العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-03-2013, 10:40 AM   رقم المشاركة : 1
ابو اسامه
طرفاوي مشارك







افتراضي دعوة أوجهها بمناسبة اليوم العالمي والأسبوع الخليجي الموحد لل

المكرم / رئيس تحرير منتديات الطرف الإلكترونية المحترم

تحية طيبة ابعثها لشخصك الكريم ولجميع الأخوة والأخوات اعضاء منتداكم الموقر .

ارجو التكرم بعد الإطلاع التفضل مشكوراً بنشر هذا الموضوع .

شاكراً ومقدراً سلفاً حسن تجاوبكم .. والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم .

================================================== ======================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الموضوع :دعوة أوجهها بمناسبة اليوم العالمي والأسبوع الخليجي الموحد للمياه في 22/3/ 2013 م ضمن ( 1500) شخصية سعودية وخليجية وعربية لآبائي وأخواني العلماء والمشايخ ورجال الدين بتخصيص خطبة يوم الجمعة ولرؤساء التحرير والكتاب والنقاد والأدباء و شخصيات اجتماعية وثقافية ورياضية وفنية بتخصيص مقالهم لحث عامة الناس للترشيد في استخدام المياه وعدم الإسراف ).

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيب قلوبنا أبو القاسم محمد .

لقد دأب الإنسان منذ بدء الخليقة على أن يستخدم المياه بشراهة دون أن يـدور بـخلـده أنها قابلـة للنفاذ أو معرضة للندرة ، ولكن ما يبعث على الأمل هو أن الإنسان فـي العقود الأخيرة بدأ يدرك أن المـاء مثله فـي ذلك مثل أي مورد طبيعي آخر ، قابل للنفاذ مدركاً مدى خطورة الأمر ، بدأ يدرس ويخطـط للحفاظ عليه ويسن القوانين اللازمة للحد من استهلاكه إضافة إلى الجهود التي يبذلـهـا العلماء في البحـث عن أفضل السبل للاستفادة من كل قطرة ماء. الماء ثروة عظيمة يجب الحفاظ عليـهـا والحديث عن الماء موضوع ذو شجون فأول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن الماء هو صور الجفاف والمجاعات والموت والدمار الذي وقع في دول عديدة سابقاً وما سيقع مستقبلاً . إن نعمة الماء يجب لها الشكر والحمد فبالشكر تدوم النعم وأي نعمة أعظم واجل من نعمة خلق الماء الذي به نحيا نموت ؟

فلم يرد ذكر مادة في القرآن الكريم كما ذكر ( الماء) حيث ذكر في المصحف الشريف ما يقرب (61)آية . فالماء سر وجود الحياة فلا حياة ولا وجود بدون الماء ، فلنتصور أنفسنا ولو برهة من الزمن بلا ماء فكم يبقى الإنسان حياً ؟ وكم ستبقى المخلوقـات الأخرى من حيوانات ونباتات على قيد الوجود ؟ لا شك أن ذلك محال ومعناه الزوال والفناء بلا جدال . فبدون الماء لا تقوم زراعة ولا صناعة .

ونحن في هذه المنطقة من العالم ، وانطـلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف يجب علينا أن نكون في مقدمة الشعوب التي تسعى لنهج الأساليب السليمة والعلمية في التعامل مع الماء أغلى كنوز الأرض وأندرها . وقد أولت حكوماتنا الرشيدة بالـخليج على مر العصور رحم الله الـمتوفين منهم وحفظ الله الحاليين هذا الجانب أهمية كبرى حيث تم إنشاء محطـات التحليه الكبرى على ساحل الخليج التي ولله الحمد وفرت الماء في معظم المدن والقرى المنتشرة في إرجاء منطقة الخليج كافه .

لذا وجب علينا جميعاً أباء وأمهات أبناء وبنات من مواطنين ومقيمين شكات ومؤسسات حكومية كانت أو أهلية المحافـظـة على هذه النعمة بشتى الوسائل ويكون ذلك عن طريق الـترشيد.

إن فكرة الترشيد فكرة قديمة وإن اختلفت أساليبها . فقد حث ديننا الـحنيف على ذلك فـي قوله تعالى( ولا تـسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) ـ سورة الأنعام 141 -. وتزداد أهمية الترشيد في أيامنا هذه حيث أن استهلاك المياه لم يقتصر في الآونة الأخيرة على الأغراض المنزلية والزراعية فحسب ، بل أصبح عنصراً مهماً في جميع مجالات التنمية وخاصة في المجالات الصناعية . لذا وجب علينا أفراداً ومسئولين وهيئات ومنظمات أن نولي الترشيد أهمية خاصة ، وذلك بترسيخ هذه الفكرة لدى المواطن والمسئول على حد سواء كما ينبغي إدخال أهداف الترشيد وأساليبه في مناهج التعليم لغرس مفاهيمه لدى النشىء من المواطنين والمقيمين.

إذن إلا تستحق مـنا هذه المادة العجيبة " مادة الحياة " بل " مادة الوجود " ولنسميها ما شئنا من تسميات إلا تستحق منا جميعاً أن نشكر خالقها على أنه أنعم بها علينا؟ وكيف يكون ذلك ! . الجواب أستطيع أن أوجزه في كلمتين فقط بـ" ترشيد الاستهـلاك " بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى . نعم ترشيد استهلاك الماء خاصة ونحن في بوادر أزمة مائية حالكة لا يعلم مداها إلا الله وبدأت تتعالى صيحات المنظمات العالمية والمحافـل الدولية جمعاء هذه المرة ليست بسبب أمراض وبائية أو حروب أهلية أو دولية بل مصير البشرية قاطبة.

أنها مشكلة شح الـماء الـتي تهدد قارات العالم بأكملها ولا مبالغة في ذلك ، ونحن في دول مجلس الـتعاون الخليجي شاءت الإرادة الربانية أن نكون ضمن المناطق الـصحراوية شديدة الجفاف والحرارة وهذا بلا شك زاد من الأعباء الملقاة على عواتـق قادة هذه البلدان في توفير المياه النقية والصالحة للاستخدام لأبناء هذه المنطقة والـتي بذلت قياداتها الحكيمة مليارات الدولارات فـي سبيل توفير هذه المادة الـحيوية سواء من خلال حفر الآبار أو خلال صناعة وتحليه المياه المالحة وأكبر دليل على ذلك مـا نراه في هذه الـبلاد المقدسـة حيث وضعت الحكومات الرشيدة على عاتقها مهمة توفير الماء للمواطنين مهما تكلف الأمر ورصدت المليارات ليصل الماء عذباً زلالاً إلى جميع المواطنين والمقيمين بجميع المناطق والذي لا بد حتماً على الجميع وبدون أستثناء أن يعي أهمية وخطورة الإسراف في استخدام الماء لأنه.

أولاً :نعمة كباقي النعم يجب الحفاظ عليها وعدم إهدارها.

وثــانـيـاً :مدى ما تحملته سابقاً وما تتحمله حالياً ميزانيات دول الخليج من مبالـغ طـائلة وضخمة لـتوفير نقطة ماء تروي عطش مواطنيهـا ومقيميها الذين لا بد أن يكونوا على مستوى من المسئولية والوعي والإدراك الحقيقي لأهمية الإرشاد بحذافيره . فمن هذا المنطلق يجب وضع الصورة كاملة أمام المواطنين والمقيمين كبارهم وصغارهم رجالهم ونسائهم أولادهـم وبناتهم في منطقتنا لضرورة الإرشاد في استخدام المياه والحث على عدم الإسراف لما لهذه النعمة من أهمية قصوى لن نعرف قيمتها الحقيقة إلا في السنوات القليلة المقبلة ، وحيث أن الواجب الديني والواجب الوطني يطالبنا بعدم الإسراف وعدم التبذير تنفيذاً لقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابة الكريم : ( وكلوا واشربوا ولا تـسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) سورة الأعراف آية31.و قال الرسول محمد صلى الله علية وآله وصحبة وسلم لا تسرف ولو كـنت على نهر جار ) .خلق الله سبحانه وتعالى الماء قبل أن يخلق السماوات والأرض ، فقد قال سبحانه وتعالى(وهو الذي خلـق الـسموات والأرض في ستـة أيـام وكـان عرشـه علـى الماء ليبلوكم أيكم أحـسن عملاً) منتهى التشريف لهذا المخلوق أن يأتي ذكره مقترناً بعرش الرحمن .بلا شك أن دور الأعلام المقري والمرئي أو المسموع في توصيل رسالة أياً كان نوعها لعامة الناس به مـن الإيجابيات الشي الكثير وأن أختلفت طرقه .

فبصفتي رئيس تحرير موقع ( قطرة ) الإلكتروني ومـن المهتمين بأمور الترشيد يسعدني دعوتكم ضمن اكثر من (1500) شخصية سعودية وخليجية وعربية من آبائي وأخواني العلماء والمشايخ ورجال الدين للتفضل مشكورين بتخصيص خطبة يوم الجمعة 22/03/2013 م . ودعوة رؤساء التحرير والكتاب والنقاد والأدباء واشهر الشخصيات الأجتماعية والثقافية والرياضية والفنية والمهتمين بتخصيص مقالهم لهذا اليوم للحث على الترشيد باستخدام الماء وعدم الإسراف .

آمل التكرم بالموافقة لكي نساهم جميعاً ولو بالكلمة والقلم لخدمة هذا الجانب التوعوي الهام . وأن يوفقنا وإياكم للعمل الصالح أنه مجيب الدعاء .... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أخيكم / عادل حسن الشبعان
رئيس تحرير موقع ( قطرة ) الإلكتروني لترشيد المياه
جوال :0543729880

في حالة موافقتك على الدعوة :
إذا كنت بحاجة لمزيد من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة و معلومات وحقائق وبيانات وأرقام عن المياه لدعم مقالك .... فأنني على استعداد تام لتزويدك إياها في نفس اللحظة .
================================================== =======================

ملاحظة :
سيتم تجميع كافة المقالات و ارسالها لمعالي وزير المياه المهندس / عبد الله بن عبد الرحمن الحصين .. لذا يرجى تزويدي بما سيسطره قلمك لتوثيقها الكترونياً في اقرب فرصة ممكنة ولنشرها بالصحف الورقية والألكترونية وعبر الفيس بوك والتويتر والكيك والأجهزة الذكية وغيرها .
================================================== =======================

 

 

ابو اسامه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد