العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-09-2003, 01:48 PM   رقم المشاركة : 1
عاشق الخميني
طرفاوي مشارك







افتراضي في قلوبنا دائما أيهاالحكيم (الجزء الأول)

في قلوبنا دائما أيهاالحكيم (الجزء الأول)

ولادته :

ولد آية الله المجاهد السيد محمد باقر الحكيم (دام ظلّه) في الخامس والعشرين من جمادى الأولى عام 1358 هـ - 1939م في مدينة النجف الأشرف مركز المرجعية الدينية عند الشيعة الإمامية منذ عدة قرون، حيث توجد فيها أكبر جامعة علمية للمسلمين الشيعة حتى أواخر السبعينات.

والسيد الحكيم، هو نجل آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم، (المرجع الديني العام للشيعة في العالم منذ أواخر الخمسينيات حتى وفاته عام 1970م ـ1390هـ في السابع والعشرين من ربيع الأول)([2])، بن السيد مهدي ابن السيد صالح بن السيد أحمد بن السيد محمود الحكيم.



عائلته ونسبه الشريف:

وأسرة آل الحكيم من الأسر العلوية التي يعود نسبها إلى الامام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) عن طريق ولده الحسن المثنى، وهي من العوائل العلمية العراقية الأصيلة (آل طباطبا)، حيث استوطن أجدادها العراق منذ أوائل القرن الثاني الهجري، ثم انتشروا بفعل الظروف السياسية والاجتماعية التي مرت على العراق، في مختلف أنحاء العالم الاسلامي في اليمن وايران وشمال افريقيا وغيرها من البلدان.

وهي في العراق من الأسر المشهورة التي ذاع صيتها خصوصاً في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، وقد برز منها قبل ذلك علماء مشهورون بالطب والاخلاق والفقه والأصول، وعرف منهم في أوائل القرن الرابع عشر الهجري، العالم الأخلاقي المعروف آية الله المقدس السيد مهدي الحكيم، والد الامام السيد محسن الحكيم (قدس سره)، والذي هاجر في أواخر حياته إلى بنت جبيل من قرى جبل عامل في لبنان بطلب من أهلها، وكان زميلاً في الدرس مع آية الله المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي، وقد تخرج في الاخلاق على يد المقدس الشيخ حسين قلي همداني صاحب المدرسة الأخلاقية المعروفة.. وتوفي في لبنان يوم الجمعة 8 صفر سنة 1312هـ، وله في تلك البقاع مدفن يزار، وعرف منهم كذلك المرجع الديني الأعلى الامام السيد محسن الحكيم (قدس سره) وعدد كبير آخر من أساتذة الحوزة العلمية، وتحظى هذه الأسرة اليوم بحب واحترام ملايين المسلمين في العراق وخارجه.

وفي أوائل الثمانينات من القرن العشرين الميلادي تعرضت هذه الأسرة الشريفة الى حملة إعتقال وإبادة واسعة على يد صدام وجلاوزة حزب البعث العراقي المجرمين مما لم يشهد له تاريخ العراق مثيلاً في العصر الحاضر، ففي ليلة واحدة اعتقل نظام المجرم صدام أكثر من سبعين شخصاً من هذه الأسرة رهائن بينهم من قارب الثمانين من العمر كآية الله العظمى المغفور له السيد يوسف نجل الامام الحكيم (رض)، وآية الله السيد محمد حسن نجل آية الله السيد سعيد الحكيم (قده)، وبينهم من لم يبلغ الحلم بعد، وزج بهم جميعاً في السجون دون أن توجه لهم أي تهمة، إلاّ لأنهم من أقرباء (السيد محمد باقر الحكيم) ولأنهم رفضوا الخضوع للنظام وتنفيذ سياساته الهوجاء([3]).

وفي فترات لاحقة قتل منهم النظام أكثر من ستة عشر شخصاً([4])، بينهم مجتهدون وعلماء كبار، كما ان عدد الشهداء منهم على يد طاغية العراق زادوا على العشرين، ولازال قسماً منهم لا يعلم له أثر([5]).

لقد جسدت هذه الأسرة مظلومية المؤمنين ولا سيما الأسر العلمية منهم في أجلى صورها، حيث تحملت ما تحملت من المصائب والآلام، لا لشيء فعلته سوى انتمائها لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإيمانها بالله عز وجل وصبرها وصمودها في مواجهة الطاغية ولأن من رجالها الأبطال من تحمل مسؤولية الدفاع عن الشعب العراقي المظلوم فهتف بندائه وصرخ في وجه الطاغية بـ (لا) ذلك هو آية الله المجاهد السيد محمد باقر الحكيم (دام ظله).



نشأته وتربيته:

نشأ آية الله السيد محمد باقر الحكيم (دام ظله) ـ وهو في تسلسل العمر الخامس بين أخوته التسعة ـ في أحضان والده العظيم الإمام الحكيم (قدس سره)، حيث التقى والورع والجهاد... فتشرب منذ طفولته بمعاني الصبر والصمود، وعاش عيشة الفقراء، فكم من ليلة ويوم يمر وطعامه مع بقية أفراد العائلة الخبز واللبن والتمر، أو الشاي والسكر، وغير ذلك من ألوان الطعام البسيط.

فقد كانت ولادته ومراحل طفولته الأولى متزامنة مع أحداث الحرب العالمية الثانية وما جرته من ويلات ومعاناة، في وقت كان فيه والده الأمام الحكيم(رض) من كبار المجتهدين في النجف الاشرف وممن يشار إليهم بالبنان، وقد كان من سيرة الامام الحكيم (قدس سره) التعفف عما في أيدي الناس، وكان يفضل أن يحيا في شظف العيش ليكون مواسياً للفقراء والمستضعفين([6]).

في مثل هذا الجو العابق بسيرة الصالحين عبر تاريخنا الاسلامي نشأ سماحة سيدنا المجاهد، فكان خير خلف لخير سلف.

وإلى جانب ما تعبق به النجف الأشرف في تلك الأيام من سيرة الصالحين والفيض الروحي الكبير الذي يضفيه على أبناء الأسر العلمية بحكم تداولهم للحياة الروحية، كانت مجالس العلم والأدب ودواوين المجالس الليلية التي يقضيها العلماء، وهم يبحثون ويناقشون الفقه وأصوله والعقيدة والكلام المرتع الخصب لنمو الذهنية العلمية والأدبية، وفي مثل هذه الأجواء تربى سماحة السيد الحكيم.





والبقيه تأتي في الجزء الثاني
تقبلوا تحياتي ***6***

 

 

عاشق الخميني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2003, 02:16 PM   رقم المشاركة : 2
عاشق الخميني
طرفاوي مشارك







افتراضي في قلوبنا دائما ايها الحكيم (الجزء الثاني )

في قلوبنا دائما ايها الحكيم (الجزء الثاني )

دراسته :

العلمية وعطاءه الفكري:

تلقى السيد المترجم علومه الأولية في كتاتيب النجف الأشرف، ثم دخل في مرحلة الدراسة الابتدائية في مدرسة منتدى النشر الابتدائية حيث أنهى فيها الصف الرابع فتركها بعد أن نشأت عنده الرغبة في الدخول في الدراسات الحوزوية بصورة مبكرة، حيث بدأ بالدراسة الحوزوية عندما كان في الثانية عشر من عمره وكان ذلك سنة 1370 هـ – 1951م).

درس في البداية قطر الندى، وألفية بن عقيل، وجزءاً من مغني اللبيب في النحو، وحاشية الملا عبد الله وجزءاً من منطق المظفر في المنطق، والمختصر وجزء من المطول في البيان، ومنهاج الصالحين واللمعة الدمشقية في الفقه والمعالم في الاصول، وقد درس كل ذلك عند المرجع المعاصر آية الله العظمى السيد محمد سعيد بن السيد محمد علي الحكيم، عدا اللمعة الدمشقية التي درسها عند آية الله السيد محمد حسين بن السيد سعيد الحكيم (رض) وقد أنهى دراسة اللمعة الدمشقية سنة 1375 هـ - 1956م.

كما حضر دروس (السطح العالي) سنة 1375هـ فدرس الرسائل عند سماحة آية الله السيد محمد حسين الحكيم (قده)، والجزء الأول من الكفاية عند أخيه الاكبر آية الله العظمى السيد يوسف الحكيم (قدس سره)، وواصل دراسة الجزء الثاني من الكفاية وكذلك جزءاً من المكاسب عند الشهيد الصدر أيضاً، وكان زملاءه في دراسة الكفاية عند الشهيد الصدر (رض) كل من حجة الاسلام السيد نور الدين الأشكوري، والسيد فخر الدين الموسوي العاملي، والسيد طالب الرفاعي، وقد انقطع للدراسة عند السيد الشهيد الصدر (قدس سره) منذ ذلك الحين، أي سنة 1376هـ.

وبعد أن تجاوز هذه المرحلة من الدراسة حضر درس (خارج الفقه والأصول) لدى كبار المجتهدين امثال آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره) وآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) حيث حضر عنده في بداية تدريسه لبحث الخارج، واستمر بالحضور لدى هذين العلمين الكبيرين فترة طويلة.. وكلاهما كان يوليه اهتماماً خاصاً وملحوظاً.

وقد عرف (دام ظله) منذ سن مبكرة بنبوغه العلمي وقدرته الذهنية والفكرية العالية، فحظي باحترام كبار العلماء والأوساط العلمية، كما نال في أوائل شبابه من المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ مرتضى آل ياسين شهادة اجتهاد في علوم الفقه وأصوله وعلوم القرآن، وذلك في عام 1384 هـ([7]).

كما ساهم بتأسيس الحركة الاسلامية في العراق ورعايتها، كما سوف نشير إلى ذلك في تحركه السياسي، وعندما تأسست جماعة العلماء في النجف الأشرف في أواخر السبعينات الهجرية أواخر الخمسينات الميلادية([8])، أختير عضواً في اللجنة المشرفة على مجلة الأضواء الإسلامية، وهي مجلة اسلامية ساهمت كثيراً في تشكيل الوعي الفكري والسياسي الإسلامي لدى جيل الخمسينيات الميلادية.

وبعد أن نال سماحته مرتبة عالية في العلم بفروعه وفنونه المختلفة مارس التدريس لطلاب السطوح العالية في الفقه والأصول، وكانت له حلقة للدرس في مسجد الهندي في النجف الأشرف، وعرف بقوة الدليل، وعمق الإستدلال، ودقة البحث والنظر، فتخرج على يديه علماء انتشروا في مختلف أنحاء العالم الاسلامي، نذكر منهم شقيقه الشهيد آية الله السيد عبدالصاحب الحكيم (رض) الذي درس عنده الجزء الأول من الكفاية، وحجة الاسلام والمسلمين السيد محمد باقر المهري، الذي درس عنده الجزء الثاني من الكفاية، والعلامة الشهيد السيد عباس الموسوي الأمين العام الأسبق لحزب الله ـ لبنان ـ، والعلاّمة الشيخ أسد الله الحرشي، والفاضل الشيخ عدنان زلغوط، والسيد حسن النوري، والعلامة السيد صدر الدين القبانجي، والشيخ حسن شحاده، والشيخ هاني الثامر، وغير هؤلاء كثيرون.

ولم يقتصر سماحته على تعلم الفقه والأصول، وانّما أضاف إلى ذلك، العلوم الحديثة وكان يطّلع ـ وهو في شبابه ـ على الأفكار الجديدة التي أخذت تدخل الى أوساط المجتمع العراقي عبر الكتب والمجلات والصحف، فمنحه ذلك قدرة التواصل مع التطورات الحديثة على الأصعدة المختلفة كما كان قارئاً لا يمل القراءة في كتب التاريخ والتراث والسيرة، وقد سألته مرة ـ وكنت معجباً بقدرته على التحليل التاريخي وفهمه لحركة التاريخ ـ عن خلفيات معرفته التاريخية، فقال فيما قال عن ذلك، انّه في أوان الشباب قرأ مجموعات تاريخية كاملة كتاريخ الطبري وغيره من الموسوعات التاريخية أو السيرة، وانه لم يكن يكتفي بالقراءة بل كان يقرأ ويتأمل فيما كان يقرأه.

وإلى جانب ذلك تميز سماحته بفكر عميق وشامل، فهو يطرح القضايا ويناقشها بدقة ويغوص في أعماق الدليل فيخرجه واضحاً.. مقنعاً.. ومنطقياً، وقد عرف في الأوساط العلمية والسياسية بقوة الحجة والدليل.. فشهد له بذلك كل من حاوره أو استمع إليه.

وكل ذلك، كان قد أهله، وهو بعد لما يتجاوز العشرين عاماً من عمره الشريف لكي يساهم في مراجعة كتاب فلسفتنا لعملاق الفكر الاسلامي المعاصر آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) بعد أن حضر دروسه الفلسفية آنذاك، وهو كتاب لا نظير له في مناقشة الفكر المادي، وهي مراجعة لم تكن تقتصر على اختيار العناوين، وانما امتدت لتشمل مناقشة الأفكار والآراء كذلك.

فقد كتب الشهيد الصدر (رض) كتاب فلسفتنا مرتين بمنهجين، وكان لسماحة المترجم له دور في تشخيص التصميم العام للمنهج في الكتاب، وكذلك قراءة الكتاب لمناقشة افكاره ووضع العناوين وتقسيمها لفصول وموضوعات ومن ثم الاشراف على تصحيحه وطبعه، كما اهله لذلك ليكتب بعض الموضوعات للتثقيف في صفوف حزب الدعوة الاسلامية وقد اطلعت مؤخراً على موضوع كتبه حول موقف الاسلام من القومية، وهي كتابة دللت على عمق وفكر ثاقب وكان الموضوع قد نشر في صوت الدعوة الاسلامية عام 1959 وكان عمره حينذاك عشرون عاماً.



انتخابه للتدريس في كلية أصول الدين:

ومع ذيوع صيته العلمي، ومن أجل تحقيق نقلة نوعية في العمل الاجتماعي والثقافي لعلماء الدين في انفتاح الحوزة العلمية على الجامعة من ناحية، وتربية النخبة من المثقفين بالثقافة الدينية الاصيلة والحديثة، فقد وافق سماحته على انتخابه عام 1964م ليكون أستاذاً في كلية أصول الدين في بغداد يدرس علوم القرآن، والشريعة، والفقه المقارن، وقد استمر في ذلك النشاط حتى عام 1975م 1395هـ، وتوقف عن التدريس في الكلية بعد مصادرتها من قبل نظام حكم حزب البعث العراقي في ذلك العامحيث كان عمره الشريف حين شرع بالتدريس خمسة وعشرون عاماً.

وكانت كلية أصول الدين تقع ضمن المشروع الثقافي والاجتماعي العام لمرجعية الامام الحكيم (رض) ومؤسساتها، وكان سيدنا المترجم يشترك في التخطيط والاسناد والمتابعة لهذه المشاريع ضمن تلك المرجعية الكبرى، كما كان يشترك في ذلك آية الله العظمى الشهيد الصدر (رض) والعلامة السيد مرتضى العسكري، والعلامة الشهيد السيد مهدي الحكيم وعلماء افاضل آخرون، ومن أجل دعم هذا المشروع وتقوية بنيته الثقافية والفكرية والتربوية تم التداول بين تلك المجموعة في أن يشارك سيدنا المترجم([9]) في هذا المجال الحيوي الجديد انطلاقاً من فكرة قيمومة واشراف الحوزة العلمية ومشاركتها في النشاطات الجامعية، وبعد أن تم تنضيج هذه الفكرة اقترح آية الله السيد الشهيد الصدر (رض) على إدارة الكلية أن يقوم سيدنا المترجم بالمشاركة في التدريس، فقام سماحته بتدريس مادتي علوم القرآن والفقه المقارن، مضافاً الى المشاركة في اجتماعات الهيئة التدريسية والاشراف على مجلة (رسالة الاسلام) وكان سماحته يسافر اسبوعياً الى بغداد مع صعوبة الظروف والتنقّل في ذلك الوقت لأداء هذه المهمة، وقد تعاظم دوره في هذه الكلية بعد غياب العلامة السيد مرتضى العسكري عن عمادة الكلية بسبب ظروف المطاردة التي حدثت بعد مجيء العفالقة الى العراق سنة 1968([10]).

وكان دخوله للتدريس في الجامعة ـ وهو العالم الحوزوي إلى جانب العلماء الآخرين ـ يمثل نقلة نوعية في العمل الاجتماعي للحوزة، حيث كان الدخول إلى الوسط الجامعي يمثل حدثاً مهماً على صعيد العمل الاجتماعي من قبل المرجعية، خصوصاً إذا كان الذي يقوم بذلك هو ابن المرجع نفسه.

وعلى صعيد التدريس أيضاً، فقد مارس سماحته تدريس البحث الخارج على مستوى الإجتهاد في ايران بشكل محدود بسبب انشغاله بقيادة الجهاد السياسي، وكان تدريسه في كتاب القضاء والجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحكم الاسلامي.

كما قام بتدريس التفسير لعدة سنوات ولازال، من خلال منهج التفسير الموضوعي والتفسير التجزيئي الإجتماعي.

وإلى جانب نشاطه العلمي في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، والتدريس في كلية أصول الدين ببغداد، فقد كان سماحته يشعر بالحاجة إلى وجود المبلغين الإسلاميين وضرورة اطلاعهم على العلوم الحديثة، فتحرك وبتأييد من الإمام الشهيد الصدر (قدس سره) وتعاون مجموعة من العلماء الأفاضل نحو تأسيس (مدرسة العلوم الإسلامية) في النجف الأشرف سنة 1384هـ، وقد أثمرت تلك المدرسة فعلاً في تخريج عدد من الدارسين حملوا فيما بعد راية نشر الوعي الاسلامي في العراق وفي مختلف بقاع العالم الاسلامي، وكان تأسيس تلك المدرسة في إطار مرجعية والده الامام الحكيم (قدس سره) وفي عهده، واستمرت في نشاطها حتى بعد وفاته، بفضل اصرار سماحة السيد المترجم على الرغم من العراقيل والمصاعب التي واجهت المدرسة من جهات متعددة.

كما قام شخصياً وبطلب من والده المرجع الأعلى بالتبليغ الاسلامي، ووظيفة العالم الديني في مدينة الكوت لمدة شهرين تقريباً بعد عالمها حجة الاسلام والمسلمين الشيخ سليمان اليحفوفي.

ومع انّ السيد الحكيم قد أعطى أكثر وقته في المهجر للنشاط الإجتماعي والسياسي، إلاّ انّ إنتاجه الفكري استمر ثراءً معطاءً، على الرغم من أن أكثر انتاجه الفكري لم يخرج الى النور لحد الآن، إلاّ انّ ما نشر منه يكشف نوعاً ما عن قابلياته الفكرية العميقة والغنية.

فقد كان ولازال يشارك في المؤتمرات الفكرية مثل مؤتمر الفكر الاسلامي، والوحدة الاسلامية، والاقتصاد الاسلامي، وأهل البيت عليهم السلام، ومؤتمرات الحج، كما يلقي الدروس والمحاضرات في التفسير، والفقه والتاريخ، والسياسة والمجتمع وكذلك رئاسته للمجلس الاعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، ورئاسته للهيئة العامة لمجمع اهل البيت العالمي، كما كان يكتب وتجري معه الحوارات، وكان حصيلة ذلك مجموعة من الكتب والأبحاث والدراسات، والمحاضرات الكثيرة الغنية بالمادة المعرفية.

في الجزء الثالث نكمل لكم كتب السيد الحكيم مناهج و تفاسير ودوره في أهل البيت عليهم السلام

وتقبلو تحياتي ***6***

 

 

عاشق الخميني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2003, 01:46 PM   رقم المشاركة : 3
عاشق الخميني
طرفاوي مشارك







افتراضي في قلوبنا دائما ايها الحكيم (الجزء الثالث)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وال محمد

في قلوبنا دائما ايها الحكيم (الجزء الثالث)

كـتــبــه:


وقد صدرت لسماحته لحد الآن الكتب والدراسات والأبحاث التالية:


أ ـ القرآن والتـفسير:


1ـ علوم القرآن (مجموعة محاضراته التي ألقاها على تلامذته في كلية أصول الدين) وقد نقحه وأضاف عليه وأعيد طبعه في أواخر عام 1417هـ، وهو كتاب كبير ومهم. وقد تمت ترجمته إلى اللغة الفارسية.

2ـ القصص القرآني. وهو كتاب كبير أصبح منهجاً يدرس في الجامعة الدولية للعلوم الاسلامية في ايران ويجري العمل الآن على ترجمته الى اللغة الفارسية من قبل احدى دور النشر بطهران.

3ـ الهدف من نزول القرآن وآثاره على منهجه في التغيير وهو بالأصل بحث كتبه لأحد مؤتمرات الفكر الاسلامي المنعقدة في ايران، ثم قام بتوسيعه وتنقيحه فصدر في كتاب مستقل.

4ـ مقدمة التفسير وتفسير سورة الحمد وقد تناول فيه قصص اولي العزم ضمن منهج أعتمد فيه على القرآن واحاديث اهل البيت (ع) مستبعداً الاسرائيليات التي دخلت في الحديث عن الأنبياء. ويجري العمل أيضاً على ترجمته من قبل احدى دور النشر بطهران.

5ـ منهج التزكية في القرآن.

6ـ تفسير سورة الصف (مخطوط).

7ـ تفسير سورة الجمعة (مخطوط).

8ـ تفسير سورة المنافقون (مخطوط).

9ـ تفسير سورة الحشر (مخطوط).

10ـ تفسير سورة التغابن (مخطوط).

11ـ المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن - وهو كتاب ألّفه في الستينات وطبع في العراق في أواسط السبعينات. وهو مقتطف من محاضراته في علوم القرآن التي القاها على طلبة كلية اصول الدين ببغداد.

12ـ الظاهرة الطاغوتية في القرآن (مطبوع).



ب ـ أهل البيت (ع) والسيرة:


1ـ أهل البيت (ع) ودورهم في الدفاع عن الإسلام (مطبوع).

2ـ دور أهل البيت (ع) في بناء الجماعة الصالحة - مجلدان من موسوعة عن أهل البيت عليهم السلام (مطبوع)، وهو كتاب مهم في بابه لدراسة حياة أئمة أهل البيت (ع)، ويجري العمل حالياً على ترجمته إلى اللغة الفارسية.

3ـ ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) (مطبوع)، وهو عبارة عن قسم من محاضراته التي ألقاها على أوقات مختلفة.



ج ـ ثقافة اسلامية عامة:
<span style='color:blue'>1ـ الحكم الإسلامي بين النظرية والتطبيق (مطبوع).

2ـ دور الفرد في النظرية الإقتصادية الإسلامية (مطبوع).

3ـ حقوق الإنسان من وجهة نظر إسلامية (مطبوع).

4ـ النظرية الإسلامية في العلاقات الإجتماعية.

5ـ النظرية الإسلامية في التحرك الإسلامي (مطبوع).

6ـ لمحة عن مرجعية الإمام الحكيم (مطبوع).

7ـ دعبل بن علي الخزاعي "شاعر أهل البيت (ع)" (مطبوع).

8ـ أفكار ونظرات جماعة العلماء (مطبوع).

9ـ العلاقة بين القيادة الإسلامية والأمة (مطبوع).

10ـ الوحدة الإسلامية من منظور الثقلين (مطبوع)، طبع عدة طبعات، كان آخرها في مصر سنة 2001م.

11ـ القضية الكردية من وجهة نظر إسلامية (مطبوع).</span>




والحديث عن هذة الشخصية تحتاج الى مجاميع من الكتب للايفاء بحق هذا الرجل المنتصر الذي عاد الى العراق بعد سنين عداد وتم في يوم الجمعة في 2982003م

هنيئا للك استشهادك في مدينه النجف الاشرف ستبقى للك في الذاكره نور ووهج .

هنيئا للك رجوعك الى العراق الجريح واستشهادك في وطنك الام

رحم الله شهيدنا السيد ايه الله محمد باقر الحكيم ....



هذا وصلى الله على محمد وعلى وال اجمعين
الــــــــــــــــفــــــــــاتحة لروحه الكريمة

ونسألكم الدعـــاء

 

 

عاشق الخميني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2003, 12:02 AM   رقم المشاركة : 4
بوقصي
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية بوقصي
 







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكر كل الشكر للأخوة الأعزاء الذين اتحفونا عن السيد الشهيد بالأخص عاشق الخميني والفتى الهجري الصغير وبو شهاب ...

إذن هي دعوة لرئيس ومشرفي وأعضاء المنتدى لتخصيص ملف كامل عن حياة السيد الشهيد

الفاتحة لروحه

 

 

 توقيع بوقصي :
بوقصي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2003, 09:14 PM   رقم المشاركة : 5
عاشق الخميني
طرفاوي مشارك







افتراضي

مشكور اخي بوقصي على مشاركتك الفعاله وشكرا

 

 

عاشق الخميني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد