![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
يعتقد كثيرين أن النفس المطمئنة هي نفس لا تتعرض للأزمات .. ولا تتعرض للآلام .. تحيا الجنة في الأرض بدون هم أو حزن ويتساءل كثيرين .. كيف يؤمن من يؤمن ويشعر مع إيمانه بالحزن والألم .. وكيف يتعرض للاختبارات الصعبة .. والضعف والحيرة ]ألا تتنافى تلك الحالات مع الاطمئنان الذي يصاحب نفس المؤمن ؟؟؟؟يخطئ من يتصور أن اطئمنان النفس يأتي من عدم التعرض للاختبارات ... ولكن .. من الرضا بنتيجة اختبارات الحياة التي يقدرها الله لعبده ... مهما كانت صعبة ... يرضاها المؤمن ولا يسخط ولا يطلب الهروب من النتيجة مهما كانت صعبة ]المؤمن حين يتعرض لاختبار منع الرزق ... أو منع ما يراه متوفراً عند آخرين .. من أي نعمة .. يرضى بما قسمه الله ... وتطمئن نفسه لحكمة ربه .. ]يطمئن مع الصبر الثقيل .. يطمئن مع الآلام الانتظار .. يطمئن ويتمسك بالدعاء واللجوء لله ... يطمئن ويسأل أهل التخصص ليتعلم كيف يثبت ويستمر في عبادة الله إن الاطمئنان والرضا بما قسمه الله ... هو أسلوب حياة .. رغم كل صعوبات الحياة ... أسلوب يعلمه الله عباده الذين اصطفى ... فنجدهم رغم طول الصبر .. يطول الدعاء معهم .. ويطول اليقين بالله ... ويستبشرون بكل خير لغيرهم .. ويفرحون له .. ويسعون لإسعاد كل من حولهم .. ]فهذا لا نجده إلا لنفوس مطمئنة .. لم يفعل بها الحزن والألم ما فعله بآخرين .. مثل من قابلو الحزن بالانتقام .. وقابلو الألم بحب الألم للآخرين .. وقابلو الصبر بالسخط ... وسعادة الآخرين بالحسد المذموم إن أصحاب النفوس المطمئنة .... هم أناس اتارهم الله ... قد تراهم ولا تعرفهم .. أبطال تلك الحياة .. لا يقابل بطولتهم الجمهور بالتصفيق ... ولا يتسابق أهل الإعلام لنيل الأحدايث معهم ... لكنهم عند الله ... هم المميزين .. هم من يذكرهم الله فيمن عنده .. بفرحة ويحب سماع دعاؤهم .. ويرفع عنده ذكرهم ... بدرجة يتمنى كل إنسان أن يصل لمكانهم خادمكم المطيع .... الخادم لهم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||
|
مشرف سابق
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
( الأبرار .. طالب الغفران ... مرحبا بكم في صفحتي ... ولا شك بأنكما نورتموها بقلمكما الروحاني والذي يشرح النفس وتطمئن للفيوضات الربانية والتي سطرت صفحتي المتواضعة .. حقا إن الولاء الحقيقي والإطمئنان الحقيقي والذي يربطنا بالله تعالى العلي القدير هو الارتباط بالولاية الحقة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ذلك الرجل الذي اطمأن في دنياه رغم أنه طلقها ثلاثاً إلا أنه ربح الدنيا والآخرة بالمعرفة الإلهية والارتباط والإطمئنان الذي من خلالهما أصبح أمير المؤمنين باب مدينة العلم لرسول الله" صلى الله عليه وآله وسلم" ... ألا يدعونا هذا الأمر إلى الاطمئنان للوصول للخالق الباري المصور الرحيم الودود والذي قال " ادعوني استجب لكم" حقا هي الدار الآخرة " جنتي " والتي فتحت أبوابها لمن اطمأن برضا الله تعالى وقضاءه وصبرت على بلاءه فيجدر بنا ان نقول وبأعلى أصواتنا لبيك يا حسين لأنها التلبية الحرة والتي تدعونا للاطمئنان للوصول إلى جنة الفردوس ..... (( ومرة أخرى بوركتما على هذه النفحات الإيمانية ... والمؤثرة والتي تدعونا للعبادة والعشق الإلهي ..الأبرار ...وطالب الغفران ... دمتم سالمين ... )) خادمكم المطيع ... الخادم لهم ... نسألكم الدعاء
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|