![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
إداري
|
من أصعب التحديات التي تواجه الإنسان: ( تحدي الانسجام مع الذات ! )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
استاذي العزيز يعجبني كثيرا ماتتفضل به بين الفينه والاخرى
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||||||
|
إداري
|
بارك الله فيكم عزيزي lover لقصور فيني لا أعرف توضيحه أكثر! وأعتذر عن اللخبطة التي تسببت فيها لكم . هدفت بكلامي العام أن تبقى رسالة الموضوع عامة تتحرك في مساحة كل شخص بحسب تجربته الذاتية، وأحيانا ضرب المثال للتوضيح المفرط يجعل من القارئ ينشغل بالمثال نفسه، ويظن أن المصداق مرتبط بالمثال فقط ، ولكن ترك رسالة عامة مدعاة لأن يأخذها كل شخص إلى واقعه من الزاوية التي يلمس أنها تعنيه أو تعني أحد المحيطين به ممن يُشاركونه يومياته وارتبط معاشه بالتواصل معهم. ولم يكن مقصوداً إحداث لخبطة عند أحد، ولكن إذا كان ذلك حصل معك، فأنا آسف ( ولا تشيل هم ). وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
متألق دائماً كعادتك عزيزي قميص يوسف
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إداري
|
بارك الله فيك حبيبي ابن الطرف، وجزاك عني خيراً ، وأشكرك لكلامك الطيب وحسن ظنك. كلامك عن أهمية احتضان الشباب ، يأخذني للتذكير بأهمية الرقابة الإيجابية لهم. والرقابة الإيجابية لهم تعني البقاء على مسافة قريبة منهم ، ولذلك وجوه متعددة ، ومنها توفير أنشطة دينية ورياضية واجتماعية وثقافية تناسب حاجاتهم التربوية والأخلاقية والعلمية والبدنية. خلق مساحات تربوية تستوعب طاقات الشباب يعني تقليل نسبة أخطائهم نتيجة لمستوى الوعي الذي يتلقونه من تلك الأنشطة والخبرة التراكمية الميدانية الناجمة عنها، وأيضا ارتفاع منسوب الوازع الديني معها -إن شاء الله تعالى-. المؤلم حين لا يجد (الشاب أو الفتاة) من يمنعه عن خطئه إذا وقع به ، فبعض العائلات تـترك أفرادها للقدر ، ويحصل الإنجراف وسط طوفان الملذات وأصدقاء السوء وانفتاح التقنيات الحديثة ، ويفقد ( الابن أو الفتاة ) قدرته على الإنسجام مع ذاته! كم ( شاب أو فتاة ) يعرف أن ما انجرف فيه حرام شرعا وعرفا وقانوناً، ولكن لأنه استغرق في ذلك الحرام - والعياذ بالله - وصار الحرام جزء من منظومة يومياته التي يقتات عليها، فصار مدمناً للتواصل المحرم مثلا، ويشعر مع الوقت أنه يغرق أكثر وأكثر ، ويتمنى أن يستنقذه منقذ ليستعيد انسجامه مع نفسه الذي فقده ، ولكن الواقع المحرم الذي ارتبط به له أثره في نفسه ، وصار ملتصقاً به وبتبعاته ، وكلما حاول أن يخرج من ذلك الواقع وجد نفسه مجروراً له بحكم أن ( دخول الحمام مش زي خروجه )، فإقامة تواصل مع الجنس الآخر يعني الارتهان لانفعالاتهم أيضاً ، ولا يمكن للإنسان أن يحسم أموره لوحده ما دام اشترك معه غيره فيها . مؤلم شعور ( الشاب أو الفتاة ) بأنهم يعيشون عدم انسجام مع قناعاتهم الدينية والاجتماعية، وأنهم صاروا مرتهنين لواقع محرم لا يملكون القدرة على التحكم فيه ، والشعور بالخوف من أضراره وتبعاته تلاحقهم وتدمر نفسيتهم ، وتلاحقهم لعنة اسمها ( يا سالك درب الزلق لا تامن الطيحه ) ، وتجدهم يتحسرون على أنفسهم ويتمنون لو أن أحداً منعهم وحال بينهم وبين الانغماس في ذلك الواقع من المحيطين بهم! فالأكيد أن الأمر لو تم تداركه في بداياته لأمكن معالجته بخسائر أقل. نعم . . واجبنا تحصين أبنائنا وبناتنا بالوازع الديني وتعزيزه بالوعي، وذلك لا يكون بحبسهم في المنازل ( فذلك غير ممكن واقعياً )، بل بإيجاد أنشطة تحتضن طاقاتهم وتوفر لهم في ثناياها جواً تربوياً مناسبا برعاية من الرساليين العاملين من جهة، ومتابعة من الأهل من جهة أخرى. وفقكم الله تعالى
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
رائع رائع رائع جداً أخي ونور عيني قميص يوسف
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرفة عالم المرأة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||||||||
|
إداري
|
والشكر موصول لسطوركِ التي أضاءت لنا جانبا مهما ذي صلة برسالة الموضوع. بارك الله فيكم أختي الفاضلة سندس وفقكم الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|