العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 15-01-2010, 01:50 PM   رقم المشاركة : 1
Hassan Saleh
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية Hassan Saleh
 







افتراضي تشييع الفقيد العلامة المرهون

تشييع الفقيد العلامة المرهون



تشييع الفقيد العلامة المرهون






خرج عشرات الآلاف من أهالي القطيف لتشييع رجل السماحة العلامة الشيخ علي المرهون قدس سره في حضور هو الأبرز من نوعه على مستوى المنطقة.
وقد انطلق موكب التشييع المهيب من مسجد الشيخ المرهون بحي المسعودية عبر شارع الملك عبد العزيز باتجاه ميدان القطيف ومن ثم الانعطاف يساراً للمرور عبر شارع أحد ومنه إلى شارع المحيط وانتهاءً بالمقبرة.
حيث كان التقدير الأولي للموكب فور تحركه ممتد من النافذ المقابل للمسجد وحتى حي الشريعة، آخذاً بالتوسع والامتداد مع مروره على الأحياء.
التشييع الكبير شارك فيه عدد كبير من علماء وأعيان وأبناء المنطقة الذين أتوا أفواجاً، حيث كان يلتحق به المئات من أهالي الأحياء التي يمر بها.
وقد غصّت الشوارع والأرصفة بالمشيعين، وعدد كبير من الإعلاميين والمصورين فوق أسطح البيوت والعمائر.
وتضمن موكب التشييع مشاركة نسائية واسعة من قبل أهالي المنطقة.
وتخلل التهليل والتكبير عدد من اللطميات والنواعي الحسينية بمشاركة رواديد المنطقة.
ولدى وصول الجثمان إلى مقبرة الحباكة لإقامة الصلاة عليه بإمامة السيد علي السيد ناصر السلمان، ألقى السيد السلمان كلمة قصيرة بين فيها مآثر الفقيد الراحل في تربية جيل من المؤمنين على حب أهل البيت تشييع الفقيد العلامة المرهون .
وقال السلمان: لقد كان الشيخ أبي فرج مرشداً وخطيباً تعلمنا من منبره حب الإمام الحسين تشييع الفقيد العلامة المرهون ، وما هذه الجماهير التي أتت تشيعه إلا بسبب حبه لها والذي جاء من تربيته لهم لحب أهل البيت تشييع الفقيد العلامة المرهون .
الموكب المهيب الذي سار في حدود الثلاث ساعات انتشرت فيه الرايات الحسينية التي توزعت على طول المسيرة، وحمل المشيعون فيه صوراً للفقيد الراحل تصدرتها صورة ضخمة للعلامة المرهون.
وقد أعدت مجموعة حافلات تابعة لسفريات الهزيم لإعادة المشيعين من حيث تحركهم.


صور من التشييع:




تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون
تشييع الفقيد العلامة المرهون


عظم الله لكم الاجر

والهم اهله الصبر


منقول من موقع
لجنة الامام الحسن بالقطيف

http://www.al-hassan.net/index.php?act=home



hassan saleh

 

 

 توقيع Hassan Saleh :
>تشييع الفقيد العلامة المرهون

Hassan saleH
Hassan Saleh غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2010, 01:56 PM   رقم المشاركة : 2
Hassan Saleh
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية Hassan Saleh
 







افتراضي رد: تشييع الفقيد العلامة المرهون

رد: تشييع الفقيد العلامة المرهون
نسبه:

هو أبو الفرج علي بن العلامة الشيخ منصور بن علي بن محمد بن حسين بن مرهون الخطي القطيفي. كان مولده في الخامس من شهر ربيع الثاني سنة 1334هـ. نما في حجر والده المقدس العلامة الشيخ منصور المرهون( رحمه الله ) فغذاه ورباه تربية إسلامية خالصة حتى إذا قوى عوده تاقت نفسه لطلب العلم. كان يصحبه والده إلى مجالسه العلمية ويشهد مناقشات العلماء، ويختزن ما يسمع ويرى في نفسه، فقد كان شديد التأثر بتلك المجالس وبأولئك العلماء الذين كانوا يحدبون عليه ويهتمون به ويعطونه ما يسألهم عنه من المسائل العلمية، والأدبية، والاجتماعية، الأمر الذي جعل وعيه أكبر من سنه، فقد كان يعي ما يدور حوله من القضايا خاصة ما يتعلق منها بالعقيدة والدين والوطن والأمة.
تعلم في الكتاتيب خلال المرحلة الأولى كما تعلم الخط ومقدمات اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن العشرين على يد الأستاذين الملا أحمد المرهون المتوفى قرابة سنة 1351هـ والشيخ عبدالحي المرهون المتوفى سنة 1366هـ. وأراد لنفسه الاستزادة في التحصيل فأرسله والده عام 1354هـ للنجف لدراسة العلوم الدينية وقد أقام هناك ستة أعوام تتلمذ فيها على يد جملة من العلماء الأفاضل. عاد إلى القطيف أواخر شهر شوال للعام 1360هـ. وواصل دراسته في القطيف بعد إيابه إليها وفي خلالها امتهن الخطابة وبعد وفاة والده طلب منه أن يحل محله في إمامة الجماعة.

حياته العلمية:

هجرته إلى النجف
كان للعلامة الشيخ منصور المرهون دورٌ كبيرً في توجيه سماحة العلامة الشيخ علي المرهون – قدس سره- لتحصيل العلوم الدينية والعربية حيث كان أستاذه الأول و الباعث على مواصلة المسير العلمي. فتلقى تربيته العلمية والإيمانية والأخلاقية في كنف أبيه من ثم التحق بالحلقات العلمية في القطيف في ذلك الوقت فتتلمذ على أيدي أساتذتها في مقدمات اللغة والأصول والفقه والمنطق. وقد درس سماحته على أيدي كبار العلماء من القطيف أمثال الشيخ فرج العمران والشيخ طاهر القطيفيين.
ولم يزل متوجهاً نحو ضالته المنشودة وسائراً تجاه غرضه المقصود حتى استفزه الشوق الأكيد إلى الرقي عن حضيض الهمجية والتقليد إلى أوج الحضارة والاجتهاد الصميم فغادر وطنه القطيف نافراً إلى النجف الأشرف معدن العلم ومأوى النبوغ ومطمح أنظار أهل الكمال وذلك يوم الخامس من شهر شعبان المبارك سنة 1354هـ. فشمر عن ساعد الجد واجتهد حسب الوسع والطاقة البشرية وأكب على التحصيل وطلب العلم النافع الديني الأخروي الكمالي. وفي بداية سفرته للنجف تتلمذ على يد جهابذتها وعلمائها في ذلك الوقت من بينهم:
1- الشيخ علي الجشي.
2- الشيخ طاهر المحمري.
3- الشيخ حسن بن علي المحروس.
4- الشيخ محي الدين البغدادي.
5- الشيخ طاهر ابن الشيخ حسن ابن الشيخ بدر.
6- الشيخ كاظم ابن الشيخ عمران الأحسائي.
7- الشيخ هادي حموزي.

8- السيد إبراهيم المقرم.كما تتلمذ على يد فضلاء الحوزة العلمية كالسيد محسن الحكيم ( قدس سره)، حيث كان يحضر بحثه الخارج لسنوات طويلة والسيد محمد باقر الصدر(قدس سره) الذي كان يزور الشيخ بنفسه خلال تواجده في العراق، وكذلك الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (رحمه الله) والشيخ محمد تقي الجواهري وغيرهم..

وإلى جانب دراسته الحوزوية في النجف كان يدرس في كلية المظفر التابعة لجامعة بغداد والمعروفة آنذاك بكلية الفقه وقد كان الانضمام إليها يتطلب معرفة كافية بعلم الفقه والأصول وغيرها من العلوم الأخرى. وقد درس على يد السيد محمد جمال الهاشمي بحث شرح التجريد والأصول الديني لنصير الدين الطوسي وشرح العلامة الحلي.
مسكنه في النجف
سكن العلامة المرهون أول أمره مدرسة الآخوند الصغرى مدة ثلاث سنوات تقريباً ثم سكن المدرسة المهدية مدة سنة تقريباً لينتقل بعدها إلى مدرسة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله التي استمر فيها
حتى نهاية إقامته.

حركته الاجتماعية
كان سماحة العلامة المرهون – رحمه الله – على علاقة واسعة بالمرجعيات والشخصيات الدينية في النجف الأشرف على مدى سنين طويلة. ولم يكن طالب علم لدى العلماء فحسب بل عمل كأستاذ في مدرسة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء التي تخرج منها على يديه عدد كبير من العلماء وعلى رأسهم الشيخ محمد تقي المعتوق أحد علماء جزيرة تاروت.
كما ويعتبر إحدى القنوات المتحدثة عن تاريخ وحضارة القطيف ومصدراً يُرجع إليه في تاريخ المنطقة بل ومصدراً لنقل تاريخ مدينة النجف إلى الطلاب الدارسين هناك. وقد أولى طلاب العلم اهتماماً خاصاً وعمل العديد من الأنشطة الرامية إلى إنعاش الطاقات وإبراز الكفاءات من أبناء المنطقة، ومن ضمن أنشطته هناك:
- الدعوة لإقامة الجلسات الأدبية بمشاركته وحضوره لتداول مختلف الجوانب الأدبية وحث من خلالها الطلبة على حفظ الشعر وكتابته وغالباً ما كان يدور الحديث حول الشواهد الأدبية في اللغة وإعرابها.
- إقامة مجالس الخطابة الحسينية للمبتدئين من الطلبة ودعوة كبار الشخصيات العلمائية في النجف للحضور والاستماع.
- التشجيع على زيارة العلماء وطرح مختلف المسائل العقائدية والفقهية مباشرة.
- زيارة الطلاب يومياً بعد زيارته لحرم أمير المؤمنين – عليه السلام – وتفقد أحوالهم.


ولم تكن هذه الرعاية والاهتمام لأبناء منطقته فحسب بل كانت شاملة لجميع الطلبة والدارسين فأصبح يتحسس أحوالهم المعيشية ولا يسمح أبداً بوجود نقص مادي لدى طالب العلوم الدينية فكان يقدم المبالغ المالية لتصريف شؤون حياتهم والاستمرار في مواصلة الدروس في الحوزة العلمية.


أوائل من قلد:

قلد سماحة العلامة الراحل الشيخ علي المرهون عدد من المرجعيات الشيعية المعروفة وهم على الترتيب الزمني كلٌ من:
1- آية الله العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني.
2- آية الله العظمى الشيخ محمد رضا آل ياسين.
3- آية الله العظمى السيد محسن الحكيم.
4- آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي.
5- آية الله العظمى السيد الگلبيگاني.
6- آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني.



الوكالات والمأذونيات:

حظي الشيخ علي المرهون بسمعة طيبة وصيت عال في أوساط الحوزة العلمية أكسبه ثقة كبار المرجعيات. ينقل أحد الثقاة أنه كان هناك شخص ثري من المنطقة يريد إخراج الخمس الشرعي فأرسل فاكس لآية الله العظمى السيد علي السيستاني(دام ظله) يخبره برغبته في تخميس أمواله فقال له سماحة السيد- حفظه الله-: أرجع إلى ثقتنا في القطيف الشيخ علي المرهون. وقد حصل (رحمه الله) على وكالات مطلقة تخوله من استلام الحقوق الشرعية من كل من:
1- آية الله العظمى السيد محسن الحكيم « قدس سره»
2- آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي «قدس سره»
3- آية الله العظمى السيد الگلبيگاني « قدس سره»ولم يكن يصرف شيئاً من هذه الأموال في شأنه الخاص بل كان ينفقها على الفقراء والمحتاجين ودعم المشاريع الخيرية. وقد تلقى إجازة رواية من الشيخ حسن الشيخ علي القديحي والشيخ فرج العمران وهي عبارة عن المستند من الحديث على أهل البيت و المتصلة بالكتب الأربعة. وكما أنه يحمل إجازات ووكالات عن بعض أعلام القطيف والنجف وإيران.

الحياة الاجتماعية:

المشاريع والمؤسسات

اهتم سماحة العلامة الراحل بالمؤسسات الدينية والخيرية ودعم المؤسسات القائمة منها لأجل أن تبقى وتستمر في عطائها لمن هم بحاجة لما تقدمه من خدمات جليلة. إذ كان - رحمه الله- من أوائل من دعا لإنشاء جمعية القطيف الخيرية وكانت تعرف في باديء الأمر بصندوق الدبابية الخيري، حيث كان يدعو إليه أثناء إلقاءه المحاضرات في المآتم الحسينية وكان أول رئيس فخري للجمعية وبدا واضحاً حرصه الشديد على الأوقاف التي تركها والده المرحوم الشيخ منصور المرهون( رحمه الله) والتي تخدم المجتمع كمغتسل «أم الخير» بأم الحمام، إذ كان دائماً ما يحث على صيانته ليبقى مركزاً لخدمة الأموات إضافة إلى اهتمامه بمغتسلي الجش والشويكة. رد: تشييع الفقيد العلامة المرهون
ومن المشاريع الداعية إلى نشر العلوم الدينية تأسيسه لحسينية الشيخ منصور بأم الحمام التي أصبحت بعد وفاة والده مركزاً قرآنياً بعد أن قام – رحمه الله- بتدريس القرآن الكريم وعلومه وتأسيس هيئة لرعايتها كذلك أنشأ مسجداً في منطقة سكناه ( المسعودية) عندما نزلها عام1380هـ - 1381هـ المعروف باسم مسجد المسعودية واشتهر فيما بعد باسم مسجد الشيخ علي المرهون.
المجتمع والناس
شعر العلامة الشيخ علي المرهون بمسؤولية كبيرة تجاه الناس فعمد إلى التواصل معهم وزيارتهم لذا تجده زائراً للديوانيات والمجالس الدورية في المنطقة دون دعوة مسبقة، يسأل عن أحوال الناس ويتفقد شؤونهم ويحضر جلسات الصلح وبكلمات بسيطة يفض النزاع دون أن يتسبب في إيذاء أي من الطرفين، وتشهد على ذلك العديد من الأوراق المكتوبة بخط يده الكريمة في هذا المجال.
وحفز الشيخ المرهون الشباب في الإقدام على الزواج فقد كان يتكفل بمتطلبات الزواج للعوائل الفقيرة صارفاً الأموال منذ كتابة العقد حتى إتمام الزواج،ودائماً ما كان يرفض إجراء الطلاق ويحاول الإصلاح بين الزوجين ما أمكن.
أبو الفقراء والمساكين

كان العلامة المرهون –رحمه الله- بمثابة الأب الحاني لسائر الفقراء والمساكين و والمحتاجين و المعوزين و العجزة و الأيتام و الأرامل ومن يشبههم من أبناء المجتمع، فقد أهمته أمورهم و شغلته قضاياهم فخصص أياماً محددة لتوزيع المؤونة على الفقراء و أنشأ لجاناً لجمع التبرعات والإعانات، كصندوق البر الخيري بالدبابية. و كان يدعو إلى التكافل الاجتماعي لسد الاحتياجات المالية للفقراء و اليتامى و المسنين و العجزة و من أرهقتهم الديون و العزاب الذين لا يجدون المال الذي يوفر لهم حياة زوجية كريمة.
صلاة الجماعة
بدا جلياً لعموم الناس اهتمام الشيخ المرهون – قدس اللهنفسه - بصلاة الجماعة والمداومة على إقامتها منذ أول صلاة أقامها بعد وفاة والده في مسجد المزار بالدبابية عام 1362هـ في جميع الفرائض، وكان يخرج لصلاة الصبح يومياً غير عابيء بتقلبات الطقس، كما كان يحرص على أن يرفع الأذان بنفسه إعلاماً بدخول وقت الصلاة وفي حال قدومه من سفر عند وقت الصلاة فإنه يتوجه مباشرة للمسجد ويؤذن ويصلي بالناس.
ويقوم بتوضيح المسائل الفقهية للمصلين وقد عرف عنه حرصه على أن يأتي للمسجد قبل الصلاة كما كان يطيل جلوسه بعد الصلاة. ولم يرد الجماعة لنفسه بل كان يدعو المصلين لحضور الجماعات الأخرى ويحث طلبة العلوم الدينية على إعمار المساجد بإقامة الجماعة فيها. وكان مسجد الشيخ علي المرهون المكون من طابقين يكتظ بالمصلين من مختلف
مناطق القطيف خصوصاً ظهر الجمعة وليلة القدر، حيث تمتد صفوف المصلين خارج حدود المسجد فكان ذلك يبرز حب الناس وثقتهم بسماحة الشيخ.

الحج والعمرة
عرف عن العلامة المرهون ذهابه الدائم للحج والعمرة كمرشد ديني خاص للحملة التي يذهب معها ورغم ذلك لم يكن مرشداً محدوداً بحملته بل كان يُقصد من قبل الحجاج والمعتمرين في الحملات الأخرى من القطيف والبحرين. وكان يقيم الجماعة أثناء رحلات زيارة الأماكن المقدسة كما كان يقيمها بعد العودة منها فيأتم خلفه الحجاج والزائرين من مختلف الحملات.

الحياة الثقافية:

للشيخ علي المرهون – رحمه الله – دور ثقافي كبير في مجال النشر والتأليف و الخطابة وجمع التراث ويعتبر من الشعراء والأدباء البارزين على مستوى المنطقة نظم الشعر بالطريقتين الدارجة والفصحى. وحرص على جمع التراث من كتب ومقالات وقصائد وغيرها. ومن دواوينه الشعرية ديوان المرهونيات وشعراء القطيف قديماً وحديثاً.
وكان يشجع العلماء والأدباء على الإنتاج الثقافي ويتبنى الاهتمام بنشر تراث البلاد، فقد تصدى لطبع مجموعة من الكتب بمساعدته وإشرافه ككتاب (الدمعة القطيفية) للشيخ علي المحسن وديوان الشيخ عبد الله المعتوق وديوان الحاج حسين الشبيب و(يوم الأربعين) للشيخ عبد الحي المرهون، و(بشرى المذنبين وإنذار الصديقين) للشيخ ناصر الجارودي، و(الروضة الحسينية) لوالده" فهو لم يقتصر على تراثه وتراث العائلة بل امتد للآخرين من أبناء منطقته.

وكانت له حلقة درس لتعليم الخطابة الحسينية في منزله الكائن بالدبابية وعند انتقاله للمسعودية قام بالتدريس في الطابق العلوي من منزله. له العديد من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة والتي تربو على الخمسة والعشرين مصنفا في مختلف العلوم الإسلامية والأدبية أبرزها:
1- شعراء القطيف من الماضين 1385هـ
2- شعراء القطيف من المعاصرين 1385هـ
3- الروضة الزاهرة في مراثي النبي وعترته الطاهرة (مخطوط) 1365هـ
4- تخميس قصيدة الحميري 1381هـ
5- قصص القرآن 1375هـ
6- قصص الأنبياء
7- ديوان المرهونيات في رثاء السادات - جزأين
8- لقمان الحكيم
9- عبد الله بن معتوق
10- أعمال الحرمين 1366هـ
11- أعمال شهر رمضان
12- الروضة العلية – رثاء المعصومين باللهجة العامية
13- مغني القراء – 3 مجلدات ( مخطوط)
14- مذكرة ابن مرهون (مخطوط)
15- رحلتي إلى إيران (مخطوط)
16- آداب الطلاب الدينيين (مخطوط)
17- الدرة في أحكام الحج والعمرة 1391هـ
18-الشواهد العلية في رثاء النبي وآله خير البرية 1362هـ
19- تقريرات على كفاية الأصول
20- له دعوة الحق 1361هـ
21- المسائل الشرعية (مخطوط) 1416هـ
22- زاد المسافرين في الأدعية
23- أربح التجارات في الأدعية والزيارات
6- مع المنبر

كان لسماحة العلامة الشيخ علي المرهون منبره المعروف، يحدق به الصغير والكبير من مختلف الأعمار، في شهر رمضان والمناسبات الدينية المختلفة. وقد عرف باهتمامه في إحياء مناسبات أهل البيت - عليهم السلام- قبيل الصلاة أو بعدها في مسجده العامر بمنطقة المسعودية، حيث اتسمت خطابته بالتركيز على الموعظة وإنقاذ المجتمع من حضيض الأرض إلى سماء فكر وأخلاق أهل البيت . وقد بدأ سماحة الشيخ(قس الله نفسه) صعود المنبر في سن مبكرة برغبة وتشجيع والده(رحمه الله).



hassan saleh

 

 

 توقيع Hassan Saleh :
>تشييع الفقيد العلامة المرهون

Hassan saleH

التعديل الأخير تم بواسطة Hassan Saleh ; 15-01-2010 الساعة 02:09 PM.
Hassan Saleh غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2010, 03:13 PM   رقم المشاركة : 3
فسحة أمل
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية فسحة أمل
 






افتراضي رد: تشييع الفقيد العلامة المرهون

رحم الله الفقيد الراحل العلامـــــــــــــة

علي المرهون وأسكنه فسيح جناته

بجوار محمد وآل محمد

 

 

 توقيع فسحة أمل :
فسحة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2010, 04:36 PM   رقم المشاركة : 4
شُجون الأَحزان
مشرف بِريشتي أعبّـر
مصمم جرافيكس
 
الصورة الرمزية شُجون الأَحزان
 







افتراضي رد: تشييع الفقيد العلامة المرهون

رحمة الله عليه

واسكنه الله في جنات الخُلد مع النبي الأمين وأهل بيته الأطهار .

 

 

 توقيع شُجون الأَحزان :
شُجون الأَحزان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2010, 09:20 PM   رقم المشاركة : 5
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: تشييع الفقيد العلامة المرهون

رحم الله هذا العالم الجليل وألحقه بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، نعم ففقد العالم يؤدي إلى حدوث ثلمة في الدين.

رحم الله علماءنا الماضين وأيد الله وحفظ الباقين إنه سميع مجيب.


Hassan Saleh، ألف شكر لك على هذه المشاركة الطيبة القيمة وحشرك الله مع محمد وآله الطاهرين.

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: تشييع الفقيد العلامة المرهون
طالب الغفران غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد