العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-08-2003, 01:36 PM   رقم المشاركة : 1
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )

مركز الحوار الوطني حصن لحماية البلاد من الغلو والتطرف والارهاب

الدمام ـ حفر الباطن ـ علي الغراش ـ سليمان السبيعي
مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )

سمو ولي العهد يستقبل المشاركين في الحوار الوطني

رحبت مجموعة من العلماء والمثقفين والادباء والمسئولين بالمنطقة الشرقية باعلان تأسيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني واعتبرته خطوة مهمة في ترسيخ اواصر الوحدة الوطنية وتقوية اللحمة الوطنية المتماسكة وفتح قناة للحوار الصريح الهادف بين ابناء المجتمع الواحد بجميع اطيافه وتركيباته المذهبية والفكرية ومعالجة للقضايا والمشاكل الموجودة في المجتمع السعودي بصدق وشفافية وصراحة ومحاربة للتعصب والغلو والتطرف.
ويتيح لوجود فكر واع ومسئول وترسيخ لمبادئ ومفاهيم الحوار الصادق.


بنيان مرصوص
في البداية اكد <span style='color:red'>عضو مجلس المنطقة الشرقية مهدي ياسين الرمضان ان قرار تأسيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني منعطف تاريخي هام لمسيرتنا التنموية.
وبدءا لمرحلة تاريخية تتسم بالاعتراف لحقيقة التعددية والتنوع في المجتمع السعودي بكل طوائفه ومذاهبة التي تنطوي جميعا تحت العقيدة الاسلامية في منظومة تعتمد الحوار الهادف ونبذ الغلو والتطرف لوضع الاسس السليمة لبناء وطن متقدم ومتحضر.
واضاف ان صاحب السمو الملكي ولي العهد حفظه الله اوضح في كلمته ان هذا المركز قناة ووسيلة يهدف منها محاربة التعصب والغلو والتطرف وايجاد مناخ نقي للنخبة الواعية من علماء ورجال الفكر الذين يحملون الآراء المستنيرة التي ترفض الارهاب. </span>مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )

الحوار يقضي على التطرف والارهاب

مجتمع متعاون
اضاف <span style='color:red'>د. مهدي الرمضان ان فتح باب الحوار يدعم مفهوم المواطنة والوحدة الوطنية كونها مفاهيم تعاون ووحدة بناء والكل من ابناء الوطن مدعو الآن للمساهمة والاستجابة في دعم الحوار الوطني. </span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 01:40 PM   رقم المشاركة : 2
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

الحوار الوطني خيارنا الصحيح لمواجهة التحديات الصعبة
الدمام ـ علي الغراش

الشيخ حسن الصفار

اكد <span style='color:red'>الشيخ حسن الصفار ان الحوار الوطني ضرورة ملحة فقد اتسعت شريحة المثقفين واصحاب الرأي من ابناء الوطن وارتفع مستوى الوعي الشعبي العام وانفتح الناس على تجارب مختلف الشعوب .
واوضح الصفار انه من هنا كان لابد من مبادرة سريعة للارتقاء بمستوى العلاقات الداخلية الى حيث امر الله سبحانه وتعالى من الوحدة والاعتصام بحبله المتين والانفتاح على الرأي الآخر طلبا للافضل والاصوب كما يقول تعالى: (فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب). وانعقاد اللقاء الوطني للحوار الفكري في الرياض بتاريخ 15 ـ 18/4/1424هـ بدعوة كريمة من سمو ولي العهد كان المؤشر الواضح على اهتمام القيادة السعودية بالاستجابة لهذا التحدي الكبير.
وباعتباري قد شاركت في ذلك اللقاء الرائع اراه يمثل خطوة ناجحة وموافقة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ على انشاء مركز دائم للحوار الوطني تؤكد نجاح تلك المبادرة وتطلع القيادة والمواطنين الى تطويرها وتعميقها. وقال ما نأمله هو اهتمام الجهات المعنية بانجاح هذا المسعى الحضاري .
كما ينبغي ان نعمل جميعا كمسئولين ومواطنين لتكريم منهجية الحوار الوطني على مختلف الاصعدة الدينية والسياسية والفكرية فهو خيارنا الصحيح لمواجهة التحديات الصعبة.
</span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 01:51 PM   رقم المشاركة : 3
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

تعايش الفئات
قال <span style='color:crimson'>الكاتب يوسف الحسن لانه في البدء كانت الكلمة فقد كان الحوار هو الاساس الذي يقوم عليه تعايش الجماعات والفئات الاجتماعية والفكرية المختلفة وان هذه المبادرة الكريمة بتأسيس هذا المركز جاءت في وقت حساس تمر به بلادنا حيث يتربص بها الاعداء من كل جانب. </span>

آمال كبيرة
وعن الآمال والدور المطلوب من هذا المركز قال الحسن من المؤمل من هذا المركز ان يقوم بدور كبير في تلاحم الافكار بين مختلف التوجهات الفكرية والمذهبية في البلاد مما يؤدي الى الوصول الى حالة من التوافق الاجتماعي والفكري التي تساهم في ترسيخ اواصر الوحدة بين هذه الفئات لكي تقف في وجه اي محاولات لتفتيت البلاد.

فروع بالمناطق
ويقترح يوسف بانه من اجل تفعيل نشاطات المركز والوصول الى افضل النتائج فتآمل ان يتم تأسيس فروع للمركز في مختلف مناطق المملكة من اجل ان يشمل الحوار كافة شرائح وفئات واطياف المجتمع السعودي ومن اجل ان يكون الحوار حالة اجتماعية يومية مقابل حالات الاقصاء والالغاء التي قد تظهر بين الفينة والاخرى.

منسجمة مع الواقع
وتحدث <span style='color:red'>الكاتب المهندس عبدالله الشايب قائلا لقد جاء قرار انشاء مركز الحوار الوطني منسجما مع الماضي التليد ويحاكي الواقع بابعاده ويستشرف المستقبل ويعد انجازا حضاريا واضاف ان انشاء هذا المركز اداة ضمن الحكومة المؤسساتية الحديثة التي تنتهج توسيع دائرة المعرفةودعم اتخاذ القرار المناسب للقيادة.
وان تعبير الموحد اصبح من مرادفات الملك عبدالعزيز الذي يؤكد فيه سعة بلادنا والتنوع في ظل الاسس العليا كتعدد المذاهب الاسلامية في ظل التوحيد وتعدد اللهجات في ظل اللغة العربية وتعدد الاعراق في ظل السلوك السوي وتعدد المناخات الاقتصادية في ظل الاختلاف الجغرافي. </span>

علامة بارزة
واضاف المهندس الشايب ان انشاء هذه المؤسسة هو علامة بارزة واثبات لوجود الكفاءات الفكرية الفاعلة المسئولة وقال مناشدة للمشاركة يحيى الغامدي وكيل مدرسة وامام مسجد انه جميل جدا ان تنطلق الدعوات من ولاة امور هذه البلاد اعزهم الله مناشدة قادة الفكر على اختلاف مذاهبهم وآرائهم ونحلهم ليلتقي الجميع في منتدى الحوار الوطني تحت راية هذا الوطن الذي اعطاهم الكثير.

صدق النوايا
واضاف اتمنى ان تصدق النوايا ليثمر هذا اللقاء عن حب وتراخي وتكاتف ويحصد الجميع خيرات هذه البلاد وان حرية الرأي ابعادها في هذا المنتدى الفكري تتولد الافكار على اختلاف الوانها لتشكل النهج القويم والسياسة الحكيمة للتفاهم والتعايش برضى وامن وسلام.
وقال <span style='color:red'>نائب محافظ حفر الباطن ناصر الماضي
لاشك ان مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هو احدى القنوات التي تحقق التقاء الآراء والافكار ودمجها في بوتقة واحدة لخدمة هذا البلد وتحقيق الهدف المنشود لكل مامن شأنه خدمة مواطن هذا البلد المعطاء.
وفق توجهات ولاة الامر اعزهم الله وقال ان هذا التوجه الرائد يعكس مايوليه خادم الحرمين من اهتمام بالغ حيال توثيق عرى التواصل الاخوي والتوجهي لمواطن هذا البلد.

مؤكدا ان المركز سيكون له الدور البارز في نبذ ومحاربة الارهاب والفساد وان هذا المركز سيكون له الدور البارز في الطرح والتعبير عن الرأي بكل شفافية ووضوح. </span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 01:54 PM   رقم المشاركة : 4
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

بين الحاكم والمحكوم
وقال <span style='color:red'>المهندس ناصر بن علي المسفر مدير فرع المياه بحفر الباطن الذي تحدث عن رأيه في انشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حيث قال ان هذه البادرة تعتبر بادرة طيبة ستؤدي الى خدمة المواطن بشكل عام وبالدرجة الاولى مؤكدا ان هذا المركز سيكون ان شاء الله مصدرا للتعبير عن الآراء الهادفة.

وقدم المسفر شكره لولاة الامر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين لانشاء هذا المركز الذي سيؤدي الى تقوية الرابط بين افراد المجتمع وان هذا المركز الذي سيؤدي الى تقوية الرابط بين افراد المجتمع وان هذا المركز ماهو الا تجسيدا لاوامر التلاحم بين القيادة والمواطن مشيرا ان المركز سيؤدي الى تقوية وتعزيز الجبهة الداخلية وتحصينها ضد الافكار الهدامة والمتطرفة والتي تؤدي الى الآثار السلبية على امن الوطن والمواطن. </span>

الاتجاهات الفكرية
اما <span style='color:red'>خالد بن صالح الخليوي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بحفر الباطن فقد عبر عن رأيه بقوله لاشك ان انشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هو خطوة مهمة في مد التبادل بين الاتجاهات الفكرية والاجتهادات الدعوية وان هذا المركز جاءت الموافقة انشائه في ظروف مهمة والتي تستلزم ان يكون هناك حوار لتقوية اللحمة ونبذ كل مامن شأنه احداث التصدعات في الجبهة الداخلية.

كما ان هذا المركز سيكون له الدور البارز في نبذ ومحاربة التطرف والارهاب والفساد ولاشك ان من خلال هذا المركز سيعبر المواطن عن قضاياة وهمومه بكل وضوح وشفافية حيث ان المركز سيؤدي الى الشفافية في الطرح والتعبير الصادق عما يدور في خلجات كل مواطن ومسئول واكد الخليوي ان من خلال هذا المركز سيشعر المواطن بعمق انتمائه لوطنه ولاشك ان الظروف التي نعيشها تستوجب ضرورة الحوار ومواجهة المشكلات بكل صراحة ووضوح ومعالجتها بالمنهج والطريقة الصحيحة.

اما مدير عام الشؤون الصحية بحفر الباطن الاستاذ مطلق بن دغيم الخمعلي فقد تحدث عن رأيه قائلا لاشك ان انشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هو خطوة للتواصل بين المواطن والمسئولين في سبيل التعبير عن الآراء بشكل واضح ودون غموض او لبس وان ذلك يؤدي الى معرفة مواضع ومواطن الخلل ويؤدي الى التعرف على الافكار والآراء الهدامة التي تحاك ضد هذا المجتمع مجتمعنا المسلم.
كما ان المركز سيساهم في التعرف على الآراء الهدامة والحد من الانجراف وراء المضلين واصحاب الافكار الهدامة والادمغة المسمومة والتي تحدث الشروخ والانشقاق في المجتمع او الجبهة الداخلية على وجه الخصوص كما قال ان المركز هو احد وسائل الاتصال الجيد التي تقطع الشكوك وتزيلها وخاصة التي تتعلق بالمجتمع وكذلك فانه سيقطع الطريق على من يرد الاضرار بالمجتمع وافراده والوطن بالدرجة الاولى مؤكدا ان المركز سيكون ان شاء الله منبرا ووسيلة ذات مفعول جيد وممتاز في احتواء صغار السن وعدم التضليل بهم وانه سيكون وسيلة لقطع الطريق على كل من يريد هذه البلاد المباركة بسوء كما ان مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني سيكون ان شاء الله قناة للتعبير لمحاربة التعصب والغلو والتطرف وسيكون وسيلة لايجاد مناخ نقي تنطلق منه المواقف الحكيمة والآراء المستنيرة التي ترفض الارهاب والفكر الارهابي وقد قدم الخمعلي شكره لخادم الحرمين على الموافقة على انشاء هذا المركز في ظل هذه الشريعةالسمحة التي نتفيأ ظلالها علما وايمانا وسلاما وطمأنينة وقال عادي حسين العادي مدير ادارة الرعاية الصحية الاولية بحفر الباطن لاشك ان الدولة اعزها الله بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حريصة كل الحرص على كل مايهم المواطن السعودي وانشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ماهو الا امتداد لسياسة الباب المفتوح الذي انتهجه ولاة الامر في هذه البلاد الطاهرة وهذا المركز سيزيد من الشفافية الموجودة اصلا في طرح الآراء للمواطنين والتعبير عنها بعيدا عن التعصب وستكون نتائجه ايجابية ان شاء الله لمحاربة الغلو وكذلك الارتقاء بمستوى الوعي لدى المواطن وهو مايؤكد ايضا جهود الدولة لمحاربة الارهاب والافكار الدخيلة على مجتمعنا.


</span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 02:07 PM   رقم المشاركة : 5
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

المسئولون والمثقفون بالاحساء
الحوار الوطني يحقق التكاملية ويرسخ الوحدة


الهفوف ـ ابراهيم المبرزي - عبداللطيف المحيسن
جاءت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز على قيام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من خلال توجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في كلمته للمواطنين والتي اعلن من خلالها قيام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
و(اليوم) استطلعت آراء عدد من المسؤولين والمثقفين في محافظة الاحساء. وجاءت انطباعاتهم على النحو التالي :


الشيخ عبدالله المحيسن

واكد <span style='color:red'>رئيس محاكم الاحساء الشيخ عبدالله عبدالرحمن المحيسن
بأهمية مركز الملك عبدالعزيز للحوار والوطني والذي يعتبر أنجازا تاريخيا ونوه الى ان هذا الحوار سيخلق جوا من النقاش الحر بين المسئول والمواطن وتمنى فضيلته من الله العلي القدير ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى انه سميع قريب مجيب الدعوات.
في حين قال المهندس يوسف الصالح مدير ادارة المياه بالاحساء ان هذا المشروع جاء مع سياسة الحوار المفتوح والذي تنهجه المملكة دائما وابدا ومما لاشك ان هذا المركز سيعطي امتزاجا بين المواطن وولي الامر واردف قائلا ان الفائدة ستعم الجميع وهذا سيخلق جوا من التواد والتراحم وغلق جميع الابواب والتي تعمل في الخفاء ضد المملكة وشعبها الطيب والذي يمتلك الثقة الكاملة في جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين.

اما مدير التربية والتعليم بالانابة احمد بن محمد بالغنيم فقال ان مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني سيعطي المجال في المضي قدما نحو حل الكثير من الامور والتي يحاول البعض من النيل منا كشعب سعودي عاصر الجهد والذي بذلته حكومة خادم الحرمين الشريفين وهذا التطور الهائل على جميع الاصعدة وفي جميع الميادين ومما لاشك ان المركز سيكون له دور كبير في اضفاء جو من الحوار الوطني لمصلحة هذا البلد والذي يخدم الاسلام والمسلمين في جميع بقاع العالم.

اما عميد الكلية التقنية بالانابة بالاحساء د/ محمد الدوغان فقال ان هذا المركز سوف يكون له دور في دمج المفاهيم مع بعضها البعض من اجل مصلحة المواطن السعودي والاستفادة من اهداف هذا الحوار من اجل التنمية بعيدا عن الترهات والتي يطلقها البعض.

اما الاديب خالد الصفراء فاشار الى ان هذه خطوة جريئة وطيبة تتوافق مع كل المضامين والسياسات وهذا امر ليس غريبا على حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وبالتالي فان هذا الامر سيعطي المجال لتكوين حالة من التوافق بين المواطن والمسئول من اجل هذا البلد.

اما الاديب سعد الدريبي فقال ان حكومة خادم الحرمين الشريفين تسعى دائما وأبدا لمصلحة المواطن وتؤمن له الجو من اجل العيش في سلام تحت راية الاسلام وبحكومة تحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا كان هذا الحوار الوطني من اجل الاسلام ووطننا الحبيب وبالتالي اتمنى منه سبحانه ان يوفق حكومتنا الرشيدة وان يعلي رايتها.

مدير جمعية الثقافة والفنون بالاحساء عبدالرحمن بن علي المريخي علق على انشاء المركز وقال في الحقيقة انه اي قناة تعمل على توصيل صوت المواطن والمثقف وبكل تأكيد هذا المركز سوف يعمل على انسجام وتوافق بين المفكرين والمسئولين اصحاب الشأن وبكل تأكيد هذا المركز سوف يقدم خدمة جليلة ورائعة للوطن والمواطن بشكل خاص والمملكة رائدة في هذا المجال وهذا ليس بمستغرب على حكومتنا الرشيدة وهذا المركز قادر على تفعيل الاهداف المرجوة التي جميعنا نعمل على برمجة هذه الاهداف وتحقيقها.


صالح بوحنية

صالح بن عبدالرحمن بوحنيه مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام سابقا اكد على ان انشاء مثل هذا المركز يعتبر انطلاقة في عصر الحوار المفتوح ودولتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين سباقة لمثل هذه الحوارات فهي منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز حرصت على الحوار المفتوح وابواب الدولة حفظها الله مفتوحة للمواطن والمثقفين والمفكرين وبكل تأكيد ان هذا المركز سوف يزيد فاعلية التواصل بين الدولة والمواطنين التي حرصت حكومتنا الرشيدة على المصارحة بما يخدم الصالح العام.

الدكتور نبيل بن عبدالرحمن المحيش استاذ اللغة العربية بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية بالاحساء ان الحوار الوطني سوف يخدم الاهداف العامة ويبلور اساسيات العمل وان صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على انشائه انما هو تأكيد على حرص الدولة حفظها الله على تلمس حاجيات المواطن ويتوقع ان يكون هذا المركز ذا فاعلية كبيرة وخطوة مهمة للعمل الفكري البناء لخدمة الوطن والمواطن.

الدكتور محمد علي الهرفي استاذ اللغة العربية أبان بان انشاء هذا المركز سوف يكون انطلاقا للعمل والحوار بين الادباء والمثقفين والمسئولين للعمل لما فيه مصلحة الوطن وسوف يفتح آفاقا رحبة للحوار الوطني الفعال وهو منطلق للالتقاء الفكري والتمازج بين الجميع..


د. سعد الناجم

الدكتور سعد عبدالرحمن الناجم اكد على ضرورة تفعيل هذا المركز الذي دائما ما حرصت الدولة على تلمس هموم المواطن والمثقف لمافيه خدمة الاسلام والمسلمين بعيدا عن الغلو والتطرف وهذا دليل واضح على مشاركة الدولة المواطن فيما يهم امر هذه البلاد منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.

وتمنى الشيخ جواد الرمضان عضو النادي الادبي بالمنطقة الشرقية واحد المثقفين بالاحساء ان يكون الحوار بعيدا عن الغلو والتطرف وسوف يكون اداة فاعلة للتعبير وخطوة مهمة في مسيرة الحوار التي حرصت الدولة دائما على انشائه او تبني جميع ما يخدم الوطن والمواطن.

خالد قاسم الجريان احد المثقفين بالاحساء اكد على ضرورة الاستفادة من هذا المركز الذي صدرت موافقة خادم الحرمين على انشائه سوف يكون نقلة فكرية للحوار في المستقبل لمافيه مصلحة الوطن كذلك تقريب وجهات النظر بين المسئولين والمفكرين صالح المهنا عمدة مدينة العيون اوضح ان موافقة مولاي خادم الحرمين الشريفين على انشاء هذا المركز هو من بعض اهتماماته حفظه الله فهو دائما ما يتلمس حاجة المواطن في كل شبر من بقاع مملكتنا الغالية وبكل تأكيد هذاالمركز سوف يكون له دور فاعل في الايام القادمة لخدمة الوطن والمواطن.
</span>

المصدر جريدة اليوم - الأربعاء 8 / جمادى الآخرة / 1424هـ الوافق 6 / أغسطس " آب " 2003 العدد 11009

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 08:17 PM   رقم المشاركة : 6
همس الكلام
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية همس الكلام
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ / الهدهد :


أشكركَ كل الشكر على هذا النشاط الملحوظ ، وأتمنى

أن يستمر ويدوم وفي كل المنتديات .

في الحقيقة خبر جميل تزفه لنا عبر ما أوردته لنا هنا من

خلال جريدة اليوم ، وكم نحن بحاجة إلى مثل هذه الحوارات

الهادفة والتي تخدم الوطن والمواطن في آن واحد .

وهذا الاستطلاع الواسع الذي شمل شريحة ليست بالبسيطة

لعدد من المسؤولين ورجال الفكر والثقافة في المنطقة ،

يعطينا انطباعاً جيداً عن مدى تقبل أهل المنطقة لهذا الحوار

ومدى استعداداتهم لتفعيل هذا الحوار .


رئيس محاكم الاحساء الشيخ عبدالله عبدالرحمن المحيسن

ير التربية والتعليم بالانابة احمد بن محمد بالغنيم

عميد الكلية التقنية بالانابة بالاحساء د/ محمد الدوغان

الاديب خالد الصفراء ، الاديب سعد الدريبي ،

مدير جمعية الثقافة والفنون بالاحساء عبدالرحمن بن علي المريخي

صالح بن عبدالرحمن بوحنيه مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام سابقا

الدكتور نبيل بن عبدالرحمن المحيش استاذ اللغة العربية بكلية الشريعة
والدراسات الاسلامية بالاحساء

الدكتور محمد علي الهرفي استاذ اللغة العربية

الدكتور سعد عبدالرحمن الناجم

الشيخ جواد الرمضان عضو النادي الادبي بالمنطقة الشرقية
واحد المثقفين بالاحساء

خالد قاسم الجريان احد المثقفين بالاحساء

المهندس ناصر بن علي المسفر مدير فرع المياه بحفر الباطن

خالد بن صالح الخليوي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بحفر الباطن

مدير عام الشؤون الصحية بحفر الباطن الاستاذ مطلق بن دغيم الخمعلي

الكاتب يوسف الحسن ، الكاتب المهندس عبدالله الشايب ،

نائب محافظ حفر الباطن ناصر الماضي ، الشيخ حسن الصفار

عضو مجلس المنطقة الشرقية مهدي ياسين الرمضان


أخوكَ / همس الكلام

 

 

 توقيع همس الكلام :
همس الكلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 08:33 PM   رقم المشاركة : 7
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

هي أمنية كنا نحلم بها .. نحلم أن نتآخى
ألم يأتِ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في يثرب ، ويوحد بين الأوس والخزرج في ظل وطن واحد .

فكما تعلم أخي همس الكلام إن الجيل القادم بحاجة إلى التداخل والتفاهم والحوار القائم على احترام الآخر وعدم العزلة ففي ذلك قوتنا وصمودنا ، قوتنا الداخلية هي من ستقهر وتهزم بإذن الله القوى الخارجية .

كل الامتنان والتقدير لك أيها المشرف المتابع ..

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2003, 03:12 PM   رقم المشاركة : 8
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

تابعت هذا الاستطلاع في جريدة اليوم

وجميل أن ينقل هنا ليزداد وعينا أكثر في مفهوم الوطنية والمواطنة .

هذه مقالة للمؤرخة والكاتبة السعودية / د . هتون أجواد الفاسي .
بعنوان :

تجربة جديدة بحاجة إلى جهد كبير

أتركها بين أيديكم زيادة في الفائدة وتكملة لما نقله أخونا الهدهد .

(( تناول المقال الماضي الحوار الوطني السعودي الذي عقد في الرياض بين 15 ـ 18 يونيو (حزيران)
2003 الماضي، وشارك فيه 35 رجل دين سعوديا يمثلون علماء السنة الحنبلية، وعدد من علماء الشيعة الإمامية ومن الشيعة الإسماعيلية والسنة المالكية، وأشيع أن هناك كذلك مشايخ من الصوفية دون تحديد الشخصية أو الطريقة التي يمثلها.

نتناول هنا بعض التوصيات:
التوصية الأولى لم تعرّف الوحدة الوطنية، أو المقصود بالحوار الفكري الذي ينبغي أن يكون هو منطلق الجلسات. وتم، في الفقرة الثانية من التوصية الأولى، تناول قضية الاختلاف والتنوع الفكري وتعدد المذاهب كواقع مشاهد في حياتنا، وتوجهت التوصية إلى «استثماره في التأسيس نحو استراتيجية التعامل في الدعوة والنصح والحوار وتوجيهه الوجهة السليمة التي تخدم أهداف المملكة وثوابتها وقيمها الشرعية». إن حواراً يبدأ باعتبار أن الآخر على خطأ وأنا على صواب يمكن أن يطلق عليه أي شيء إلا صفة حوار. كما أن من المهم تفنيط «الثوابت» و«القيم الشرعية» ووضعها على الورق للاحتجاج بها أو مناقشتها إن كانت قابلة للنقاش.

الجزئية الثالثة في التوصية الأولى تناولت الواقع المعاصر والتقدم التقني وضرورة أخذهما في عين الاعتبار لحماية الدين والوطن والمواطن، «الأخذ في الاعتبار الواقع المعاصر والتقدم التقني في الاتصالات وتداول المعلومات بسرعة دون موانع أو عوائق، مما يحتم ضرورة وضع أساليب جديدة لحماية الدين والوطن والمواطن». وتتردد في النص جملة حول أن التقدم التقني وتداول المعلومات يتم بسرعة دون موانع أو عوائق. فمن غير الواضح هنا ما هو المطلوب أخذه بعين الاعتبار، هل هو حماية الدين والوطن والمواطن بإيجاد طريقة تمنعه من الاستفادة من الواقع المعاصر والتقدم في الاتصالات وتداول المعلومات، أم التخفيف من الحواجز الموضوعة على وسائل الاتصال سيما شبكة الإنترنت.


التوصية الرابعة نصت على «المحافظة على الوحدة الوطنية لهذه البلاد المبنيّة على العقيدة الإسلامية الصحيحة وعلى الثوابت الشرعية التي تستمد منها الدولة نظامها، ويستمد منها المجتمع هويته، وتعميق معاني البيعة والسمع والطاعة بالمعروف تحقيقاً للجماعة، ومنعاً من الافتراق والتشتت، واستتباباً للأمن بكل معانيه المادية والمعنوية». وفي هذه التوصية، كما فيما سبق، تركيز على جملة «العقيدة الإسلامية الصحيحة» التي غالباً ما يستخدمها بعض العلماء للإشارة إلى فرق إسلامية أخرى لها ثوابتها المختلفة، ولها عقيدتها الإسلامية أيضاً، ونأمل ألا تكون العقيدة الإسلامية الصحيحة حكراً على فرقة دون أخرى.

ويتوالى تكرار هذا النسق في التوصية الثالثة عشرة عند تناول أهمية الحوار، فينص على «أهمية الحوار كوسيلة للتعبير عن الرأي وأسلوب للحياة وتأطيره لتحقيق التعايش من خلال منهجية شاملة تلتزم بالأصول والضوابط الشرعية».

وفي التوصية التي تليه حول الاختلاف والتنوع الفكري ينص على أن «الاختلاف والتنوع الفكري سنة كونية وحقيقة تاريخية، لذا لا يمكن إلغاؤه وتجاوزه، وإن ما يخفف من آثاره الضارة اعتماد منهج القرآن الكريم في الحكم على الآراء والأشياء والأشخاص بتحري الحقيقة والموضوعية والعدل، والتعايش مع هذا الاختلاف وضبطه، والتفريق بين الثوابت والاجتهادات في مجال التنوع والاختلاف، وتحديد مرجعيته بالكتاب والسنة».

إن هذه التوصيات تجمع على النظر إلى الاختلاف كشيء ضار يحتاج للتخفيف من آثاره. وتجمع على ضرورة أن يكون الحوار وسيلة لمنع التنوع والاختلاف وتحديده وضبطه وكبحه وتأطيره، ومن ثم يمكن التعايش معه بعد أن يلزم كل الأصول والضوابط الشرعية والثوابت التي مرجعيتها الكتاب والسنة.

أما التوصيات التاسعة والحادية عشرة والثانية عشرة فهي ترد في جمل عمومية لا تتخذ موقفاً واضحاً من القضايا المطروحة، وتوحي بأنها تعمل على ألا تفقد فئة واحدة من فئات المجتمع موقع سلطتها أو أن تتشارك فيه مع فئات أخرى، أو بأنها تشعر بشيء من التهديد فتحرص على تأمين نفسها بالحماية والاحترام في وسائل الإعلام خاصة.

«على وسائل الإعلام مراعاة الإسهام في تعضيد الوحدة الوطنية وعدم المساس بالثوابت التي قامت عليها واحترام العلماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله بالحسنى» (التوصية ـ 9).

الإسلام دين وسط في العقيدة والأحكام الشرعية لا يقبل الغلو والتشدد، كما لا يقبل التحلل من الثوابت الشرعية، ويفرق بين التشدد والغلو والتمسك بالسنة والالتزام بها(التوصية ـ 11). «قاعدة سد الذرائع من القواعد التي شهد لها الشرع بالاعتبار وهذه القاعدة ينبغي إعمالها بتوسط واعتدال فلا يهمل إعمالها ولا يتوسع في استخدامها بما يؤدي إلى التضييق والتشدد فيما يكون في دائرة المباحات» (التوصية ـ 12).


وعندما تعرضت التوصيات لمكانة الفتوى وأهميتها في حياة المجتمع المسلم لم يُنص على أن الفتوى سوف تراعي المذاهب الأخرى، متعاملة معها وكأنها غير موجودة. «للفتوى مكانة سامية ومهمة عظيمة في المجتمع المسلم، ولذا تتأكد حاجتها إلى مواكبة العصر والتواصل مع مختلف المجامع الفقهية وتفعيل الاجتهاد والاستفادة من المختصين في العلوم الأخرى. وتأسيس مراكز للدراسات والبحوث العلمية المساندة للفتوى وتكوين لجان للفتوى في مختلف مناطق المملكة» (التوصية ـ 17).

أما التوصية السادسة عشرة فقد دعت إلى ضمان حرية التعبير، ثم كبلته بقائمة من القيود، «ضمان حرية التعبير عما يراه المسلم حقاً وفق الضوابط الشرعية المعتبرة بما لا يتعارض مع محاسبة من يمس الثوابت الشرعية أو المصالح المتفق عليها أو حريات الآخرين».

وتوالت بعد ذلك التوصيات التي تتناول المحور الثاني الخاص بالعلاقات الخارجية بالدول غير الإسلامية.

لقد كانت الدعاية الأساسية لهذا التجمع، عندما أعلن عنه في مرحلته الأخيرة، هي إقامة حوار وطني بين علماء المذاهب الإسلامية القائمة في المملكة (الذكور فقط)، وضمت بالتالي مجموعة من علماء السنة الحنبلية، وهم الأغلبية، وعددا من علماء الشيعة الإمامية ومن الشيعة الإسماعيلية والسنة المالكية. ولكن التوصيات لا تحمل إشارة إلى وجود هذا المزيج من التنوع، ومن ثم لا تحمل تنوعاً حقيقياً بل تحتار في مضامينها التي اتسمت بالعمومية وبحكرها في كل نقطة من نقاطها على فئة واحدة من الفئات التي تداولت الجلسات، فلم يخرج الموضوع عن اتجاه مجموعة واحدة وهي الأغلبية السنية الحنبلية ولا يبدو أنها تركت أي مساحة لاختلاف المذاهب الأخرى معها.

من غير الممكن أن ينجح حوار يكون من طرف واحد، أو سرياً، أو أن يقتصر على رجال المجتمع دون نسائه، وعلى فئة العلماء الدينيين فيه فحسب. ومن غير المفهوم الخشية من اعلان اسماء المشاركين.

لكن هذا لا ينفي أن اللقاء خرج بعدد من التوصيات المهمة التي تحتاج الى تفعيل ومتابعة. فقد اقترح المجتمعون إنشاء مركز للحوار الوطني يعنى بتنظيم اللقاءات وإعداد البحوث. ونأمل في حال انشئ هذا المركز أن يضم اليه النساء نصف المجتمع.

وكان من التوصيات الجديرة بالثناء ايضا، المناداة بالتوازن في توزيع برامج التنمية بين مناطق المملكة وخاصة الريفية، لتدعيم الوحدة الوطنية عن طريق معالجة هموم المواطن اليومية.

والدعوة التي نتمنى الاستجابة لها، سيما أنها تعد قارب النجاة لمجتمعنا في هذه الفترة الحرجة من التفاعلات التي تعتمل في بلادنا، هي «الاستمرار في عملية الإصلاح بكافة جوانبه، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية» لتعزيز الوحدة الوطنية وتعميق مشاعر الانتماء.

ولِنقْل التوصيات إلى الواقع العملي من الضروري تضمين مناهجنا ووسائل إعلامنا المعلومة المحايدة عن كل فئة من فئات مجتمعنا المختلفة.

من الواضح أن المطلوب من هذا التجمع كان شيئاً أكبر مما خرج به، لكن من الضروري إدراك أنها تجربة لم يألفها مجتمعنا من قبل، ولم يألف التفكير فيها أو مشاهدة الجهات الرسمية تتبناها أو أصحاب الفضيلة من مشايخ المذاهب الإسلامية يجتمعون تحت سقف واحد لأجلها. إننا ما زلنا نأمل أن تكون هذه التجربة الجديدة فاتحة خير للخطو نحو عالم جديد يمكن للمجتمع كله أن يتمثل فيه وأن يعبر عن رأيه فيه
)).







.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2003, 09:11 PM   رقم المشاركة : 9
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

الأخوة مشرفو المنتدى العام

أشكر لكم هذا الاهتمام في تثبيت الموضوع

وأشكر المشرف ديك الجن على إضافته الجديدة للموضوع وحسن اختياره .

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2003, 10:35 PM   رقم المشاركة : 10
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني
تطلعات واقتراحات

الاثنين 11 أغسطس 2003
الشيخ عبدالله أحمد اليوسف


مما لاشك فيه أن تأسيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، يشكل خطوة إيجابية ومهمة على الصعيد الوطني، فمأسسة الحوار سيساهم في ترسيخه كمبدأ وخيار دائم وليس كخيار تكتيكي تفرضه الظروف الراهنة.

ونتطلع أن يحقق الإعلان عن تأسيس مركز دائم للحوار الوطني الأمور التالية :

1ـ إن المجتمع السعودي مجتمع متنوع في مذاهبه، ومتعدد في مدارسه ومشاربه الفكرية، ولذلك نأمل أن يتيح المركز الفرصة للتعارف والتواصل والتقارب بين مختلف أصحاب المذاهب الفقهية، والمدارس الفكرية، وذلك للتعود على التعامل بإيجابية مع الرأي والرأي الآخر، فهذا مما يثري الآراء وينضج الأفكار، وبقضي على نزعات التطرف والتشدد والغلو الذي ينمو في ظل أحادية الرأي والفكر، ويضعف وبأفل في أجواء التعدد الثقافي والفكري.

2ـ إن من طبيعة الأشياء والأمور التجدد والتطور، ولا مكان في عالم اليوم للجمود والانغلاق؛ ولذلك نرجو أن يسهم تأسيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في إصلاح وتطوير كل الأمور والقضايا التي تحتاج لذلك، فمن أجل أن يكون المجتمع فاعلاً ونشيطاً وحيوياً لابد من التجديد والإصلاح في مختلف الحقول وعلى شتى الأصعدة الحياتية خصوصاً وأننا نعيش في عصر بات كل شيء فيه يتغير بسرعة فائقة، ولذلك فالحاجة للحوار الوطني حاجة ملحة للارتقاء لمستوى التحديات الراهنة داخلياً وخارجياً.

3ـ نأمل أن يساهم مركز الحوارالوطني في مناقشة مختلف القضايا والأمور التي تهم الوطن والمواطنين كالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من قبيل : القضاء على البطالة، ومكافحة الفقر، وتشجيع مختلف ألوان الفكر والثقافة، والعمل على بناء المجتمع المدني.

4ـ إن تأسيس مركز للحوار الوطني يساهم في تمتين أواصر ( الوحدة الوطنية ) بين أبناء الوطن الواحد، ويسد الثغرات التي يحاول الأعداء استثمارها لزعزعة الوحدة الوطنية، ولذلك نتطلع أن يساهم المركز في إتاحة الفرصة للجميع من أبناء الوطن للمشاركة في كل مايخدم الوطن ويحافظ على وحدته.

ولكي ينجح هذا المشروع مشروع ( تأسيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ) يجب أن لا يتحول إلى مؤسسة بيروقراطية لأن ذلك سيُفقد المركز أهميته وفاعليته ومصداقيته، لذلك نتطلع إلى أن يكون المركز مؤسسة تتجاوز كل القيود البيروقراطية كي يكون مركز الحوار الوطني فاعلاً و ديناميكياً بما يضمن تحقيقه للأهداف والتطلعات التي أشار إليها سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ في خطابه للمواطنين.

ومن الأهمية بمكان أن يقدم المركز للمواطنين نتائج بحوثه ودراساته،
كما أن من الضروري للغاية أن يعمل المركز على إنتاج برامج مشتركة وعملية لإنتاج (ثقافة جديدة ) تساهم بصورة فاعلة في فهم الآخر، والتعامل بإيجابية معه، فالإيمان بالحوار يقتضي الاعتراف بالآخر المخالِف، وبحق الاختلاف وشرعيته.

ويجب الاستفادة من مختلف القنوات والروافد في ذلك، كوسائل الإعلام بمختلف روافده، وكمناهج الدراسة والتعليم، وكالأندية الأدبية والرياضية، وكالاستفادة من وسائل الاتصال الجماهيرية كالمحاضرات والندوات وغيرها.

وأظن أن من المفيد تأسيس موقع على الإنترنت باسم (الحوار) لخدمة أهداف المركز وتطلعاته، وإنشاء مجلة فصلية باسم (الحوار) يشارك في إعدادها جميع أصحاب الرأي والفكر بغض النظر عن مذهبه أو اتجاهه، وإنتاج كتب مشتركة يشارك في تأليفها مجموعة من المفكرين من مختلف التوجهات والمذاهب الإسلامية.

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 10:02 AM   رقم المشاركة : 11
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

ووقعت مؤخراً على كلمة أخرى للشيخ حسن الصفار معلقا على موضوع الحوار الوطني :


نتائج وآثار الأحادية الفكرية وما تؤدي إليه من غلو وتطرف أصبح عنصر تهديد خطير لأمن الوطن والمواطنين

يرى البعض أن تأسيس «مركز الحوار الوطني» في السعودية هي خطوة أولى نحو فتح أبواب النقاش الفعال على مصراعيه امام فئات المجتمع لتحديد اولويات بلادهم المستقبلية وفي طليعتها مكافحة الارهاب.

واعتبر الشيخ حسن الصفار، احد العلماء الشيعة في المنطقة الشيعية ومن رواد الانفتاح والتعايش مع الآخر، ان «نتائج وآثار الأحادية الفكرية، وما تؤدي اليه من غلو وتطرف اصبح عنصر تهديد خطير لأمن الوطن والمواطنين»، مضيفا ان «مخططات الاعداء والحاقدين دائما ما تستغل الثقوب التي توجد في جدار الوحدة الوطنية».

وفيما اشار الصفار الى الضرورة الملحة لتأسيس المركز نتيجة اتساع «شريحة المثقفين واصحاب الرأي من أبناء الوطن، وارتفاع مستوى الوعي الشعبي العام، وانفتاح الناس على تجارب مختلف الشعوب في ممارسة التعددية. كما ان تعدد التوجهات الفكرية والمذاهب الاسلامية أمر واقع في المملكة العربية السعودية كما في كل المجتمعات العربية والاسلامية».

ويقول الطريري، الذي شارك والصفار في اللقاء الوطني قبل اكثر من شهر، الاتجاه الوطني الجديد «لا بد من التأكيد على توسيع قاعدة المشاركة بحيث تضم جميع إخواننا من الأطياف الثقافية والفكرية المتنوعة من الكتاب والمفكرين والإعلاميين ممن يمثلون الرأي والرأي الآخر والفكر والفكر الآخر لأن هذا يرتجى منه تبادل الرأي والخروج بآراء ان لم تكن متفقة فقد تكون متقاربة او على الاقل متفاهمة».

ويرى الصفار انه «كان لا بد من مبادرة سريعة للارتقاء بمستوى العلاقات الداخلية الى حيث أمر الله سبحانه وتعالى من الوحدة والاعتصام بحبله المتين والانفتاح على الرأي الآخر طلباً للأفضل والاصوب كما يقول تعالى: ﴿ وبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ﴾، وباعتباري قد شاركت في ذلك اللقاء الرائع آراه يمثل خطوة ناجحة.

واشار الصفار الى ان «ما نأمله هو اهتمام الجهات المعنية بانجاح هذا المسعى الحضاري، وان لا يتحول الى مجرد مؤسسة تهتم بالمظاهر والشكليات، بل ينبغي ان نعمل جميعاً كمسؤولين ومواطنين لتكريس منهجية الحوار الوطني على مختلف الاصعدة الدينية والسياسية والفكرية، فهو خيارنا الصحيح لمواجهة التحديات الصعبة».

واكد الشيخ حسن الصفار ان الحوار الوطني ضرورة ملحة فقد اتسعت شريحة المثقفين واصحاب الرأي من ابناء الوطن وارتفع مستوى الوعي الشعبي العام وانفتح الناس على تجارب مختلف الشعوب .


وكان الشيخ قد قال سابقا حول موضوع الحوار الوطني ان مصدر الفتنة والنزاع ليس خارجياً دائماً، بل قد يكون باعثها قوى داخلية جاهلة أو مغرضة، تتيح فرصة الاستثمار الأجنبي. حيث تنمو داخل هذا الطرف أو ذاك، قوى تبحث عن دور ونفوذ، من خلال المزايدة، وإظهار البطولة، في الدفاع عن عقيدة الجماعة وهويتها، بإثبات الأفضلية والتفوق على الآخر، بالغلو في تمجيد الذات، والإمعان في النيل من الآخر وتحقيره.

وإنما تنتعش هذه القوى المتطرفة في حال القطيعة والتباعد، بينما يتعذر عليها العمل والنجاح حين تتواصل الأطراف، وتتلاقى الجهات، وتتداخل المصالح.

إن اللقاء والحوار من أهم عوامل وقاية جسم المجتمع من جراثيم الفرقة والنزاع، بتفعيل وتنشيط جهاز المناعة الذاتية. ومن أقوى وسائل حماية الوحدة والاستقرار الاجتماعي.

واضاف الشيخ الصفار ان حقبة صعبة مرت على الوطن، تراجع خلالها مستوى التواصل والانسجام بين أطراف المجتمع المتعدد المذاهب والتوجهات، حيث استأثر بالساحة الدينية والفكرية رأي أحادي، يرفض الاعتراف بالآخر، ويضيق عليه الخناق، ويحرمه من فرصة التعبير عن وجهة نظره، حتى اصبح اعتناق الرأي الآخر وكأنه مروق من الدين، وخلل في الولاء للوطن، ومخالفة للنظام.

فانكفأ أتباع المذاهب الأخرى على أنفسهم، وانطوت كل جهة منهم ضمن دائرتها الخاصة، لتهتم بتحصين أتباعها ضد تأثيرات الاتجاه السائد، الذي يحتكر كل الوسائل والامكانات العامة.

وسادت حالة الجفاء والجفاف، والقطيعة والتباعد، وبدأت تظهر آثارها الخطيرة، ونتائجها المرة، في إضعاف الوحدة الوطنية، والنيل من تماسك المجتمع وانسجامه، وبروز التوجهات المتشددة المتطرفة، وكان الأعداء الأجانب يرصدون هذه الحالة، ويذخرون استثمارها للوقت المناسب، خدمة لأغراضهم التآمرية ضد مصلحة الأمة والوطن.

فكان لا بد من يقظة وانتباه، ووقفة مراجعة وتأمل، لتفويت الفرصة على الأعداء، بتصليب الوحدة الوطنية، وتجديد حيويتها، ونفض غبار الغلو والتشدد عن مفاهيم الدين وتعاليمه، وهو دين الوسطية والاعتدال، والشريعة السمحاء. كما يقول تعالى: ﴿ وكذلك جعلناكم أمة وسطا ﴾.

ويبدو أن هذا هو الهدف الأساس، لانعقاد اللقاء الوطني للحوار الفكري، حسبما أكدّ عليه سمو ولي العهد في كلمة الافتتاح التي وجهها إلى المشاركين، وجاء فيها:

لقد تبلورت الآراء في أوساط الملتقين، وتمخض الحوار، عن ضرورة الاعتراف والاقرار بالتعدد المذهبي والفكري، وأنه سنة كونية، وحقيقة تاريخية، لا يمكن إلغاؤه وتجاوزه. وأنه لا بديل عن التعايش بين أتباع هذه المذاهب والتوجهات، وحفظ السلم الاجتماعي، والوحدة الوطنية، والتساوي في حقوق المواطنة.


وجرى التأكيد على اعتماد منهج الحوار، في قضايا الاختلاف، ضمن الآداب الإسلامية والعلمية، التي تلزم بتحري الحقيقة والموضوعية، والعدل في الحكم على الآراء والأشخاص.

بالطبع لنا أن نتوقع محاولات لإجهاض مسيرة اللقاء، بإثارة زوبعة هنا وأخرى هناك، وتضخيم كلمة صدرت من هذا الطرف أو ذاك، وإعادة فتح الملفات الطائفية القديمة في العلاقة بين السنة والشيعة، وطرح التساؤلات والإشكاليات، حول مدى شرعية التلاقي والحوار مع الآخر، المحكوم عليه سلفاً بأقسى الأحكام!!

ومن يتصفح بعض المواقع على شبكة الإنترنت يجد بدايات هجوم مضاد على نهج اللقاء ونتائجه، وكل ذلك أمر متوقع لأن وراءنا تاريخاً من القطيعة والنزاع، وتراثاً مثقلاً بالآراء والمواقف السلبية المتبادلة، وهناك جيل تربى على التقرب إلى الله تعالى بمناوأة الآخر والإساءة إليه، ومراكز قوى تستمد نفوذها وشرعية وجودها، من هذه المعارك المذهبية المفتعلة.

لكن المطلوب من الواعين المخلصين لمصلحة الدين والوطن، من مختلف المذاهب والتوجهات، أن يتحملوا مسؤوليتهم، تجاه هذا المنعطف الخطير، والمنحنى الهام، وأن لا يسمحوا بالعودة إلى الوراء، للتراجع عن ما تحقق من تقدم في المسار الصحيح، وما انجزه اللقاء من مكاسب عظيمة، وذلك عبر ما يلي:

أولاً: تكريس نهج اللقاء والحوار على المستوى الشعبي، بنشر ثقافة الوحدة، وروح التسامح، واحترام حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، هذه المفاهيم التي أقرها الإسلام قبل أن يتحدث عنها الغرب بقرون.

فوحدة الأمة أصل أساس من أصول الفكر الإسلامي، إلى جانب توحيد الله تعالى. يقول تعالى: ﴿ وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ﴾.

وكما قال أحد علماء الإسلام: بني الإسلام على شيئين: كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة.

وحفظ حقوق المخالف، والتعامل معه، مبدأ أصيل في منهج الإسلام، لا يجوز الخروج عليه. يقول تعالى: ﴿ وقولوا للناس حسنا ﴾ ﴿ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ﴾. ﴿ ولا تبخسوا الناس أشياءهم ﴾ ﴿ ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ﴾.

إن مجتمعنا بحاجة إلى حملة إعلامية ثقافية، بدءاً من مدارس التعليم والجامعات، إلى الصحافة ووسائل الإعلام، إلى خطب المساجد والتوجيه الديني، لمواجهة آثار حقبة التطرف والتشدد، والتي لن تزول بين عشية وضحاها.

وما يجب أن نحذر منه في هذه المرحلة، هو الاستجابة لإثارات الخلافات المذهبية، والاستدراج إلى متاهات الجدل العقيم، والمهاترات الطائفية. فذلك ما قد يخطط له البعض، للانقضاض على مسيرة اللقاء والحوار.


ثانياً: مأسسة اللقاء والحوار، بإنشاء مركز وطني للحوار، ووضع الآليات والبرامج المناسبة لاستمراره وتطويره، وتوسيع رقعة المشاركة فيه، ليشمل كل الاتجاهات والتوجهات.

ثالثاً: ينبغي تجاوز حالة الإنكفاء والانطواء التي تعيشها بعض الطوائف كالشيعة، بالانفتاح والتفاعل على المستوى الوطني العام، فمثلاً: علماء الشيعة في المملكة غالباً ما تستهلك جهودهم واهتماماتهم في الشأن الداخلي الخاص بجماعتهم، دون توجه للاهتمام بما هو خارج هذه الدائرة، أو بناء علاقات تواصل مع الآخرين. وقد انعكست حالة الانكفاء هذه على معظم أبناء الشيعة فالمتواجدون منهم خارج مناطقهم، موظفين أو طلاباً عادة ما يكوّنون لهم تجمعاتهم الخاصة، ويقل اندماجهم وتداخلهم مع مواطنيهم الآخرين.

وإذا كانت هناك أسباب موضوعية لحالة الانكفاء في الماضي، فإن تطورات الظروف والأوضاع تدفع لتجاوزها في الحال الحاضر.

وهناك بعض الآراء والممارسات المذهبية في الوسط الشيعي تحتاج إلى تبيين وتوضيح حتى لا يساء فهمها عند الآخرين، وهذا لا يتم إلا بالتواصل والانفتاح، وإنتاج الخطاب المعتدل المقبول.

وإذا كان من حق الشيعة التمسك بمعتقداتهم حسب قناعتهم، وممارسة شعائرهم العبادية وفق آراء فقهائهم، فإنه يجب منع وردع أي إساءة قد تصدر من بعض الجاهلين أو المغرضين للطرف الآخر، بالنيل من رموزه ومقدساته عن طريق السب أو الشتم، فذلك حرام شرعاً، ومخالف لآداب أهل البيت وأخلاقهم.

وكما أن على الأكثرية ضمان حقوق الأقلية، فإن على الأقلية احترام مشاعر الأكثرية، وذلك هو طريق التعايش واستقرار السلم الاجتماعي.

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مركز الحوار الوطني ( علماء ومثقفون ومسؤولون بالمنطقة الشرقية )
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد