![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
بسم الله الرحمن الرحيم أكدت الهيئة الوطنية العليا لمتابعة قضية اختفاء الامام موسى الصدر والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى علي مسؤولية المجلس الوطني الانتقالي اليبي في العمل الجاد والفوري لكشف مكان احتجاز الإمام الصدر وأخويه وتحريرهم من أسرهم. وفداً مشتركاً من وزارتي المغتربين والعدل اللبنانيتين يضم كل من مدير عام وزارة المغتربين "هيثم جمعة" والقاضي "حسن الشامي" يتوجه اليوم الأحد إلى ليبيا، ويرجح أن يُرافقهم ضابط أمني. يلتقي خلال تواجده بليبيا الجهات المعنية بهذا الملف، ولرسم سبل المتابعة مع الجهات القضائية في طرابلس الغرب، وتحديد مواعيد للمسؤولين اللبنانيين مع هذه الجهات، للبدء بشكل جدي وفعال بكشف ملابسات هذه الجريمة. و قد تداعت الهيئة الوطنية العليا لمتابعة قضية الإمام السيد موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين والهيئتان الشرعية والتنفيذية في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بدعوة من نائب رئيس المجلس الشيخ عبدالأمير قبلان إلى عقد اجتماع عاجل في مقر المجلس لمتابعة قضية الإمام ورفيقيه بعد سقوط معمر القذافي. و بعد المداولات أصدر المجتمعون بيانا ختاميا تلاه عضو الهيئة الشرعية القاضي الشيخ علي الخطيب هنأوا فيه الشعب الليبي "بالتخلص من الطاغية معمر القذافي وهي النهاية الحتمية التي كنا نراها لمن شكل خطرا ليس على شعبه بل على قضايا الأمة والإنسانية جميعا. بيد أن هذه التهنئة تبقى مملوءة بغصة بقاء الإمام وأخوية أسرى في سجون الطاغية". و أكدوا "مسؤولية المجلس الوطني الانتقالي في العمل الجاد والفوري لكشف مكان احتجاز الإمام الصدر وأخويه وتحريرهم من أسرهم. وأن هذه القضية وطنية بامتياز" مطالبين "الدولة وعلى أعلى المستويات وبكل أجهزتها بالتحرك الفوري والميداني ووضع كل امكاناتها لتحرير الإمام وأخويه وإعادتهم سالمين إلى وطنهم وأهلهم والتحرك الفوري والعاجل على مختلف المستويات الدولية والاقليمية المؤثرة وأن تكون قضية تحرير الإمام وأخويه هي شغلها الشاغل". وقرروا إبقاء الجلسات مفتوحة لمواكبة التطورات. و عقدت قيادة حركة امل اجتماعا طارئا عقدته برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري تناول التطورات بعد مقتل القذافي . واذ تقدمت بالتهاني والتبريكات للمجلس الانتقالي الليبي والشعب الليبي وثورته التي تمكنت من الحاق الهزيمة النهائية بمعمر القذافي وقتله مع عدد من اركانه والقاء القبض على مجرمين آخرين، هنأت الأمتين العربية والاسلامية والقارة الافريقية بسقوط نظام القذافي الذي ضرب في الصميم كل مشاريع الوحدة والمشاريع المشتركة التي تصب في خدمة الشعوب وتطورها. و من جهته أمل النائب علي بزي ان "يعود الإمام السيد موسى الصدر الى أهله ووطنه ومحبيه والى ساحة جهاده وهو الذي لم يغب يوما من الايام عن مسيرتنا في المقاومة والتنمية وصناعة الإنجازات والانتصارات". و تابع قائلاً "إنه في الساعات المقبلة سوف يتوجه وفد رفيع المستوى يمثل الاخوة في قيادة الحركة الى ليبيا لمتابعة هذا الموضوع وهذه القضية التي تتجاوز في أبعادها حركة سياسية او طائفة معينة. فهذا الموضوع انساني وشامل لان الإمام الصدر هو عالم للطوائف والمذاهب وإنساني" متى ترانا ونراك...
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي جديد
|
ربي لايطولها بشدة وما بعد الشدة الا الفرج
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|