيدي , الخلف ممن هو , قال : ( من سوسن ) فأدرت طرفي فيهن فلم ارى جاريه عليها أثر غير سوسن وبايتها في بيت واحد فغفوت غفوة ثم استيقضت فلم أزل مفكرة فيما وعدني أبو محمد عليه السلام من أمر ولي الله عليه السلام فقمت قبل الوقت الذي كنت أقوم في كل ليلة للصلاة فصليت صلاة الليل حتى بلغت إلى الوتر , فوثبت سوسن فزعة , وخرجت واسبغت الوضوء ثم عادت فصلت صلاة الليل وبلغت إلى الوتر , فوقع في قلبي ان الفجر قد قرب فقمت لأنظر فإذا بالفجر الأول قد طلع فتداخل قلبي الشك من وعد أبي محمد عليه السلام , فناداني من حجرته ( لا تشكي وكأنك بالأمر الساعة قد رأيته إن شاء الله ) قالت حكيمة , فاستحييت من أبي محمد عليه السلام ومما وقع في قلبي , ورجعت إلى البيت وأنا خجلة فإذا هي قد قطعت الصلاة وخرجت فزعة فلقيتها على باب البيت فقلت , بأبي انت وأمي هل تحسين شيئا ؟ قالت : أني لأجد أمرا شديدا قلت: لا خوف عليك إن شاء الله تعالى , وأخذت وسادة فألقيتها وسط البيت وأجلستها عليها وجلست منها حيث تقعد المرأة من المرأة للولادة , فقبضت على كفي وغمزت غمزة شديدة ثم انت انة وتشهدت ونظرت تحتها فإذا أنا بولي الله صلوات الله عليه متلقيا الأرض بمساجده فأخذت بكتفه فأجلسته في حجري فإذا هو نظيف مفروغ منه فناداني أبو محمد عليه السلام : ( يا عمة هلمني فأتيني بأبني) فاتيته بة فتناوله وأخرج لسانه فمسحه على عينيه ففتحها ثم ادخله في فيه فحنكه ثم أدخله في اذنيه وأجلسه في راحته اليسرى فاستوى ولي الله جالسا فمسح يده على راسه وقال له ك( يا بني انطق بقدرة الله ) فاستعاذ ولي الله من الشيطان الرجيم واستفتح : ( بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أمير المؤمنين والأئمه عليهم السلام واحد واحد حتى انتهى إلى أبيه , فناولنيه أبو محمد عليه السلام وقال : ( يا عمة رديه إلى أمه حتى تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) فرددته إلى أمه وقد انفجر الفجر الثاني فصليت الفريضة وعقبت إلى ان طلعت الشمس ثم ودعت أبا محمد عليه السلام وانصرفت إلى منزلي , فلما كان بعد ثلاث اشتقت إلى ولي الله فصرت إليهم فبدأت بالحجرة التي كانت سوسن فيها فلم أر أثرا ولا سمعت ذكرا فكرهت أن أسأل فدخلت على أبي محمد عليه السلام فستحييت ان أبدأه بالسؤال , فبداني فقال : ( هو يا عمة في كنف الله ووحرزه وستره وغيبه حتى يأذن الله له فإذا غيب الله شخصي وتوفاني ورايت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم وليكن عندك وعندهم مكتوما فإن ولي الله يغيبه الله عن خلقه ويحجبه عن عباده فلا يراه أحد حتى يقدم له جبريل عليه السلام فرسه ليقضي الله أمرا كان مفعولا )
وعن أحمد بن الحسن بن إسحاق القمي قال : لما ولد الخلف الصالح عليه السلام ورد من مولانا أبي محمد الحسن بن علي على جدي أحمد بن إسحاق كتاب وإذا فيه مكتوب بخط يده عليه السلام الذي كان يرد التوقيعات ولد المولود فليكن عندك مستورا وعن جميع الناس مكتوبما فأنا لم نظهر عليه إلا الأقرب لقرابته والمولى لولايته أحببنا إعلامك ليسرك الله به كما سرنا به )
صفاته
روي عن رسول الله صلاه الله عليه وآله وسلم وعن الأئمه الأطهار في صفاته صلوات الله عليه : المهدي طاووس أهل الجنة وجهه كالقمر الدري عليه جلاليب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس أبيض مشرب بحمرة اسمر يعتوره من سهر الليل مع سمرته صفرة لونه لون عربي جسمه جسم روحاني كأن صفحة غرتة كوكب دري على خده الأيمن خال كأنه فتات مسك على رضراضة عنبر أو على بياض الفضة صبيح المنظر حسن الشعر نور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه يسيل شعره على منكبه ليس بالطويل الشامخ ولا بالقصير اللازق بل مربوع القامة كغصن بان أو كقضيب ريحان كأقحوانة أو كأرجوان أجلى الجبين مقرون الحاجبين وعلى رأسه فرق بين مفرقين كأنه ألف بين واوين مدور الهامة في راسه شامه غائر العينين مشرف الحاجبين كث اللحية براق الثنايا أكحل العينين أفلج الثنايا اقنى الأنف سهل الخدين ناصع اللون دري المقل
هل الإمام المهدي المنتظر ( عجل الله فرجه ) متزوّج ؟ وهل له أولاد ؟
تدل بعض الاخبار على وجود زوجه واولاد للإمام عجل الله تعالى له الفرج , إلا ان هذه الاخبار ليست معتبره بل هي في محل شك وريب, واننا لسنا مكلفين بمثل هذه الاعتقادات ويكفينا الاعتقاد بوجوده وولادته وموالاته عجل الله تعالى له الفرج
__________________