العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-02-2004, 09:39 PM   رقم المشاركة : 1
العاشقه الصغيره
طرفاوي بدأ نشاطه





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي الأعضاء تفضلو بقرائت القصه بالكامل

القصه مع شاب أسمه (حسين)وشابه أسمها (زهرة)
والأن أترككم مع القصه

الشاب حسين يملك خبره في مجال الكمبيوتر والبرامج والأنترنت ومن هذا المجال يحب أن يخدم الناس في العمل الصالح ويفرح كثيراً عندما يأتي له أحد يطلب منه خدمه ومقابل الأحسان من عند الله وليس يطلبه من نفس الشخص ولا ينتظر كلمة شكر , وحسين عنده أخت وبنت أخت كاأصدقائه كل شي منفتح معهم من كل مواقف تدور وغيره,
وفي دات يوم طلبت منه بنت أخته أن يعمل مسابقه أسئله ببرنامج (البور بونت)إلى زميلتها في الدراسه كانشاط. والشاب حسين تقبل طلبها بصدر رحب وعمل النشاط بالشكل المطلوب وسلم لها , ومرت الأيام وجأت له بنت أخته مرتاً ثانيه تتطلب منه خدمه لنفس صديقتها وكانت بنت أخته كثيراً تمدح صديقتها أمام حسين وقام يقدم لها الخدمات دون السؤال عن أي شي , وفي ذات يوم سأل حسين بنت أخته من تكون صديقتك , وأي معزه تحملينها لها؟
وأجابت صديقتي أسمها زهره واحمل لها معزه كبيره لا توصف , لدالك أطلب منك أن تقدم لها المساعده كل ماتحتاجه من مساعده.
ورد عليها حسين إن شاء الله لن أقصر في عمل الخير مع أحد إن كنت أستطيع , وفرحت كثيراً بنت أخته من جوابه.
وذات يوم حسين أنجدبت عواطفه كثيراً نحو زهره أي صديقة بنت أخته , وكان كثير السؤال عنها عند بنت أخته , وبنت أخته لفت انتباهها بهدا الشي بإهتمامه بالسؤال الزائد عنها , وحسين صريح جداً وصارح بنت أخته بالموضوع أنه كثير يرتاح إلى صديقتها وطلب منها أن تقرب المسافات بينهم , وقالت بنت أخته إن شاء الله , وحقاً سعت بنت أخته في تقريب المسافات وصارحت صديقتها بالموضوع الذي طلبه منها حسين , وتحيرت في الأجابه وبعد وقت طويل وبعد التسائل عن حسين وبعد الأقتناع الكبير , ونعجبت بشخصيته واحببت التقرب منه وقربتهم لبعض ؟!
وتم الكلام بين حسين وزهره عبر الهاتف لكي يتعرفا على بعضهم البعض أكثر وأكثر حتى أشتدة العلاقه بينهم وكان حسين متمسك بها جداً وصار لا يستغني عن صوتها يوماً واحد وسلمها قلبه وأهداها شعوره وكل أحاسيسه الذي يمتلكها .
وقام حسين بمصارحت أهله بالموضوع وقامت أخت حسين كبيره بالسؤال عن زهره وكان الجواب عنها أخلاقها علي العال , وفي نفس الوقت صارحت زهره أهلها وقامو بالسؤال عن حسين وكانت أخلاقه عالي العال , وتمت العلاقه بينهم والكل يقول إلى الثاني لا أتحمل فراقك , وحسين كان يشعرها بشدة التمسك بها ويحبها أكثر من أي مخلوق على الأرض حتى أكثر من نفسه , وهو كان يتمنى تشعره بنفس الشعور لكنه لم يتلقى منها شياً .
وحسين كان يبدل أقصى الجهود من أجلها حتى يحس بقليل من شعورها نحوه , ومرة الأيام والشهور وحسين يسعى بقدر الأمكان للحصول على وظيفه لتحقيق أهذافه ومنها أن تكون زهره شريكته
وقام يسهر الليالي في التفكير بها ويفكر أيضاً لماذا لا تشعره بالحب والحنان كاباقي الناس بما أنه يومياً تكلمه عبر الهاتف ويهديها كل الأحساس والحنان , ودات يوم صارحها بالموضوع وسألها لماذا لا تشعريني بالحب والحنان كما أشعرك هل أنا ناقص هل أنا لا أملك شعور كاباقي البشر ؟
فابحثت عن أعذار وغيرت الموضوع نهائياً , ومرت الأيام وحصل حسين على وظيفه وفرح لانه حصل أمل أن يحقق بعض اهدافه وكانت الوظيفه متعبه لكنه تحمل من أجل تحقيق الأهداف ومنها أن تكون زهره شريكته لانه كان يحبها كثيراً وحتى لو مرضت يمرض معها وفي لحضتها كان يتمنى الموت ولا يراء فيها شي.
ومرت بينهم العلاقه ما يقارب 8 أشهر وكانت العلاقه على نفس الحال ولم يتلقى منها كلمت أحبك , وفي ليله من الليالي قرر أن يفتح معها الموضوع مرتاً ثانيه , وقال لها أنا لم أطلب منك المستحيل لم أطلب منك أنا أراك وجه لوجه وأتكلم معك ونجلس مع بعض ولم أطلب منك أن أخد صورك أحتفظ بهم أنا طلبت حق من حقوقي أن تشعريني بالحنان والأحساس الصادق نحوك وأنتي تعلمين بماذا أسعى أسعى بتحقيق الهدف بأن تكوني شريكتي , وكانت طول الوقت لم تنطق بحرف واحد و عندما أنتهى من كلامه نطقت ببرود نحن لا نليق لبعض ولابد أن نفترق وكان حسين صامتاً لم ينطق ولم يصدق ما سمعه وقال في نفسه أنها ليست الفتاة التي أعرفها من شدة الصدمه التي حلت عليه وكانت تقول له راح تكون أخر مكالمه بيننى وفي هاده اللحضه تغيرة ألون حسين وحمر وجه وسكرت التلفون .
وبعدها لا يعرف ماذا يعمل في نفسه في هذا اللحضه ودخل الحمام (كرمك الله)ليغسل عيناه بما فاضت من الدموع وكانت الساعه عند دخوله 10:30 ليلاً دخل ولم يوتعي لنفسه وخرج الساعه 5:00 تقريباً صباحاً ولا يدري ما الدي أصابه وكان ماء السباحه يزل فوقه مايقارب 6ساعات ولا يشعر بشيء وحتى العمل لم يذهب لانه كانت نفسيته في وضع حرج وتأثر كثيراً من شدة الصدمه حتى أنه قرر أن يترك الوظيفه لانه تحطمت أهدافه , وكان على وجه شدة الحزن الكل يحس فيه أنه حزين حقاً ولكن لايجيب على من يسأله بشيء .
وبعد التفكير الطويل قرر الرجوع الى العمل لانه كان من أنشط الموضفين المعتمد عليهم وفي النهايه كل من الطرفين ذهب في طريقه وتمت بسمة الحزن ملتصقه في وجه حسين.

وأترك التعليق لكم الأن
*********************
مع تحياتي ...
العاشقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصغيره ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...

 

 

 توقيع العاشقه الصغيره :
علمتني وشلون احب
علمني كيف انسى
يا بحر ضايع فيه
الشط والمرسى
علمتني وشلون احن
علمني كيف اقسى
سير على
بس امسح دموعي وروح
سير على
جبلي معك قلب وروح
سير على
اذا تذكرت الجروح....

العاشــــقــ الصغيره ــــــــــــــــه...
العاشقه الصغيره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2004, 04:04 PM   رقم المشاركة : 2
همس الكلام
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية همس الكلام
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت / العاشقة الصغيرة :

القصة تفتقر كثيراً من عناصرها التي تجعل منها قصة

جيدة ، ولكن تبقى القصة بمثابة محاولة جيدة للدخول إلى

العالم القصصي ولا يمكننا أن نلغي هذا الجهد .

كل ما هنالك تنقصكِ التجربة والخبرة في الكتابة القصصية

التي تمكنكِ من أدوات الكتابة القصصية . وهذا طبعاً يأتي

بالممارسة والاطلاع والقراءة في هذا المجال .

ولكنكِ استطعتِ على الأقل أن تحولي هذه الحكاية من مجرد

سرد حادثة اجتماعية ، ووضعتِـها في قالب قصصي .



أخوكِ / همس الكلام

 

 

 توقيع همس الكلام :
همس الكلام غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد