العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحـة الطفـــل




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24-01-2013, 02:08 PM   رقم المشاركة : 1
غزال الريم
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غزال الريم
 







افتراضي أطفال اليوم هم شباب المستقبل ؟؟؟!!!

تعتبر مرحلة الطفولة حجر الزاوية التي تعتمد عليها المراحل اللاحقة من حياة الإنسان فهي من أهم المراحل العمرية لأنها المرآة التي نري من خلالها مستقبل الأمة، فأطفال اليوم هم رجال الغد، وبقدر الاهتمام بهم وإعدادهم الإعداد السلمي تتقدم الأمة وترتقي لذا فالأمة المتقدمة هي التي تعد أطفالها وتنشئهم وتوفر لهم الجو المناسب للنمو الكامل في مختلف الجوانب النفسية والأجتماعية والصحية وعليه فالأهتمام بالطفل يعد استثماراً بشرياً يدخره المجتمع لمستقبله، ومن المسلم به أن شخصية الطفل وتكوينها السليم يعتمد علي إشابع حاجاته المادية والعقلية والإجتماعية والنفسية، وكل فرد لا يتناول هذه الأبعاد من شخصيته لا يمكن أن يحقق نموه وصحته النفسية.



والطفل في حاجة ماسة للأمن والأمان في حياته في كنف اسرته، والحب عنصر من عناصر الأمن في حياة الطفل حيث يحتاج الطفل لأن يشعر بانه محبوب لدي من حوله بدءا من الأم التي ولدته والوالد الذي يشارك في رعايته ومثيل القوة والحماية والكفالة لمطالب الأسرة الطفل أحد أفرادها، والطفل علي هذا الوجه يظل متعلقاً بهذا الحب ويطالب بالمزيد منه، ومن ثم يجب أن لا يتهدد بالحرمان منه لأي سبب من الأسباب.


أما إذا شعر الطفل بانه مكروه فإن ذلك قد يسبب له الكثير من المشكلات وينعكس علي سلوكه في صورة العزلة والإنكماش والخجل والغيرة من الأخرين والعدوان عليهم.

كما أن الإستقرار العائلي والعلاقات المتوازنة بين أفراد الأسرة بدءا من علاقات الوالدين وألتزامها بالحياة الأسرية السليمة، وأداء الوظائف الأسرية المتوقعة في تعاون وثيق وتكيف وتوافق كاملين بعيداً عن الصراعات والمنازعات الزوجية يؤدي إلي خلق جو نفسي سليم يساعد علي النمو الطفل نمواً سليماً متكاملاً، كما تؤدي العلاقات الأسرية السوية إلي اشباع حاجة الطفل إلي الحب والرعاية والإنتماء والأمن النفسي.

الطفل الذي ينشأ في أسرة يتوافر فيها التسامح والدفء العاطفي والحب والأحترام والتقدير المتبادل يكون قادراً علي التغلب علي الصراعات والأحباطات التي يمكن أن يواجهها في حياته.



أن الحب والأمن النفسي يحقق للطفل الإستقرار في علاقاته وفي انطلاقاته نحو الحياة السليمة في شتي المراحل عمره بعيداً عن عوامل القلق والأضطراب والأهتزاز في شخصيته واثقا في العلاقات الإنسانية مع الأخرين بدءاً بأفراد أسرته وامتداداً في المستقبل مع المجتمع الخارجي في علاقاته المختلفة تبعاً لما تمليه
طبيعة مراحل نموه

 

 

غزال الريم غير متصل  
قديم 25-01-2013, 12:59 PM   رقم المشاركة : 2
زهرة الأوركيد
مشرفة واحة الطفل
 
الصورة الرمزية زهرة الأوركيد
 







افتراضي رد: أطفال اليوم هم شباب المستقبل ؟؟؟!!!

جميل ان ينعم الطفل بالحب والاحترام وان نساعده في تكوين شخصيته .

الاستقرار والامن داخل الاسره يكسب الطفل الثقه بنفسه وبالاخرين وان توافرت تلك الامور يكونوا هؤلاء الاطفال هم شباب المستقبل الجميل

ويكونوا منتجين في مجتمعهم

شكرا جزيلا لك

منوره القسم واتمنى ان اراك دائما

تحياتي

 

 

 توقيع زهرة الأوركيد :
زهرة الأوركيد غير متصل  
قديم 25-01-2013, 01:15 PM   رقم المشاركة : 3
غزال الريم
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية غزال الريم
 







افتراضي رد: أطفال اليوم هم شباب المستقبل ؟؟؟!!!

زهرة الاوركيد العفوو اولا ثانياا لقسم منور بوجودكــ ويسعدني اني احط واشارك في هالقسم

 

 

غزال الريم غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد