العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-08-2003, 07:01 AM   رقم المشاركة : 1
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...

مستقبل الثقافة في العراق الجديد
إشكاليات التصادم الهوياتي وحِراك الخصوصية التواصلي (1 ـ 4)

الاثنين 04 أغسطس 2003

رسول محمد رسول
<span style='font-size:12pt;line-height:100%'>إشكالية سؤال المستقبل (1) </span>

بينما كان حال الثقافة في العراق يرزح تحت سطوة النظام الثقافي البعثي، خصوصا في أنموذجه الصدامي، كان القلق يومها يُساور جميع النخب الفكرية والثقافية في العراق بل وفي الوطن العربي عمّا سيؤول إليه حال الثقافة في بلاد الرافدين ذات الخصب والنماء والخلق والإبداع في ظل خطاب ثقافي واحديّ النزعة كرّسه خطاب الدولة البعثية الذي كان يضجُّ بالتعسف والقمع والعسكرة. واليوم، وبعد زوال ماكينة هذا الخطاب في تجسيدها الحسي ثمة بقية من تركة خطاب الماضي. ولما كان التغيير السياسي في العراق الجديد يحمل بين مطاويه خطاب ثقافي جديد مثلما هو خطاب سياسي جديد تحدونا الرغبة بأن نستشرف إمكانات ما سيؤول إليه حال الثقافة في بلدنا في ضوء مفاعيل ما حلّ من خطاب سابق، وفي ظل الأوضاع الراهنة حيث إشكاليات التصادم الهوياتي المتوقعة، وصولا إلى ملامح ما يمكن أن يكون عليه حال الثقافة في المستقبل ذلك المتعلق بحِراك الخصوصية التواصلي من عدمه!
<span style='color:black'>سؤال المستقبل

من البديهي أن السؤال عن المستقبل في الوطن العربي مصاب بخيبة أمل مؤبدّة، وفي سياق البحث عن الأسباب أرجعت بعض الدوائر الاستشراقية الأمر إلى طبيعة العقل العربي ذاته، فهو عقل حافل ب(رؤى قبلية) تحاكم الواقع في صيرورته وفقا لمخيال تثوي فيه مفهومات وتصورات سابقة ونظم فكرية سابقة، وهو عقل (حسوي) لا ينصرف إلى الواقع الموضوعي إلا ضمن معطيات حسيّة مباشرة ما يعني إنه لا يحتكم إلى التجريد النظري الخلاق الذي يُعدُّ جوهر التفكير المستقبلي. ومع أن هذا التفسير السلبي ظل مهيمناً على الوعي الغربي المعاصر فإنه يطوي بين جنباته أعطاله ومعوقاته، فالفكر العربي ومنذ قرون حفل بالنزعة التجريدية، كما أن أية بنية تصورية قبلية لا تعوق التفكير التجريدي، وبالمرة ليس القدرة على التجريد حيازة وامتياز لفرد دون غيره أو شعب أو أمة دون غيريهما، إن التفكير التجريدي أو المستقبلي قدرة بشرية عامة ومتاحة للإنسان الذي يحترم كيانه بوصفه قيمة نادرة في الوجود ويعي الزمن في صيرورة تحولاته وعيا إبداعيا منتجا. في ضوء ذلك، يبقى السؤال قائما: لماذا يُعاق التفكير المستقبلي عن طرح سؤاله، ولنقترب أكثر لنسأل: في ظل توافر العرب على إمكانات التفكير المستقبلي المادية والفاهمية منْ يُعيق سؤال المستقبل في وطننا العربي؟
ما هو مؤسف أن صناعة سؤال المستقبل مرهونة بالمؤسسة السياسية العربية، بضروراتها ورؤاها، بفكرها وأيديولوجيتها، فهي المؤسسة الأقدر على خنق السؤال أو إطلاق العنان لفاعليته، وما قمع الدولة البعثية في أنموذجها (الصدامي)، الذي مارسته على مدى ثلاثة عقود ونصف، سوى حالة صارخة من حالات خنق السؤال المستقبلي، بل إنها الحالة المتميزة سلبا عن أقرانها في الوطن العربي، فلم تكتف الدولة البعثية بقمع سؤال المستقبل إنما قمعت المستقبل نفسه عندما أدخلت الشعب العراقي في دوامة ثلاثة حروب دامية في مقدماتها وصيرورتها ونتائجها هذه الحروب التي أعاقت، أولّ ما أعاقت، فرص النمو في المجتمع العراقي، بل لم تتوقف آثارها السلبية على العراق فحسب إنما على الوطن العربي برمته!
قمع الدلالة
هكذا نجد أن سؤال المستقبل يُعاني من محنة قمع دلالاته من جهة الأنظمة السياسية العربية؛ ولذلك نلاحظ أن أي انهيار سياسي جذري في الوطن العربي رغم الفداحة المقيتة التي يخلفها موضعيا نراه يترك المجال، وعلى نحو ضاغط، لأن يطرح سؤال المستقبل إمكاناته ويستمد طاقة تأثيره من الطبيعة الجذرية لحالة التغيير السياسي كما هو الحال في العراق، فلقد أدّت هزيمة 67 إلى فتح آفاق سؤال المستقبل بقدر ما اشتغلت على مسوغات الهزيمة والتردي وتعطيل الحال، والأمر ذاته عند اندلاع حرب الخليج الأولى، وتكررّت الحالة بعد احتلال الكويت عام 1990، لكن هذه الآفاق التي فتحت الشهية على سؤال المستقبل حُوصرت عربيا بينما اتخذت آفاقا منتجة في العالم الغربي، أما في حالة العراق الراهنة فإنها ستحتّم على هذا السؤال إطلاق مساراته وفتح إمكاناته أكثر بسبب جذريّة التغيير السياسي، وفداحة الخداع التاريخي الذي كرّسته الدولة البعثية في أنموذجها الصدامي ذو الطابع الشمولي في قمعه لسؤالي الواقع والمستقبل بل كليهما وفي ذاتيتهما معاً وفي آن واحد! وواضح أن الطابع الجذري للتغيير المأمول في العراق لن يقتصر على بنية دون غيرها، فهو تغيير سياسي واقتصادي وثقافي وتمديني سينضوي تحت خطاب التحديث الشامل؛ هذا الخطاب الذي بقدر ما يأمله العراقيون نراهم يشرعون في صناعة صورته ومنواله، وفي ضوء ذلك يُعدُّ تحديث (البنية الثقافية) في العراق أحد المأمولات الجوهرية في سياسة التغيير القادمة، ولهذا يكتسب السؤال عن مستقبل الثقافة في العراق الجديد شرعيته وإمكاناته؟
</span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 07:25 AM   رقم المشاركة : 2
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

مستقبل الثقافة في العراق الجديد:
إشكاليات التصادم الهوياتي وحِراك الخصوصية التواصلي (2 ـ 4)


الجمعة 08 أغسطس 2003
د. رسول محمد رسول

2 : واحديّة الخطاب البعثي ومركزيته

اتسم خطاب الدولة البعثية الثقافي بما يتسم به الخطاب البعثي ذاته، فمن الناحية العلائقية هو خطاب واحدي الاتجاه لا يرى الحقيقة إلا في ذاته، أما جملة الخطابات الأخرى فهي لا تعبَّر إلا عن حقيقة غير تاريخية من حيث المطابقة بين هوية الواقع وهوية الخطابات الأخرى؛ لذا ما أن استقرت الدولة البعثية من الناحية السياقية (اللوجستية) حتى بدأت عمليات الإقصاء للخطابات الأخرى، هكذا بدأت النزعة الصدامية بتقويض الذات البعثية التي لا تتفق مع تطلعها الصدامي، وقد شهد العراقيون عمليات إقصاء لعناصر عدة قيادية في الحزب والدولة والمجتمع، ومن ثمَّ تقويض (الثقافة الوطنية) عبر تحريف ثقافة المواطنة Citizenship Culture وتفكيك الثقافة الإسلامية ذات الطابع الحركي Activism وتقويض الثقافة العلمانية مثل الماركسية والليبرالية، وتنويعات الثقافة القومية الناصرية وغيرها، وثقافات الأقليات في العراق، لقد جرى ذلك منذ عام 1968 حتى عام 1979 ونجحت الدولة البعثية في ما سعت إليه عبر توجّه مزدوج، فهي من ناحية تقوّض ثقافات الآخرين ضمن البيت العراقي الواحد، ومن ناحية أخرى تكرّس خطابها الثقافي قسرا في فضاء الوعي العراقي ومجالات التداول فيه.



<span style='font-size:12pt;line-height:100%'>ثقافة القائد


ما أن تسلّم صدام زمام السلطة العليا في الدولة واندلاع حرب الخليج الأولى حتى أخذ الخطاب السياسي البعثي بالتعامل مع الثقافة على نحو مركزي في المجتمع العراقي، لقد تحولت (النزعة الواحدية في الثقافة) إلى (مركزية مُهيمنة) على قطاعات القول وإنتاج الخطاب، واستطاعت أن تملأ الفراغ الفادح الذي خلفه إقصاء ثقافات المجتمع غير الصدامية بثقافة الحرب التي كانت المجال الموضوعي والفرصة النادرة لأنْ تكرّس النزعة المركزية في الثقافة البعثية مجالها الحيوي من خلال آلة إعلامية (مركزية) ضخمة اشتغلت في مدى أعوام الحرب الثمانية ضمن بنية توالدية وتناصية (النص الإبداعي في هذه الحرب توالد عنه نص نقدي، والأخير نتج عنه فعل أرخنة)، و(خطاب الحرب السياسي توالد عنه نص تبريري يؤَّول للحرب مشروعيتها وللقائد ضرورته) وهكذا.. لقد تعرّضت الثقافة العراقية إلى أنماط عدة من العسكرة، عسكرة الشكل والمضمون، في التوصيل والإيصال، في المغزى الزمني قصير الأمد، وفي المدى الاستراتيجي.



ثقافة نهاية الإنسان
استرخصت الدولة البعثية الإنسان العراقي، كان الإنسان وسيلتها لكنه ضحيتها في آن واحد، هذا الإنسان المبتلى بهذه الدولة حدَّ النهاية والموت، تحوّلت الثقافة في الدولة البعثية خلال حرب الخليج الأولى إلى خطاب سياسي يتماهى مع مشروع الدولة في الحرب، كان أمام المثقف العراقي قسريّة تجبره على تبرير الحرب، أقول تبرير؛ لأن كثيرا من المثقفين العراقيين لم يكن راغبا في تكريس هكذا فعل وهو لا يُمثل قناعاته الحقيقية مثلما لا يُمثل قناعة شرائح غالبة في المجتمع العراقي، ومع ذلك فرضت النصوص الإبداعية العراقية بشأن الحرب وجودها حتى أنها طالت الانشغال النقدي الذي لم يبق في حدود الفضاء النقدي العام بل تجاوزه إلى انشغالات المؤسسة الجامعية العراقية في بيئته، ولما كانت تلك الحرب غير حقيقية من حيث ضرورتها بوصفها حرب عنف أدّت إلى تكريس ثقافة العنف والموت والدمار، حرب نهاية الإنسان، وعلى حين غرة، وفي سنوات الحرب، وفي ظل سياسات التضليل الإعلامية التي مارستها الدولة على الوعي المجتمعي العراقي، تحوّلت الثقافة من تمجيد البطولة والشهادة، وهما صناعة إنسان، إلى تمجيد وتقديس الرمز السياسي، الواحدي الاتجاه، المركزي التوجيه، القائد الضرورة والقائد المؤمن وغيرها من مفردات (قاموس الطغاة) في العالم، لقد تواصلت ثقافة التمجيد والتقديس هذه أكثر بعد نهاية حرب الخليج الأولى حيث (القائد المنتصر) الذي خرج من الحرب بنصر مزعوم لم يتعرّف إليه أي عراقي يومها.
كانت عملية غزو دولة الكويت عام 1990 إيذانا بتحوّّل خطير في تاريخ العراق والمنطقة والعالم، كان الغزو تكريسا لخطاب العنف البربري في ثوبه الصدامي، بين يوم الغزو (2/8/1990) ويوم تحرير الكويت شحذت الآلة الإعلامية الصدامية همم كوادرها لإيجاد مخارج تصورية تبرر للغزو خطابه السياسي، وتُمّجد (البطل القومي) الذي فضّ بكارة القومية العربية وعبّر عن بربرية الخطاب القومي الثوروي، عاد النظام ليضخم من ثقافة القائد المنصور بالله والقائد المنتصر، كان المفترض أن يتنادى النظام إلى إشاعة ثقافة السلام لاحتواء شر ما أقبل عليه في غزو الكويت لكنه، بدلا من ذلك، أجاع العراقيين لأكثر من عشرة أعوام، وقبل ذلك حشرهم في مقابر جماعية، ومن ثمَّ شرّد الملايين منهم إلى منافٍ مُرّة المذاق، كرّس ثقافة العنف والنديّة السلبية، وظل يتمادى بهما من دون ورع، وخلق، كمخرج من هذه الأزمة، أنماطا عدّة من ثقافة الحصار، ثقافة المظلوم، ثقافة الشعب المحاصر في وقت أخذ خلاله المثقفون العراقيون يرحلون عن العراق إلى ديار أخرى، ديار العذاب والضياع والموت في شوارع المدن، مات (الجواهري) غريبا، مات (بُلند الحيدري) غريبا، مات (عبد الوهّاب البياتي) غريبا، مات هشام البعّاج (مفكر اقتصادي بارز) غريبا في أحد شوارع عمّان، مات (جان دموّ) وحيدا وغريبا في غرفة المنفى، مات (عبد الأمير جرص) دون وداع، ولما كان الغريب من كان غريبا في وطنه فقد مات العشرات من المثقفين العراقيين في مدن حاصرتها حدود النظام جوعا وألما ومطاردة ومنهم الشاعر (رعد عبد القادر) وغيره من الكتاب والفنانين والمبدعين من عراقيي الداخل.. لقد ظل الخطاب الثقافي العراقي في مرحلة الدول البعثية يكرّس ثقافة جهويّة تقدس الماضي لتقصي الحاضر الموضوعي ولتحفل بموجوية القائد الرمزوثقافته، إنه خطاب شمولي في سلبيته، سلطوي في ممارساته، واحدي في مركزيته، خطابه ضد الحقيقة والتاريخ والإنسان، خطاب لا ينظر إلى المستقبل إلا بوصفه قتامة لا مجال فيها للأمل إلا بوصفه مشهدية دموية.
</span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 07:35 AM   رقم المشاركة : 3
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

مستقبل الثقافة في العراق الجديد: إشكاليات التصادم الهوياتي وحِراك الخصوصية التواصلي

(3/4) ثقافة المنفى وتحديات التغيير

الأربعاء 13 أغسطس 2003
د. رسول محمد رسول

خلف هذه الصورة اللاتاريخية من الحراك الثقافي البعثي في العراق التي تحدثنا عنها في الحلقة الماضية كان هناك حراكا ثقافيا يتماهى أكثر مع صيرورة الخصوصيات الثقافية العراقية وهموم الإنسان العراقي الوجودية والحياتية، كان هذا الحِراك يحث الخطى تحت وابل أصابع القمع الصدامي المترامي في دول العالم ومنها دول الوطن العربي التي ألبسها النظام السابق أقنعته بالمال والاقتصاديات البينية المليارية، لقد بقيت ثقافة التنوع في الداخل تنسج كيانها تحت سطوة النظام البعثي، وتُدار في النسيج الثقافي بوصفها قوة مقموعة، ومعرفة مغيّبة عن وسائل الإعلام البعثية ووسائط القول الرسمية، وفي هذا السياق عمدت الدولة إلى إسكات خطاب هذه الثقافة، إلى تصفية منتجيها جسميا، وإلى تدمير فضائها معنويا، لكنها مع ذلك ظلت ماثلة ومستمرة ووجدت لها متنفسا في الخارج، وعلى مدى عقد من الزمان أضحت (ثقافة المنفى) خطابا مُبديا ملامحه وخصوصياته بعد عقود من تهميش الخصوصية الثقافية بالعراق. لقد آثر المثقف العراقي الرحيل جغرافيا عن الوطن بينما ظلت أواصره الروحية مشدودة بشفافية حميمة إلى قضية الداخل المحتل، وفي غضون عقد من الزمان استطاعت ثقافة المنفى تقويض النزعة الحُلمية والحنينية البسيطة إلى مجرّد (وطن) والانتقال نحو نزعة تفكَّر (الوطن) بوصفه قضية مصير، ومسئولية تاريخية يتوجب على الذات مواجهة تحدياتها الحقيقية، كانت مهمة الانتلجنسيا العراقية صعبة وسط شكوك عربية قبل أن تكون غربية في خطابها المعارض للنظام السابق، لم يلق المثقف العراقي المغترب دعما سياسيا في قضيته بل تلقى (فُتات العطايا) بل (صدَقات) باهتة من المؤسسة السياسية العربية، لكن هذا لم يَحُد من مقارعة هذا التحدي فقد مضى المثقف العراقي، رغم هذه العقبات، يحثّ الخُطى إلى تأصيل إرادته عبر تكريس خطابه وتوظيف وسائليات الاتصال لقول ما يريد قوله في عواصم غربية بعد أن عجزت العواصم العربية عن التعاطف الحقيقي معه لحسابات ومصالح سياسية اشتغلت عليها دول عربية عدة إرضاءً للنظام السياسي السابق في العراق ليواصل هذا المثقف تحقيق التواصل بين ثقافة (المنفى الداخلي)، المقموعة بالداخل، وثقافة (المنفى الخارجي) التي واجهت صورا من القمع في الوطن العربي حتى جاء يوم التاسع من نيسان/ إبريل والتقت ثقافة المنفَيَيَن لتقطع الزمن ولتستأنف فضاء الحرية في التفكير والقول، ولتشرع في تحقيق التماهي بين خطاب الخصوصية التعددية في العراق وتمثُل معطيات الواقع الجديد بيد أن الفضاء الموضوعي لهذه الحرية وللتحرير يفرض معطيات تطرح تحديات عدة أمام المثقف العراقي؛ ذلك أن التغيير السياسي الذي طال العراق هو تغيير خارجي ما كان ليكون لولا فرض مصلحة غربية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية وفق مشروع استراتيجي أقل ما فيه أنْ يكون العراق حصة أمريكية على الصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي والثقافي وهذا هو المُر الذي حلاوته إزالة الدولة البعثية عن العراق!!


<span style='color:black'>تحديات الحرية والتغيير

ما سيأتي به المشروع التغييري الأمريكي إلى العراق هو نمط جديد من الأمركة في السياسة والاقتصاد والفكر العسكري والثقافة، إنها هوية غربية خالصة تريد الولايات المتحدة الإتيان بها إلى العراق، هوية تؤسس كيانها وفاعليتها على معطيات (عالم ماك) من جهة وعلى معطيات نمط الأمركة الجديدة من جهة أخرى، إنها معطيات السياسة والعسكرة الجديدتين اللتين نضدّتها إدارة الرئيس بوش استنادا إلى فلسفة (المحافظين الجُدد) و(الأصولية اليمينية) في الولايات المتحدة التي تسعى لتصريف هذه الفلسفة إلى فاعلية عملية يُراد للعراق الجديد أن يكون مختبرها ومكان تجربتها الأولين بعد فشل التجربة في أفغانستان. إن هوية من هذا النوع تطوي تصادميتها على نحو فاضح، تصادمية هوياتية متكافئة؛ ذلك أن الهوية العراقية ذات تمامية واضحة من حيث التكوين والبناء، ومن حيث الوضوح وتوافر أدوات التعبير، ومن حيث الفاعلية في التأثير وحِراكية التداول، إنها هوية تامة من حيث شروطها الذاتية وتخارجاتها الموضوعية، وهي هوية حية ونابضة من حيث مركزيتها في التاريخ وتواصليتها الزمانية، إنها لا تني تنقطع إلا وتستأنف المسير، وهذا جوهر تماهيها مع صيرورة التاريخ؛ ولهذه السمات والصفات نرى أن للهوية العراقية قدرة احتوائية عالية المستوى، لقد تفاعلت الهوية العراقية ذات الموروث الثقافي القديم، الذي يمتدّ إلى أكثر من خمسة آلاف عام، مع الهوية الإسلامية، وتفاعلت مع الثقافات المجاورة جغرافيا لأرض الفراتين، وهي كذلك مع الهوية الثقافية والحضارية التركية (العثمانية)، والأمر ذاته مع الثقافة الحديثة، ومع هوية الدولة البعثية وهي هوية متطفلة على المجتمع العراقي، واليوم مع ثقافة الأمركة الجديدة لكن موعد الحِراك الهوياتي هذه المرّة سيختلف لأن سياسة الاحتواء والاحتواء المتبادل لا تستقيم على مسطرة (التثاقف الايجابي) إنما على (التصادم السلبي) الذي تشي به قصدية المشروع الأمريكي في العراق، ولنا في مجريات ما جرى في البلاد بعد التحرير أدلة واضحة على التصدي لهذه القصدية التي تبدو استراتيجية أكثر منها مرحلية، فقد شهد الناس رفض العراقيين للوجود الأمريكي بالبلاد، ولم ينحصر الأمر في (المثلث السُني) بل في المشهد العراقي برمته بل حتى الليبراليين العراقيين المناصرين حدَّ النُخاع للمشروع الأمريكي أبدوا رفضهم للوجود الأمريكي طويل الأمد، وفي هذا المجال عبرَّ العراقيون عن سياسة الرفض بنمطين من المقاومة، نمط (المقاومة المُسلّحة، ونمط (المقاومة السلمية).
على صعيد آخر، وهو ما يرتبط جوهريا بالهوية العراقية، تصدّت (الحوزة العلمية)، وهي مؤسسة دينية مركزية، لأي خرق أمريكي من شأنه إفراغ الهوية العراقية من خصوصيتها، ففي 26/6/2003 أبدى المرجع الديني الأعلى السيد (على السيستاني) مخاوفه من اختراق الهوية العراقية أمريكيا، وتصدى مطلع يوليو 2003 للولايات المتحدة بفتوى تطالبهم بأن إعداد (الدستور الدائم للبلاد) ينهض به عراقيون متخصصون ولا ينبغي تدخُّل الأمريكيين في صياغة الدستور الذي هو جوهر الهوية القانونية للمجتمع والدولة معا.
على صعيد الهوية السياسية، تصدّت الفصائل العراقية التي انخرطت في التغيير السياسي بالعراق من الداخل والخارج إلى احتكار التحكُّم بالهوية السياسية أمريكيا ذاك الذي أرادت واشنطن له أن يسود من خلال (بول بريمر) الحاكم المدني الأمريكي بالعراق عندما أرادت الولايات المتحدة ل(مجلس الحكم) أن يكون مجرّد (هيئة استشارية) أو (سلطة تنفيذية) لا أكثر، على العكس من ذلك، نجح هؤلاء في تفكيك احتكار الهوية السياسية العراقية أمريكيا، وعمدوا في خطوة ناجعة نحو جعل هوية المجلس السياسية تنأى بنفسها عن أن تكون بؤرة تلّقي سلطوي فقط بل هوية تحكُّم وإنتاج لبناء هوية التغيير السياسي الجديد في العراق.
إن صور التصدّي هذه جاءت ثمارها مبكرا كما لو كانت تبعث برسالة إلى أهل الهوية الجديدة، (هوية المشروع الأمريكي بالعراق)، مفادها أن حِراك الهوية العراقية قد يقدّم نفسه كما لو كان مرناً، لكن مرونة الهوية هذه لن تطال ثوابت الهوية أو (هوية) الهوية العراقية ذاتها وها هو الدرس الهوياتي أصبح واضح المعالم أمام المشروع الأمريكي في بلاد الرافدين، إلا أن الاحتمال ما زال وارد بشأن التصادم أو التواصل الاحتوائي فمن الممكن لمسلسل احتواء العراقيين لهوية المشروع الأمريكي أن يستمر وربما ينجح في تقويض التأثيرات السلبية فيه على المجتمع العراقي، وربما أيضا تتسرّب مفاعيل هوية الأمركة إلى ثنايا المجتمع بيد أن هذا الاحتمال، رغم إمكانه، سيحتاج إلى وقت طويل، وما لا يمكن نفيه هو أن (التصادم) سيظل فاعلا بين هويتين ثقافيتين ولكن غير بعيد عن سياسات (الاحتواء الهوياتي) ذات الطابع النقدي، إنه التحدي الهوياتي الكبير، أما التحدي الأكبر فهو الذي يتعلق بالحراك البيني في فضاء الهوية الثقافية العراقية ذاتها، فما هو حال التعدد الهوياتي والتواصل البيني في العراق، وفي ضوئه ما هو مستقبل الثقافة في العراق الجديد؟
</span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 07:40 AM   رقم المشاركة : 4
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

مستقبل الثقافة في العراق الجديد: إشكاليات التصادم الهوياتي وحِراك الخصوصية التواصلي
(4/4) جدليات الثقافة البينية



الجمعة 15 أغسطس 2003
د. رسول محمد رسول

بعد قمع وتغييب دام لعقود كشف التغيير السياسي في العراق وزوال الدولة البعثية عن حكم بلاد الرافدين، عن مشهديّة تعدد الهويات العرقية والطائفية والثقافية والسياسية في العراق وهو ما ينمُّ أصلا عن تعدد القوميات والأديان والثقافات على نحو طبيعي في البلاد، إنها مشهدية ثرية التنوّع ليس في طبيعتها من حيث العدد والاختلاف فقط بل من حيث تراثها الذي كرّسته في تاريخ حراك إنتاجها الثقافي والسياسي، أي في تاريخ ظهورها وتموضعها بوصفها خطابات، وميّزة هذه الخطابات أنها لم تكن (منفصلة) أو صاعدة إلى الأعلى من دون (تناص بيني)، ديني أو فكري أو سياسي أو عرقي أو ثقافي، كان الحراك الهوياتي في العراق يتواصل أفقيا، كان (حِراكا بينيا) وهو بقدر ما كان يترك للهوية العنان لتقول وتظهر بوصفها خصوصية كذلك كان ينسج إرادته في أن تتواشج معطيات خصوصيته هذه مع الغيرية الهوياتية في الفضاء العراقي بكل أطيافه، لقد توقّف هذا الحِراك في مرحلة الدولة البعثية فلا حوار بين الهويات، كان الحوار سُبة يأتي بمزيد من الهموم، إنه يؤدي إلى السجون والمقاصل بل إلى المقابر الفردية من دون إشارة إلى تاريخ الوفاة أو مكان دفن الرُفاة، فلا توجد هوية ثقافية سوى هوية البعث الثقافية بل هوية القائد الرمز، لكن الحال تغير بعد التغيير السياسي بالعراق، إنه يؤذن بحراك مزدوج، حراك الهوية الثقافية ل(ذاتها)، وحراكها مع (غيرها)، ومثلما سيتوافر أهل الهويات الثقافية في العراق على وسائليات جديدة لإثراء الذات والخصوصية كذلك ستوفَّر هذه الوسائليات نفسها إمكانية الاتصال والتوصيل بقصد إنزال (التواصل الثقافي البيني) منزلته الفعلية وهو الأمر الذي من شأنه خلق فضاء ثقافي جديد يتماهى مع الطبيعة الخلاقة لمسيرة الثقافة في العراق قديما وحديثا، ولكن يطرح نفسه: ما هي حدود التصادم الثقافي البيني، هل هذا التصادم حالة مفترضة وممكنة أم أن المشهد سيمضي من دون عنف هوياتي أو ثقافي؟؟


جدليات

ما هو متوّقع أن أكثر من جدلية ثقافية ستشهد حِراكا منتجا في العراق، فمع أن المرحلة تكاد أن تكون انقضَّت على (جدلية التراث والمعاصرة) وهي الجدلية التي لاقت رواجا فكريا وجداليا وسجاليا في مرحلتي السبعينيات والثمانينيات بالوطن العربي، مع ذلك، ستعود هذه الثنائية إلى مشهد التنويع الفكري ولكن وفق لغة مغايرة تنسجم مع نسبية المرحلة وطابعها السياسي الجديد.
لما كان الخطاب الثقافي البعثي قد أرسى دعائمه في ضوء نزعته الواحدية والانفرادية الأمر الذي ترك أبواب الحوار البيني موصدة بل عمّق تغييب التحاور والإحساس بأنه مجازفة تودي بحياة المثقف العراقي، فإن (جدلية التناص البيني)، الفكري والإبداعي والأيديولوجي، الممكن تكريسها فيما بين الاتجاهات الثقافية الفاعلة في المجتمع العراقي ستؤتي نتاجها، فما كان مغيَّبا مثل (ثقافة الأعراق)، و (ثقافة الطوائف)، و(ثقافة الأدلجة)، و(ثقافة الجهة)، و(ثقافة الحوار البيني)، و(ثقافة التعددية)، و(ثقافة الحرية)، و(ثقافة الدستور)، و(ثقافة الديمقراطية)، و(ثقافة التعبير الفردي)، و(ثقافة النخبة)، و(ثقافة النُزلاء = الآخر المختلف)، و(ثقافة الاعتراض والمطالبة)، و(ثقافة العقل الجمعي)، و(ثقافة التحديث التواصلي)، و(ثقافة التعبير الميديائي) الخ....، أي جملة تمظهرات الخصوصية التواصلية، ما كان مُغيَّبا من هذه النظم الحِراكية في زمن الدولة البعثية سيجد حضورا ومتنفسا له كي يمضي في طريق التموضع العملي في زمن التغيير الجديد.
من جهة، ولأسباب نزعة الانغلاق الثقافي التي مارسها نظام التعارف الثقافي البعثي في العقود الماضية على العراقيين، ستشهد الثقافة العراقية مستقبلا نوعا من (الانثقاف البيني الخارجي) مع الثقافات المجاورة جغرافيا للعراق، خصوصا الثقافة الفارسية والتركية فضلا عن الثقافة العربية ذات الطابع الوطني التي أدخلها النظام السابق في حالات متوترة من التصدُّع البيني مثل الكويت والسعودية ودول الخليج العربية ألأخرى، ومن المرجح أن هذا الحِراك سيعتمد النزعة الإنسية Humanism التي اشتغلت في الفضاء الثقافي العراقي قديما منذ أيام الخليفة المأمون حتى سقوط بغداد عام 1258م، وهي النزعة التي تجد أرضية لها راهنا حيث التطلُّع الليبرالي والإسلامي المتنوّر الذي يحمل لواءه عدد من المثقفين ورجال الدين العراقيين سواء الذين كانوا في الخارج أم الذين كانوا قد مكثوا في الداخل رغم جَور النظام البعثي واستبداده، فضلا المثقفين العراقيين الذين كانوا قد عاشوا الغربة والتشريد في البلدان المجاورة للعراق مثل إيران وتركيا من جهة ودول الخليج العربية من جهة أخرى.

كاتب عراقي / الإمارات

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 07:52 AM   رقم المشاركة : 5
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

<< ملحق مقالات تتناول الشؤون العراقية >>

الأردن و العراق الجديد
أولوية سياسة المبادأة في الحوار والانفتاح


الجمعة 15 أغسطس 2003 16:13

د. رسول محمد رسول
لم تشهد العلاقات العربية العراقية مستوى من التعقيد مثلما شهدته علاقة الأردن بالعراق رغم وضوح المسارات التجارية والسياسية والثقافية البادي خلال العقود الثلاثة الماضية التي شهدت حكم الدولة البعثية في العراق، ففي حرب الخليج الأولى شاطر الأردن صدام حربه ضد إيران، وفي حرب الخليج الثانية تحمّل الأردن مصائب مناصرته العراق غزو الكويت وإن لم تكن بالصراحة الواضحة، وفي مقابل ذلك لم يثن صدام عزمه عن إعدام عدد من الأردنيين في التسعينيات وهو الفعل الذي أثار شجن جلالة الملك الحسين رحمه الله، وكان صدام يواصل دعمه الاقتصادي للأردن بالمال والنفط، ويدفع دون مواربة أعداد من عناصر المخابرات العراقية إلى الأردن ليمارسوا نشاطا استخباريا لصالح العراق، بل كانت المخابرات الأردنية قد دخلت في أتفاق تعاون أمني مع العراق، ومن جهة كانت عمّان مسرحا لعمل عشرات من الشركات التجارية الوهمية التي تعود إلى عدد من أفراد أسرة صدام شخصيا ولمؤسسات تصنيعية رسميّة، منها عسكري، وغيرها مدني، وثالثة استخدام مزدوج.
على الصعيد الأردني تجشمت عمّان منذ أزمة حرب الخليج الثانية عناء استقبال مئات العراقيين الذين هجروا العراق إلى بلدان أخرى بينما بقي الآلاف منهم بالأردن للعمل، خصوصا المثقفين العراقيين الذين لاقوا بعض عناية المثقفين الأردنيين والمؤسسات الثقافية الأردنية، ومن جهة تبنى الأردن وجود تشكيلات من المعارضة العراقية، وتقديم الغطاء الأمني لها وتسهيلات الإقامة وحرية القول عبر منابر صحافية عدة حتى اليوم الأخير الذي انهار فيه نظام الدولة البعثية في التاسع من نيسان / إبريل الماضي.

<span style='color:red'>أعباء الحال الأردنية

بعد هذا التاريخ تغير حال العلاقة بين البلدين العراق الجديد والأردن، وأصبح يشي بالتوتر، فالأردن توّقف عنه النفط العراقي الذي كان يصل بسعر رمزي، وتوقفت اتفاقية التجارة البينية مع العراق وفق مذكرة (النفط مقابل الغذاء) التي كسرت أضلع الاقتصاد ألأردني، خصوصا قطاعه الخاص، وأخذَ العراقيون المقيمون بالأردن يغادرون إلى العراق الأمر الذي خلق إرباكا في حركة البيع اليومية، وعدم إقبال العراقيين على الاستثمار في الأردن، ولأن الحرب أحرقت الأخضر واليابس في العراق تحمّل الأردن وزر الفلسطينيين النازحين من العراق الذين يتموضع عدد كبير منهم عند الحدود العراقية الأردنية، إلى جانب مشكلات أخرى منها فقدان الأردن لعدد من أبناءه في الحرب وغموض موقفهم.
قد تبدو هذه الأحوال الرديّة أبسط من أحوال أخرى أكثر تعقيدا على مستقبل العلاقة بين الأردن والعراق الجديد، خصوصا في بُعدها السياسي الذي ينعكس على نحو أو آخر على الأوضاع الأخرى، من هذه الأحوال ما يُهمن عليه الماضي، وفيه قضية صراع الأردن المخضرم مع إحدى الشخصيات العراقية المعارضة للنظام البعثي والتي دخل الأردن طرفاً في إشكالية قانونية معه، تلك هي شخصية الدكتور أحمد الجلبي، عضو مجلس الحكم الانتقالي، وأحد أجنحة التغيير السياسي الجذريين في العراق الجديد، والشخصية الفاعلة في مستقبل الوضع العراقي القادم، حيث هناك قضية قانونية مسجلة في القضاء الأردني ضد الدكتور الجلبي، ولم تأخذ هذه القضية أية أهمية لدى واشنطن التي تعتمد الجلبي بوصفه فاعلا حِراكيا في المسرح السياسي الجديد.

اتهام في غير محله!
يوحي الفضاء السياسي في عمّان أن (الجلبي) يمثل إشكالية سياسية تعوق استئناف علاقاتها مع العراق وإعادتها إلى سابق عهدها، لقد نفي بعض الأردنيين الرسميين ذلك، لكن المخيال الأردني السياسي الشعبي كشف عن موقف سياسي متوتر عندما اتهم (المؤتمر الوطني العراقي) الذي يرأسه الجلبي بالتخطيط لعملية تفجير مبنى السفارة الأردنية وسط بغداد في السابع من أغسطس 2003، بيد أن هذا الاتهام سرعان ما كشف عن ضحالته عندما أشارت الولايات المتحدة إلى أن الحادث يمتُّ بصلة إلى المنظمات الإرهابية المحترفة التي تكنُّ العداء للأردن التي تصطاد في الماء العكر الجارية مسالكه في عراق اللاأمن.
في هذا الوقت كشف تقرير نشرته صحيفة (نيويورك تايمز/ الأحد 10 أغسطس 2003) أن الأردنيين لم يكونوا بعيدين عن المخطط الأمريكي لتغيير الحكم الصدامي بالعراق، فقد أشارت الصحيفة إلى أن (ضباطاً في الاستخبارات الأردنية ساهموا في اتصال المخابرات الأمريكية مع عدد من العسكريين العراقيين أواخر 2002 للمساعدة في الانقضاض على حكم صدام ورتبوا للأمريكيين لقاءات مع العسكريين العراقيين شخصية معهم، وزودوهم بأرقام هواتف نقالة وعناوين بريد إلكترونية ناهيك عن الأموال التي دفعت للعراقيين عبر الوسطاء الأردنيين).
بغض النظر عن صحة هذا التقرير والمعلومات الواردة فيه، فإن العلاقة الفوقية بين الأردن والولايات المتحدة تبقى متشاطرة من حيث المصالح العليا مع مصالح واشنطن بالمنطقة العربية عامة، ومع مصالحها في العراق الجديد على نحو خاص، ما يعني أن تردي العلاقة الأردنية مع نظام الحكم العراقي الجديد لا مبرر له من جانب الأردن بسبب قضية أكل الدهر عليها وشرِب هي قضية الدكتور الجلبي! ذلك أن الأفق المستقبلي يحتم نسيان الماضي للتوافر على الحاضر لخلق فرص نمو جديدة في العلاقة بين عمّان وبغداد ما بعد الدولة البعثية، ومما لا ريب فيه أن الأردن يتفهم أوضاعه الاقتصادية والسياسية أكثر من غيره، وهي أوضاع لا تحتمل المقاطعة السياسية التي سيترتب عليها حتما مقاطعة اقتصادية الأردن قبل غيره في غنى عنها.

رهان الحوار
لقد تعوّد الأردن إبداء سياسية مرنة تجاه أحداث صاعقة في المنطقة، والأردن الذي عانى ما عاناه العرقيون أنفسهم منذ حرب الخليج الثانية لا بدَّ أن يُراهن في صناعة مستقبل علاقته بالعراق الجديد على نسيان الماضي، وطي صفحات لم يعُد لها سوى مذاق مُر في الذاكرة البينية، لا بدَّ للأردن أن ينطلق من وازع تقديره للظرف الحرج والتاريخي الذي يمرُّ به العراق راهنا، ومثلما كان أباً للمبادرة في فتح حدوده أمام العراق والعراقيين يوم أغلقت أكثر الدول العربية حدودها أمام العراقيين إبّان نهاية حرب الخليج الثانية، أمامه الآن المبادأة في مدَّ يد الوصل البيني، السياسي والاقتصادي بل واللوجستي، مبادأة الحوار مع العراقيين وهم يحثون الخطى نحو مستقبل زاهر يحترم حقوق الجار قبل الدار، لقد جاءت المبادأة من إيران قبل أي دولة عربية فهل ستأتي المبادأة العربية من الأردن قبل غيره؟؟
</span>
كاتب عراقي/ الإمارات

خاص بأصداء

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 09:34 AM   رقم المشاركة : 6
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

أيها العرب رفقاً بالعراق وأهله: رجاء النقاش وقراءة خاطئة للتاريخ

الجمعة 15 أغسطس 2003

باسم عبود الياسري

كان الاحتلال الأمريكي للعراق فرصة مناسبة لبعض الناس ليتحولوا الى منظرين ومفكرين ومحللين سياسيين . يطلون علينا باربطة العنق الأنيقة من شاشات التلفزيون أو من خلال صفحات الجرائد ليبينوا للمشاهدين الأعزاء وللقراء الكرام حقيقة ما يجري في العراق بينما أهل العراق يتلظون بنار الحرب . زوادتهم في ذلك معلومات يستقونها من هنا وهناك لا تعبر عن حقيقة المجتمع العراقي الذي يتميز بتحضره في التعامل فيما بينه وفي قبول الآخر ، في تناغم فريد ضمن فسيفساء جميل زادته الايام تناسقاً وبهاءً ، هذه التنوعات التي رسم لها البعض صورة غير طبيعية نراها تتكرر في بلاد مثل الهند بأضعاف ما موجود في العراق دون أن نسمع شيئاً عنها.

تحدث بعض المثقفين عن واقع العراق باسقاطات تاريخية ، الا انهم لم يوفقوا في ذلك ، من هؤلاء الكاتب رجاء النقاش حين اختزل كل تاريخ العراق بأنبيائه وأوليائه وعلمائه ومفكريه وشعرائه ومدرستي الكوفة والبصرة اللتين حفظتا اللغة العربية ، فضلاً عن تاريخ ما قبل الاسلام والحضارات العظيمة التي قامت على أرضه ، كل ذلك اختزله في عنوان لا يصدر عن مثقف يشعر بالمسؤولية التاريخية فيما يكتب مثل رجاء النقاش فوصفه بأنه ( تاريخ دموي ) وهو عنوان موضوعه في عموده اليومي في جريدة الوطن القطرية أقل ما يقال عنه إنه شتيمة.

يريد أن يثبت السيد النقاش ما يقول فيبدأ بحادثة مقتل علي بن أبي طالب في الكوفة ، وكأنه لا يدري أن مقتله كان ضمن خطة تقضي بقتل إثنين آخرين في نفس الوقت نجوا منها وسقط الامام شهيداً في مسجده بالكوفة . واذا كانت الحادثة وقعت في العراق فهذا ليس سبباً بإلصاق جريمة القتل بالمكان وأهله ، بل بمن قام بالفعل دون حرمة لمسجد ولا لخليفة رسول الله .

ثم ينتقل النقاش بعدها الى واقعة كربلاء واستشهاد الحسين وهو يقول عنه ( رضي الله عنه ) وهذا يكفي لمعرفة صفة من قاتليه ومعلوم كيف قتل ومن قتله . الحسين الذي لم يكن يطلب جاهاً فهل هناك أكرم من كونه سبط رسول الله وهو بضعة منه ، ولا مالاً وهو أعف من أن يطلب متاع دنيا ، فأصبح رمزاً للثورة والشهادة ، وإنما كان يمثل معارضة للحكم الأموي وهو ما لم ينفرد به وحده وإنما شاركه في ذلك محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عمر وغيرهم من الصحابة. الواقعة حدثت في العراق ولكن الذين قاموا بها معروفة أصولهم ، حتى لو كان بينهم عراقيون هل نقول تاريخ العراق دموي.

يقع الاستاذ النقاش في خطأ كبير حين يلصق اسم الحجاج بالعراق وكأن الحجاج عراقي ، وهو يعلم مثل غيره أن الحجاج ثقفي ولا أظنه يجهل أين تقع منازل ثقيف . أما عمله حين كان والياً في العراق فلا أظن المرء ينسب الى مكان عمله وإن شرفه ذلك ، فهل أصبح النقاش قطرياً عندما كان يدير مجلة الدوحة ؟ إنه يصف الحجاج فيقول ( أعمل سيفه في رقاب أهل العراق ، وأقام سلطاته على الجماجم والرؤوس المقطوعة ) فبورك من وال يحمل هذه الصفات وغيرها مما ذكرته كتب التاريخ الكثيرة بما لا تشرف أحداً من افعال مشينة قام بها هذا الحجاج .ومن المهازل أن تستثار حفيظة أحدهم فيؤلف كتاباً يضع عنواناً له الحجاج المفترى عليه ، وكأن كل كتب التاريخ تكذب ، فما اجمعت تلك الكتب على شئ مثلما اجمعت على بطش الحجاج وعدل عمر بن عبد العزيز . فما ذنب أهل العراق أن يؤمر عليهم من تقوم سياسته على البطش والقسوة دون رحمة ولا خوف من الله ؟ يوم كانوا يشاركون أهل الحجاز واليمن في معارضة الحكم الأموي . ربما لايدري الاستاذ النقاش أن ولاة العراق واليمن لم يكونوا يتبعون الشام لفترة من الزمن.

يشير الاستاذ النقاش الى كتاب الأصفهاني ( مقاتل الطالبيين ) ، وكأنه يتحدث عن قوم جاءوا من المريخ ، ويفرغ تلك الحوادث من مدلولها السياسي ويأخذ جانب القتل فقط الذي يقع في كل زمان ومكان ، فحتى قاتل السادات فيه اشكالية للآن ، أما هؤلاء هم بيت النبوة ، ولا أظن أن قتلهم يرضي أحداً غير جلاديهم ، وفي الكتاب الذي لم يقرأه النقاش _ أغلب الظن _ روايات كثيرة عن الطالبيين الذين قتلوا وصلبوا وأحرقوا في غير العراق ، فهل هذه البقاع تاريخها دموي . شكراً لوزارة التقافة المصرية على إعادة طبع كتاب مقاتل الطالبيين ليعرف العرب والمسلمون ماقاساه أهل البيت من محن وويلات على يد الحكام بعد الخلافة الراشدية قتلاً وتنكيلاً وتعذيباً .

ينكأ النقاش جراحاً عميقة في تاريخنا المسكوت عنه بما لايشوه صورة الاسلام ، وإن كان هؤلاء الحكام لايمثل بعضهم الاسلام في شئ . يتحدث عن هارون الرشيد الذي لا يذكر الا ويذكر عصره ( الذهبي ) وتلك الغيمة التي خاطبها بأن خراجها عائد اليه اينما أمطرت . يقول انه قتل أقرب الناس اليه البرامكة الذين لا ذنب لهم الا انهم انضووا تحت راية الاسلام مؤمنين أن هذا الدين لايفرق بين عربي وأعجمي ونسوا أن للحكم قوانيين غالباً ما تتعارض مع قيم الدين الحنيف.

إن ما حصل في العراق أمر طبيعي فهو حاضرة الخلافة العباسية ولابد أن يسجل تاريخه ، ولابد أن يحصل طمع في السلطة فهذه طباع النفس البشرية ، ولو حدث ما حدث في الصومال أو موريتانيا – مع احترامي – لشعبي هاتين الدولتين ، وهو لن يحدث بهذه الحدة ، هل كان ابن الاثير او الاصفهاني يذكره ؟

حين عين أحد الخلفاء العباسيين ، علي الرضا ولياً للعهد – وهو من أحفاد الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم – في محاولة لكسب الرأي العام ، وهي حيلة سياسية لم تدم الا عدة أشهر ، اعترض ابنه على ذلك ، فقال له : إنه أحق منك ومن أبيك بالخلافة ولكنه الملك يا ولدي لو نازعتني عليه لقتلتك.

دونما تبرير ولا اريد الخوض بالتاريخ الحديث فهو في متناول الجميع. الا ان الاستاذ النقاش يذكر مقتل الملك غازي ولا يعلم أن الميول الوطنية والقومية هي وراء قتله على يد اعداء العروبة من المستعمرين . هل يعلم النقاش ان الملك غازي كان يتمتع بشعبية كبيرة عند الشباب العراقي انذاك. وهل يعلم انه كان يمتلك اذاعة خاصة به تدعو الى تحرير العراق ؟ لا تتحاملوا على العراق الذي كان الجميع يتمنى الوصول اليه.

مقتل العائلة المالكة من أكثر المواقف ألماً في التاريخ الحديث . فقد كان لحظة رعونة من ضابط متهور ندم على فعلته فيما بعد ، وكأن عالمنا العربي لم يحدث فيه بعض ما حدث في العراق ، ففي كل بلد هناك صلاح نصر يعمل بصمت . أما مقتل عبد الكريم قاسم فهو ضحية غدر من صديقه الذي عفا عن اعدامه ، ولا أظن أن النقاش غافل عن علاقة عبد السلام عارف بعبد الناصر وكيف تم التخطيط للأطاحة بعبد الكريم وكيف حضر ضباط المخابرات المصريون الى بغداد في أول أيام الانقلاب.

لقد شوه النظام العراقي السابق شخصية العراقي في نظر الآخرين . واليوم يقوم الكتاب العرب بدوافع شتى بين حقد على العراق وحسد من ثرواته وربما حتى لاضطرار كاتب لتسويد عموده فكان العراق مادة دسمة للجميع يسطرون فيه ما يخطر ببالهم حتى بات كل شئ في عالمنا العربي مزدهراً الا العراق.

إن شتم تاريخ العراق هو شتم للحضارة العربية الاسلامية ، فهو عاصمة للخلافة شئنا أم أبينا ، اتفقنا أم اختلفنا لعدة قرون ، كما إن ثورة الشعوب لايدل على دمويتها بقدر ما يدل على رفضها الخنوع للمستبد الغاشم ، وأخيراً أحيل الاستاذ النقاش الى وصية حاكم عربي عرف بدهائه حين أوصى ولده قبل وفاته ما معناه أن يفعل كذا وكذا بهذا البلد أو ذاك ، أما عن أهل العراق فأوصاه بما معناه إذا طلبوا منك أن تبدل والياً كل يوم فافعل ، فإرضائهم خير من أن يشهروا السيوف في وجهك ، وليقرأ النقاش باقي الوصية فهناك ما يسره.

مشكلة الذين يمتلكون القدرة على الحديث هنا أو هناك انهم يبالغون في التعبير عن أرائهم ورؤاهم عبر وسائل الاعلام وهم في معظمهم من المتثقفين وليسوا مثقفين. ليكن العرب مع العراق في أزمته ليتذكر مواقفهم فيما بعد وما حدث في العراق شأن داخلي. لقد هبت بعض الدول لمد يد العون للعراق بدافع انساني وقومي وديني ، وهناك من تطوع بارسال مليوني عامل الى العراق وكأن العراق لارجال فيه ، والكل يعلم أن هناك ملايين العاطلين من العراقيين داخل العراق وخارجه.


كاتب عراقي

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 09:35 AM   رقم المشاركة : 7
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

العراق والأمم المتحدة
الخميس 14 أغسطس 2003

عزيز الحاج

يبدو من الأخبار أن قرارا جديدا من مجلس الأمن قد يصدر عن العراق بمبادرة أمريكية. وتقول الأنباء إن من أهم ما قد يتفق عليه هو إعطاء درجة من الشرعية الدولية لمجلس الحكم العراقي الانتقالي، وسوف يعزز ذلك مكانة المجلس، كما سوف يحرج عرب الجامعة وأمينهم العام المستمرين في التشكيك والتعريض، وهو ما لا يشرفهم ولا يضعف من شرعية المجلس عراقيا. والشق الثاني من مشروع القرار الذي تدور حوله الأنباء يخص إعطاء دور سياسي أكبر للأمم المتحدة في الشأن العراقي. وكنت قد أعربت مرارا عن مخاطر التدخل السياسي المتزايد للمنظمة الدولية من خلال مبعوثها الخاص في بغداد ووجوب تركيز الدور على الجوانب الإنسانية مع دور سياسي ثانوي تابع للإدارة المدنية العامة ولمجلس الحكم. وبودي العودة للموضوع بمناسبة جولات السيد دي ميلو في الدول العربية مؤخرا.


<span style='color:red'>أولا: المرجعية في القرار 1483


يقوم السيد دي ميلو، المبعوث الخاص للسيد كوفي عنان، بجولة إقليمية تتعلق بالقضية العراقية. وقد صرح في القاهرة في التاسع من آب الحالي بأن الدول المجاورة للعراق جميعا تدعم أن يكون للأمم المتحدة في العراق "دور رئيسي". وصرح معه مستشاره، الأستاذ غسان سلامة، الوزير اللبناني السابق، بأن "فريق الأمم المتحدة الذي سبق أن نظم الانتخابات في كوسوفو وتيمور يعمل على وضع قوائم انتخابية في العراق."

ولا شك عندي في أن ثمة بعض الالتباس حول الدور الرسمي للمنظمة الدولية في العراق، إذ ثمة من يعتقدون أنه دور سياسي "رئيسي"، أو على الأقل يطالبون بذلك. وهذه الجهات هي جميع دول مجلس الأمن التي عارضت الحرب وساندت النظام المخلوع، وجميع الدول العربية دون استثناء، ومعها فريق محدود من الوطنيين العراقيين. والهاجس والدافع من وراء هذه المطالبة والرغبة هما تحجيم دور التحالف الأمريكي ـ البريطاني، الذي انفرد بعملية إزاحة نظام صدام وقدم المئات من أبنائه وبناته قتلى وجرحى، بعد أن عارضت الأكثرية في مجلس الأمن أي عمل فعلي لتحرير العراقيين من ذلك النظام، ناهيكم عن وقوف مجموع الدول العربية بجانبه حتى النهاية.

إن المرجعية في تحديد دور مبعوث الأمين العام في العراق هي نصوص القرار 1483المعتمد في 22 مايو المنصرم بالإجماع، باستثناء الصوت السوري الغائب!! وكان القرار يخص رفع العقوبات الاقتصادية عن العراق، وكيفية مساعدته على إعادة البناء والانتقال نحو الديمقراطية الانتخابية. إن القرار المذكور قد "شرعن" الوجود العسكري الأمريكي والبريطاني وأعطى التحالف "السلطة" لحكم العراق. وفي جميع بنود القرار يأتي ذكر كلمة "السلطة"، والمقصود الإدارة المدنية العامة للتحالف[ بريمر]. فالقرار "يسلّم بالصلاحيات والالتزامات المحددة بموجب القانون الدولي المنطبق لهاتين الدولتين بوصفهما دولتين قائمتين بالاحتلال تحت قيادة موحدة ["السلطة"].

وفي الفقرة رقم 9 يرد التالي:"يؤيد [ المجلس] قيام شعب العراق، بمساعدة السلطة، وبالعمل مع الممثل الخاص، بتكوين إدارة مؤقتة عراقية بوصفها إدارة انتقالية يسيرها العراقيون، إلى أن ينشئ شعب العراق حكومة تمثيلية معترفا بها دوليا وتتولى مسؤوليات السلطة."[ انظر النص الرسمي للقرار في عدد "الشرق الأوسط" تاريخ23 مايو 2003] ويعطي القرار أهمية خاصة للإدارة العراقية المؤقتة كما سوف نرى.



وبخصوص مبعوث الأمم المتحدة، فإن الفقرة رقم 8 تنص على التالي:

" يطلب الى الأمين العام تعيين ممثل خاص للعراق تشمل مسؤولياته المستقلة تقديم تقارير منتظمة الى المجلس عن أنشطته بموجب هذا القرار وتنسيق أنشطة الأمم المتحدة في عمليات ما بعد انتهاء الصراع في العراق، والتنسيق فيما بين وكالات الأمم المتحدة والوكالات الدولية للمشاركة في أنشطة المساعدة الإنسانية وأنشطة إعادة البناء في العراق وتقديم المساعدة لشعب العراق، بالتنسيق مع السلطة[إدارة بريمر] عن طريق ما يلي:" ثم تعدد الفقرة مجالات هذا الدور في تنسيق المعونات الإنسانية، و"تشجيع العودة الآمنة والمنظمة والطوعية للاجئين والمشردين"، و"ج. العمل بصورة مكثفة مع السلطة مع شعب العراق [أي الإدارة الانتقالية]، والجهات المعنية الاخرى لتعزيز الجهود المبذولة [ بذلتها إدارة التحالف] لاستعادة وإنشاء المؤسسات الوطنية والمحلية اللازمة للحكم التمثيلي، بما في ذلك العمل الجماعي من اجل تيسير العملية التي تفضي بقيام حكومة تمثيلية معترف بها دوليا في العراق."

ويدعو القرار ممثل كوفي عنان أيضا "إلى تشجيع" جهود إعادة بناء قدرات الشرطة المدنية العراقية، و"تشجيع" الجهود الرامية إلى تعزيز الإصلاح القانوني والقضائي.

ومن بنود القرار مطالبة جميع دول العالم بإعادة الأموال العراقية الموجودة عندها لوضعها في صندوق التنمية الذي أنشأه المجلس ووضع صلاحيات الصرف في أيدي الإدارة المدنية العامة بالتنسيق مع الإدارة العراقية الانتقالية. ولكن من الدول العربية من تصر على عدم تنفيذ الفقرة، بل وكثرة منها راحت تطالب بتعويضات تتجاوز عشرات المليارات من العراق!



ثانيا: دور الأمم المتحدة السياسي

مما مر ومن بقية مضمون القرار يتضح ان مجلس الأمن قد حدد للأمم المتحدة ممثلة في أمانتها دورا مهما وحيويا في المرحلة الانتقالية التي يمر بها العراق. إن هذا الدور هو "رئيسي" بقدر ما يتعلق الأمر بالشؤون الإنسانية والتنسيق بين أنشطة الوكالات الدولية والجهات الدولية الأخرى التي تقدم المعونة. أما في المجال السياسي فإن دور مبعوث الأمم المتحدة دور مساعد لكل من الإدارة المدنية للتحالف والإدارة العراقية الانتقالية. فهو ليس شريكا لهما بل هو دور مساعد وداعم و"مشجع". وبما أن مجلسا عراقيا للحكم قد تأسس وسيشكل بعد أيام حكومة وزارية، فإنه هو الذي يمثل الشعب العراقي في هذه المرحلة، وهو المسؤول عن صياغة مسودة دستور يطرح للمناقشة العلنية الحرة العامة والطويلة قبل طرحه للاستفتاء الشعبي. والمجلس، وليس فريق السيدين دي ميلو وسلامة، مسؤول عن وضع قانون انتخابي وعن تعداد سكاني، بالتنسيق مع إدارة بريمر وبمشورة من مبعوث عنان. والمجلس هو المكلف في المراحل الأخيرة بإجراء الانتخابات بإشراف دولي لضمان الشفافية والمصداقية والفاعلية.

لقد تأسس مجلس الحكم بعد مداولات ومفاوضات طويلة بين القوى والشخصيات الوطنية والمرجعيات الشعبية. وهو يضم معظم أطياف المجتمع والألوان السياسية. صحيح أن تمثيليته غير كاملة، وهناك عدم رضى وشكاوى بالغبن، ولكنه يجب أخذه بظروف العراق الصعبة والدقيقة، والمخاطر التي تحيق التجربة بسبب العمليات الإرهابية لفلول صدام والإرهابيين العرب الوافدين لمساعدتهم، وبسبب العداء العربي الجماعي المؤلم والمؤسف. ومع ذلك فهو أكثر تمثيلية شعبية ووطنية من الحكومات العربية التي لم يتم انتخاب أي منها انتخابا حقيقيا، هذا إن كان ثمة انتخابات! ثم إنه حتى حكومات الدول الديمقراطية الغربية لا تدعي تمثيل مجموع الشعب بل منها من جاءت باكثرية انتخابية بسيطة، أي لا تمثل غير أكثر بقليل من نصف السكان. ولكن عليها بعد الانتخابات أن تعتبر نفسها في خدمة المجموع وأن تعمل على هذا الأساس لا على أسس الحزبية والولاء الانتخابي. ونحن ننتظر من مجلس الحكم العراقي أن يعمل لخدمة مجموع الشعب وأطيافه الممثلة منها في المجلس أو التي لم تمثل.



إن العرب وبعض العراقيين الذين يريدون "للأمم المتحدة دورا رئيسيا" لا يجهلون التالي:

إن "الأمم المتحدة" تعني الأمانة العامة وتعني مجموع الدول الأعضاء ولا سيما مجلس الأمن. ونعرف أن معظم أعضاء مجلس الأمن وقفوا ضد إزاحة نظام صدام. فهل يريد العرب أن يتسسلل النفوذ والتأثير والحسابات السياسية لهذه الدول، ولا سيما الكبرى منها، للمشاركة في حكم العراق؟ أم مشاركة الدول العربية التي سجلت مواقف سلبية مسيئة لشعبنا ولحد يومنا ولا تعترف بالمجلس الانتقالي العراقي الذي قال عنه دي ميليو في زيارته لهذه الدول إن دوره "مركزي في هذه المرحلة الانتقالية"، رغم قوله الغريب "نحن لا نروج للحكومة الانتقالية." فكيف ينسجم هذا مع ذاك مع أن قيام المجلس العراقي جاء تنفيذا لقرار مجلس الامن الذي بموجبه عين دي ميليو مبعوثا للعراق!!

وأما الأستاذ غسان سلامة المستشار المرافق لمبعوث عنان فيقول لنا:"إن فريق الامم المتحدة الذي سبق أن نظم الانتخابات في كوسوفو وتيمور يعمل على وضع قوائم انتخابية في العراق." [الوكالات ليوم 9 أغسطس ـ آب ]. وهنا أذكر القراء بتجارب الانتخابات المذكورة التي نظمتها الأمم المتحدة، وكان الكاتب المتعمق امير طاهري قد تناول الموضوع بشمولية وعلى أساس الوقائع في مقالة له في "الشرق الأوسط" وهو بصدد الجدال عن دور الأمم المتحدة في عراق ما بعد صدام. ومما قاله طاهري في البداية:

" إن ما يحتاج إليه العراق،أكثر من عملية البناء،هو الحرية والديمقراطية. وهذا بالضبط ما لا تستطيع الأمم المتحدة، التي أغلبية دولها غير ديمقراطية، توفيرهما." والدول العربية هي في المقدمة من بين "لاديمقراطيات "العالم! ويبرهن طاهري أن أمثلة الانتخابات في كمبوديا والبلقان وسيراليون، التي نظمتها الأمم المتحدة فاشلة. فكان دور المنظمة الدولية " ما بين دعم الاوضاع القائمة أو الحفاظ على نوازن هش للقوى يستثني تطورات ديمقراطية كاملة." وفي سيراليون استخدمت المنظمة الدولية "غطاء لإدارة الانقسامات القبلية والسيطرة الاستعمارية الجديدة". وفي حالة تيمور الشرقية " صارت المنظمة مرادفا للفساد والعروض المشبوهة والفرص الضائعة". وأعلم من تجربتي الدولية ان خبراء ومبعوثي الامم المتحدة يتقاضون مبالغ خيالية على حساب البلدان المعنية نفسها.

إن في العراق اليوم سلطتين تتعاونان وتنسقان: بريمر ومجلس الحكم. وللمجلس صلاجيات واسعة وتمثيلية شعبية جيدة وإن هي غير كاملة. ولم نر بريمر قد ألغى بالفيتو قرارا من قرارات المجلس. كما ان بين أعضاء المجلس من انتقدوا او ينتقدون بعض إجراءات بريمر ومواقف واشنطن. وهذه العلاقة الودية والحوارية وشبه المتكافئة يجب ان تستمر وتتعزز. وليس من مصلحة العراق زج حساسيات ومراجع ومصالح دولية أخرى متضاربة في القرارات المصيرية الخاصة بالعراق. وهذا لا يعني عدم احترام الصلاحيات التي منحت لمبعوث الأمانة الدولية ووجوب التنسيق معه في المجالات ذات الاختصاص. كما يمكن إشراك الأمم المتحدة فيما بعد للإشراف على الانتخابات العامة مع هيئات دولية أخرى غير حكومية. أما الدول العربية وبعض الدول الكبرى، فإنها لا تريد تغييرا ديمقراطيا حقيقيا في العراق بل تأمل عودة النظام السابق بثوب وقناع جديدين ملطفين. وإذا كان الرفض العربي لمجلس الحكم عاما شاملا، فسوف تتخذ الدول والنخب العربية نفس الوقف السلبي إن جرت الانتخابات العامة النزيهة بإشراف دولي وتسلمت السلطة حكومة تمثيلية شرعية تماما. والأسباب مزيج من النوازع والحساسيات الطائفية والعرقية والاعتبارات السياسية والمصالح الاقتصادية، ولا سيما القلق من التغيير الديمقراطي الذي قد تنتقل "عدواه" للمنطقة!!
</span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 09:37 AM   رقم المشاركة : 8
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

اعتذر الامريكان.. ورفضت الحوزة.. فصحى الحالمون!

الجمعة 15 أغسطس 2003

الدكتور أسامة مهدي

من المؤكد ان الذين يمنون النفس بانتشار الفوضى في العراق وتواصل معاناة ابنائة واتساع عمليات القتل والتخريب التي ينفذها المتضررون من تحرره قد اصيبوا بخيبة امل مريرة خلال اليومين الماضيين وهم يجدون ان امانيهم هذه لم تتعد ذهنيتهم المريضة التي تكلست فيها الاوهام بفعل التفكير العاجز عن رؤية واقع التطورات من حولهم.

فقد بشر هؤلاء قيل ايام وعبر جرائدهم وفضائياتهم ومرة اخرى باندلاع انتفاضة في البصرة وثورة في الديوانية وتمرد في مدينة الصدر.. ثم انتظروا استجابة الشيعة لنداء الحاكم الساقط بالانضمام الى صفوف المخربين بعد ان حاول التلاعب بمشاعرهم وكيل المديح لمرجعيتهم الدينية! لكن احداث اليومين الماضيين شكلت كشفا حقيقيا لازدواج المعايير التي ينتهجها البعض من (الاخوة) العرب والتي يجسدون سلوكياتها على صفحات جرائدهم وشاشات فضائياتهم تلك في زمن لم يعد فيه احد بقادر على امتلاك القدرة في الاستئثار بالصوت الواحد او حجب الحقيقة او منع تدفق المعلومة الصحيحة.

ففي يوم الاربعاء الماضي الثالث عشر من شهر اب (اغسطس) الحالي قطعت فضاثيات للعرب برامجها على عجل لتعلن نبآين (جللين) تصدرا نشرات اخبارها على امتداد ساعات بثها اليومي حتى حفظ مشاهديها عن ظهر قلب ما جاء فيهما.. ثم زاد في الطنبور نغم معلقون هوائيون مازالوا يرون ما يحدث من حولهم عبر نظارات صنعت في عقد الستينات المنصرم.. فطلعوا علينا طارحين افكارا وتحليلات تنطلق من تمنيات بان يشكل هذان الحدثان تحولا (تاريخيا ومصيريا) في مجرى الاحداث العراقية.. والاقليمية.. والعالمية ايضا!

فقد بشر هؤلاء لانفجار ثورة مسلحة في مدينة الصدر واجهت الامريكان وقواتهم في شوارعها.. واشاروا الى ان تظاهرات مليونية ستخرج (بعد قليل) لتتوجه نحو مقر القوات الامريكية في العاصمة التي طوقتها هذه القوات كما قالوا.. وان صدامات دموية متوقعة بين لحظة واخرى ستندلع لتسيل فيها الدماء.. حتى الركب!
لكن جميع المبشرين اختفوا ولزموا الصمت - فجآة - عن نقل وقاثع الصدام بين مواطني المدينة والامريكان ولم يتحدثوا بشيء عن التظاهرة الموعودة والى اين وصلت مسيرتها.. فظل العالم ينتظر.. وما زال!

معلقون ومحللون اخرون تزاحموا على شاشة فضائية اخرى بشرت بدورها برسالة وجهها الحاكم الساقط من مخبآه الى شيعة العراق لينظموا الى عمليات القتل والتخريب التي تقوم بها بقايا ذيوله المشتتة عسى ان تعيده للسلطة الضائعة.. فاعتبروا ذلك منعطفا (جهاديا) سيدفع بشيعة العراق الى اعلان (حرب مقدسة) الامر الذي سيحقق تحولا استراتيجيا في مجرى الاحداث على سطح الكرة الارضية.. يحقق للشعوب آمالها وتطلعاتها ولقوى الاستكبار العالمي الذل والخذلان!

ومرة اخرى انزوت الوجوه واختفت الاصوات ولم نعد نسمع او نرى كيف خرج الشيعة من بيوتهم ومساجد عباداتهم ليفجروا الارض ثورة تطرد الاحتلال وتعيد الامور في العراق الى سابق عهدها الزائل!

لاعجب من الصمت على انتفاضة مدينة الصدر.. والسكوت على رسالة الحاكم المختبيء..فقد جاء الرد بعد يوم واحد ليلقم كل ههؤلاء المبشرين احجارا توقظها من احلام الظهيرة التي تغرق في خيالاتها.. ولتنزوي اخبار العراق في ذيل نشرات العرب وحتى بعد تقارير ارتفاع درجات الحرارة في اوروبا.

ففي مدينة الصدرا عتذر الامريكان من مواطنيها ووزعوا بيانا مكتوبا ياسفون فيه مما حدث ويبلغوا الناس بفتح تحقيق مع جنودهم المتسببين في ايذاثهم ويطلبون عقد اجتماع مع رجال الدين فيها لبحث تعويض عائلة قتيل سقط في المواجهات المحدودة واربعة جرحى آ خرين اصيبوا خلالها.. فعاد سكانها الى استئناف حياتهم الطبيعية..فتلقى ذلك (الاعلاميون) بخيبة امل لم يكن يتمنى انتهاء الامور عند هذا الحد.

وفي السياق ذاته.. فقد تصدت مرجعية النجف الاشرف لدعوة صدام حسين فرفضتها جملة وتفصيلا مذكرة العالم بالجرائم البشعة التي ارتكبها صاحب الرسالة ضد شيعة العراق الذين يدعوهم الان لنصرته بعد ان كانوا اول ضحاياه وعصابته التي حكمت العر اق طيلة 35 عاما وقتلت عشرات الالاف من ابريائهم.

ثم جاء الوصف الذي نعت<span style='color:red'> فيه السيد محمد الخاقاني مدير مكتب آية الله السيد علي السيستاني
رسالة الحاكم المخلوع بانها (باطلة) ومحاولة منه للتعلق باي شيء.. معيدا المروجين لها الى صوابهم.. مضيفا (ان على صدام ان يذكر اولا الالام التي الحقها بالشيعة الذين عانوا الكثير في ظل ديكتاتوريته ويجب عليه ان يعتذر عن كل هذه الامور قبل ان يدعو الناس الى الجهاد).

ان العراقيين يدركون ان بعض صحف العرب وفضائياتهم تحاول الهرب من بلدانها باتجاه العراق للتغطية على سوء مايحدث على اراضيها من قمع وانتهاك لحقوق المواطنين.. لكنهم لن يقبلوا باستمرار التعامل معهم بهذا النهج التخريبي مرة.. والمتعالي مرة اخرى.. ومن هنا جاء رفض مجلس الحكم العراقي للدعوات التي وجهتها الجامعة العربية الى اعضائه بصورة فردية لاجراء لقاءات في القاهرة مع امينها العام عمرو موسى ليشكل الرد المطلوب والعملي في ظروف التخبط العربي ازاء القضية العراقية.. فالعراقيون ليسوا بحاجة لاستجداء اعتراف بممثليهم او اجراء لقاءات بروتوكولية شكلية تسفر عن تصريحات للمجاملة وصور للذكرى فهم ليسوا الطرف الضعيف في توازنات المواقف العربية لانهم اقوياء بالتضحيات التي قدموها من اجل حريتهم واعزاء بتصميمهم على اعادة بناء بلدهم وبتعاملهم الواقعي والمسؤول مع الاحتلال المفروض عليهم وبما يعجل في رحيله عن ارضهم.

فالعرب الذين يرفضون الاعتراف بالمجلس ممثلا للشعب العراقي وقواه الوطنية او الاجتماع مع ممثلية او التعاون معه لتامين الامن والاستقرار للعراق الذي كان في مقدمة المدافعين عن قضاياهم.. سنجدهم وبعد ايام ليست بعيدة عن الان يتسابقون على التعامل معه والاعتراف به واستقبال ممثليه رسميا..وحيث ستفتح صالات الشرف ابوابها مشرعة لقدومهم..وتمد البسط الحمراء تقديرا لهم.. احرار العراق.
</span>

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 09:39 AM   رقم المشاركة : 9
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

مئات المثقفين العراقيين يوجهون نداء إلى مجلس الحكم الإنتقالي حول الموقف من الجامعة العربية
الخميس 14 أغسطس 2003

<span style='color:darkblue'>إلى مجلس الحكم الانتقالي الموقر،

تحية طيبة وتمنيات صادقة بالنجاح في أداء مهماتكم الدقيقة والكبيرة.

أيتها السيدات وأيها السادة الأعزاء.
اسمحوا لنا، كمجموعة من المثقفين العراقيين، الحريصين على قضية شعبنا الخارج للتو من زنزانات الطاغية صدام، أن نتقدم لمجلسكم باجتهادنا عن مواقف الدول العربية وجامعتها والسيد الأمين العام من شعبنا، بالأمس واليوم، وما يترتب علينا اتخاذه من موقف هذه الأيام.
إن من المعروف للجميع مساندة الأنظمة العربية وجامعتها لنظام صدام حتى سقوطه، وما قامت به من حملات وتحركات للوقوف بوجه عملية خلعه بالقوة. وكانت غالبية وسائل الإعلام العربية، وخصوصا فضائياتها، تسخّر نفسها للدفاع عن النظام الساقط والصمت عن جرائمه والتهجم الوقح على القوى الوطنية التي كانت تعارضه وتعمل لإسقاطه. وما أن بدأت الحرب الأخيرة حتى تسلل من بعض الحدود العربية آلاف الإرهابيين المرتزقة للقتال مع الطاغية ولزرع التخريب والدمار في البلاد. ولا تزال المئات من هذه المخلوقات المجرمة المحترفة للقتل تعيث فسادا وتخريبا بالتعاون مع فلول صدام وعصاباته المسلحة. أما وسائل الإعلام العربية، وعلى رأسها الفضائيات المغرضة، فقد حشدت طاقاتها لتشويه الأخبار وتزويرها لصالح صدام، نافخة في دعايات العنف والكراهية والفتنة. وهذه الفضائيات تواصل اليوم مهمتهما غير الشريفة ولم نرها تدين ما اكتشفه العالم كله من جرائم الطاغية ولا سيما مقابره الجماعية. بل راحت هذه الوسائل تدعو للفتنة والانتحار العراقي الإجماعي وتسلط الأضواء على تخريب الصداميين وصنائعهم، وتحجب أخبار ما أحرزه العراقيون من تقدم نسبي في فترة قصيرة، بالرغم من تراكم المشاكل الكبيرة الموروثة، سواء في مجال الأمن والخدمات وغيرها. وكان تشكيل مجلس الحكم الانتقالي خطوة من الخطوات الصحيحة نحو معالجة تراكم المشكلات التي خلقها صدام والخروج التدريجي والواثق والصبور نحو بناء العراق الديمقراطي الجديد.
لقد ضم مجلس الحكم قوى وطنية أساسية وممثلي شرائح مختلفة من المجتمع وشخصيات مرموقة، علما بوجود بعض الملاحظات الانتقادية. وكان تأسيسه منسجما مع قرار مجلس الأمن رقم 1483 . ومع أن العراق لا يتمتع اليوم بكامل سيادته الوطنية فإن المجلس له صلاحيات واسعة تؤهله لكي يسير بالبلد سيرا مطمئنا في هذه المرحلة الانتقالية. ولا يجب نسيان أن دخول قوات التحالف لأراضينا كان نتيجة لإصرار الطاغية على تحدي قرارات مجلس الأمن، وعلى ضرب جميع القوى الشعبية في البلاد، ورفض الدول العربية والإسلامية للقيام بأي شئ لإنقاذ شعبنا من الاحتلال البربري لمجرمي العوجة الذين احتلوا بغداد وكل العراق واستباحوا الشعب ونهبوا ثرواتنا الوطنية وزرعوا العراق بمقابرهم الجماعية. كما لا يجب نسيان أن وجود قوات التحالف مؤقت بموجب قرار مجلس الأمن والتعهدات القاطعة لواشنطن ولندن.
ومنذ أن سقط صدام لم نسمع كلمة طيبة واحدة من الأنظمة العربية ووسائل إعلامها، بل ارتفعت الأصوات المتشنجة تدعو العراقيين لقتال قوات التحالف التي لولاها لما أمكن التخلص من الاحتلال الصدامي للبلاد ولتواصل مسلسل المقابر الجماعية.
وجريا وراء السلبية المطلقة للدول العربية من عراق ما بعد صدام، شرع السيد أمين الجامعة منذ يوم تأسيس المجلس بالتشكيك في شرعيته، مع أنه بسط حمايته لسفير صدام محسن خليل بعد سقوط النظام مدعيا انه لا يمثل حكومة ما بل يمثل بلدا وشعبا! ولكنه اليوم يعلن مع دول الجامعة بأن مقعد العراق سيظل شاغرا بحجة "عدم شرعية" مجلسنا الانتقالي. وكان عمرو موسى قد استقبل بحرارة لفيفا من أعوان صدام قبل أيام، وهو "يتنازل" مع الحكومات العربية ليعلنوا استعدادهم "لاستقبال كل عراقي" كأفراد، أي عدم الاعتراف بالمجلس وبحقه في شغل مقعد العراق في الجامعة.
ونلاحظ أيضا،، أنه بينما تدرس الدول الصناعية الكبرى ونادي باريس إعادة النظر في الديون التي قيد صدام شعبنا بها، فإن الدول العربية راحت تسجل ما تدعيه من ديون وما تطلبه من تعويضات يبلغ مجموعها عشرات المليارات إن لم يكن المئات!! بدل أن تتقدم هي لتقديم العون لشعبنا في ظرفه الصعب نحو إعادة البناء. كما أن هذه الدول راحت تستقبل وترعى العديد من رموز النظام الصدامي وضباط مخابراته، كما احتضنت بنات صدام اللواتي هربن مع السيدة ساجدة بالعشرات من ملايين الدولارات المنهوبة من شعبنا، فضلا عن الكميات الهائلة من الذهب والمجوهرات التي يجب أن تعاد للعراقيين.

يا مجلسنا الموقر:
نحن نعتبر موقف دول الجامعة من المجلس ومن العراق عموما، موقفا مدانا، ونحن ندعو المجلس للمبادرة إلى تجميد عضوية العراق في الجامعة العربية لأجل غير مسمى، حتى تعترف بأخطائها الكبيرة من شعبنا وتعتذر له وتصحح مواقفها المسيئة من المجلس والعراق. إن اقتراحنا ليس دعوة للقطيعة مع العرب والقضايا العربية، بل هو موقف نراه ضروريا ومشروعا لإشعار الحكام العرب وأمين الجامعة بأن للعراقيين كرامتهم وحقوقهم، وأنهم قد عانوا الكثير بسبب المواقف العربية المعادية لشعبنا. كما نرى وجوب غلق دكاكين الفضائيات الخليجية في العراق باعتبارها أدوات إرهاب ضد العراقيين، وحليفات عصابات صدام، وأبواق الفتنة والعنف، وما تقوم به هو مناقض لرسالة الصحافة ولحرية الإعلام والتعبير، حيث أن ميثاق الأمم المتحدة ومعظم قوانين العالم تحرم الدعوة للقتل والعنف والكراهية والتمييز بين البشر.
آملين من المجلس الموقر دراسة هذه المقترحات، رغم علمنا بكثرة أعمالكم وضيق وقتكم.
وتفضلوا، أيتها السيدات وأيها السادة، بقبول احترامنا وخالص تقديرنا. </span>


التواقيع المهنة بلد الإقامة
1- د. عبدالخالق حسين، جراح وكاتب سياسي، إنكلترا
2-د. نجم الدين غلام، طبيب أسنان وناشط في حقوق الإنسان، لندن
3-عبد الصمد أسد، مدرب كرة قدم، لندن
4-أحمد النعمان، فنان تشكيلي وكاتب، إنكلترا
5-إقبال حسين، صيدلانية، إنكلترا
6- الشيخ علي القطبي، إمام جامع وكاتب، السويد
7- محمود سعيد، كاتب روائي، أمريكا
8- د. عزيز الحاج، كاتب سياسي، باريس
9- د.شاكر لطيِّف، خبير اقتصادي، لندن
10- نافع رشيد علاوي، مهندس، كندا
11- د. لبيب سلطان، أستاذ جامعي، كاليفورنيا-الولايات المتحدة
12-شفيق علي، مهندس استشاري، لندن
13-د.مها يوسف، طبيبة أسنان، أمريكا
14-منال أشيقر، مهندسة، كاليفورنيا/أمريكا
15-د. مهدي البصام، طبيب إستشاري، هيوستن/أمريكا
16-د. عمانوئيل قنبر، أستاذ جامعي، أمريكا
17- نوري العلي، مهندس وكاتب، ألمانيا
18-مالك حسن، كاتب ومترجم، السويد
19- د. وليد ناجي الحيالي، استاذ جامعي وباحث، دنمارك
20- د. فريد البندر، أستاذ جامعي، بلجيكا
21-د.عزام علوش، دكتوراه هندسة، عضو مجلس إدارة مؤسسة العراق/أمريكا
22- حنان أتالي، كاتبة وناشطة في منظمة المجتمع المدني وحقوق العراقيين، تركيا
23-د.عصمت موجد الشعلان، خبير زراعي، ماليزيا
24-د. كوران الطالباني، طبيب إستشاري وأستاذ في جامعة لندن
25- د. محمد السعدي، طبيب أخصائي في التخدير، بريطانيا
26-د. جاني كساب، أستاذ جامعي، إنكلترا
27-د. عبدالفتاح مرتضى، أستاذ في المسرح، كندا
28-د.عباس الحسيني، أستاذ جامعي، لندن
29-أحمد الحيدري، مهندس، أوتاوا/ كندا
30- سعدي شمة علي، رياضي سابق، انكلترا
31- سلام حسين كنياني، مهندس كمبيوتر، انكلترا
32- جليل رستم، مهندس مدني، انكلترا
33- حميد رستم أمير، مهندس مدني، انكلترا
34-هاشم معتوق، شاعر، فنلندا
35-زكي الشبيب، ناشط سياسي، فنلندا
36-أياد رحيم ، صحفي، أمريكا
37- د.مجيد حميد رضا، جراحة القلب، لندن
38- د. فايق الدفاعي، طبيب أطفال، إنكلترا
39-د.حسن صادق، أستاذ جامعي، إنكلترا
40-طعمة السعدي، مهندس وكاتب، لندن
41- عماد كاظم، مهندس وكاتب سياسي، كندا
42-سيد على الرضى، تورنتو/كندا
43-د. محمد حسون، طبيب أطفال إستشاري، إنكلترا
44-د. نسرين عبدالقادر، طبيبة، إنكلترا
45-رياض الأمير، خبير يونسكو ومهندس معماري، فينا/النمسا
46-مازن الأشيقر، رجل أعمال، بغداد
47-هيثم الحسني، إستشاري في التنمية البشرية، كندا
48-صابرين المريان، ناشطة نسائية ومن جهاز اعلام حركة الطليعة الديمقراطي، بولندا
49-علي حسين، مبرمج كومبيوتر، لندن
50-فوزي قطان ، استشاري تكنلوجيا المعلومات، السويد

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 09:40 AM   رقم المشاركة : 10
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

تابع ..
51- د. نزار رحيم، طبيب إستشاري، أمريكا
52- زهير كاظم عبود، قاضي وناشط في حقوق الإنسان، السويد
53-صهيب غضبان ناشي، طبيب إستشاري، أمريكا
54- د. سميرة التويجري، دكتوراه في الطب، منظمة الصحة الدولية/جنيف
55-عماد الخفاجي، صحفي، جنيف
56-أبو زيدون الوائلي، كاتب وشاعر، أمريكا
57- د.رياض عبد، طبيب استشاري في الأمراض العقلية وأستاذ جامعي، شفيلد/إنكلترا
58- نشأت أحمد، مهندس، لندن
59-بدروس كازار، صيدلي، ستوكهولم.
60-أميرة كازار، ربة بيت، ستوكهولم
61-صاحب الربيعي، مهندس ري وخبير في شؤون المياه وكاتب، ستوكهولم
62- فائز محمد، ناشط سياسي، كندا
63- آمال هاشم، صيدلانية، كندا
64- إسماعيل كنه، مهندس معماري، دبي
65- ماهر اوراهيم ، مبرمج كومبيوتر، أستاذ جامعي، أمريكا
66-داود الحسيني، شاعر وكاتب، فنلندا
67- د. سامي الموسوي، إستشاري في طب الأطفال، بريطانيا
68- د. فيصل الكفيشي، أستاذ جامعي، لندن
69-د. محمد الصدر، طبيب استشاري وأستاذ جامعي، أيرلندا
70- وداد فاخر، كاتب وصحفي، النمسا
71-عباس سلمان، تاجر، الدنمارك
72-شعب عبيد، مهندس، قطر
73- غالب الجنابي، سياسي مستقل، لندن
74- عبدالله سردار، كاتب وصحفي، العراق
75-أمير الطائي، عقيد طيار، دنمارك
76-ميديا الفضل، طالبة جامعية، السويد
77- د.ماجد الزامل، مهندس، موسكو
78- د.علاوي الحداد، مهندس، السويد
79-عبود الطائي، خبير كومبيوتر، كندا
80-صاحب الحسيني، مهندس، تورنتو/ كندا
81-الشيخ جاسم الحسيني، خطيب منبر، دنمارك
82-أحمد الحسيني، كاتب وصحفي، استوكهولم
83-حميد كشكولي، مهندس وكاتب، السويد
84- صادق حاتم، السويد
85 – هدى علي، ربة بيت، السويد
86- مجيد الجاف، استراليا
87- برنو الشمري، رجل أعمال، الكويت
88- ماجد الحيدري، مساعد مختبر، السويد
89- سعدي عبدالرحمن، متقاعد، السويد
90- طارق حربي، شاعر وكاتب، أوسلو/النرويج
91- حسين حيدر علي، السويد
92-عباس حيدر علي، السويد
93-سعد فراج، مهندس جيولوجي، كولومبيا، أمريكا
94- عادل الياسري، استشاري تكنلوجيا المعلومات، ليفربول/إنكلترا
95-حسن أسد، ناشط في حقوق الإنسان، السويد
96- دلدار إسحق، مترجم، السويد
97-د. إبراهيم إسماعيل، باحث جامعي، لوند، السويد
98-رائد فؤاد العبودي، مترجم وصحفي، كندا
99-دلدار اسحق هرمز، مترجم و طالب جامعي، السويد
100-رياض آل شليبه، عقيد عسكري خبير في الشؤون الأمنية، أمريكا
101-وسام عبد الباقي حمودة / فنان تشكيلي / فرنسا
102- د. هناء حسين فتح الله / مترجمة / فرنسا
104- محمد وسام / طالب / فرنسا
105- جوان وسام / طالبة / فرنسا
106-عربي فرحان الخميسي ، حقوقي وباحث اجتماعي ، نيوزيلاند
107- عدنان فارس، معلم وكاتب، السويد
108- كوردة أمين، كاتبة وحقوقية، السويد
109- فــارس الطويـــل، مــدرس فلسفــة، ألمانيــــا
110- مازن مالك احمد الفيلي، مبرمج كومبيوتر، مانجستر/إنكلترا
111- . عبدالفتاح مرتضى، أستاذ مسرح، كندا
112- د.منذر الفضل، أستاذ جامعي، ناشط في حقوق الإنسان، العراق
113- عبدالرزاق علي، إعلامي وناشط في منظمة المجتمع المدني، السويد
114- القس المهندس عمانوئيل بيتو يوحنا، قسيس ومهندس، المانيا
115- أريج السلطان، مساعدة إخراج، بريطانيا
116-حليم كريم السماوي، مهندس زراعي وناشط سياسي، السويد
117- محمد علي الجعفري، مبرمج كومبيوتر، المانيا
118- يونس عبدالفتاح، مستشار قانوني، برازيل
119- هاشم جعاز السماوي، شاعر وكاتب، السويد
120- أنور عبدالرحمن، إعلامي ومسؤول موقع صوت العراق، أمستردام/هولندا
121- باسم بلداوي، ستوكهولم
122- د. مها حسين، طبيبة،أمريكا
123- رياحين الجلبي، مهندس استشاري، بريطانيا
124- روافد مهدي الياسري، مديرة مدرسة، النرويج
125- رعد بركات، فنان، أمريكا
126- عبدالرزاق الدليمي، مهندس، أوتاوا، كندا
127- سلمان وناس التوبي، مشارك في الإنتفاضة، كندا
128-فاضل سوادي البركي، مشارك في الإنتفاضة، كندا
129- كاظم مهدي، حسين الصائغ، مشارك في الإنتفاضة، كندا
130- سيد إبراهيم سيد محمد الشرع، من قادة الإنتفاضة، كندا
131- سيد محمد سيد نور الشرع، مشارك في الإنتفاضة، كندا
132- نعيم هديدرس التوبي، مشارك في الإنتفاضة، دنمارك
133- معين كريم الصائغ، مشارك في الإنتفاضة، دنمارك
134- سمير شهيد الكرعاوي، مشارك في الإنتفاضة، دنمارك
135-ضياء حسين الثرواني، مشارك في الإنتفاضة، دنمارك
136- باسم محسن الكرعاوي، مشارك في الإنتفاضة، دنمارك
137-باسم موسى محسن الكرعاوي، مشارك في الإنتفاضة، دنمارك
138- رحيم موسى عناد الحساني، مشارك في الإنتفاضة، هولندا
139-سيد حسين السيد نور، مشارك في الإنتفاضة، هولندا
140- عقيل العبادي، مشارك في الإنتفاضة، السويد
141-علي أحمد الجميلي، مشارك في الإنتفاضة، السويد
142- حسين الياسري، مشارك في الإنتفاضة، السويد
143-محمد العتابي، مشارك في الإنتفاضة، السويد
144- سالم عبدالله البدري، مشارك في الإنتفاضة، السويد
145-صالح السيد مجمد الشرع، أحد قادة إنتفاضة آذار 1991
146-حامد الياسري، كاتب وسياسي، لندن
147- د.طالب الصراف، أستاذ جامعي
148-كاظم المحنة، أستاذ جامعي، لندن
149-رياض العطار، باحث وناشط في حقوق الإنسان، السويد
150- العميد جليل علي القزويني، ضابط عسكري في الجيش العراقي، لندن
151-الدكتور عادل المدني، أستاذ جامعي
152-السيد ساجت الشرع، أحد قادة إنتفاضة آذار 1991، أمريكا
153-العقيد عبدالحمزة الطائي، أحد قادة الإنتفاضة 1991
154- الشيخ ياسين الرميثي، خطيب المنبر الحسيني
155-نعمة السيد صالح الشرع، مشارك في إنتفاضة 1991
156-شاكر عبد العبود، رجل أعمال
157-زاهر الصايغ، سياسي عرااقي مستقل
158-أمل الشمري، ربة بيت، السويد
159-باسم المرعبي، أديب وشاعر
160- د.علي رياض كاظم، طبيب
161-محمد عيسى الربيعي، سياسي مستقل، السويد
162-ليث العطار، مهندس، السويد
163-محمود الربيعي، سياسي مستقل، السويد
164- د.علي الحسيني، طبيب
165- د.محمد هاشم، طبيب
166- د.أحمد رضا، طبيب، لندن
167- محمد الدراجي، مهندس مدني
168-حسين السكافي، رجل أعمال
169-عدنان الصراف، رجل أعمال
170-أحمد القاضي مشارك في إنتفاضة آذار 1991
171-محسن سوادي ظاهر، مهندس
172-طريف صبحي جبار، مشارك في إنتفاضة آذار 1991
173-فارس الفتلاوي، أديب
174-سعد حمزة الجبوري، أستاذ جامعي،
175-طالب عبد الحجامي، سياسي عراقي مستقل
176-علي عبدالكاظم، إدارة واقتصاد
177- علي جفات الحسناوي، مشارك في إنتفاضة آذار 1991
178-فولاذ الياسري، مشارك في إنتفاضة آذار 1991، لندن
179-رائد الياسري، مشارك في إنتفاضة آذار 1991، لندن
180-عبداللطيف الطائي، مشارك في إنتفاضة آذار 1991
181-حميد السيد طفار، مشارك في إنتفاضة آذار 1991
182-حيدر طعمة السعدي، سياسي عراقي مستقل، لندن
183-عباس حسن الحساني، ضابط سابق
184- عدنان حاتم العبادي، سياسي عراقي مستقل
185-عباس محمد الزيادي، مشارك في إنتفاضة آذار 1991
186- السيد حميد أبو طبيخ، أحد قادة إنتفاضة آذار 1991
187- صلاح الشكرجي، سياسي عراقي مستقل
188- الشيخ محمد هويدي، كاتب واعلامي، لندن
189-باسم محمد الياسري، من قادة إنتفاضة آذار 1991
190-محمود أحمد، سياسي عراقي
191-صبيح الضايف، رجل أعمال
192-ساهر شبر، رجل أعمال
193-محسن جبار، سياسي عراقي، سياسي عراقي
194-جعفر جبار العامري، سياسي عراقي
195-رائد محمد الجبوري، سياسي عراقي
196-زكي ظاهر الإمارة، سياسي عراقي
197- محمد علي الكاشي، مهندس مدني، لندن
198- محمد البير، طالب جامعي، هولندا
199-مالك منير، طالب جامعي، السويد
200-كافي الحسني، نيويورك

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 09:41 AM   رقم المشاركة : 11
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

تابع ..
201-حنا قالابات، أستاذ جامعي، كاليفورنيا
202-ر. م. أحمد، رجل أعمال، لندن
203-د. فؤاد جهاد البغدادي، إقتصادي، أوتاوا/كندا
204-فاضل عباس الكوثري، مهندس، دنمارك
205-ناظم الموسوي، مشارك في إنتفاضة آذار 1991، السويد
206-محمد الأعسم، مهندس معماري، إتحاد الإمارات العربية
207-صفاء زنكي، رجل أعمال، أمريكا
208-عصمت نجاة شكري، منظمة التركمان العراقية، كندا
209-كامل آل وشاح، مشيغان، أمريكا
210-وليد عبدالله قصير، مهندس متقاعد، أمريكا
211-قادر رسول، طبيب، هولندا
212-د. يعقوب آل ابراهيم الكاظمي، استاذ جامعي وفيلسوف، العراق
213-علي طبله ، معماري استشاري، أستاذ جامعي ورئيس قسم أبحاث، السويد
214-كاظم علي، استاذ جامعي، المانيا
215- حسين علي، متقاعد، السويد
216- هدى علي، ربة بيت، السويد
217-محمد حسين، متقاعد، السويد
218-عادل احمد، تاجر، السويد
209- سهاد حسين، طالبة جامعية، السويد
220- نسرين حسين، متقاعدة، النرويج
221- سامي احمد، مهندس طائرات، النرويج
222-جلال احمد، صاحب مطعم، اسلامي، النرويج
223- عبدالمجيد عبدالله، إعلامي موقع صوت العراق، لندن
224- د.سندس كريم، استشارية في الأمراض النفسية، المانيا
225- حمد الشريده مهندس النروج
226- إيمان العاني ربة بيت النروج
227- محمد الشريده طالب النروج
228- بسمه الشريده طالبة النروج
229- باسمه عبد العزيز ربة بيت النروج
230- ثائرة عبد الجبار معلمة النروج
231- سهيل نجم طالب النروج
232- سوزان نجم طالبة النروج
233- سمر نجم طالبة النروج
234- ليلى عبد الجبار ربة بيت النروج
235- فرح عبد المجيد طالبة النروج
236- علي عبد المجيد طالب النروج
237- محسن المعمار، أستاذ جامعي،أمريكا،مشارك في الانتفاضة الشعبانية
238- عادل حبة، كاتب وسياسي، لندن
239- وسام عبد الباقي حمودة / فنان تشكيلي / فرنسا
240- د. هناء حسين فتح الله / مترجمة / فرنسا
241- محمد وسام / طالب / فرنسا
242- جوان وسام / طالبة / فرنسا
243- عادل خضر فشاخ الركابي، شيخ عشيرة ، أمريكا
244- محمد علي كمونه - إستشاري كمبيوتر
245- محمد السيد هاشم، مهندس، أبو ظبي
246- كني بيت شموئيل، شيكاغو، أمريكا
247- ناجي وضاي، مهندس، أبو ظبي
248- نزار الحسني، مهندس استشاري، أبو ظبي
249- نمير ابراهيم حداد، طالب دكتوراه في جامعة شنغهاي، الصين
250- فائز إبراهيم، محرر موقع أوراق عراقية، أمريكا
251- حسين عباس عصفور، مهندس كيمياوي، دنمارك
252- د. نبيل الطويل، نائب رئيس مؤسسة مقاولات المريخي، أبوظبي
253- حامد اللامي، ناشط سياسي واعلام، من ثوار الانتفاضة الشعبانية
254- د. إحسان الأعسم، أستاذ ورئيس قسم علوم الأرض، جامعة ويندسور، كندا
255- ناظر مهدي، مهندس معماري، إتحاد الإمارات العربية.
256- ويليم هلو، مهندس كهربائي، كندا
257- كريم نوروز، مهندس ورجل أعمال، السويد
258- فريال حسين أغالي، مهندسة، السويد
259- السويلمان، مدير موقع الكوثر، كندا
260- مصطفى هاشم، مهندس كومبيوتر، بريطانيا
261- حيدر عودة، قاص، أمريكا
262- بارزان علي، مهندس، الامارات العربية المتحدة
263- زينب الموسوي، طالبة، لندن
264- سردار ابراهيم عمر، مهندس، هولندا
265- محمد طالب الشاوي، شاعر، الدنمارك
266- عبدالكريم الركابي، مدرس، دنمارك
267- د.ليث باقر، جراح في العظام والكسور، أبوظبي
268- ميثم البصرى، رجل أعمال، كندا
269- أحمد عبدالله، مكانيك سيارات، استوكهولم
270- أبو قاسم، رجل أعمال، لندن
271- زينب الناصري، طالبة، السويد
272- مجيد الجاف، استراليا
273- د.فاضل عباس، كندا
274- عباس السلطاني، إعلامي، السويد
275- سعد الدجيلي، موظف، هولندا
276- لؤي محمد مكطوف، مدير شركه تجاريه، البوسنه
277- حيدر شابوك، مهندس كهربائي
278- د.هشام الديوان، إعلامي، لندن
279- السيد علاء آل طعمة، عالم دين وسياسي، الكويت
280- باسمة رستم كرم، برمجة وتحليل نظم، السويد
281- جاسم محمد هاشم العلي، مهندس إلكترونيـــات، الكويـــت
282- د. سيّار الجميل ، استاذ جامعي وخبير دولي ، تورنتو –كندا
283- احمد اليزدي، مهندس استشاري في النفط، مونتريال/كندا
284- إبراهيم بازكير، إدارة واقتصاد، ستوكهولم
285- احمد رجب، كاتب وصحفي، السويد
286- الدكتور أسعد الخفاجي، رئيس تحرير المجلة العلمية العراقية/أمريكا
287- هه فال كوجر، مهندس، العراق
288- مهدي عبدالله شمخي الربيعي، كاتب، كندا
289- د. أحمد صدقي، استاذ جامعي، لندن
290- حامد الحمداني، باحث، السويد
291- خليل ياسين، فنان تشكيلي، المستشار الثقاقي والفني لدار الثقافات المتعددة كوبنهاكن
292- فريد الساعاتي، رجل أعمال وناشط في حقوق الإنسان، السويد
293- د.هاشم العقابي، شاعر وكاتب، لندن
294- محمد العزام، مهندس مدني، هولندا
295- طالب الصويلي، عضو المجلس الاولمبي العراقي،تاجر
296- مشتاق الصويلي خريج ادارة واقتصاد
297- محمد الكربلائي، صائغ ذهب، زيورخ / سويسرا
298- مصدق جعفر الصافي، مهندس كيمياء الحيوية الطبية، أمريكا
299- عبدالله مطشر آل شليبة ، رجل اعمال ، أمريكا
300- سميرة دنحا، فاحصة بصر ومساعد طبيب اسنان، كندا
301- عادل خضر فشاخ الركابي، شيخ ال بو حمزه من بني ركاب، امريكا
302- محمدعلي سليمان، المجلس الأعلى، السويد
303- علي الصافي، استشاري تكنلوجيا المعلومات، إنكلترا
304- علي صلاح الطعمة، استشاري تكنولوجيا المعلومات، إنكلترا
305- بهاء الموسوي، كاتب وناشط في مجال حقوق الانسان، الدنمارك
306- طارق صبري العطار، مهندس مدني، شاعر وكاتب باللغة اليونانية، اليونان
307- طارق درويش، ممثل منظمة حقوق الإنسان للأكراد الفيلية فرع السويد والمقيم في إنكلترا
308- مايكل ستو، مهندس معماري، كاليفويرنيا
309- سام شلالو، كاتب ومترجم، سدني، استراليا
310- جاسم محمد العظيمي، مدرس فيزياء، مشارك في الانتفاضة،هولندا
311- كامل حلاوي، مهندس، دبي
312- وليد البغدادي، مشارك في انتفاضة1991، هولندا
313- قيس القيسي، مهندس، أمريكا
314- د. علي القريشي، أخصائي في الأمراض العقلية، سان فرانسيسكو
315- د. سمير حسين ,طبيب أسنان ,النرويج
316- أياد حسين ,مهندس بناء،,فرنسا
317- د. ديار حسين، أخصائي جراحة العظام والكسور، بلجيكا
318- روناك حسين ,مهندسة ديكور ,بلجيكا
319- ازاد حسين ,خريج كلية العلوم , فنلندا
320- حسين عبد الرزاق، متقاعد، النرويج
321- د.عبد الغفور الربيعي، أخصائي الأمراض القلبية، بلجيكا
322- آمنه الربيعي، صحفية ,بلجيكا
323- محمد علي عبد الغفور ,طالب جامعي, بلجيكا
324- دلير الهموندي, مترجم , السويد
325- كمال الهموندي، تاجر، السويد
326- حبيب الهموندي, متقاعد,السويد
327- فاطمة الهموندي, متقاعدة ,السويد
328- اكرم الحسني، طالب جامعي، السويد
329- عباس الحسني ,طالب جامعي ,السويد
330- داليا الحسني, مدرسة اعدادية,السويد
331- ثريا الحسني، شاعرة وكاتبة، السويد
332- د. صادق احمد باقر، استاذ جامعي,السويد
333- د. صادق باقر، أستاذ مساعد، السويد
334- د.حسين كاشف الغطاء، باحث رئيسي في البتروكيمياويات، إيطاليا
335- صلاح كبه، مهندس معماري، دبي
336- هاشم الحسني، مهندس زراعي، هولندا
337- عباس الخزعلي، مهندس ومبرمج، المانيا
338- محمد الخفاجي، صحفي، العراق
339- د.علاء فايق، عراق
340- د. شاهين عماد، طبيب، هولندا
341- نبيهة زنكنه، محامية، أمريكا
342- حسين الناهي، محامي، كاليفورنيا/أمريكا
343- هاشم السيد هاشم، لندن
344- حمزة السيد هاشم، لندن
345- عباس راضي العزاوي ، طالب، فنلندا
346- لمى مصطفى الشمري، كاتبة ومحامية، كندا
347- شيركو حبيب كاتب و صحفي، لندن
348- د. عباس الطيف، مؤسس منظمة الصحة العراقية في أستراليا
349- علي الموسوي، طالب، لندن
350- جاك جبرائيل، مهندس مدني إستشاري، أمريكا

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2003, 09:43 AM   رقم المشاركة : 12
الهدهد
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية الهدهد
 





افتراضي

تابع ..


351- داود جورج، مهندس وباحث، كندا
352- عبد الجبار حسن اللامي، متقاعد، الدنمارك
353- عبد الجبار حسن، رئيس تحرير مجلة الأفندي، بلد، العراق
354- رمزي نوزاد ، كاتب وصحفي، مجلة الأفندي، بلد، العراق.
355- سردار عبدالله، كاتب وصحفي، مجلة الأفندي، العراق.
356- ثائر البدري، المدير المسؤول لمجلة الأفندي، بلد، العراق
357- د.حسام الخرسان، طبيب إستشاري في الأعصاب، تكساس،
358- ابراهيم معروف، صحفي (الشرق الوسط)، لندن
359- على المندلاوي فنان تشكيلي وصحفي (الشرق الأوسط)، لندن
360- عطا المفتي فنان جرافيك – لندن
361- قيس تبوني، مدير إدارة، لندن
362- نباز خشناو، مهندس، أمريكا
363- كافي الحسني، طالب، أمريكا
364- خديجة شيخ محمد، ربة بيت، السويد
365- د.حيدر الطائي، طبيب إستشاري، أبوظبي
366- سلافة الماشطة، مهندسة كومبيوتر، امريكا
367- عادل عزيز شيرواني، السويد
368- حيدر الصفار، بريطانيا
369- مهدي الحسني، السويد
370- ناديا، السويد
371- غدير مهدي، السويد
372- زينب مهدي، سويد
373- نور مهدي، السويد
374- أمينا الصفار، بريطانيا
375- كريمة محمد، أمريكا
376- حنا كامل، أمريكا
377- طعمه طالب، أمريكا
378- د.كامل المعالي، أمريكا
379- ا. بلقيس المدامغه، أمريكا
380- د.أنور المدامغه، أمريكا
381- د. ليث لطفي الدليمي، طبيب واستاذ بجامعة لندن
382- طارق درويش، رجل أعمال وناشط في محال حقوق الإنسان، أنجلترا
383- فلاح الصفار، مدير إدارة، أمريكا
384- محمد رياض ال شليبة، طالب كلية الهندسة مجامعة هنري فورد، أمريكأ
385- حسن ناصر الشبكي، جيولوجي وكاتب وناشط سياسي، النرويج
386- عباس ناجي صالح، مهندس مدني، هولندا
387- روضة توفيق عبد، مهندسة كيمياوية، الامارات العربية المتحدة
388- نوري كاظم لطيف، مقاول، أمريكا
389- إحسان مرزا، مهندس استشاري في شؤون البيئة، أمريكا
390- وضاح جلال حسين، تقني كومبيوتر، بغداد
391- وميض الطائي، بريمن، ألمانيا
392- سلافة الماشطة، مهندسة كومبيوتر، امريكا
393- جمال إبراهيم، محامي،
394- جمال السماك، مهندس، لندن
395- محسن صابط الجيلاوي، موظف،السويد
396- حازم كتو، صناعي، السويد
397- حبيب تومي، مهندس بحري، النرويج
398- حيدر الياسري، فنان تشكيلي، أمريكا
399- كريم البيضاني. مهندس.ميونخ. المانيا
400- عمار الالوسي، مهندس، بريطانيا
401- حسام العويناتي، رجل أعمال، كندا
402- علي شايع، صحفي، شاعر، هولندا
403- حكمت مرزا حسين، مهندس استشاري في تقنية المعلومات، السويد
404- فاضل آل جويبر، ضابط عسكري، سدني
405- الدكتور محمد العكيلي، طبيب، امريكا
406- الشيخ معن كامل، رجل دين، أمريكا
407- لمى مصطفى الشمري، كاتبة، ومستشاره قانونية
408- سطيفان شابا، محاسب، أمريكا
409- ساره درويش، دبلوم عالي علم نفس، انجلترا
410- هيفاء السعيدي، بكالوريس تربيه أطفال، انجلترا
411- علي درويش، مهندس رقائق إلكترونية، السويد
412- خالد جميل الكوفي، صيدلي، ألمانيا
413- رياض الموسوي، مهندس مدني، النرويج
414- وميض الطائي، مهندس اتصالات، المانيا
415- محمد لطيف الخفاجي، صحفي، العراق
416- فؤاد السعدي، رجل أعمال، السويد
417- محمد شلاكة، قاص ومشارك في انتفاضة1991، أمريكا
418- زيرك ميرخان محمد، مبرمج كوميوتر، الامارات العربية المتحدة
419- السيد جواد السيد كاظم الشريفي، ادارة اعمال، مشارك في الانتفاضة، سدني
420- الدكتور محمد العكيلي، طبيب، امريكا
421- حسين سليم، صحفي/امريكا
422- علي الموسوي، طالب طب، لندن
423- بيان رافع، طالبة، السويد
424- ضياء الحديثي، صحفي واعلامي، ورئيس تحرير شبكة اخبار العراق
425- عبدالامير محمد، متقاعد، الدانمارك
426- آلاء الساعدى، مهندسة، الدانمارك
427- صلاح طبه، مهندس معماري، دبي
428- يونس عبد الفتاح خضير، مستشار قانوني، البرازيل
429- ناصر حسن، مترجم، دنمارك
430- زهير هادى حسن، تاجر، الدنمارك
431- عبد الخالق كيطان، شاعر عراقي مقيم في اديلايد، استراليا
432- رافع جليل، معلم، السويد
433- صلاح حيثاني، كاتب
434- احلام الموسى، شاعرة
435- سمير عبيد/ كاتب وصحفي
436- مصطفى مهدي الطاهر، ناشط سياسي واكاديمي، أمريكا
437- حيدر فاضل عباس، النرويج
438- نيرفانا محمد علي النواب -طالبة – كندا
439- أمل أحمد، مدرسة، ستوكهولم
440- عباس شبر الموسوي، حقوقي، رجل أعمال، الدنمارك
441- شهاب عبد علي، ميكانيكي، السويد
442- جبار أحمد، مدير قسم، ستوكهولم
443- حيد ر مهدي عبد الله الموسوي، إحصائي، فنلندا
444- د صباح أمين والي، جامعي متقاعد، برايتون، بريطانيا
445- مهدي الساعدي، الدنمارك
446- ناجي عقراوي، صحافي، هولندا
447- مشتاق عزيز، باحث، السويد
448- علاء أحمد الحسني، محامي، هولندا
449- حسن السعيدي، فنان تشكيلي وصحفي، كندا
450- عدنان اهوار، لواء متقاعد، كندا
451- خالد رمضان، مهندس، كندا
452- نضال نعمان، مدرسة، كندا
453- ليث الشماع، محاسبة، لندن
454- د. سمير حسن الظاهري، استاذ جامعي و باحث اكاديمي، هولندا
455- حسن موسى، معلم متقاعد، العراق
456- وسام عبد الأمير محسن، مهندس مدني، ســــــتوكهولم
457- مهدي صالح محمد علي، طالب جامعي، ستوكهولم
458- حازم هرمز، بلجيكا
459- السيد صباح الفحام، شاعر وكاتب، كندا
460- السيد شاكر البعاج، المشرف العام على مؤسسة الكوثر الاسلامية، كندا
461- السيد عبد الامير الموسوي، كندا
462- أياد العمري، كاتب وشاعر، كندا
463- علي العمري، كندا
464- فؤاد الساعاتي، رجل أعمال، السويد
465- عظيم السعدي، أكاديمي، السويد
466- علاء راضي، تاجر، السويد
467- صبيحه ثويني، السويد
468- فرح الساعاتي، ربة بيت، السويد
469- خوله علي، السويد
470- سعيد موسوي، السويد
471- شكريه موسوي،السويد
472- عبد اللطيف العريبي، مدرس، هولندا
473- احلام عباس محمد، محاسبة، كندا
474- هناء علي، معلمة أمريكا
475- حسين المحنه، معلم مشارك في الانتفاضة، أمريكا
476- حسين العويناتي، رجل أعمال، كندا
477- مصطفى محمد غريب، شاعر وكاتب، النرويج
478- الدكتور عباس طاهر، جراح اخصائي، لندن
479- شــاكر المنذري، أستشاري أعمال، دبي
480- فاطمه الشرع، ربة بيت، السويد
481- هبة الله الموسوي، طالبة اعدادية، السويد
482- أمة الله الموسوي طالبة في الاعدادية، السويد
483- رياض الحسيني، اعلامي، كندا
484- صالح الموسوي، مهندس كومبيوتر، أستراليا
485- جواد السيد كاظم الشريفي، إدارة إعمال، مشارك في الانتفاضة، سدني
486- فاضل آل جويبر، ضابط عراقي، مشارك في الانتفاضة، سدني
487- زيرك ميرخان محمد، مهندس برامج، الإمارات العربية المتحدة
488- بهلول الكظماوي، كاتب، أمستردام
489- سلمان الشامي، كاتب عراقي،
490- د. جعفر ولي علي، باحث جيوفيزيائي أقدم، لندن
491- سعد البعاج، معلم، أستراليا
492- محمد الخزاعي، رجل أعمال، لندن
493- عبدالقادر الجنابي، كاتب ومحرر القسم الثقافي في موقع إيلاف، باريس
494- علي الفيلي، طالب جامعي، هولندا
495- عبدالأمير زبون الهاشمي، مهندس، الأمارات
496- علاء عبدالأمير، طالب جامعي، الأمارات
497- د. زينب عبدالامير، طبيبة، الأمارات
498- علي حسين عمر الغانم، موظف، الأمارات
499- د. هاشم زكي احمد، استشاري امراض قلب، الأمارات العربية
500- خضير عباس الباقر، خبير نفطي، الإمارات العربية
501- حيدر عبدالزهرة شنته، طالب جامعي ، الإمارات العريبة
502- فاروق احمد القرناوي، مدير شركة، الأمارات العريبة
503- زيد معله، مهندس صناعي، الامارات العربية المتحدة
504- شوان عبد علي مولائي، مهندس استشاري، لندن
505- عبد الرزاق ابرهيم العلي، رجل اعمال، لندن
506- زيد عجينة، مهندس كهرباء، لندن
507- آزاد عبد الرزاق، مهندس استشاري، لندن
508- سعد الحيدري، كومبيوتر وتحليل نظم، فرنسا،
509- د. كاميران ابراهيم، مهندس مدني استشاري، انكلترا
510- تارة موفق الخليل، عالمة بايولوجية، انكلترا
511- د. جوان عبد الرزاق ابراهيم، علوم الكومبيوتر، لندن
512- د. افان ابراهيم العلي, هندسة مدنية, لندن
513- مصطفى مهدي الطاهر، ناشط سياسي واكاديمي، أمريكا
514- مجتبى الجبوري، طالب لغة، استراليا
515- علاء فاضل الكنعاني، مستقل، استراليا
516- صالح مهدي الشمري، الولايات المتحده المريكيه
517- علي هادي جابر، مهندس، الدنمارك
518- يحيى مهدي الطاهر، حقوقي، هولندا
519- عبدالجبار عبدالرزاق الواحدي، أستاذ جامعي، أمريكا
520- مهدي سالم الأتروشي، المانيا
521- شيركو الأتروشي، طالب، المانيا
522- علي فيلي، طالب، أمستردام
523- مكارم عبدالحر كاظم، بوسنيا
524- ساهرة الحيدري، طالبة، السويد
525- إيفان الحيدري، طالبة، السويد
526- سامان الحيدري، طالب، السويد
527- طارق علي رضا، السويد
528- فلاح حسن الحيدري، رجل أعمال، دبلن، ايرلندا
529- د هاشم احمد، مهندس كمبيوتر وبرمجة، أمريكا
530- علي عطية عبدالرحيم الناصري، مشارك في الإنتفاضة الشعبانية، أمريكا
531- حمه أمين، فيزياء ومهندس كومبيونر، هولندا
532- جعفر الزبيدي، جيولوجي، هولندا
533- رباس أحمد قادر، طالب، هولندا
534- راكان حمه توفيق، بيولوجي، هولندا
535- محمد جواد البغدادي، مهندس، بريطانيا
536- د.سعاد شمس الدين، طبيبة، بريطانيا
537- باسل البغدادي، طبيب، بريطانيا
538- حسام البغدادي، طبيب، بريطانيا
539- فراس العرادي، مهندس تصميم سيارات، ألمانيا
540- علاء عبد، مهندس، المانيا
541- إنتصار العرادي، ادارة اعمال شركات، المانيا
542- زينب الموسوي، طالبة، مالمو، السويد
543- مجتبي الموسوي، طالب، السويد
544- جهاد مكي حسون حداد هولندا
545- د. رافد إسماعيل عزيز، طبيب أخصائي، بريطانيا
546- علاء فيلي، السويد
547- ماهر المحمداوي، النمسا
548- هيثم الاشيقر، مهندس، الامارات
549- محمد البريفكاني، سياسي مستقل – المانيا
550- نعيم شريف، كاتب وصحفي، بنسلفانيا، امريكا
551- نينو شموئيل، مهندس، أمريكا
552- علي عبدالوهاب أبو الطحين، مهندس كهربائي، بريطانيا
553- سبأ صادق البصام، هندسة كمبيوتر، بريطانيا
554- يحيى المفضل، محامي، كندا
555- غزوان عبدالواحد، مهندس، أمريكا
556- راضي الهاشمي، مهندس، كندا
557- ميان صديق، مهندس، ستوكهولم
558- هفال نزار، هولندا
559- رضا الصالح، مهندس مدني،
560- ثامر الأنصاري، مهندس نفط، دنمارك
561- سليمان جوني، شاعر عراقي، الدنمارك
562- داود البصري، إعلامي، النرويج
563- أسامة القادري، مهندس إستشاري، هلسنكي – فنلندا
564- د. أريج علاوي الحداد، طبيبة، اوسلو، النرويج
565- د.عقيل السعدي، خبير إقتصادي البنك الدولي متقاعد، أمريكا
566- د. فؤاد صادق طبيب، جامعة مالم، السوبد
567- ايمان الحيدر، باحثة اجتماعية، السويد
568- مسار صادق، كلية الهندسة، السويد
569- هناء نعمة السكافي، مدرسة، النرويج
570- محمد باقر الموسوي-طالب-النرويج
571- زينب الموسوي-النرويج
572- ابراهيم العيساوي-مدرس-النروي
573- حسين طعمه السوداني، مترجم، بلجيكا
574- علاء الفرطوسي، رجل أعمال، مهندس، بلجيكا
575- لؤي الصفار، رجل أعمال، الأردن
576- رياض السعيدي، مهندس، هولندا
577- صلاح التكمه جي، كاتب ومحلل في مركز دراسات جنوب العراق
578- كريم خضري، محرر اخبار، ايران
579- عيسى سلومي، خبير في تخطيط وهندسة والنقل، سان دييغو، أمريكا
580- د. اكرم حسن، باحث واستشاري اقتصادي، فرنسا
581- عمار البكاء، مهندس معماري، سدني، استراليا
582- د. لمياء البكاء، طبيبة أخصائية، سدني، استراليا
583- سرود نزهت أغا، إستشاري، هولندا
584- سالار بابان، مهندس، لندن
585- محمد علي الشبيبي، مهندس مدني، السويد

____________________________________________

 

 

 توقيع الهدهد :

سيبقى الرأيُ الآخرُ المُقصَى
والفكرُ المختلفُ المضايقُ
ملوّحاً لمن سيأتي مادام هناك مساحةٌ من الصوتِ أو حتى الصمتِ .

مستقبل الثقافة في العراق الجديد ...
الهدهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد