![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
المراقب العام
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القصص الكلاسيكية لا تعكس صورة مجتمع الطفل؟ مجلة لها 'ليلى والذئب'، 'سندريللا' و'بياض الثلج' ... قصص من أدب الطفل الكلاسيكي لا يزال لها وقعها الجميل في نفس الطفل. غير أن هناك بعض الأهل يرون فيها قصصاً خيالية تحتوي على الكثير من الشر كزوجة الأب التي تريد التخلص من 'بياض الثلج' والذئب الذي يلتهم الجدّة في 'ليلى والذئب' والساحرة الشريرة التي تغذّي هانسل لتأكله في حكاية' هانسل وغريتل'. وأحياناً تعمد بعض الأمهات أثناء القراءة لأطفالهن إلى تحوير بعض أحداث القصّة ظناً منهن أنهن يجنبن أطفالهن الشعور بالخوف. وهناك من يرى فيها قصصاً مرّ عليها الزمن ولا تمت إلى الواقع بصلة لذا يفضّلون عدم اقتنائها في مكتبة المنزل. وفي المقابل نجد أن الطفل لا يملّ الطلب من والده و والدته أن يقرآ له قصة 'ليلى والذئب' مثلاً مرّة ثانية، وفي كل مرّة يتوقّف عند حدث معين ويسأل. وهنا يطرح الأهل الأسئلة عن الأهمية التي يمثّلها هذا النوع من القصص بوجود قصص معاصرة تتناول مواضيع واقعية على صلة بحياة الطفل اليومية. والجواب، بحسب الاختصاصيين، أن قصص أدب الأطفال الكلاسيكية قريبة إلى خيال الطفل، وفيها الكثير من المعاني الإنسانية التي تعني الطفل بغض النظر عن سنّه وجنسه، ويمكنه أن يجد العديد من الأفكار التي تساعده في تخطي الصعاب التي يواجهها والنمو بسلام. السؤال .. هل نظرة الأهل لهذه القصص صائبة أم لا ؟ وهل تصرف الأمهات في تحوير أحداث القصة صحيح أم لا ؟ من أراد الإجابة .. فليتفضل بقراءة بقية الموضوع
![]()
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المراقب العام
|
يحذّر الاختصاصيون الأهل من تحوير أحداث القصة بحجة أن أحداثها قد تسبب القلق والخوف للطفل، في الوقت الذي يرغب في إسقاط هذه المشاعر من خلال القصة. فإظهار الشر في سياق القصة هدفه التمهيد إلى نهاية يكون فيها الخير هو المنتصر. كما من الضروري أن تقرأ القصة حتى نهايتها، أما إذا نام الطفل قبل ذلك فيمكن الأم أن تقرأ القسم الباقي في اليوم التالي حتى يعرف النهاية فيشعر بالطمأنينة. قد يكون اعتراض الأهل على القصص الكلاسيكية مثل 'السندريللا' أو 'بياض الثلج' أو غيرهما من القصص العالمية من منطلق أن لا علاقة لها بالمجتمع الشرقي. فيما يرى الاختصاصيون أن اللافت في هذه القصص أنها لا تتوجه إلى مجتمع محدد، فهي لا تحدد التفاصيل فمدنها وأحداثها وشخصياتها خيالية، إضافة إلى أن هناك الكثير من القصص الكلاسيكية في التراث العربي موازية لهذه القصص من حيث الشكل والمضمون مثل قصة 'علي بابا والأربعون حرامياً' و'علاء الدين و ياسمينة' والتي هي عالمية أيضاً.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
المشـرف العــام
|
لست مع حكايات الأطفال التي تحتوي على الشر
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرفة واحة الطفل
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||||||
|
مشرف زوايا عامة
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
،’
القصة بالنسبة للطفل هى مثل الواقع بالنسبة لنا ولها آثر فعال وساحر على غرس القيم بنفوس الاطفال لذا يجب أن تتنبه له الأسرة جيداً كيفية أغتناء القصص الهادفةَ للمحافظة علي الأبناء.. فدائماً ما تؤثر كماذكرت شخصيات القصص التى نرويها لصغارنا على شخصياتهم ودائماً ما يميل الأطفال إلى تقليد شخصيات القصص الخيالية، وليس هناك ما يعيب فالأطفال يميلون إلى الجانب المضىء فى القصة ويختارون تقليد الشخصيات التى تسعى للخير.. لكن العيب تغيرت وانتشرت فى الآونة الأخيرة نوعية من قصص الأطفال تتضمن حكايات مرعبة ومغامرات مستحيلة، وخيالاً علمياً ساذجاً وأشياء ضد الطبيعة وهذه النوعية تخلق ما يسمي ثقافة الرعب., ! لِذا افضل القصص للاطفال بالنسبة لي هي التربويه والواقيعة كقصص آهل البيت لزرع الحسنات والمبادئ السمحة.., يعطيك آلف عافيه ع الطرح القيم والجميل ..| الآنين َ ..~
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
الغريب
بس شيسمونه ذاك ..! ![]() يقول الموضوع بأنه لا يزال لها وقعها الجميل في نفس الطفل وأن إظهار الشر في سياق القصة هدفه التمهيد إلى نهاية يكون فيها الخير هو المنتصر ،، عموماً .. أشكرك أخي الغريب على تقديم رؤيتك وتحليلك الشخصي لهذه القصص والذي ربما أتى من واقع تجربة وخبرة شخصية ..
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
المراقب العام
|
زهرة الأوركيد
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
المراقب العام
|
طرفاوي أصيل
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
المراقب العام
|
أنين الشوق
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|