العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22-05-2012, 10:08 PM   رقم المشاركة : 1
LOVER
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية LOVER
 







افتراضي الامام الباقر عليه السلام

الامام الباقر عليه السلام
ولد الإمام الباقر، عليه السلام، من والدين علويين هما الإمام السجاد، عليه السلام، وأم عبد الله بنت الإمام الحسن المجتبى، عليه السلام، وكانت ولادته قبل أربع سنوات من واقعة الطف الرهيبة. أي في عام 57 من الهجرة .

وهل كانت ولادته في الثالث من صفر، أو غرّة رجب، أو العاشر من رجب؟ في ذلك اختلاف بين الرواة.

ولم يكن أكبر أبناء أبيه سنّاً، إلاّ أنـَّه كان أولاهم بالإمامة، فنصّبه والده لها إتّباعا لأمر رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلّم.

وقد سأل الزهري والده الإمام السجاد، عليه السلام، عن ذلك وقال: يا ابن رسول الله، هلاّ أوصيت إلى أكبر أولادك؟ قال: يا أبا عبد الله، ليست الإمامة بالصغر والكبر، وهكذا عهد إلينا رسول الله، وهكذا وجدناه مكتوباً في اللَّوح والصحيفة [1].

وكانت أمّه - حسب ما قال الإمام الصادق، عليه السلام -: صدّيقة لم يدرك في آل الحسن مثلها [2].

النشأة الطيبة
عاش في ظلِّ جدِّه السبط الشهيد، عليه السلام، أربع سنوات، وصُبِغت شخصيته الفذة بتلك الصبغة الإلهية التي تجلـَّت في حياة السبط الشهيد، ولا ريب أن مأساة كربلاء الفجيعة تركت طابعها على نفسية الإمام الباقر، عليه السلام، الذي رافق صورها وشاهدها لحظة بلحظة، لأنـَّه - حسب بعض الرواة - كان ممن حضرها مع سائر أبناء الأسرة الهاشمية.

وبعد تلك الفاجعة عاش الإمام (19) سنة و (60) يوماً في ظل والده سيد الساجدين [3]، حيث كانت حياته الكريمة مثلاً أعلى للصبغة الربانية. وظلَّ شعاع تلك الحياة يضيء درب السالكين إلى الله حتى اليوم.

ومنذ باكورة حياته المباركة تجلـَّت فيه ملامح الإمامة. وقد جاء في الحديث المأثور عن أبي الزبير محمد بن مسلم المكي قال: كنـَّا عند جابر بن عبد الله فأتاه علي بن الحسين ومعه ابنه محمد وهو صبي، فضمَّه جابر إليه. فقال علي لابنه: قبّل رأس عمِّـك. فدنا محمد من جابر فقبـَّل رأسه، فقال جابر: من هذا ؟ وكان قد كُفّ بصره - فقال له علي: هذا ابني محمد. فضمَّه جابر إليه وقال: يا محمد! محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يقرأ عليك السلام. فقالوا لجابر: كيف ذلك يا أبا عبد الله؟

فقال: كنت مع رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلّم، والحسين في حجره وهو يلاعبه، فقال: يا جابر، يولد لابني الحسين ابن يُقال له: علي، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين. فيقوم علي بن الحسين. ويولد لعلي ابن يُقال له محمد، يا جابر إن رأيته فاقرأه مني السلام، واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير.

فلم يعش (جابر) بعد ذلك إلاّ قليلاً ومات. [4] وبعد والده إضطلع بمقام الإمامة العامة.


*** *** *** *** ***


للمزيد عن حياة الإمام الباقر، عليه السلام، إقرأ كتاب (الإمام الباقر قدوة وأسوة) لسماحة المرجع المدرسي، على الرابط التالي:




[1]- بحار الأنوار، ج46، ص232.
[2]- بحار الأنوار، ج 46، ص 215.
[3]- بحار الأنوار، ج 46، ص 217.
[4]- بحار الأنوار، ج 46، ص 227.

 

 

LOVER غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد