أوراق تأبى أن تنطوي ..
عندما يحدو بنا الشوق إلى من نحب فانقلب صفحات
الماضي الوردية لتبعث لنا من شذاها الكثير فنعيش في
مخيلتنا تلك الأ يام وكأننا نحيها كل ساعة نسافربعيداً ..
وعلى روئ الذكريات نقف تارة ونسيرتارة أخرة تحملنا
غيمة كبيرة مملوئة بالمشاعر المتراكمة في أ نفسنا تصطدم
ببعضها لتشكل تيارات قوية أساسها الذكرايات ..
مضينا في الطريق نحوالمستقبل الخاص بأمالنا وأحلامنا
ننسق بعضها ولكن تأبى الأ يام أن تذيقنا مواراتها ولو القليل
فنسير من جديد وإن كنا مرغومين لنتعايش مع ظروف الحياة ..
كما هي ونحاول أن نخلص أنفسنا في كل مرة فمرة نربح ومرة
نخسر وبالرغم من ذالك لازلنا نحوالمستقبل قد نريد العودة
بخطواتنا إلى الخلف ولكننا نتفاجأ حين نراها تسحبنا نحو الأ مام ..
فنستسلم بضعف بحجة أنه لا يريد لنا فيما حولنا عندما نشعربذالك
نرى هذا الشعور يسيطر على أنفسنا ومن ثم يسيرها وبكل جرأة
نرى ذالك ونعيش صمتاً رهيباً فنحن جميعاً أيأ كانت أنماط شخصياتنا
وأسلوبها وتفكيرها نملك الكثير ونخفي الأ كثر تموت قدراتنا داخل
أنفسنا ولا نبالي .. فلماذا .. أننا لا نرى جواباً مبرراً ولكننا نعلم بأنه
أمر ممكن وغير مستبعد خصوصاً عند تلك القلوب العاطفية الرقيقة ..
التي قد تضحي لأجل صداقة أو حب ملموس فترفض أن تجعل نفسها
أسيرة الشوق لذكرها وتحاول الوصول لمبتغاها وحتى وإن لم تجد السبيل
فهي توجه أنظارها وتسلط أضوائها على تحقيق متطلباتها حتى ولو
أضطرت لأن تكون موقتاً ضمن أوهام خيالية لترضي بها نفسها ...!
لكم من صميم قلب الحنين كل الأمل الزاهر
ودمتم بحفظ الله .