العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-10-2003, 10:45 PM   رقم المشاركة : 1
المحلل
مراقب سابق






افتراضي أيها المؤمنون ، أيها المؤمنات ،، تفضلوا هنا ...

<b>


بسمه تعالى
الأخوة الأعزاء الأخوات الكريمات
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،،،
أضع بين أياديكم هذه النخبة من أحاديثهم عليهم السلام لنتعرف معاً على صفات المؤمن التي يحثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله وسلم و أهل بيته عليهم السلام للوصول إليها و التمكن منها ،،،
و هي حقيقةً معايير جيدة لاختبار أنفسنا في الدنيا قبل الوصول للآخرة ،،،

إذاً دعونا معاً نقرأها ثم نقييم أنفسنا من خلالها ،،
أيها كسبناها و أيها سنحاول كسبها في الوقت القريب
إن شاء الله ،،،،





نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 4 ص 78 :
( <span style='color:blue'>قال عليه السلام في صفة المؤمن
) : المؤمن بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه . أوسع شئ صدرا ، وأذل شئ نفسا . يكره الرفعة ، ويشنو السمعة . طويل غمه . بعيد همه . كثير صمته . مشغول وقته . شكور صبور . مغمور بفكرته . ضنين بخلته سهل الخليقة . لين العريكة . نفسه أصلب من الصلد وهو أذل من العبد.


.................................................. ..........

- كتاب المؤمن- الحسين بن سعيد ص 31 :
عن صفوان الجمال قال : سمعته يقول : ما التقى مؤمنان قط فتصافحا إلا كان أفضلهما إيمانا أشدهما حبا لصاحبه . وما التقى مؤمنان قط فتصافحا ، وذكر الله فيفترقا حتى يغفر الله لهما ، إن شاء الله.



- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 47 :
( [ خصال المؤمن ] )
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثماني خصال : وقورا عند الهزاهز ، صبورا عند البلاء ، شكورا عند الرخاء ، قانعا بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة ، إن العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل أمير جنوده ، والرفق أخوه ، والبر والده .

عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : الايمان له أركان أربعة : التوكل على الله ، وتفويض الامر إلى الله ، والرضا بقضاء الله ، والتسليم لامر الله عز وجل .

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفون حتى تصدقوا ولا تصدقون حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها ، ضل أصحاب الثلاثة وتاهوا تيها بعيدا ، إن الله تبارك وتعالى لا يقبل إلا العمل الصالح ، ولا يتقبل الله إلا بالوفاء بالشروط والعهود ، ومن وفى الله بشروطه واستكمل ما وصف في عهده نال ما عنده واستكمل وعده ، إن الله عز وجل أخبر العباد بطريق الهدى وشرع لهم فيها المنار ، وأخبرهم كيف يسلكون ، فقال : " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " وقال : " إنما يتقبل الله من المتقين " فمن اتقى الله عز وجل فيما أمره لقي الله عز وجل مؤمنا بما جاء به محمد ( صلى الله عليه وآله ) هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل أن يهتدوا وظنوا أنهم آمنوا ، وأشركوا من حيث لا يعلمون إنه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى ومن أخذ في غيرها سلك طريق الردى ، وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة الأمر لم يطع الله ولا رسوله وهو الإقرار بما نزل من عند الله : خذوا زينتكم عند كل مسجد والتمسوا البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، فإنه قد خبركم أنهم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله عز وجل وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ، إن الله قد استخلص الرسل لامره ، ثم استخلصهم مصدقين لذلك في نذره ، فقال : " وإن من امة إلا خلا فيها نذير " ، تاه من جهل واهتدى من أبصر وعقل إن الله عز وجل يقول : " فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " وكيف يهتدي من لم يبصر ؟ وكيف يبصر من لم ينذر ؟ اتبعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأقروا بما نزل من عند الله واتبعوا آثار الهدى ، فإنهم علامات الأمانة والتقى ، واعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن ، اقتصوا الطريق بالتماس المنار ، والتمسوا من وراء الحجب الآثار ، تستكملوا أمر دينكم و تؤمنوا بالله ربكم .

…………………………………………..

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 48 :
عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : رفع إلى رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) قوم في بعض غزواته فقال : من القوم ؟ فقالوا : مؤمنون يا رسول الله ، قال : وما بلغ من إيمانكم ؟ قالوا : الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بالقضاء ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حلماء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ، إن كنتم كما تصفون ، فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون واتقوا الله الذي إليه ترجعون .

……………………………………………….

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 230 :
1) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز ، صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة ، إن العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والرفق أخوه واللين والده .

2) عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : المؤمن يصمت ليسلم ، وينطق ليغنم ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ولا يكتم شهادته من البعداء ولا يعمل شيئا من الخير رياء ولا يتركه حياء ، إن زكي خاف مما يقولون ويستغفر الله لما لا يعلمون ، لا يغره قول من جهله ويخاف إحصاء ما عمله .

3) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن له قوة في دين ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين وحرص في فقه ، ونشاط في هدى ، وبر في استقامة ، وعلم في حلم ، وكيس في رفق وسخاء في حق ، وقصد في غنى ، وتجمل في فاقة ، وعفو في قدرة ، وطاعة لله في نصيحة ، و انتهاء في شهوة ، وورع في رغبة ، وحرص في جهاد ، وصلاة في شغل ، وصبر في شدة ، وفي الهزاهز وقور ، وفي المكاره صبور ، وفي الرخاء شكور ، ولا يغتاب ولا يتكبر ، ولا يقطع الرحم وليس بواهن ، ولا فظ ولا غليظ ، ولا يسبقه بصره ، ولا يفضحه بطنه ، ولا يغلبه فرجه ، ولا يحسد الناس ، يعير ولا يعير ، ولا يسرف ، ينصر المظلوم ويرحم المسكين ، نفسه منه في عناء ، والناس منه في راحة ، لا يرغب في عز الدنيا ولا يجزع من ذلها ، للناس هم قد أقبلوا عليه وله هم قد شغله ، لا يرى في حكمه نقص ، ولا في رأيه وهن ، ولا في دينه ضياع ، يرشد من استشاره ، ويساعد من ساعده ، ويكيع عن الخنا والجهل

4) مر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بمجلس من قريش ، فإذا هو بقوم بيض ثيابهم ، صافية ألوانهم ، كثير ضحكهم ، يشيرون بأصابعهم إلى من يمر بهم ، ثم مر بمجلس للأوس والخزرج فإذا قوم بليت منهم الأبدان ، ودقت منهم الرقاب واصفرت منهم الألوان ، وقد تواضعوا بالكلام ، فتعجب علي ( عليه السلام ) من ذلك ودخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : بأبي أنت وأمي إني مررت بمجلس لآل فلان ثم وصفهم ومررت بمجلس للاوس والخزرج فوصفهم ، ثم قال : وجميع مؤمنون ، فأخبرني يا رسول الله بصفة المؤمن ؟ فنكس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم رفع رأسه فقال : عشرون خصلة في المؤمن فإن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه ، إن من أخلاق المؤمنين يا علي : الحاضرون الصلاة ، والمسارعون إلى الزكاة والمطعمون المسكين ، الماسحون رأس اليتيم ، المطهرون أطمارهم المتزرون على أوساطهم : الذين إن حدثوا لم يكذبوا ، وإذا وعدوا لم يخلفوا ، وإذا ائتمنوا لم يخونوا وإذا تكلموا صدقوا ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، صائمون النهار ، قائمون الليل ، لا يؤذون جارا ولا يتأذى بهم جار ، الذين مشيهم على الأرض هون وخطاهم إلى بيوت الأرامل وعلى أثر الجنائز ، جعلنا الله وإياكم من المتقين .

.................................................. ..........

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 232 :
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن .

.................................................. ..........

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 233 :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنما المؤمن ، الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا قدر لم يأخذ أكثر مما له .

قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا سليمان أتدري من المسلم ؟ قلت : جعلت فداك أنت أعلم ، قال : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ثم قال : وتدري من المؤمن ؟ قال : قلت : أنت أعلم ، قال : [ إن ] المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أو يدفعه دفعة تعنته

.................................................. ..........

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 234 :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، والذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي إلى ما ليس له بحق .

عن أبي البختري رفعه قال : سمعته ( يعني الصادق(ع) ) يقول : المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف إذا قيد انقاد ، وإن انيخ على صخرة استناخ .

.................................................. ..........

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 235 :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها في شتاء ولا صيف ، قالوا : يا رسول الله وما هي ؟ قال : النخلة
.................................................. ..........

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 235 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن حليم لا يجهل ، وإن جُهل عليه يحلم ، ولا يظلم وإن ظُلِم غفر ، ولا يبخل وإن بُخِل عليه صبر .

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن من طاب مكسبه ، وحسنت خليقته ، وصحت سريرته ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من كلامه ، وكفى الناس شره وأنصف الناس من نفسه .

.................................................. ..........

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 235 :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أنبئكم بالمؤمن ؟
من ائتمنه المؤمنون على أنفهسم ، وأموالهم ،
ألا انبئكم بالمسلم ؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم الله والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه دفعة .

عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : صلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالناس الصبح بالعراق ، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله ، ثم قال : أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا ، بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباهم ، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون ، مشفقون .

-------------------------------------------------------------


يتبع >>>
</span></b>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
أيها المؤمنون ، أيها المؤمنات ،، تفضلوا هنا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2003, 10:50 PM   رقم المشاركة : 2
المحلل
مراقب سابق






افتراضي الجزء الثاني ...



- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 239 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن لأهل الدين علامات يعرفون بها
: صدق الحديث وأداء الأمانة ووفاء بالعهد وصلة الأرحام ورحمة الضعفاء وقلة المراقبة للنساء - أو قال : قلة المواتاة للنساء - وبذل المعروف وحسن الخلق وسعة الخلق واتباع العلم وما يقرب إلى الله عز وجل زلفى ، طوبى لهم وحسن مآب - وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن منها - لا يخطر على قلبه شهوة شئ إلا أتاه به ذلك ولو أن راكبا مجداً سار في ظلها مائة عام ما خرج منه ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هرما ألا ففي هذا فارغبوا ، إن المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة ، إذا جن عليه الليل افترش وجهه وسجد لله عز وجل بمكارم بدنه يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته ، <span style='color:red'>ألا فهكذا كونوا .

عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن خيار العباد فقال : الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا وإذا غضبوا غفروا .
.................................................. ..........



- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 240 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أخبركم بأشبهكم بي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : أحسنكم خلقا وألينكم كنفا ، و أبركم بقرابته ، وأشدكم حبا لإخوانه في دينه ، وأصبركم على الحق ، وأكظمكم للغيظ ، وأحسنكم عفوا ، وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب .

عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار، والتوسع على قدر التوسع ، وإنصاف الناس ، وابتداؤه إياهم بالسلام عليهم ،

.................................................. ..........

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 241 :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : <span style='font-size:12pt;line-height:100%'>المؤمن أصلب من الجبل ، الجبل يستقل منه والمؤمن لا يستقل من دينه شئ .


…………………………………………….

الخصال- الشيخ الصدوق ص 571 :
خمسون خصلة من صفات المؤمن

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صفة المؤمن قوة في دين ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين ، وحرص في فقه ، ونشاط في هدى ، وبر في استقامة ، وإغماض عند شهوة ، وعلم في حلم ، وشكر في رفق ، وسخاء في حق ، وقصد في غنى ، وتجمل في فاقة ، وعفو في قدرة ، وطاعة في نصيحة ، وورع في رغبة ، وحرص في جهاد ، وصلاة في شغل ، وصبر في شدة ، وفي الهزاهز وقور ، وفي المكاره صبور ، وفي الرخاء شكور ، لا يغتاب ولا يتكبر ولا يبغي ، وإن بغي عليه صبر ، ولا يقطع الرحم وليس بواهن ولا فظ ولا غليظ ، ولا يسبقه بصره ، ولا يفضحه بطنه ، ولا يغلبه فرجه ولا يحسد الناس ، ولا يفتر ولا يبذر ولا يسرف ، بل يقتصد ، ينصر المظلوم ، ويرحم المساكين ، نفسه منه في عناء والناس منه في راحة ، لا يرغب في عز الدنيا ، ولا يجزع من ألمها ، للناس هم قد أقبلوا عليه ، وله هم قد شغله ، لا يرى في حلمه نقص ، ولا في رأيه وهن ، ولا في دينه ضياع ، يرشد من استشاره ، ويساعد من ساعده ، ويكيع من الباطل والخنى والجهل فهذه صفة المؤمن.

.................................................. ..........

- ألف حديث في المؤمن- الشيخ هادي النجفي ص 61 :
عن الاصبغ بن نباتة ، قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان فقال له : صف لي عليا عليه السلام قال : أو تعفيني . فقال : لا بل صفه لي ؟ فقال له ضرار : رحم الله عليا كان والله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، ويقربنا إذا زرناه ، لا يغلق له دوننا باب ، ولا يحجبنا عنه حاجب ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه لهيبته ولا نبتديه لعظمته ، فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم .
فقال معاوية : زدني من صفته ، فقال ضرار : رحم الله عليا كان والله طويل السهاد ، قليل الرقاد ، يتلو كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار ، ويجود الله بمهجته ويبوء إليه بعبرته ، لا تغلق له الستور ، ولا يدخر عنا البدور ، ولا يستلين الاتكاء ، ولا يستوحش الجفاء ، ولو رأيته إذ مثل في مرحابه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وهو قابض على لحيته يتململ تململ السليم ويبكى بكاء الحزين وهو يقول : يا دنيا إلي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك ، أبنتك ثلاثا لا رجعة ليى عليك ، ثم وآه وآه لبعد السفر وقلة الزاد وخشونة الطريق ، قال : فبكى معاوية وقال : حسبك يا ضرار كذلك كان والله علي ، رحم الله أبا الحسن.

.................................................. ..........

- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 1 ص 211 :
الإمام علي ( عليه السلام ) : المؤمنون خيراتهم مأمولة ، وشرورهم مأمونة .
- عنه ( عليه السلام ) : المؤمنون لأنفسهم متهمون ، ومن فارط زللهم وجلون ، وللدنيا عائفون ، وإلى الآخرة مشتاقون ، وإلى الطاعات مسارعون.

.................................................. ..........

- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 2 ص 1552 :
صفة المؤمن إذا أصبح - الإمام علي ( عليه السلام ) - في صفة المتقين - : يصبح وشغله الذكر ، ويمسي وهمه الشكر ، يبيت حذرا من سنة الغفلة ، ويصبح فرحا بما أصاب من الفضل والرحمة.
…………………………………………

كتاب المؤمن- الحسين بن سعيد ص 30 :
عن مالك الجهني قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ، وقد حدثت نفسي بأشياء ،
فقال لي : يا مالك أحسن الظن بالله ولا تظن أنك مفرط في أمرك ، يا مالك : إنه لا تقدر على صفة رسول الله صلى الله عليه وآله [ و كذلك لا تقدر على صفتنا ] ، وكذلك لا تقدر على صفة المؤمن ، يا مالك : إن المؤمن يلقى أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله عز و جل ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا وليس عليهما من الذنوب شئ فكيف تقدر على صفة من هو هكذا ؟
…………………………………………


يتبع <<<</span></span>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
أيها المؤمنون ، أيها المؤمنات ،، تفضلوا هنا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2003, 10:52 PM   رقم المشاركة : 3
المحلل
مراقب سابق






افتراضي الجزء الثالث ...

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 226 :
( المؤمن وعلاماته وصفاته
) *
<span style='color:blue'> عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قام رجل يقال له : همام - وكان عابدا ، ناسكا ، مجتهدا - إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يخطب ، فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا صفة المؤمن كأننا ننظر إليه ؟ فقال : يا همام
المؤمن هو الكيس الفطن ، بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه ، أوسع شئ صدرا وأذل شئ نفسا ، زاجر عن كل فان ، حاض على كل حسن لا حقود ولا حسود ، ولا وثاب ، ولا سباب ، ولا عياب ، ولا مغتاب ، يكره الرفعة ويشنأ السمعة طويل الغم ، بعيد الهم ، كثير الصمت ، وقور ذكور ، صبور ، شكور ، مغموم بفكره ) ، مسرور بفقره ، سهل الخليقة ، لين العريكة ، رصين الوفاء ، قليل الأذى ، لا متأفك ولا متهتك . إن ضحك لم يخرق ، وإن غضب لم ينزق ، ضحكه تبسم ، واستفهامه تعلم ومراجعته تفهم .
كثير علمه ، عظيم حلمه ، كثير الرحمة ، لا يبخل ، ولا يعجل ، ولا يضجر ، ولا يبطر ، ولا يحيف في حكمه ، ولا يجور في علمه ، نفسه أصلب من الصلد ، ومكادحته أحلى من الشهد ، لا جشع ولا هلع ولا عنف ولا صلف ولا متكلف ولا متعمق ، جميل المنازعة ، كريم المراجعة . عدل إن غضب ، رفيق إن طلب ، لا يتهور ولا يتهتك ولا يتجبر ، خالص الود ، وثيق العهد ، وفي العقد شفيق ، وصول ، حليم ، خمول قليل الفضول ، راض عن الله عز وجل ، مخالف لهواه ، لا يغلظ على من دونه ، ولا يخوض فيما لا يعنيه ، ناصر للدين ، محام عن المؤمنين كهف للمسلمين ، لا يخرق الثناء سمعه ، ولا ينكي الطمع قلبه ، ولا يصرف اللعب حكمه ، ولا يطلع الجاهل علمه ، قوال ، عمال ، عالم حازم ، لا بفحاش ولا بطياش ، وصول في غير عنف ، بذول في غير سرف ، لا بختال ولا بغدار ، ولا يقتفي أثرا ، ولا يحيف بشرا ، رفيق بالخلق ، ساع في الأرض ، عون للضعيف غوث للملهوف ، لا يهتك سترا ولا يكشف سرا ، كثير البلوى ، قليل الشكوى ، إن رأى خيرا ذكره ، وإن عاين شرا ستره ، يستر العيب ، ويحفظ الغيب ويقيل العثرة ويغفر الزلة لا يطلع على نصح فيذره ، ولا يدع جنح حيف فيصلحه ، أمين ، رصين تقي ، نقي ، زكي ، رضي ، يقبل العذر ويجمل الذكر ، ويحسن بالناس الظن ، ويتهم على الغيب نفسه يحب في الله بفقه وعلم ، ويقطع في الله بحزم وعزم لا يخرق به فرح ، ولا يطيش به مرح ، مذكر للعالم ، معلم للجاهل ، لا يتوقع له بائقة ، ولا يخاف له غائلة ، كل سعي أخلص عنده من سعيه ، وكل نفس أصلح عنده من نفسه ، عالم بعيبه ، شاغل بغمه ، لا يثق بغير ربه ، غريب وحيد جريد [ حزين ] ، يحب في الله ويجاهد في الله ليتبع رضاه ولا ينتقم لنفسه بنفسه ولا يوالي في سخط ربه ، مجالس لأهل الفقر ، مصادق لأهل الصدق ، مؤازر لأهل الحق . عون للقريب ، أب لليتيم ، بعل للأرملة ، حفي بأهل المسكنة ، مرجو لكل كريهة ، مأمول لكل شدة ، هشاش ، بشاش ، لا بعباس ولا بجساس ، صليب ، كظام ، بسام ، دقيق النظر عظيم الحذر [ لا يجهل وإن جهل عليه يحلم ] لا يبخل وإن بخل عليه صبر ، عقل فاستحيى ، وقنع فاستغنى ، حياؤه يعلو شهوته ، ووده يعلو حسده ، وعفوه يعلو حقده ، لا ينطق بغير صواب ، ولا يلبس إلا الاقتصاد ، مشيه التواضع ، خاضع لربه بطاعته ، راض عنه في كل حالاته ، نيته خالصة ، أعماله ليس فيها غش ولا خديعة ، نظره عبرة ، سكوته فكرة ، وكلامه حكمة ، مناصحا متباذلا متواخيا ، ناصح في السر والعلانية ، لا يهجر أخاه ، ولا يغتابه ، ولا يمكر به ، ولا يأسف على ما فاته ، ولا يحزن على ما أصابه ، ولا يرجو ما لا يجوز له الرجاء ، ولا يفشل في الشدة ، ولا يبطر في الرخاء ، يمزج الحلم بالعلم ، والعقل بالصبر ، تراه بعيدا كسله ، دائما نشاطه ، قريبا أمله ، قليلا زلله ، متوقعا لأجله، خاشعا قلبه ، ذاكرا ربه ، قانعة نفسه ، منفيا جهله ، سهلا أمره ، حزينا لذنبه ، ميتة شهوته ، كظوما غيظه ، صافيا خلقه ، آمنا منه جاره ، ضعيفا كبره ، قانعا بالذي قدر له ، متينا صبره ، محكما أمره ، كثيرا ذكره ، يخالط الناس ليعلم ، ويصمت ليسلم ، ويسأل ليفهم ، ويتجر ليغنم ، لا ينصت للخبر ليفجر به ، ولا يتكلم ليتجبر به على من سواه ، نفسه منه في عناء والناس منه في راحة ، أتعب نفسه لآخرته فأراح الناس من نفسه ، إن بغي عليه صبر حتى يكون الله الذي ينتصر له ، بعده ممن تباعد منه بغض ونزاهة ، ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة ، ليس تباعده تكبرا ولا عظمة ، ولا دنوه خديعة ولا خلابة ، بل يقتدي بمن كان قبله من أهل الخير ، فهو إمام لمن بعده من أهل البر . قال : فصاح همام صيحة ، ثم وقع مغشيا عليه ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أما والله لقد كنت أخافها عليه وقال : هكذا تصنع الموعظة البالغة بأهلها ، فقال له قائل : فما بالك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إن لكل أجلا لا يعدوه وسببا لا يجاوزه ، فمهلا لا تعد فإنما نفث على لسانك شيطان .
</span>



يتبع >>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
أيها المؤمنون ، أيها المؤمنات ،، تفضلوا هنا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2003, 10:55 PM   رقم المشاركة : 4
المحلل
مراقب سابق






افتراضي الجزء الرابع ...


كتاب التمحيص- محمد بن همام الاسكافي ص 74 :
و روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على <span style='color:red'>مائة وثلاث خصال
: فعل وعمل ونية وباطن وظاهر .
فقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : يا رسول الله ما يكون المائة وثلاث خصال ؟
فقال : يا علي من صفات المؤمن أن يكون جوال الفكر ، جوهري الذكر ، كثيرا علمه ، عظيما حلمه ، جميل المنازعة ، كريم المراجعة ، أوسع الناس صدرا ، وأذلهم نفسا ، ضحكه تبسما ، واجتماعه تعلما ، مذكر الغافل ، معلم الجاهل ، لا يؤذي من يؤذيه ، ولا يخوض فيما لا يعنيه ، ولا يشمت بمصيبة ولا يذكر أحدا بغيبة ، بريا من المحرمات ، واقفا عند الشبهات ، كثير العطاء ، قليل الأذى ، عونا للغريب ، وأبا لليتيم ، بشره في وجهه ، وخوفه في قلبه ، مستبشرا بفقره ، أحلى من الشهد ، وأصلد من الصلد ، لا يكشف سرا ، ولا يهتك سترا ، لطيف الجهات ، حلو المشاهدة ، كثير العبادة ، حسن الوقار ، لين الجانب ، طويل الصمت ، حليما إذا جهل عليه ، صبورا على من أساء إليه ، يجل الكبير ، ويرحم الصغير ، أمينا على الأمانات ، بعيد من الخيانات ، إلفه التقى ، وخلقه الحياء ، كثير الحذر ، قليل الزلل ، حركاته أدب ، وكلامه عجب ، مقيل العثرة ، ولا يتبع العورة ، وقورا ، صبورا ، رضيا ، شكورا ، قليل الكلام ، صدوق اللسان ، برا مصونا ، حليما ، رفيقا ، عفيفا ، شريفا . لا لعان ولا نمام ، ولا كذاب ولا مغتاب ، ولا سباب ، ولا حسود ، ولا بخيل ، هشاشا بشاشا ، لا حساس ولا جساس . يطلب من الأمور أعلاها ، ومن الأخلاق أسناها ، مشمولا لحفظ الله ، مؤيدا بتوفيق الله ، ذا قوة في لين ، وعزمه في يقين ، لا يحيف على من يبغض ، ولا يأثم فيمن يحب ، صبور في الشدائد ، لا يجور ولا يعتدي ، ولا يأتي بما يشتهي . الفقر شعاره ، والصبر ثاره ، قليل المؤونة ، كثير المعونة ، كثير الصيام ، طويل القيام ، قليل المنام ، قلبه تقي ، وعلمه زكي ، إذا قدر عفا ، وإذا وعد وفى ، يصوم رغبا ويصلي رهبا ، ويحسن في عمله كأنه ينظر إليه ، غض المطوف ، سخي الكف ، لا يرد سائلا ولا يبخل بنائل ، متواصلا إلى الأخوان ، مترادفا للإحسان ، يزن كلامه ، ويخرس لسانه ، لا يغرق في بغضه ، ولا يهلك في محبته ، لا يقبل الباطل من صديقه ، ولا يرد الحق من عدوه ، لا يتعلم إلا ليعلم ، ولا يعلم إلا ليعمل . قليلا حقده ، كثيرا شكره ، يطلب النهار معيشته ، ويبكي الليل على خطيئته ، إن سلك مع أهل الدنيا كان أكيسهم ، وإن سلك مع أهل الآخرة كان أورعهم ، لا يرضى في كسبه بشبهة ، ولا يعمل في دينه برخصة ، لطيف ( يعطف ) على أخيه بزلته ، ويرعى ما مضى من قديم صحبت.
</span>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
أيها المؤمنون ، أيها المؤمنات ،، تفضلوا هنا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2003, 10:58 PM   رقم المشاركة : 5
المحلل
مراقب سابق






افتراضي الجزء الأخير ...

مزيد من صفات المؤمنين الشيعة



عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شيعتنا هم
الشاحبون ، الذابلون ، الناحلون ، الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن .

……………………………………………………

الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 233 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : <span style='color:green'>شيعتنا
أهل الهدى وأهل التقى وأهل الخير وأهل الأيمان وأهل الفتح والظفر .


قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إياك والسفلة ، فإنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر .


عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن شيعة علي كانوا خمص البطون ، ذبل الشفاه ، أهل رأفة وعلم وحلم ، يعرفون بالرهبانية ، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد .


قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما شيعة علي الحلماء ، العلماء ، الذبل الشفاه ، تعرف الرهبانية على وجوههم .

…………………………………………..
الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 236 :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أردت أن تعرف أصحابي فانظر إلى من اشتد ورعه وخاف خالقه ورجا ثوابه ، وإذا رأيت هؤلاء فهؤلاء أصحابي .


عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابون في مودتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا ، الذين إن غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا .
…………………………………………

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 238 :
عن مهزم الاسدي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ، ولا شحناؤه بدنه ولا يمتدح بنا معلنا ولا يجالس لنا عائباً ولا يخاصم لنا قاليا ، إن لقي مؤمنا أكرمه وإن لقي جاهلا هجره ، قلت : جعلت فداك فكيف أصنع بهؤلاء المتشيعة ؟
قال : فيهم التمييز وفيهم التبديل وفيهم التمحيص ، تأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم واختلاف يبددهم ، شيعتنا من لايهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل عدونا وإن مات جوعا . قلت : جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء ؟ قال : في أطراف الأرض ، أولئك الخفيض عيشهم ، المنتقلة ديارهم ، إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا ، ومن الموت لا يجزعون ، وفي القبور يتزاورون وإن لجأ إليهم ذو حاجة منهم رحموه ، لن تختلف قلوبهم وإن اختلف بهم الدار ، ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا المدينة وعلي الباب وكذب من زعم أنه يدخل المدينة لا من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ( صلوات الله عليه )



______________________________________________

ملاحظة /
حذفنا السند و كذلك الحواشي و الشروح طلباً للاختصار ،،،
و نحن إن شاء الله مستعدون لتوضيح ما يصعب من المعاني و كذلك لعرض السند إن رغبتم.



جمعه و رتبه أخوكم المفتقر لدعائكم (( المحلل )) ،،،
</span>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
أيها المؤمنون ، أيها المؤمنات ،، تفضلوا هنا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2003, 11:05 PM   رقم المشاركة : 6
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي المحلل أحيك بعدد كل من لبى وسعى إلى يوم القيامة وأدخل متطفلاً معك في موضوعك وأركز على التحاب بين المؤمنين :


حقوق الأخوة

عن حبيب الخثعمي قال:سمعت أبا عبد الله(ع)يقول:عليكم بالورع والاجتهاد واشهدوا الجنائز وعودوا المرضى واحضروا مع قومكم مساجدكم وأحبوا الناس ما تحبون لأنفسكم،أما يستحي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره.

.

حب لأخيك ما تحب لنفسك:

الحديث حول أحد الحقوق التي تعرضها الحديث الشريف،وهو أن يحب الإنسان لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه.

ولا ريب في أن ذلك هو مقتضى الإنصاف التابع للاستقامة في القوة الشهوية والعقلية والغضبية.

وكأن معنى أن تحب له ما تحب لنفسك،يعني أنه يحصل بينهما نوع تصافٍ وتجردٍ عن عالم المادة،بحيث أنه يرى وجود اتحاد بينه وبين صاحبه فكأنه نفسيهما نفس واحدة،فلا يوجد بينهما تعدد،وذلك لأنه لما صار بينهما تحاب في الله،وقد تجردا عن جميع الوساوس الشيطانية،فصار كل منهما لا يرى إلا رضى الله تعالى، صار كل منهما يحب للآخر ما يحب لنفسه.

حق المؤمن على أخيه:

ثم إن هناك مجموعة من الحقوق للأخ على أخيه،قد تعرضت لها النصوص الواردة عن أهل البيت(ع)وحثت على الاهتمام بها ومراعاتها:

فعن أبي عبد الله الصادق(ع):للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة له من الله عز وجل،والله سائله عما صنع فيها:الإجلال له في عينه،والود له في صدره،والمواساة له في ماله،وأن يحب له ما يحب لنفسه،وأن يحرم غيبته،وأن يعوده في مرضه،ويشيع جنازته ولا يقول فيه بعد موته إلا خيراً.

وعن رسول الله(ص):حق المسلم على المسلم ست:إذا لقيته فسلم عليه،وإذا دعاك فأجبه،وإذا استنصحك فانصح له،وإذا عطس فحمد الله فسمته،وإذا مرض فعده،وإذا مات فاتبعه.

أقول:قد يتصور أحد وجود تهافت،أو تعارض بين هذين الحديثين،لوجود الاختلاف بينهما في عدد الحقوق التي للمسلم على أخيه،مضافاً لاختلافها في بعض المصاديق.

لكن الصحيح أنه لا تنافي ولا تعارض بينهما،لأن تصور الاختلاف إنما يكون له وجه لو كان كل واحد منهما في مقام الحصر،بمعنى أن كل واحد منهما يقرر أن الحقوق التي للشخص على الآخر محصورة فيما ذكر،فلا يوجد حقوق أخرى لم يتعرض لها.

أما لو كان كل منهما في مقام الحديث عن بيان بعض الحقوق التي للمؤمن على أخيه،أو للمسلم على أخيه،فلا تنافي بينهما.

هذا والملاحظ أن الحديث النبوي يفتقد لذكر حق أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه،دون النص الوارد عن الإمام الصادق(ع).

ولعل النكتة في ذلك تعود إلى أن المحبة بهذا المقدار إنما تكون لخصوص أفراد الفرقة الناجية،لأن المحبة التي هي أمر قلبي غير مطلوبة بالنسبة إلى غيرهم،نعم المطلوب مع غيرهم هو حسن المعاشرة بحسب الظاهر دفعاً للضرر،وتكميلاً للنظام.

ولعل هذا هو السر أيضاً في تغاير التعبير بين الحديثين،حيث نجد أن النص الوارد عن رسول الله(ص)عبر بالمسلم،بينما عبر النص الوارد عن الإمام الصادق(ع)بالمؤمن،والمعروف أن لفظ المسلم في نصوص أهل البيت(ع)يعني غير الموالي،بينما يطلق المؤمن على الإمامي.

كيف تكون العلاقة بين المؤمنين:

ثم إن مقتضى ما ذكر من لزوم إظهار حب المؤمن لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه،التركيز على نكتة مهمة،وهي أن العلاقة التي تكون بينهما علاقة صادقة،لا تتحكم فيها المصالح الخاصة،ولا تحكمها الأغراض الشخصية،بل هي علاقة تدور مدار الإنصاف،وإعطاء كل ذي حق حقه،بمعنى أن يقال للمحسن أحسنت ولو كان على حساب نفسه،كما أنه يقال للمسيء أسأت ولو كان أقرب الناس إليه.

وهذا هو أحد مصاديق التحاب في الله،ولهذا نلاحظ تركيز النصوص في البين على أنه لا ينبغي للمؤمن أن يجاري أخاه المؤمن في ظلمه وخطأه،بل إن من حقوقه عليه أن يقوم بنصيحته وتوجيهه، لما يكون فيه صلاحه ويدفعه عن ظلم الناس،فعن الإمام زين العابدين(ع):أما حق أخيك فأن تعلم أنه يدك وعزك وقوتك،فلا تتخذه سلاحاً على معصية الله،ولا عدة للظلم لخلق الله،ولا تدع نصرته على عدوه،والنصيحة له،فإن أطاع الله وإلا فليكن الله أكرم عليك منه.

وعن الإمام موسى الكاظم(ع):إن من واجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئاً تنفعه به لأمر دنياه وآخرته،ولا تحقد عليه وإن أساء،وأجب دعوته إذا دعاك،ولا تخل بينه وبين عدوه من الناس إن كان أقرب إليه منك وعده في مرضه.

أدنى حق المؤمن على أخيه:

ولقد أشارت النصوص إلى بيان أدنى حق المؤمن على أخيه،فعن الإمام الصادق(ع)وقد سئل عن أدنى حق المؤمن على أخيه،فقال:أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه.

وجاء عنه(ع)في بيان حقوق المؤمن على المؤمن:أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك،وتكره له ما تكره لنفسك.

لمن تؤدى الحقوق:

ثم إن من القضايا التي نبتلى بها كثيراً أن المؤمن يؤدي حق أخيه المؤمن من إعطائه أيسر ما له عليه،وهو أن يحب له ما يحب لنفسه،لكن الأخ المؤمن لا يعرف له حقاً،وهنا نلاحظ النهي عنهم(ع)عن تأدية الحقوق لمثل هذا،وإنما يكون تأديتها لمن يؤديها لك،فعن الإمام أمير المؤمنين(ع):اعرفوا الحق لمن عرفه لكم،صغيراً أكان أو كبيراً،وضيعاً كان أو رفيعاً. وعن الإمام الصادق(ع)قال:من قضى حق من لا يقضي حقه فكأنما عبده من دون الله.

وعنه(ع):اخدم أخاك، فإن استخدمك فلا ولا كرامة،وقال:وقيل:اعرف لمن لا يعرف لي؟…

فقال:لا، ولا كرامة،قال:ولا كرامتين.

المطالبة بالحقوق يوم القيامة:

ثم إن المؤمن ربما ضيع أداء حقوق إخوانه المؤمنين،فيطالب بها يوم القيامة،فعن رسول الله(ص):إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئاً،فيطالبه به يوم القيامة،فيقضى له وعليه.

بل عن أبي عبد الله الصادق(ع)أن تعظيم حق الإخوان من تعظيم الدين،كما أن الاستخفاف بها من الاستخفاف بالدين،قال(ع):من عظم دين الله عظم حق إخوانه،ومن استخف بدينه استخف بإخوانه.

وهنا أحب أن أنبه على شيء يحصل عادة وهو:

قد يحصل نتيجة وجود المودة والمحبة وزيادة رابطة الأخوة بين الطرفين أن يتغاضى أحدهما عن الاهتمام بأداء حقوق الآخر.

لكن هذا أمر غير مقبول،بل لا ينبغي للمؤمن أن يضيع شيئاً من حقوق أخيه عليه،فعن أمير المؤمنين(ع):لا تضيعن حق أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه،فإنه ليس لك بأخ من ضيعت حقه.

وفقنا اله وإياكم لأداء حقوق الأخوان التي أيسرها ما أشار له الحديث الشريف بأن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

[CELL=filter: dropshadow(color=gray,offx=4,offy=4) shadow(color=darkred,direction=135) glow(color=limegreen,strength=5);]
[MARQ=right]
وتقبل المسك من حامله [/MARQ]
[/CELL]

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد