![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
الخارجية السورية تنفي مسؤولية القوات النظامية عن مجزرة حولة نفى الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي أية مسؤولية للقوات الحكومية السورية عن المجزرة التي ارتكبت بمنطقة حولة في ريف حمص، مستنكراً استسهال وزراء خارجية الدول الكبرى ووسائل الإعلام اتهام القوات السورية بالمسؤولية عن الجريمة. وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السورية دمشق، دان مقدسي المجزرة معلناً تشكيل لجنة تحقيق عسكرية عدلية ستصدر نتائجها خلال 3 أيام. وأوضح المقدسي أن القوات النظامية كانت في حالة الدفاع عن النفس بعد أن استهدفت من قبل "تجمع مئات المسلحين ومعهم أسلحة كبيرة منها الهاون واسلحة وضواريخ مضادة للدروع". وأضاف أنه تم استهداف المراكز الحكومية في المنطقة ما أدى إلى استشهاد 3 عناصر من قوات حفظ النظام وجرح العديدين. وأكد الناطق باسم الخارجية، أن "الاعتداء الذي حصل امر غير مبرر ويستحق اجتماع لمجلس الامن للنظر بمن يمول ومن يحضر ومن يحرض لاستضافة قوات الناتو".وأشار إلى أن هناك معلومات "استخباراتية دقيقة" بأن المجزرة مخطط لها وليست عفوية، لافتاً إلى "التزامن المريب" للهجمات مع انعقاد جلسة لمجلس الامن او زيارة لكوفي أنان، "وهذا الامر بهدف ضرب الحل السياسي الذي نعلم انه هو الحل لذلك كل من يحرض ومن يمول ويغطي هو شريك في دماء الشعب السوري". وشدد مقدسي أن الدولة السورية تحتفظ بحقها في الدفاع عن مواطنيها "سواء أعجب هذا الموضوع البعض أو ام يعجبه " وقال: "لا اعلم كيف تكون لنا مصلحة في ارتكاب مجزرة ولنبحث عن المستفيد من هذه الجريمة". ولفت إلى ان هناك ملاحظات كبيرة وضعتها سورية على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون " الذي يتعامل مع 15 دولة عضو في مجلس الامن واغلبها معادي لسورية"، مؤكداً على إلتزام سورية بخطة أنان. من ناحية أخرىن وفيما يتعلق بقضية المختطفين اللبنانيين دان مقدسي عملية الخطف، مؤكداً ان دولته لن توفر جهداً للمساعدة في اطلاق سراحهم واعادتهم الى بيوتهم آمنين، وتساءل: أين أصبحت جهود الدول المساعدة في القضية؟ إدانات دولية العراق يدين المجزرة.. وتمادي الإرهاب من جانبه، أدان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المجزرة التي أودت بحياة العشرات في مدينة الحولة السورية، بينهم أكثر من ثلاثين طفلاً. وقال بيان صادر عن مكتب المالكي "اثارت مجزرة الحولة في الشقيقة سورية التي راح ضحيتها عشرات الابرياء من المواطنين السوريين وخصوصا الاطفال مشاعر الألم والتأثر العميق لما وصل اليه الارهاب من مديات مخيفة". وأضاف: "إننا إذ ندين بشدة هذه الجريمة البشعة، نؤكد مرة أخرى ضرورة العمل على إيقاف العنف وانتهاج الحوار المسؤول، والاستعداد التام لتحمل مسؤولية انجاز التحول الذي يحقق الاهداف المشروعة للشعب السوري". الخارجية الأميركية تحمّل النظام مسؤولية ما جرى وعلى لسان الوزيرة هيلاري كلينتون، دانت الخارجية الأميركية "فظاعة المجزرة"، مضيفة أن بلادها تدين بأشد العبارات مجزرة حولة. وحمّلت كلينتون النظام السورية مسؤولية الجريمة دون أن يعنيها روايات إتهمت مسلحي تنظيم القاعدة بارتكاب الجريمة، فقالت إنه ينبغي الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، واصفة بأن "حكم القتل والخوف يجب أن ينتهي". إدانات أوروبية وفيما حملوا النظام السورية مسؤولية ما جرى دان كل من وزير الخارجية الفرنسي ونظيريه الألماني والبريطاني "المجازر". وأعلن الفرنسي عن إجراء اتصالات بهدف عقد اجتماع في باريس لمجموعة دول ما يُسمى بـ "أصدقاء الشعب السوري". فيما طالب البريطاني باجتماع عاجل لمجلس الأمن "خلال الأيام القليلة المقبلة". التعاون الإسلامي: "منفذي هذه الجرائم تجردوا من كل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية" وفي بيان له، أعرب الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي عن إدانته للمجزرة الوحشية . وأضاف أن "منفذي هذه الجرائم تجردوا من كل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية"، وطالب بـ "ضرورة معاقبة مرتكبيها". كما دعا "علماء الدين في سورية والشام الى إدانة هذه الجرائم الفظيعة". وطالب بـ"اتخاذ الاجراءات الحازمة والسريعة لوقف عمليات القتل وسفك دماء الابرياء" في سورية. إدانات عربية ودعوات لقمة وزارية عاجلة بدورها، دانت الحكومة الأردنية بشدة الجريمة البشعة، داعية إلى إيجاد "حل سياسي" للأزمة يوقف نزيف الدم، ويحافظ على وحدة سورية ويضمن سلامة شعبها. فيما أعلنت الكويت أنها تجري اتصالات مع باقي الدول العربية لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية. وكانت الامارات العربية المتحدة طالبت بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لمناقشة المجزرة التي اودت بعشرات المدنيين في الحولة. ملحوظهـ بسيطهـ : هم يريدون تحويل سوريا إلى عراق جديد ولكن بقيادة الدكتور بشار الأسد ستظل سوريا صامده بوجوههم وقويه بعون الله تعالى وتأييده لهم
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|