![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف سابق
|
][.. كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا ..][ شبكة الزعيم ،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف سابق
|
تقرير .. رائع وشامل
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
بانتظار المتعة وكل التوفيق لأبطال العالم ايطاليا...
تحياتي لك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط
|
بالتوفيق لممثلين العرب *مصر*العراق*
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
جدول التعليق كاملاً لمباريات المجموعة الأولى والثانية من بطولة كأس القارات التى تستضيفها جنوب أفريقيا ... وبوجود ممثلين اثنين للعرب وهما المنتخب المصري بطل أفريقيا والمنتخب العراقي بطل آسيا في 12 مباراة لكلا المجوعتين وثمانية معلقين مقسمين على مجموعتين : ملاحظة : جميع المباريات على قناة سبورت الخامسة والمعلق الذي يكتب إسمه بالبداية يكون على القناة الصوتية الأولى ويكون تعليقه من جنوب أفريقيا بينما المعلق الذي تم وضع اسمه بعد إشارة + يكون معلقأ على القناة الصوتية الثانية وتعليقه يكون من مركز البث من المدينة الإعلامية بالأردن : وإليكم جدول التعليق الذي سيكون على النحو التالي : والبداية مع المجموعة الأولى وفيها أسود الرافدين المنتخب العراقي : العراق ... جنوب افريقيا / عبدالله الحربي + علي لفته نيوزيلاندا ..... أسبانيا / عيسى الحربين + بلال علام جنوب أفريقيا ... نيوزيلاندا / عيسى الحربين + بلال علام العراق ... أسبانيا / عصام الشوالي + علي لفته أسبانيا + جنوب أفريقيا / عبدالله الحربي + محمد الكواليني نيوزلاندا .... العراق / عيسى الحربين + علي لفته بينما جدول المجموعة الثانية وفيها بطل أفريقيا المنتخب المصري : مصر ... البرازيل / عصام الشوالي + عصام عبده إيطاليا ... أمريكا / عبدالله الحربي + محمد الكواليني أمريكا ... مصر / عبدالله الحربي + محمد الكواليني مصر ... إيطاليا / حازم الكاديكي + بلال علام أمريكا ... مصر / عيسى الحربين + عصام عبده البرازيل ... إيطاليا / عصام الشوالي + حازم الكاديكي
منقول
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||||||
|
مشرف سابق
|
سيكُون التعلِيق على القناة الصُوتِية الأولى مِن جنُوب أفريقيا ، يبدُو أننا موعُودِين بِتغطِية رائِعة مِن قلب الحدّث . التوزِيع أعتقِد أنه فِيه إنصاف كبِير لِجميع المُعلقِين ، ويبقى عصام الشوالي فِي كِفة وجمِيع المُعلقِين الآخرِين فِي كِفةٍ أُخرّى ، كُل التوفِيق لِـ مُنتخبينا العربيين ( مصر و العراق ) ، تحية .
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف سابق
|
كأس القارات تتأهّب للانطلاق ![]() بعد 5 سنوات من الاستعدادات رافقتها الشكوك حول قدرتها على استضافة مونديال 2010، الأوّل في القارة الأفريقية، تطلق جنوب أفريقيا الشرارة الأولى لنهائيات كأس العالم لكرة القدم من خلال استضافة بطولة كأس القارات الثامنة اعتباراً من غدا لأحد وحتى 28 الحالي بمشاركة 8 منتخبات بينها اثنان عرب هما العراق بطل آسيا ومصر بطلة أفريقيا. وزعت المنتخبات على مجموعتين ضمّت الأولى جنوب أفريقيا وإسبانيا والعراق ونيوزيلندا، والثانية البرازيل وإيطاليا ومصر والولايات المتحدة. وستقام المباريات في أربع مدن هي جوهانسبورغ وبريتوريا وبلومفونتين وراستنبرغ. اختبار حقيقي ![]() تعتبر كأس القارات الاختبار الحقيقي لقدرات جنوب أفريقيا على استضافة كأس العالم بعد عام والتي رصدت لها الحكومة المحلية مبلغ 63 مليار دولار لتحسين منشآتها الرياضية وتحديث مواصلاتها واتصالاتها. ستكون الأنظار مركزة على قدرة جنوب أفريقيا على تنظيم هذا الحدث الكبير، الأوّل في كرة القدم منذ أن نظمت كأس الأمم الأفريقية عام 1996 وذلك بعد سنتين فقط من رفع الحظر الرياضي عنها بسبب انتهاجها سياسة التمييز العنصري في العقود الثلاثة الماضية. وسبق لجنوب أفريقيا أن نظمت العديد من الأحداث الرياضية التي خلت من الأحداث الأمنية وجاءت روعة في التنظيم لعلّ أبرزها كأس العالم في الكريكيت وكأس العالم في الركبي. وخصصت حكومة جنوب أفريقيا 8 آلاف عنصر للسهر على أمن الجمهور في المدن الأربع التي تستضيف كأس القارات، في حين ستختبر إمكانياتها في ما يتعلق بالمواصلات والبنى التحتية. وبيع حتى الآن 70 في المئة من البطاقات في حين يأمل المنظمون في أن تنفد كلها في اليومين المقبلين. منافسة ثلاثية ![]() تبدو المنافسة قوية بين إيطاليا بطلة العالم وإسبانيا بطلة أوروبا والبرازيل بطلة أميركا الجنوبية، والمنتخبات الثلاثة تأتي بين المنتخبات الخمسة الأولى في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي (فيفا)، وهي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر في كأس القارات. ولم يتوان مدربو المنتخبات الثلاثة العريقة في استدعاء أبرز النجوم على الرغم من الموسم الطويل على الصعيد الأوروبي، إذ يضم المنتخب البرازيلي كاكا وروبينيو، والإسباني فرناندو توريس ودافيد فيا وتشافي هرنانديز، في حين يضم الإيطالي لوكا طوني واندريا بيرلو. والهدف من المشاركة بالنسبة إلى هذه المنتخبات هو بالطبع إحراز اللقب وتوجيه رسالة قوية للمنتخبات العريقة الأخرى وأبرزها الأرجنتين وألمانيا وإنكلترا وفرنسا بأنها ستقول كلمتها في المونديال المقبل. جنوب افريقيا-العراق ![]() يدرك الفائز في اللقاء الافتتاحي بين جنوب أفريقيا والعراق غداً الأحد على ملعب "ايليس" بارك الذي يستضيف نهائي كأس العالم العام المقبل، أنه سيخطو خطوة كبيرة نحو بلوغ نصف النهائي لأن الترجيحات تجعله يتخطى نيوزيلندا المغمورة وتضع إسبانيا في صدارة المجموعة. يخوض المنتخب العراقي بطل آسيا 2007 المباراة الأهم له على الصعيد الدولي منذ مشاركته في مونديال 1986 عندما قدم أداء جيّداً من دون أن يحالفه الحظ في بلوغ الدور الثاني. ويعوّل المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش على الروح العالية للاعبين العراقيين في المحافل الدولية لتحقيق نتائج جيدة في هذه البطولة على غرار دورة الألعاب الاولمبية 2004 في أثينا عندما فاجأ المنتخب العراقي الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي ثم احتلاله المركز الرابع قبل أن يخالف جميع التوقعات ويحرز كأس آسيا عام 2007. يقول ميلوتينوفيتش الذي تسلم تدريب المنتخب قبل فترة وجيزة وقاده في معسكر في الدوحة استمر أسبوعين قبل التوجه إلى جنوب أفريقيا، "يملك منتخب العراق الإمكانات لبلوغ الدور نصف النهائي، فعندما تحرز كأس آسيا متخطيا منتخبات عريقة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والسعودية، فهذا طموح مشروع لك". وأضاف "العامل الأهم بالنسبة إلى المنتخب العراقي هو الروح العالية والقتالية التي يتمتع بها اللاعبون والذين يبذلون جهوداً كبيرة لإرضاء الشعب العراقي الذي عانى كثيراً في السنوات الأخيرة من الحالة الأمنيّة في البلاد". وقال وليد طبرة المنسق الإعلامي للمنتخب العراقي في تصريح لوكالة فرانس برس: "نولي المباراة الأولى ضد جنوب أفريقيا أهميّة بالغة لأنها ستكون مفتاح بلوغ نصف النهائي إذا قدّر لنا الفوز بها". وأضاف: "دائماً ما تكون المباراة الأولى مهمّة لكن هذه المرة أهميّتها مضاعفة كون الفائز بها سيخطو خطوة كبيرة نحو نصف النهائي". وتابع: "بالطبع لن تكون المباراة سهلة ضد صاحب الأرض والجمهور، لكن هذا العامل في بعض الأحيان يكون سلاحاً ذو حدين". وكشف "لا إصابات في صفوف المنتخب العراقي وسنخوض المباراة بتشكيلة كاملة والروح المعنوية للاعبين عالية جدا ويريدون تحقيق انطلاقة جيدة " . يعوّل المنتخب العراقي على هدافه يونس محمود أفضل لاعب وهداف كأس آسيا 2007، بالإضافة إلى صانع ألعابه المتألّق نشأت أكرم المنتقل حديثاً إلى تونتي انشكيده الهولندي. في المقابل، تأمل جنوب أفريقيا في أن تكرر الانجاز الذي حققته عندما استضافت كأس الأمم الأفريقية عام 1996 في أوّل مشاركة دوليّة لها بعد سنين من الحرمان بسبب التمييز العنصري، ونجحت في إحراز اللقب. وتراجع مستوى المنتخب الجنوب أفريقي في السنوات الأخيرة وشهد جهازه الفني تغييرات كثيرة إلى أن رسا على البرازيلي جويل سانتانا الذي خلف مواطنه الشهير كارلوس البرتو باريرا. يعتمد المنتخب الجنوب أفريقي على لاعب وسط ايفرتون المتألّق ستيفن بينار وعلى زميله صانع الألعاب تيكو موديزي. في حين ستتأثر الجبهة الهجومية في غياب المهاجم المخضرم بينيديكت ماكارثي. إسبانيا-نيوزيلندا ![]() يدخل المنتخب الإسباني مباراته ضد نظيره النيوزيلندي في مدينة راستنبرغ مرشحاً فوق العادة للفوز بعدد وافر من الأهداف نظراً لفارق الإمكانات بين بطل أوروبا وبطل اوقيانيا. تشارك إسبانيا المصنفة أولى عالمياً في هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخها وتأمل في إضافة اللقب إلى خزائنها كما فعلت فرنسا عام 2000 عندما توجت بطلة لأوروبا، ثم بطلة لكأس القارات في العام التالي. تبدو صفوف المنتخب الإسباني قويّة في جميع الخطوط بدءاً من الحارس المتألق ايكر كاسياس، ورباعي خط الدفاع سيرجي راموس وجيرارد بيكيه وكارليس بويول وكابديفيا، ورباعي خط الوسط تشافي هرنانديز وتشابي الونسو والبرتو رييرا وفرانسيسك فابريغاس والأخير سيحلّ مكان اندريس انييستا المصاب، في حين يقود خط الهجوم الثنائي الخطير فرناندو توريس ودافيد فيا. ولم يخسر المنتخب الإسباني في مبارياته الـ32 الأخيرة، كما فاز في مبارياته الـ11 الأخيرة على التوالي. أما نيوزيلندا فتشارك في البطولة للمرة الثالثة من دون أن تحقق أي نقطة في مبارياتها الست السابقة وتبدو آمالها ضعيفة جداً في تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل في مواجهة أبطال أوروبا. الجزيرة الرياضِية ،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
نائب المشرف العام
|
كأس القارات: العراق يتعادل سلبا مع جنوب افريقيا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مشرف سابق
|
بانتظار المتعة وكل التوفيق لأبطال اوربا اسبانيا ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مشرف سابق
|
منتخب اسبانيا بطل اوروبا يكتسح نيوزيلندا بخماسية نظيفة في كأس القارات لكرة القدم باستاد رويال بافوكينج في راستنبرج بجنوب افريقيا ضرب المنتخب الإسباني بطل أوروبا ومهاجمه فرناندو توريس بقوة وسحق نيوزيلندا 5-صفر اليوم الأحد على ملعب "رويال بافوكينغ ستاديوم" في مدينة راستنبرغ في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن بطولة كأس القارات الثامنة لكرة القدم. وفرض توريس نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية "هاتريك" في الدقائق 6 و14 و17، وأضاف فرانشيسك فابريغاس الرابع في الدقيقة 24 وختم دافيد فيا المهرجان في الدقيقة 48. وتصدرت إسبانيا المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق نقطتين أمام منتخبي جنوب افريقيا والعراق اللذين تعادلا سلباً في المباراة الافتتاحية، في حين تحتل نيوزيلندا المركز الأخير من دون رصيد. وتقام الجولة الثانية الأربعاء فتلعب إسبانيا مع العراق بطل آسيا، ونيوزيلندا مع جنوب أفريقيا المضيفة. وكشر المنتخب الإسباني الساعي إلى اللقب للمرة الأولى، عن أنيابه مبكراً ووجه إنذاراً شديد اللهجة إلى خصومه من خلال العرض الهجومي، فيما فاجأت نيوزيلندا الجميع بمستواها قياساً على ما قدمته الأربعاء الماضي عندما خسرت بصعوبة 3-4 أمام إيطاليا بطلة العالم في مباراة ودية. وكان المنتخب الإسباني الطرف الأفضل منذ البداية وضغط بقوة على مرمى نيوزيلندا ولم يتأخر في ترجمة سيطرته إلى أهداف. وقدم المنتخب الإسباني عرضاً رائعاً ولم يتأثر بغياب نجمي خط الوسط ماركوس سينا وأندريس إنييستا بسبب الإصابة لأن البديلين فابريغاس وألبرت رييرا كانا عند حسن ظن المدرب فيسنتي دل بوسكي وقدما أداء رائعاً. ونجح توريس في افتتاح التسجيل في الدقيقة السادسة عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من فابريغاس فسددها بروعة من خارج المنطقة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس النيوزيلندي غلين موس. وهو أول هدف يسجل في البطولة الحالية بعدما انتهت المباراة الافتتاحية بالتعادل السلبي. وعزز توريس تقدم إسبانيا بهدف ثان إثر هجمة منسقة قادها خوان كابديفيا الذي تلاعب بالدفاع النيوزيلندي قبل أن يمرر كرة رائعة إلى دافيد فيا المتوغل داخل المنطقة فمررها بدوره إلى توريس الذي تابعها من مسافة قريبة داخل المرمى في الدقيقة 14. وأنقذ المدافع طوني لوكهيد مرماه من هدف ثالث عندما تصدى في توقيت مناسب لتسديدة زاحفة لفيا وهي في طريقها إلى المرمى، وتابع توريس هوايته في التسجيل فأضاف الهدف الثالث من ضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من كابديفيا في الدقيقة 17. وأنقذ الحارس موس مرماه من هدف رابع عندما أبعد ببراعة تسديدة قوية لألبرت رييرا إلى ركنية في الدقيقة 22، وعمق فابريغاس جراح نيوزيلندا بتسجيله الهدف الرابع إثر تلقيه كرة من كابديفيا داخل المنطقة فتابعها بسهولة داخل المرمى الخالي في الدقيقة 24. وكان أول تهديد لنيوزيلندا تسديدة لجيريمي بروكي من خارج المنطقة بجوار القائم الأيمن للحارس إيكر كاسياس في الدقيقة 27 الذي تدخل ببراعة وابعد الكرة إلى ركنية إثر ركلة حرة مباشرة نفذها ديف موليغان في الدقيقة 44. وحاول المنتخب النيوزيلندي تدارك الموقف في الشوط الثاني بيد أن مرماه تلقى هدفاً خامساً بعد مجهود فردي رائع لتوريس من الجهة اليسرى أنهاه بتمريرة عرضية داخل المنطقة فشل المدافع آندي بيرنز في تشتيتها فوجدت فيا الذي تابعها بسهولة داخل المرمى في الدقيقة 48. وهو الهدف الدولي الـ29 لفيا فتساوى مع قائد المنتخب وريال مدريد السابق فرناندو هييرو في المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي المنتخب الإسباني بفارق 15 هدفا خلف مهاجم وقائد ريال مدريد الحالي راؤول غونزاليز صاحب 44 هدفاً. وتوغل ألفارو أربيلوا، بديل سيرجيو راموس، داخل المنطقة ومرر كرة عرضية زاحفة إلى كابديفيا غير المراقب فسددها بيمناه خارج الخشبات الثلاث في الدقيقة 58، ثم سدد فيا كرة قوية من خارج المنطقة بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 60. وجرب سايمون أيليوت حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة بيد أن كاسياس كان في المكان المناسب وتصدى لمحاولته في الدقيقة 71.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرف سابق
|
يالها من متعه تقدمها اسبانيا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
مشرف سابق
|
بسم الله الرحمن الرحيم الجوله الأولى أسبانيا ( 5- 0 ) نيو زيلندا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
مشرف سابق
|
مهمة صعبة للفراعنة أمام البرازيل يستهل المنتخب البرازيلي لكرة القدم حملة الدفاع عن لقبه في كأس العالم للقارات عندما يلتقي نظيره المصري غداً الاثنين على إستاد "فري ستيت" في مدينة بلومفونتين في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية في الدور الأول كأس العالم للقارات 2009 بجنوب أفريقيا. ولم يكن المنتخب المصري يتوقع مواجهة أصعب من هذه المباراة في بداية مشاركته الثانية بكأس العالم للقارات، لكن القرعة لم ترحم أحفاد الفراعنة ووضعتهم في مواجهة راقصي السامبا البرازيلية في بداية مشوارهم البطولة. وربما حاول المنتخب المصري -كما أكدت تصريحات جهازه الفني في الأيام الماضية- تقليص الضغوط الواقعة على اللاعبين قبل هذه المواجهة لكن الواقع والتاريخ والمستوى الفني والبدني للفريقين يشير إلى صالح المنتخب البرازيلي. ورغم الفارق الكبير بين الفريقين على مستوى المشاركات والإنجازات العالمية يخوض المنتخب البرازيلي مباراة الغد وهو يدرك تماما أنها ليست مواجهة من طرف واحد فالمنتخب المصري أحرز لقب بطولة كأس أفريقيا في نسختيها السابقتين عامي 2006 و2008 لينفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الأفريقي. وتوج المنتخب البرازيلي بلقب البطولة الماضية لكأس العالم للقارات إثر فوزه على منافسه العنيد المنتخب الأرجنتيني (4-1) في المباراة النهائية للبطولة. ويسعى المنتخب البرازيلي إلى بداية قوية في رحلة الدفاع عن لقبه، بل إنه يحتاج مثل أي فريق آخر للفوز في أول مباراتين له حتى لا يصبح موقفه مهدداً في البطولة نظراً لأن المباراة الثالثة له ستكون أمام المنتخب الإيطالي بطل العالم، ويحتاج البرازيليون بذلك إلى حسم تأهلهم قبل هذه المباراة، لذلك تبدو فرصة المنتخب المصري في غاية الصعوبة إلا إذا شهدت المباراة مفاجأة من العيار الثقيل على يد أحفاد الفراعنة. واعتاد المنتخب البرازيلي التأهل لكأس العالم للقارات حتى أصبح من الصعب تصور البطولة دون راقصي السامبا حيث شارك الفريق في آخر خمس بطولات على التوالي، وأحرز لقب البطولة مرتين سابقتين مثلما سبق له الفوز بلقب بطولة كأس العالم خمس مرات سابقة. ولذلك وعلى الرغم من اهتزاز مستوى الفريق في العامين الماضيين وغياب عدد من النجوم عن صفوفه في البطولة الحالية ،سيكون المنتخب البرازيلي مرشحاً بقوة لإحراز لقب البطولة الحالية، وإذا نجح الفريق في عبور الدور الأول للبطولة سيكون كل شيء ممكناً حيث يكون بذلك قد قطع أكثر من نصف الطريق نحو التتويج باللقب الثالث له في كأس القارات. وفي المقابل، تأهل المنتخب المصري للبطولة مرة واحدة سابقة وكانت عام 1999 ، وقدم عرضين جيدين تعادل فيهما مع المكسيك وبوليفيا لكنه سرعان ما سقط بشكل غريب في مباراته الثالث بالدور الأول أمام نظيره السعودي (1-5) ليودع البطولة صفر اليدين. ورغم فوز الفريق بآخر بطولتين لكأس أفريقيا ووصوله إلى كأس القارات بصفته بطل أفريقيا 2008 فإن مباراة الغد ستكون الخطوة الأولى على طريق التحدي الكبير الذي ينتظر الفراعنة في كأس القارات. وأوقعت قرعة البطولة المنتخب المصري في مجموعة الموت حيث يواجه فيها منتخبات البرازيل وإيطاليا والولايات المتحدة، وربما فاجأ الفريق الجميع من خلال فوزه بآخر لقبين أفريقيين لكنه يحتاج إلى الظهور بأفضل مستوياته واستغلال كافة إمكانياته إذا أراد لفت الأنظار إليه في هذا المحفل العالمي لأن منافسيه من طراز مختلف تماماً. وبخلاف الفارق الكبير بين المنتخبين من حيث المستوى والإنجازات على الساحة العالمية، فإنهما يخوضان مباراة الغد بمعنويات متباينة تماماً وفي ظروف متناقضة، وتبدو هذه النقطة أيضاً في صالح المنتخب البرازيلي حيث نجح الفريق في استعادة توازنه مؤخراً، وتغلب على غياب عدد من نجومه وحقق فوزين رائعين في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 . وحقق المنتخب البرازيلي الفوز على مضيفه منتخب الأوروغواي (4-صفر) ليكون الأول له على مضيفه في مونتيفديو منذ 33 عاماً ثم تغلب على ضيفه منتخب الباراغواي (2-1) ليصعد إلى قمة جدول التصفيات بأميركا الجنوبية. أما المنتخب المصري فيخوض البطولة بعدما تلقى لطمة قوية في طريق التصفيات المؤهلة لكأس العالم بالهزيمة (1-3) أمام مضيفه الجزائري في الجولة الثانية من المرحلة النهائية في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، وهبطت هذه الهزيمة بالمنتخب المصري إلى قاع المجموعة الثالثة بالتصفيات حيث سبق للفريق أن استهل مسيرته في هذه المجموعة بالتعادل (1-1) مع ضيفه الزامبي. ولذلك يخوض الفريق البطولة الحالية ومباراة الغد بمعنويات سيئة خاصة وأنه كان يولي كل اهتمامه لتصفيات كأس العالم وليس لكأس القارات كما أن هزيمته أمام الجزائر لم تكن بسبب تألق الأخير بقدر ما كانت بسبب التراجع الواضح في مستوى أحفاد الفراعنة. ويعاني الفريقان من غياب بعض عناصرهما الأساسية في هذه البطولة حيث يفتقد الفريق البرازيلي جهود نجومه رونالدينيو وأدريانو لتراجع المستوى ورونالدو الغائب عن الفريق منذ فترة. بينما يفتقد المنتخب المصري جهود نجمي هجومه عمرو زكي هداف ويغان الإنكليزي في الموسم الماضي بسبب الإصابة وأحمد حسام (ميدو) نجم ويغان أيضاً بعد استبعاده من القائمة، وكذلك رأس الحربة عماد متعب مهاجم نادي إتحاد جدة السعودي لإصابته أيضاً. ورغم ذلك، يوجد في صفوف الفريقين وخاصة في المنتخب البرازيلي من يعوض غياب هؤلاء اللاعبين، ففي المنتخب البرازيلي يوجد روبينيو وكاكا ولويس فابيانو وغيرهم من النجوم المحترفين في أوروبا، وفي المنتخب المصري يوجد محمد زيدان نجم هجوم بوروسيا دورتموند الألماني ومحمد أبو تريكة أبرز لاعبي الكرة المصرية في العقد الأخير والمخضرم أحمد حسن قائد المنتخب ونجم أندرلخت البلجيكي سابقاً، وينتظر عشاق الساحرة المستديرة مباراة الغد لمشاهدة مباراة خاصة بين نجوم البرازيل المعروفين بمهاراتهم العالية وأبو تريكة صاحب المهارة الرائعة والتي وضعته في قلوب الملايين من المصريين والعرب والأفارقة على مدار السنوات الأخيرة. وما يضاعف من الآمال الملقاة على عاتق أبو تريكة أنه تخصص في تسجيل الأهداف المؤثرة والحاسمة في المباريات الصعبة مثل هدف الفوز في المباراة النهائية لكأس أفريقيا 2008 أمام المنتخب الكاميروني وهدف الفوز 1 لفريق الأهلي في مرمى الصفاقسي التونسي في نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2006 . ونجح أبو تريكة في تسجيل آخر هدفين للمنتخب المصري حيث كان صاحب هدف الفوز (1-صفر) على المنتخب العماني ودياً ثم هدف مصر الوحيد في المباراة التي خسرها الفريق (1-3) أمام نظيره الجزائري. بينما تحفل صفوف المنتخب البرازيلي بالعديد من النجوم أصحاب المهارات القادرين على تغيير النتيجة في أي لحظة من اللقاء، ورغم ذلك، صرح المدرب كارلوس دونغا المدير الفني للمنتخب البرازيلي بأن المباراة ستكون صعبة للغاية وأكثر مما يتخيل الكثيرون في كل أنحاء العالم، فربما لا يحظى لاعبو المنتخب المصري بشهرة عالمية ولكن من الصعب أن يفوز الفريق باللقب الأفريقي مرتين متتاليتين إذا كان فريقاً متواضعاً. والمباراة ستكون الأولى على المستوى الرسمي بين الفريقين حيث التقيا من قبل أربع مرات وديا وكانت منها ثلاث مباريات ودية في أسبوع واحد خلال جولة للفريق البرازيلي في مصر وانتهت جميعها بفوز البرازيل (5-صفر) و(3-1) و(3-صفر) وذلك في عام 1960 ثم التقى الفريقان ودياً في مصر أيضا عام 1963 وفاز المنتخب البرازيلي بهدف دون مقابل. ورغم ذلك ،قال حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري إن فريقه لا يجب أن يخشى مواجهة البرازيل لأنه إذا خاض اللقاء بهذا الشعور سيسيطر عليه نفس الشعور في المباراتين التاليتين. المنتخب الإيطالي يخشى مفاجآت نظيره الأمريكي يواجه المنتخب الإيطالي حامل لقب كأس العالم 2006 الاختبار الأول له في بطولة كأس العالم للقارات 2009 بجنوب أفريقيا عندما يلتقي غداً الاثنين نظيره الأمريكي في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة التي تستضيفها جنوب أفريقيا حتى 28 حزيران/يونيو الحالي. ويخشى المنتخب الإيطالي مفاجآت نظيره الأمريكي في بداية مشواره بالبطولة على إستاد "لوفتاس فيرسفيلد" بالعاصمة بريتوريا نظراً لتباين حالة الفريقين في الآونة الأخيرة. وفشل المنتخب الأمريكي في تحقيق أي فوز على نظيره الإيطالي في تسع مباريات جرت بينهما على مدار 75 عاماً، ولكن الفريق الأمريكي الحالي بقيادة مديره الفني بوب برادلي يبدو قادرا ويسعى جاهدا لتحقيق المفاجأة خلال مباراة الغد في ظل الكبوة التي يمر بها المنتخب الإيطالي في الوقت الحالي. ورغم الفارق الكبير في المستوى الفني والإنجازات والتاريخ بين المنتخب الإيطالي بطل العالم أربع مرات سابقة ونظيره الأمريكي، يدرك المنتخب الإيطالي جيداً أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق وأنه سيواجه صعوبات عديدة في مواجهة المنتخب الأمريكي بطل اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي). وشهدت الفترة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى أداء المنتخب الأمريكي حيث لم يخسر الفريق سوى مباراتين فقط في آخر 13 مباراة خاضها ضمن تصفيات اتحاد كونكاكاف المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا كما نجح في تحويل تخلفه أمام هندوراس إلى فوز ثمين قبل أيام قليلة. في المقابل وعلى الرغم من وجود العديد من النجوم بين صفوفه، ظهر المنتخب الإيطالي في الآونة الأخيرة بشكل بعيد تماماً عن مستواه المعهود وحقق فوزاً صعباً للغاية على منتخب نيوزيلندا 4-3 يوم الأربعاء الماضي. وما زال المنتخب الإيطالي على قمة المجموعة التاسعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 لكنه يحتاج إلى إعادة نظر من مديره الفني مارشيلو ليبي إذا أراد عبور الدور الأول في بطولة كأس القارات التي يخوضها ضمن مجموعة صعبة تضم معه منتخبات مصر والبرازيل والولايات المتحدة. وما يضاعف من صعوبة مهمة الفريق في مباراة الغد أنه سيفتقد جهود نجم دفاعه وقائده فابيو كانافارو الذي يغيب عن مباراة الغد بسبب الإصابة ما يفقد الفريق عنصراً مهما للغاية من عناصر تفوقه حيث كان كانافارو أحد العوامل الرئيسية في فوز الفريق بكأس العالم 2006 كما فاز بلقب أفضل لاعب في العالم عام 2006. ولم يخض المنتخب الإيطالي أي مباراة رسمية منذ أول نيسان/أبريل الماضي واكتفى في استعداداته للبطولة باللعب ودياً مع نيوزيلندا حيث فاز 4-3 ومع منتخب ولاية بريتوريا وفاز 6-صفر ولذلك سيعتمد على خبرة نجومه الكبار في بطولة كأس القارات. استعداد جيد للمنتخب الأمريكي بينما يخوض المنتخب الأمريكي الذي يتميز بالشباب المباراة بعد أن استعد للبطولة جيداً من خلال المباريات الرسمية في تصفيات كأس العالم وهو ما يعطيه فرصة كبيرة وأملاً في تحقيق مفاجأة على حساب المنتخب الإيطالي (الأزوري). وما يصعب من المهمة أيضا على الإيطاليين في هذه المباراة أنهم يحتاجون للفوز على كل من المنتخب الأمريكي ونظيره المصري وضمان التأهل للدور قبل النهائي قبل خوض المباراة الثالثة في المجموعة أمام المنتخب البرازيلي حتى يكون الصراع بين الفريقين في هذه المباراة الصعبة على قمة المجموعة وليس على بطاقة التأهل. كانت أول مباراة بين المنتخبين الإيطالي والأمريكي في كأس العالم 1934 بإيطاليا وفازت إيطاليا 7-1 بينما كانت آخر مواجهة بينهما في كأس العالم 2006 بألمانيا وتعادل الفريقان 1-1. الجزيرة الرياضية ،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
مشرف سابق
|
مُباراة أولى سلبِية ، بين أسُود الرافدين وبين صاحِب الأرضّ الجنوب الأفرِيقي .
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|