العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > شَهْرُ الرّحمَةِ والمَغفِرة




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20-11-2003, 01:22 AM   رقم المشاركة : 1
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
دعاء في وداع شهر رمضان

روى الكليني رضي الله عنه في كتاب الكافي عن ابي بصير عن الصّادق عليه السلام هذا الدّعاء لوداع شهر رمضان :
اللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ) وَهذا شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدْ تَصَرَّمَ فَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ اِنْ كانَ بَقِيَ عَليَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لي اَوْ تُريدُ اَنْ تُعَذِّبَني عَلَيْهِ اَوْ تُقايِسَني بِهِ اَنْ يَطْلَعَ فَجْرُ هذِهِ اللَّيْلَةِ اَوْ يَتَصَرَّمَ هذَا الشَّهْرُ اِلاّ وَقَدْ غَفَرْتَهُ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها اَوَّلِها وَآخِرِها ما قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْها وَما قالَ الْخَلاَئِقُ الْحامِدُونَ الُْمجْتَهِدُونَ الْمَعْدُودُونَ الْمُوَفِّرُونَ ذِكْرَكَ وَالشُّكْرَ لَكَ، الَّذينَ اَعَنْتَهُمْ عَلى اَداءِ حَقِّكَ مِنْ اَصْنافِ خَلْقِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَالنَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَاَصْنافِ النّاطِقينَ وَالْمُسَبِّحينَ لَكَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ، على اِنَّكَ بَلَّغْتَنا شَهْرَ رَمَضانَ وَعَلَيْنا مِنْ نِعَمِكَ وَعِنْدَنا مِنْ قِسَمِكَ وَاِحْسانِكَ وَتَظاهُرِ امْتِنانِكَ فَبِذلِكَ لَكَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ الْخالِدِ الدّائِمِ الرّاكِدِ الُْمخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذي لا يَنْفَدُ طُولَ الاَْبَدِ جَلَّ ثَناؤُكَ اَعَنْتَنا عَلَيْهِ حَتّى قَضَيْتَ عَنّا صِيامَهُ وَقِيامَهُ مِنْ صَلاةٍ وَما كانَ مِنّا فيهِ مِنْ بَرٍّ اَوْ شُكْرٍ اَوْ ذِكْرٍ، اللّـهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنّا بِاَحْسَنِ قَبُولِكَ وَتَجاوُزِكَ وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ وَغُفْرانِكَ وَحَقيقَةِ رِضْوانِكَ حَتّى تُظَفِّرَنا فيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ وَجَزيلِ عَطاءٍ مَوْهُوبٍ وَتُوقِيَنا فيهِ مِنْ كُلِّ مَرْهُوبٍ اَوْ بَلاَءٍ مَجْلُوبٍ اَوْ ذَنْبٍ مَكْسُوبٍ، اللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِعَظيمِ ما سَاَلَكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَريمِ اَسْمائِكَ وَجَميلِ ثَنائِكَ وَخاصَّةِ دُعائِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنا هذا اَعْظَمَ شَهْرِ رَمَضانَ مَرَّ عَلَيْنا مُنْذُ اَنْزَلْتَنا اِلَى الدُّنْيا، بَرَكَةً فى عِصْمَةِ ديني وَخَلاصِ نَفْسي وَقَضاءِ حَوائِجي وَتُشَفِّعَني فى مَسائِلي وَتَمامِ النِّعْمَةِ عَلى وَصَرْفِ السّوءِ عَنّي وَلِباسِ الْعافِيَةِ لي فيهِ، وَاَنْ تَجْعَلَني بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ في اَعْظَمِ الاَْجْرِ وَكَرائِمِ الذُّخْرِ وَحُسْنِ الشُّكْرِ وَطُولِ الْعُمْرِ وَدَوامِ الْيُسْرِ، اللّـهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَولِكَ وَعَفْوِكَ وَنَعْمائِكَ وَجَلالِكَ وَقَديمِ اِحْسانِكَ وَاِمْتِنانِكَ اَنْ لا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا لِشَهْرِ رَمَضانَ حَتّى تُبَلِّغَناهُ مِنْ قابِلٍ عَلى اَحْسَنِ حالٍ وَتُعَرِّفَني هِلالَهُ مَعَ النّاظِرينَ اِلَيْهِ وَالْمُعْتَرِفينَ لَهُ في اَعْفى عافِيَتِكَ وَاَنْعَمِ نِعْمَتِكَ وَاَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَاَجْزَلِ قِسَمِكَ يا رَبِّي الَّذي لَيْسَ لي رَبٌّ غَيْرُهُ لا يَكُونُ

 

 

 توقيع حامل المسك :
وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!

وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!! وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل  
قديم 20-11-2003, 01:42 AM   رقم المشاركة : 2
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

وآسفاه وآسفاه ياشهر الرحمة والبركة والغفران أيامك الماضية ماذا فعلنا فيها؟ هل أدينا مايجب علينا أداءه من واجبا ت ؟علنا نحظى برضا ربنا جلت قدرته .
رمضان .. يا نفحات من الجنات .. تأتي في العام مرة فتتعلق بك القلوب .. قبل مجيئك تنتظرك بلهفة وشوق .. وعند حلولك تستقبلك بفرحة وإقبال .. وعند رحيلك تودّعك بدموع محبّ صادق . 0

رمضان .. كنت محور العام كله .. يقضي الناس أشهر قبلك يدعون الله أن يبلّغهم إياك ، و أشهر بعدك يدعون الله أن يتقبل منهم طاعاتهم ، وهم يكتسبون فيك عاماً بعد عام قوة إيمانية وعلواً نفسياً و طهارة قلبية ، فلقد كنت مصفاة لقلوبهم .. ينقّونها من شوائب الدنيا ويغسلون عنها أدرانها ، ومطهّرة لنفوسهم يتحلّلون من أمراضها ، ورياضة لأبدانهم يقوّونها ليستعينوها على الطاعة ، ومقبرة لأهوائهم يدفنونها ليتخلصوا تماماً من أسباب الأرض و نداء الطين ؛ فأنت حقاً مدرسة التزكية الكبرى !

رمضان . . صرت لا تذكر إلاّ قبل قدومك بقليل ، وعندما تأتي يتمنى بعض رحيلك سريعاً ! ويتبرّم بعض من نهارك ، ويتأفف آخرون من صيامك ! وعندما تذهب يفرح بعض بانقضائك ، ويودعك بعض بأسى تحسراً على مجالس الليل العامرة و موائد الطعام الفاخرة ، ويخرج منك هؤلاء و أولئك كما دخلوك أول مرة ، قد حُرموا من خيراتك فلم يحظوا بشيء من كنوزك، ولم تصبهم بعض رحماتك ، أو ترقّق قلوبهم نفحاتك ، خرجوا بأيدٍ فارغة وقلوب خاوية وسينسونك جميعهم حتى يقرب موعدك من العام المقبل !

رمضان .. كنت موسم المتاجرة الكبرى مع الله، يعقد المؤمنون فيك الصفقات الرابحات .. يعطونك حبهم و إخلاصهم ودعواتهم ودمعاتهم .. يرجون رضا الله ويشترون منه سلعته، وسلعة الله غالية ، فسلعة الله الجنة، لذا فأنت تستقبل بالبرّ و الإحسان و إيتاء القربات والإكثار من الطاعات، وتهيئة النفس لحسن الضيافة .. ترجب بك المساجد المعمورة، ويدوي ذكرك في مجالس آل البيت وتبسط فيك موائد الرحمن كما تبسط الأكفّ الداعية المتضرعة إلى الله بجنان خائف طامع ، وتصافحك عند إطلالتك الأنفس العطشى و القلوب اللهفى التي تبسط لك شرايينها وأوردتها وتنتصب شعيراتها و تتحفّز دماؤها احتضاناً لك وسعادة بحلولك وأُنساً بصحبتك و إظهاراً لكل هيبة و إجلال يليقان بمقامك الكريم !

رمضان .. صرت لدى الكثيرين شهر الإتجار في أوقات الناس و أعمارهم وعقولهم و أموالهم ، تعدّ لاستقبالك البرامج والمسابقات وتجهّز الفوازير و المسلسلات ، ويشتدّ التنافس بين المحطّات لتقديم الأضخم و (الأتـفه !) خلال أيامك المباركات ، حين تأتي تصافحك الروائح الزكية والجوائز النفيسة ، وتنصب لك خيم السهرات و صالات الألعاب، وتبسط فيك المآدب وتعرض الأكلات المنوعة ، وترتفع فيك مستويات الإنفاق إلى الضعف إن لم يكن أكثر !

رمضان .. كنت الشهر الذي تزدحم فيه المساجد ، وتكاد تخلو البيوت إلاّ من النساء والأطفال ، وتكون لقاءات الناس فيك في بيوت الله (المساجد) وفي رياض الجنة (مجال آل البيت ) وعلى مأدبة الرحمن (القرآن) .

رمضان .. صرت الشهر الذي تزدحم فيه الموائد في الخيم والصالات ، حيث تقضى الأوقات في ( السخافات ! ) ومشاهدة المهرجين ، والتصفيق لمزامير الشيطان ! واسأل الأسواق كم ضاقت بمن فيها من المتسكّعين والمتبرجات .. عفواً ؛ المتسوقين والمتسوقات !


رمضان .. كنت الشهر الذي يزداد فيه العبد تقرباً من ربه ، وتقوى أواصر العلاقات بين الناس ، ويكثر التزاور بين الأرحام .
رمضان . .صرت الشهر الذي يزداد فيه الناس تعلقاً بشاشات المحطات الفضائية ، وتشبثاً بالملاهي الدنيوية ، وتتم اللقاءات فيك بين الناس (مصادفة) في الطرقات أو في مراكز التسوق ، وعلى موائد (الشيشة) واللهو اللعب ! .
رمضان .. كنت الشهر الذي يعطّر نهاره بالأذكار ، والأعمال الصالحات، ويعبق ليله بأريج الدعوات وتلاوة الآيات ، وتعمر فيه مجالس آل البيت ، وتثار القضايا الجادة والمناقشات المثمرة ، فأيامك تقضى في الصيام المخلص والعمل المصلح ، وتقام لياليك بالصلوات و التلاوات الندية لكتاب الله عز و جل ، فالطاعات فيك متصلة آناء الليل و أطراف النهار .

رمضان .. صرت الشهر الذي تعلو فيه صيحات المذيعين وصراخ المذيعات، وتتصاعد فيه حملة المعلنين والمغرضين .. صرت الشهر الذي يقضى نهاره في النوم، وليله في المهرجانات، ويفرّط بأيامك أعظم التفريط ! وتقام لياليك بجلسات الغيبة والنميمة والصخب والجدال، ويمتدّ الحديث فيك إلى مطلع الفجر لغواً وثرثرة وعبثاً ! .



رمضان .. كنت شهر الفتوحات .. كنت شهر التحرر من العبودية للدنيا ، وكنت شهرالانتصارات على الأعداء و أولّهم الشيطان والنفس الأمارة بالسوء .

رمضان .. صرت شهر النجذاب إلىمباهج الدنيا ، والانكفاء على ملذاتها ، واستمراء الذلّ والرقّ، وتمريغ الكرامة في الرغام ، والتناوم عن الأمم المتكالبة والمتحالفة، وغضّ الطرف عن الدماء المُراقة، والحقوق المُهدرة !


رمضان .. كنت شهر الكرم والعطاء ، وما زلت ، فأمّتنا إن تخلّت عن أمجادها وانتصاراتها ، وتنازلت عن مكانتها ، ولم تأبه بتقدّمها العلمي أو سموّها الروحي ، فإنها لا تتخلى عن عاداتها الأصيلة ، ولا تفرّط في قيمها وتقاليدها ! و هاهي تجود بثروتها الفتية .. بأرواح أبنائها وتقدّم أجمل أزهارها باقات نورانية تزيّن مواكب الشهداء ، وها هي تضرب أمثلة البذل والعطاء في الأموال ، وتنفق ما لا ينفقه غيرها ، متشبثة بصيتها المعهود وكرمها المشهود!

اللهم عجل فرجنا بقائم آل محمد اللهم آمين رب العالمين0

 

 

 توقيع حامل المسك :
وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!

وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!! وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل  
قديم 17-09-2009, 11:46 PM   رقم المشاركة : 3
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!

نستعد لوداع هذا الشهر وفي القلب لوعة

 

 

 توقيع حامل المسك :
وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!

وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!! وآسفاه عليك ونحن نودعك !!!!!!!!!!!!!
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل  
قديم 20-09-2009, 02:06 PM   رقم المشاركة : 4
بو غدير
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية بو غدير
 






افتراضي دعاء وداع شهر الرحمه.

دعاء في وداع شهر رمضان
روى الكليني رضي الله عنه في كتاب الكافي عن ابي بصير عن الصّادق عليه السلام هذا الدّعاء لوداع شهر رمضان :
اللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ) وَهذا شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدْ تَصَرَّمَ فَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ اِنْ كانَ بَقِيَ عَليَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لي اَوْ تُريدُ اَنْ تُعَذِّبَني عَلَيْهِ اَوْ تُقايِسَني بِهِ اَنْ يَطْلَعَ فَجْرُ هذِهِ اللَّيْلَةِ اَوْ يَتَصَرَّمَ هذَا الشَّهْرُ اِلاّ وَقَدْ غَفَرْتَهُ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها اَوَّلِها وَآخِرِها ما قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْها وَما قالَ الْخَلاَئِقُ الْحامِدُونَ الُْمجْتَهِدُونَ الْمَعْدُودُونَ الْمُوَفِّرُونَ ذِكْرَكَ وَالشُّكْرَ لَكَ، الَّذينَ اَعَنْتَهُمْ عَلى اَداءِ حَقِّكَ مِنْ اَصْنافِ خَلْقِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَالنَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَاَصْنافِ النّاطِقينَ وَالْمُسَبِّحينَ لَكَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ، على اِنَّكَ بَلَّغْتَنا شَهْرَ رَمَضانَ وَعَلَيْنا مِنْ نِعَمِكَ وَعِنْدَنا مِنْ قِسَمِكَ وَاِحْسانِكَ وَتَظاهُرِ امْتِنانِكَ فَبِذلِكَ لَكَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ الْخالِدِ الدّائِمِ الرّاكِدِ الُْمخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذي لا يَنْفَدُ طُولَ الاَْبَدِ جَلَّ ثَناؤُكَ اَعَنْتَنا عَلَيْهِ حَتّى قَضَيْتَ عَنّا صِيامَهُ وَقِيامَهُ مِنْ صَلاةٍ وَما كانَ مِنّا فيهِ مِنْ بَرٍّ اَوْ شُكْرٍ اَوْ ذِكْرٍ، اللّـهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنّا بِاَحْسَنِ قَبُولِكَ وَتَجاوُزِكَ وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ وَغُفْرانِكَ وَحَقيقَةِ رِضْوانِكَ حَتّى تُظَفِّرَنا فيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ وَجَزيلِ عَطاءٍ مَوْهُوبٍ وَتُوقِيَنا فيهِ مِنْ كُلِّ مَرْهُوبٍ اَوْ بَلاَءٍ مَجْلُوبٍ اَوْ ذَنْبٍ مَكْسُوبٍ، اللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِعَظيمِ ما سَاَلَكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَريمِ اَسْمائِكَ وَجَميلِ ثَنائِكَ وَخاصَّةِ دُعائِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنا هذا اَعْظَمَ شَهْرِ رَمَضانَ مَرَّ عَلَيْنا مُنْذُ اَنْزَلْتَنا اِلَى الدُّنْيا، بَرَكَةً فى عِصْمَةِ ديني وَخَلاصِ نَفْسي وَقَضاءِ حَوائِجي وَتُشَفِّعَني فى مَسائِلي وَتَمامِ النِّعْمَةِ عَلى وَصَرْفِ السّوءِ عَنّي وَلِباسِ الْعافِيَةِ لي فيهِ، وَاَنْ تَجْعَلَني بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ في اَعْظَمِ الاَْجْرِ وَكَرائِمِ الذُّخْرِ وَحُسْنِ الشُّكْرِ وَطُولِ الْعُمْرِ وَدَوامِ الْيُسْرِ، اللّـهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَولِكَ وَعَفْوِكَ وَنَعْمائِكَ وَجَلالِكَ وَقَديمِ اِحْسانِكَ وَاِمْتِنانِكَ اَنْ لا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا لِشَهْرِ رَمَضانَ حَتّى تُبَلِّغَناهُ مِنْ قابِلٍ عَلى اَحْسَنِ حالٍ وَتُعَرِّفَني هِلالَهُ مَعَ النّاظِرينَ اِلَيْهِ وَالْمُعْتَرِفينَ لَهُ في اَعْفى عافِيَتِكَ وَاَنْعَمِ نِعْمَتِكَ وَاَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَاَجْزَلِ قِسَمِكَ يا رَبِّي الَّذي لَيْسَ لي رَبٌّ غَيْرُهُ لا يَكُونُ هذَا الْوَداعُ مِنّي لَهُ وَداعُ فَناءِ وَلا اخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِلِقاءِ حَتّى تُرِيَنيهِ مِنْ قابِلٍ في اَوْسَعِ النِّعَمِ وَاَفْضَلِ الرَّجاءِ وَاَنَا لَكَ عَلى اَحْسَنِ الْوَفاءِ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ اللّـهُمَّ اسْمَعْ دُعائي وَارْحَمْ تَضَرُّعي وَتَذَلُّلي لَكَ وَاسْتِكانَتي وَتَوَكُّلي عَلَيْكَ وَاَنَا لَكَ مُسَلِّمٌ لا اَرْجُو نَجاحاً وَلا مُعافاةً وَلا تَشْريفاً وَلا تَبْليغاً اِلاّ بِكَ وَمِنْكَ وَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَناؤُكَ وَتَقَدَّسَتْ اَسْمائُكَ بِتَبْليغي شَهْرَ رَمْضانَ وَاَنَا مُعافىً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمَحْذُورٍ مِنْ جَميعِ الْبَوائِقِ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَعانَنا عَلى صِيامِ هذَا الشَّهْرِ وَقِيامِهِ حَتّى بَلَّغَني آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ .
(منقول)

 

 

 توقيع بو غدير :
بو غدير غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد