العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 31-12-2010, 02:26 AM   رقم المشاركة : 1
kaha
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية kaha
 







افتراضي يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي‎ ...


احترام طفلك ..احترامك
عزيزي المربي .. لُطفًا..هل تحترم أبنائك..؟
لعل أسرع إجابة تتبادر إلى ذهنك هي:"من يحترم من؟ أنا أحترم أبنائي؟ وكيف يكون ذلك؟ إن ما كبرنا عليه أن الصغير يحترم الكبير، والكبير يعطف على الصغير..فما هذا الذي تسألون عنه ...؟!
أعزائي..المربين والمربيات
في العام السادس من عمر الطفل يدق باب قلبه السؤال التالي: (هل الكبار يحترمونني حقًا؟)..فما هي الإجابة لدى كلٍ منا ؟؟
تؤكد الدراسات النفسية أن ثمة حاجات نفسية أساسية يحتاج إليها كل إنسان صغيرًا كان أم كبيرًا، وتؤكد الدراسات العلمية الدقيقة أن عدم تلبية هذه الحاجات في مرحلة الطفولة تدفع بالطفل إلى محاولة سدّها بطرق مغلوطة وغير مقبولة في معظم الأحيان، كالانطواء على الذات والشعور، أو العدوانية وممارسة العنف كردة فعل هجومية نحو المحيط الأسري الذي لم يشبع تلك الحاجات أو يتفهم تلك الدوافع، ومن أهم تلك الحاجات: حاجة الطفل للشعور بالقبول والاحترام.
وإذا كان الاحترام قيمة خلقية وتربوية هامة، فماذا تعني هذه الكلمة؟
جاء في المعجم الوجيز: احترمه: )كرّمه (
إن احترامنا لشخص ما يعني: تقديرنا له، ويعني أحيانًا اهتمامنا به، ويعني أحيانًا ثالثة تكريمنا له. إذًا الاحترام يدور بين معاني:التقدير والاهتمام والتكريم.
إنه خَلْقٌ كريم..يستحق الاحترام:
ما أن ولد الطفل حتى صار من "بني آدم" والله عزّ وجلّ قد كرّم بني آدم، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء:70]، فلابد إذًا أن نكرمه ونعتقد اعتقادًا جازمًا بأنه ذات محترمة..بمعنى أن نحترم "الإنسان" في ذات الابن!!
والإنسان بفطرته يتوق إلى من يشعره بأنه كريم، ويحترم إنسانيته، والابن ـ على وجه الخصوص ـ يسعى للحصول على الاحترام والتقدير من والديه، ويكره أن يستهين به أحد، أو أن يحقره، ويحس بألم وضيق نفسي إذا تلقى ذلك الأسلوب في التعامل، ويسعى لتلافيه ما استطاع.
عدم احترام الأبناء قد يؤدي إلى جنوحهم..!
إذا اغترب الطفل عن والديه؛ فلن يكون لديه إحساس بالقيم والضمير، وإذا ضعفت الرابطة بالوالدين ازدادت احتمالات السلوك الجانح، وإذا كان الفقر هو أم الجريمة، فإن نقص التقدير السليم هو أبوها..وإن الشخص الذي يلفظه مجتمع ما، يبتلعه مجتمع آخر.
لذلك يعدّ خبراء التربية، ويؤكد لنا الواقع أنّ انتهاج عدم الاحترام والتقدير للأبناء كأسلوب غالب للتعامل معهم؛ من أقوى أسباب اتجاههم نحو الجنوح والانحراف، حيث أنّ إهانة الطفل، والاستخفاف به، وإذلاله يولد لديه مناعة ضد كل النصائح التي تلقى عليه من الوالدين، مما يدفع به لالتماس المدح وتقدير الذات والمواهب من الآخرين، وفي هذا خطر كبير علي الأبناء، لأنه يساعدهم على الانسلاخ من المجتمع الأسري، ويؤدي بالتالي إلى طاعة رفاق السوء، والإستجابة لتوجيهاتهم، التي غالبًا ما تؤدي بهم إلى طريق الإنحراف وصور الجنوح المختلفة.
بينما نجد أن احترام إنسانية الابن، والتعامل معه على أنه عضو محترم من أعضاء الأسرة، يعد من أقوى وسائل جذبه ناحية الأب والمربي..ومن ثمّ فهي الطريقة الأمثل لوقايته وإصلاحه، بل إنه يمنحه ما يشبه اللقاح ضد مصيدة الجريمة، والعنف، والفشل الدراسي، وغيرها من المخاطر التي يخشاها المربي على ولده.

لأن الغرض التربوي من نقد سلوك الطفل أو هيئته أو أسلوب كلامه هو مساعدته على التصويب والوقوف معه في المواقف الحرجة حتى يتجاوزها، ثم توجيهه ليتعلم منها، وليس إذلاله وإهدار كرامته بانتقاده أمام الآخرين، أو استخدام أسلوب السخرية اللاذعة، أو الهجوم وعدم الإستماع إلى وجهة نظره، بل سبيلنا النقد السرّي الودود المهذب، الذي لا ينتقص من كرامة الطفل أو يحرجه.
ونشجعهم على بناء ثقتهم بأنفسهم:
ومن صور احترامنا لهم، كذلك:
- من احترامنا لأبنائنا تلبية رغباتهم وتطلعاتهم في حدود المتاح، وفي حدود الإعتدال أيضًا؛ ولا ننسى أن الدلال الزائد وتلبية رغبات الطفل يؤدي إلى نفس النتيجة السيئة التي يؤدي إليها الشحّ على الطفل، وإمساك النفقة عنه.
- مخاطبة الطفل بلهجة مملوءة بالتقدير والعطف والحنان وعبارات اللطف والمجاملة، مثلما رأيك في أن تساعدني في إعداد الإفطار؟) بدلًا من هيا قم ساعدني ألا تراني متعبة؟ حقًا أنت عديم الفائدة..!)
- مناداة الأبناء بما يحبون من الأسماء والكُنى التي يحسن أن نكنيه بها، مثلأهلًا يا بطل، أين أبو علي ابو حسن )

- الابتعاد التام عن نبذهم بالألقاب السيئة، والتي تشيع في كثير من بيوت المسلمين، وتجري على ألسنة الآباء والأمهات مثلكلب، حمار، قرد، شيطان...) ووصفهم بالصفات السيئة التي تقلل من شأنهم، مثل حقير، تافه، غبي، متخلف، منحرف).
- احترام مشاعر الطفل حيال أخطائه، فلا نذكره بأخطائه دائمًا، أو نعلق عليها على الملأ، غير عابئين بمدى الحرج والألم النفسي الذي يشعر به وقتئذ..! بل نتعامل مع بآداب النصيحة في انفراد، ثم نعتمد أسلوب طيّ الملفات.
- من جملة احترام الأبناء، الاهتمام بآلامهم، والاهتمام بمشاكلهم ومساعدتهم على تجاوزها، مثل ما يحدث أحيانًا بينهم وبين زملائهم في المدرسة، أو يكون لدى أحدهم مشكلة دراسية، أو مشكلة في تعلم بعض الأمور، فجزء من احترامنا له أن نهتم بتلك المشكلات، ولا نتركه للمعاناة.
عزيزي المربي
احترام الأبناء ببساطة هو أن تصبح مسافة الهواء التي تفصل بين جسد الطفل وجسد الوالدين ممتلئة بالدفء لأنهم يرون أنّ هذا الطفل جدير بالاهتمام والتقدير والتكريم وأن أخطاءه مهما كانت.. قابلة للإصلاح والتوجيه.
وأخيرًا..
نعم..إنّ التنظير سهل، والممارسة التربوية شاقة، وتحتاج إلى وعي وتركيز، وتحتاج كذلك إلى صبر كبير، ونفس طويل.
لكن لنتذكر دائمًا أننا نتقرب إلى الله تعالى من خلال القيام بواجبنا في التربية على أكمل ما نستطيع، وفاءًا بحق الأبناء علينا، وإعذارًا لأنفسنا أمام الله تعالى،
وكل ما نقدمه لهم من قيم راقية تتشربها أنفسهم من خلال تعاملنا معهم؛ فسوف نجنيه غدًا فرحًا بصلاحهم وأدبهم، وقرة عين ببرّهم لنا إن شاء الله.

 

 

 توقيع kaha :
أنطق جمالاً .. أو تجمّل بالسكوت !!






kaha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2010, 11:08 PM   رقم المشاركة : 2
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي‎ ...

موضوع في اعلى قمة من قمم الروعه والكمال ..~
/
غالباً الاباء يغفلون عن مشاعر الاطفال ظنا منهم بعدم ادراك الطفل ..~
والصحيح من واقع تجربتى ان الاطفال قبل الخامسه يعرفون ويدركون معانى العبارات
والهدف منها ..~
/
طرح رائع بالفعل ..~
ونصاائح ثمينة لا تساوم ..~
في ميزان حسناتك يا رب ..~
لا تحرمنااا المفيد الكثير من جعبتك ..~
/

 

 

 توقيع وتين الورد :

كَمَآ آنّ بَعضَ الَأكِلْ لَآ يؤُكلِ ,
......... هُنآك عقليَآت لَآ تُنآقَشُ إطلَآقَـاً !
وتين الورد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2011, 12:40 AM   رقم المشاركة : 3
طيف العمر
مشرفة Mobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية طيف العمر
 







افتراضي رد: يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي‎ ...

يعطيك العافيه

عالموضوووع الجميل

 

 

 توقيع طيف العمر :
طيف العمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2011, 11:41 AM   رقم المشاركة : 4
kaha
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية kaha
 







افتراضي رد: يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي‎ ...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورود ..~

طرح رائع بالفعل ..~
ونصاائح ثمينة لا تساوم ..~
في ميزان حسناتك يا رب ..~
لا تحرمنااا المفيد الكثير من جعبتك ..~





سلمت يداك بمرورك نورتينا وشكرا لتعقيبك ..

 

 

 توقيع kaha :
أنطق جمالاً .. أو تجمّل بالسكوت !!






kaha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2011, 09:01 PM   رقم المشاركة : 5
جناح الملائكة
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية جناح الملائكة
 







افتراضي رد: يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي‎ ...




بلا شك بأن الأبوين لهم الدور الكبير في تربية الأبناء ، ولكن عدم النظر إلى مشاعر الطفل في المرحلة المبكر أو استصغار الطفل لصغر سنه ، مما يحجم الطفل عن إبداء رأيه أو المشاركة في بعض الأمور ، ربما يكون لدى الطفل فضول في المشاركة في رأيه في بعض الأمور ونجد إجابة الأبوين ( عيب بابا ) أو ( بعدك صغير ) وهذا يُشعر الطفل بأنه لا قيمة له ويتسأل في قرارة نفسه :
لماذا أبي لم يسمع لي ؟
متى أصبح كبيراً حتى أستطيع أن أبدي رأيي ؟

وهذا الأمر يشكل ضعف في شخصية الطفل ويكبر وتكون لديه عدم الثقة في نفسه وتردد في كثير من المواطن حتى في القرارات البسيطة التي يمكن له اتخاذ قرار في القيام بها .


نشكركم على هذا الطرح ودمتم سالمين .

 

 

 توقيع جناح الملائكة :


رد: يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي‎ ...
جناح الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 02:15 PM   رقم المشاركة : 6
kaha
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية kaha
 







افتراضي رد: يا أبتِ..احترمني..تمتلك ناصيتي‎ ...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جناح الملائكة




بلا شك بأن الأبوين لهم الدور الكبير في تربية الأبناء ، ولكن عدم النظر إلى مشاعر الطفل في المرحلة المبكر أو استصغار الطفل لصغر سنه ، مما يحجم الطفل عن إبداء رأيه أو المشاركة في بعض الأمور ، ربما يكون لدى الطفل فضول في المشاركة في رأيه في بعض الأمور ونجد إجابة الأبوين ( عيب بابا ) أو ( بعدك صغير ) وهذا يُشعر الطفل بأنه لا قيمة له ويتسأل في قرارة نفسه :
لماذا أبي لم يسمع لي ؟
متى أصبح كبيراً حتى أستطيع أن أبدي رأيي ؟

وهذا الأمر يشكل ضعف في شخصية الطفل ويكبر وتكون لديه عدم الثقة في نفسه وتردد في كثير من المواطن حتى في القرارات البسيطة التي يمكن له اتخاذ قرار في القيام بها .


نشكركم على هذا الطرح ودمتم سالمين .




الاب والام صديق للابن . في ناس ماشاء الله عليهم الاب شايب والابن شباب ويلعبوا كوره

وهم يتكلمون ويمزحون مع بعض يقولون ذولي قرائب وليس اب وابنه

بعكس بعض الاباء هداهم الله


تشوفه يجرح في ابنه في المجلس يتكلم عليه باسلوب بذيئ وعدم احترام


فالاكيد راح تنعكس على الشاب سلبيا ويكون منحرف ويكون من رواد المخدرات والسجون.


جناح الملائكة يعطيك العافيه على المرور نورت .

 

 

 توقيع kaha :
أنطق جمالاً .. أو تجمّل بالسكوت !!






kaha غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 03:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد