بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قريباً.. الإعلان عن إنشاء ناد أدبي ثقافي في الأحساء
الهفوف ـ اليوم
هل تغلق المجالس الأدبية في الأحساء بعد إنشاء النادي؟!
علمت (اليوم) ان الفترة القريبة القادمة قد تشهد الإعلان عن إنشاء ناد أدبي ثقافي في محافظة الأحساء، في استجابة لما طالب به عدد كبير من المثقفين والأدباء في محافظة الأحساء، وتقديراً لمكانة الأحساء الريادية في مجالي الأدب والثقافة، ولكونها زاخرة بأعداد كبيرة من الرواد على مستوى المملكة في هذه المجالات.كما علمت (اليوم) ان اتصالات على مستوى عال جرت بين أدباء ومثقفين في المحافظة، وبين مسئولين في الرياض، طوال الأشهر المنصرمة، تمخض عنها الموافقة على إنشاء النادي، الذي توقعت المصادر ان يكون مختلفاً عن نماذج الأندية الأدبية في بقية المناطق، حيث درس الوسط الأدبي والثقافي في الأحساء التجارب الأخرى دراسة مستفيضة. تناولت سلبياتها وإيجابياتها.
ومن خلال استعراض قائمة أسماء المؤسسين للنادي، يتضح انه سيكون منفتحاً على مختلف المشارب الفكرية والاتجاهات الأدبية، كما سيكون ممثلاً لمختلف المراحل العمرية، حيث يبلغ عمر أصغر المؤسسين 26 عاماً، فيما يتجاوز أكبرهم الخامسة والسبعين من العمر.
وعن علاقة النادي الوليد بالمجالس الأدبية التي تشهد المحافظة تنامياً في أعدادها، حتى علق أحدهم ان الأحساء تشهد كل شهر ولادة مجلس، قال أحد المؤسسين: لا نتوقع ان يقفل أصحاب المجالس نشاطها بمجرد بدء النادي مزاولة نشاطها، فالبعض، ورغم ترحيبه بالفكرة، فإنه سينتظر حتى يرى نجاح مسيرته، بعد أشهر من الانطلاق، والبعض الآخر قد يبقي على مجلسه، لأنه يرفض ان يخسر هذا المكتسب الشخصي أو العائلي، أما البعض الآخر فإنه قد يرى الا تعارض بين وجود النادي واستمرارية المجلس، فكلاهما يكمل الآخر.
أما عن علاقة نادي الأحساء بجمعية الثقافة والفنون، فتوقع مراقبون للمشهد الثقافي في الأحساء، ان تتسم العلاقة في البدء بالترحيب والانتظار، والا يخلو الأمر من منافسة، يرجح ان تكون شريفة، وان كان البعض يرى ان الجمعية لا تركز على النشاط الأدبي، بمقدار ما تركز على النشاط الفني والتراثي الشعبي.. إلا ان العضو المؤسس الذي تحدث لـ (اليوم)، أشار إلى ان المؤسسين تلقوا دعماً قوياً من قيادات في الجمعية، واستعداداً كاملاً لوقوف مع المشروع، وتسهيل كل الصعوبات التي قد تواجهه.
وكشف العضو ان شخصية أدبية أحسائية تقيم خارجه، تقوم حالياً بجهود حثيثة لإحباط المشروع، لأنها تراه يهدد مشروعها القائم منذ سنوات، والذي يصفه البعض بالجمود والشللية، والتركيز على مظاهر الاحتفائية، أكثر من الاهتمام بالنشاط الأدبي، فضلاً عن تجاهله النشاط الأدبي في الأحساء.
وتضم قائمة المؤسسين للنادي، شخصيات أدبية، أكاديمية، علمية، كتاب، معلمون، شعراء، نقاد، مثقفون. ويمثلون مختلف مدن وقرى الأحساء.