![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
يكبر أطفالنا ويأتي وقت دخولهم الروضة، ونجد أولياء الأمور في تفكير دائب من أجل اختيار الروضة النموذجية التي تفي باحتياجات أطفالهم. ويبدأ البحث والمقارنة بين روضة وأخرى من حيث الفلسفة التربوية التي تنتهجها, ومدى كفاية المبنى والبيئة الصفية، ومؤهلات العاملين في الروضة والتعليم لغة أجنبية وحاسب... إلى آخر هذه المتطلبات. وقد نغفل عن حقيقة بسيطة أساسية توجهنا إلى الاختيار السليم ألا وهي سعادة الطفل. وتحضرني هنا تجربتي مع ابني إبراهيم حين بلغ الثالثة من عمره: كنت في ذلك الوقت في مرحلة الإعداد لدرجة الماجستير في تخصص نمو لأطفال، وألحقت إبراهيم بروضة صغيرة قريبة من بيتي في مبنى متواضع، أبرز خصائص تلك الروضة كانت إعطاء الطفل الحرية الموجهة والتركيز على مبدأ التعليم الذاتي، وبدا ابني منسجما ومقبلا على روضته الجديدة. وفي العام التالي قررت نقله إلى روضة أخرى تقدم برنامجا تربويا يتناسب مع قناعاتي، وبيئة مادية أفضل من الأولى، ومواصفات أخرى سبق ذكرها. ومضى أسبوعان على التحاقه بالروضة الجديدة ولكن إبراهيم بدا حزينا مهموما، عند ذهابه صباحا إلى الروضة يحاول جاهدا حبس دموعه، وحاله لاتظهر أفضل عندما أحضره بعد انتهاء الدوام المدرسي. وظننت أن هذه الأعراض العابرة ناتجة عن مشكلات التكيف المبدئي في وسط جديد وستزول مع الوقت، ولكنها استمرت وأنا في حيرة من أمري، على أن قررت إعادته إلى روضته الأولى ذات الإمكانيات البسيطة. ولم أتوقع أن يتغير حاله بالسرعة التي حدثت: سرعان ماعادت السعادة والحماس واضحا عند استيقاظه للذهاب إلى روضته الأولى.. لقد غفلت عن حقيقة أساسية مفادها أن محك اختيار الروضة الملائمة هو سعادة الطفل، ومقياس الروضة المناسبة للطفل هو مشاعره تجاهها. أ.منى الجاسر منقوووووووووووووووول الخادم لهم....
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة عالم المرأة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|