![]() |
![]() |
|
|||||||||
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي مشارك
|
النقطة الثانية : تاريخ تشييد القبر الحسيني الشريف. ![]() هل تعلم بالفصول التي مر بها قبر سيد الشهداء حتى وصل إلى هذا البناء الشامخ الذي وعد به سيدي ومولاي زين العابدين (عليه السلام) بقوله:وينصبون بهذا الطف علماً على قبر سيد الشهداء لا يُدرس أثره ولا يعفو رسمه على مرور الليالي والأيام إذا تفضل لتقرأ تاريخ تشييد قبر سيد الشهداء (عليه السلام) : إن الحديث عن تأريخ تشييد الروضة الحسينية المطهرة على ما هي عليه الآن حديث جليل عن تأريخ طويل يمتد إلى أربعة عشر قرنا فقد ذكر المؤرخون بناء الروضة الحسينية يبدأ منذ ومن دفن الأجساد الطاهرة من قبل أفراد من عشيرة بني أسد. قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض هم معروفون في أهل السماوات يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة والجسوم المضّرجة وينصبون بهذا الطف علماً على قبر سيد الشهداء لا يُدرس أثره ولا يعفو رسمه على مرور الليالي والأيام).فقد نقلت صحائف التاريخ إن أول من أقام رسماً لقبر أبي عبدالله الحسين عليه السّلام هو الإمام عليّ بن الحسين عليه السّلام، شاركه في ذلك بنو أسد بعد تردّد وخوف ـ حين دُفِن الإمام عليه السّلام في اليوم الثالث من مقتله، وذلك يوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام عام 61 هـ العمارة الأولى لما ولي المختار بن أبي عبيد الثقفي الكوفة في عام 65 هـ بني مرقد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وشيّد له قبة من الآجر والجص وهو أول من بني عليه بناءً أيام إمرته، وكانت على القبر سقيفة ومسجد، ولهذا المسجد بابان أحدهما نحو الجنوب والآخر نحو الشرق، ويبدو أنّ القبة التي شُيّدت في عهد المختار الثقفي ظلّت قائمة لحين زيارة الإمام الصادق عليه السّلام لقبر جده الحسين عليه السّلام ومما يدلل لنا على ذلك قوله عليه السّلاممرشد لكيفية زيارة سيد الشهداء عليه السلام : « إذا أردتَ قبر الحسين عليه السّلام في كربلاء قف خارج القبة وارمِ بطَرْفك نحو القبر، ثمّ ادخل الروضة وقم بحذائها من حيث يلي الرأس، ثم اخرُج من الباب الذي عند رجلَي عليّ بن الحسين عليه السّلام، ثم توجّه إلى الشهداء، ثم امشِ حتّى تأتي مشهد أبي الفضل العباس .... )) ولقد ظلت هذه العمارة قائمة حتى تسلم الحكم هارون الرشيد العباسي الذي ناصب العداء للعلويين ..فسعى إلى هدم تلك القبور العلوية الطاهرة مؤملاً أن يمحو ذكر آل محمد وعترته عليهم السلام . العمارة الثانية وبعد وفاة الرشيد ولأسباب سياسيه تقرب أبنه المأمون العباسي للعلويين إذ عقد ولاية العهد للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام. وأمر ببناء قبر الحسين عليه السلام وفسح المجال للعلويين وغيرهم بالتنقل وزيارات قبور الأئمة، فتنفس الشيعة نسيم الحرية وعبير الكرامة وذاقوا طعم الاطمئنان. وبقي على هذه الحال إلى سنه 232 هـ حيث جاء دور المتوكل العباسي الذي أمر بهدم قبر الحسين عليه السلام وهدم ما حوله من المنازل والدور وأمر أن يحرث ويبذر ويسقي موضع قبره وأن يمنع الناس من إتيانه ، وفجّر فيها الماء وأرسلت الثيران والعوامل في الأرض وكانت الثيران تساق إلى الأرض فتساق لهم حتى إذا حاذت القبر حادت عنه يميناً وشمالاً فتضرب بالعصي الضرب الشديد فلا ينفع ذلك ولا تطأ القبر بوجه ... العمارة الثالثة وصل المنتصر إلى سدة الخلافة وتولى أمر السلطة في دولة العباسيين في أواخر عام 247 هـ فأصاب العلويين الفرج وزالت عنهم الكربة ورفع عنهم المنع وأمر بتشييد قبة على قبر الحسين عليه السلام وركّز عليها ميلاً ليرشد الناس إلى القبر، وعطف على العلويين ووزع عليهم الأموال ودعا إلى زيارة قبر الحسين عليه السلام، فهاجر إلى كربلاء جماعة منهم من أولاد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وفي مقدمتهم السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام... العمارة الرابعة سقطت العمارة التي شيدها المنتصر على القبر المطهر مرة واحدة وذلك في 9 ذي الحجة سنة 273 هـ. وسبب سقوط السقيفة مجهول لحد الآن هل كان الحادث قد وقع قضاءً وقدراً؟ أم ان هناك يداً خبيثة من قبل السياسة والسلطة الحاكمة آنذاك كان لها الدور في هذه الفاجعة العظمى. وصار القبر مكشوفاً لمدة عشر سنين. حتى تولى الداعي الصغير محمد بن زيد بن الحسن جالب الحجارة من أولاد الحسن السبط إمارة طبرستان فحينئذ أمر ببناء المشهدين وإقامة العمارة المناسبة وهما مشهد أمير المؤمنين في النجف ومشهد أبي عبد الله الحسين عليه السلام في كربلاء فكان المعتضد وقتذاك خليفة العباسيين سنة 183.فشيّد على القبر في كربلاء قبة عالية لها بابان ومن حول القبة سقيفتين وعمّر السور حول الحائر وأمام المساكن وأجزى العطاء على سكنه سكنته كربلاء ومجاوري الروضة المقدسة. العمارة الخامسة حكم بغداد عضد الدولة البويهي في الخلافة الطائع بن المطيع العباسي وقد أمر ببناء الرواق المعروف برواق عمران بن شاهين في المرقدين الغروي والحائري. وهو المعروف اليوم برواق السيد إبراهيم المجاب. وفي عام407 هـ. شب حريق هائل داخل الروضة المقدسة وذلك خلال الليل وحدث هذا الحريق من جراء سقوط شمعتين كبيرتين على المفروشات . العمارة السادسة و تولى الحسن بن المفضل بن سهلان تجديد بناء الحائر الحسيني بعد أن شبّت فيه النار واحترقت القبة والحرم في عام 412 هـ العمارة السابعة والأخيرة : قام السلطان معز الدين أويس في عام 757 هـ بتشييد المرقد الطاهر وبُني حرم الإمام الحسين عليه السلام وأقام عليه قبة على شكل نصف دائرة محاطة - بأروقة كما هو عليه الحال اليوم وقد بوشر بالعمل في عام 767 هـ. وأكمله ابنه أحمد بن أويس نه 786 هـ فقد كان الواقف عند مدخل باب القبلة من الخارج يشاهد الضريح والروضة بصورة واضحة وجليّه. كما شيّد البهو الأمامي للروضة الذي يعرف بإيوان الذهب ومسجد الصحن حول الروضة على شكل مربع واعتنى عناية فائقة بزخرفه الحرم من الداخل والأروقة بالمرايا والفسيفساء والطابوق القاشاني. كما أمر السلطان أحمد الجلائري بزخرفة المئذنتين باللون الأصفر من الطابوق القاشاني وكتب عليها تأريخ التشييد وهو عام 793 هـ. .وبقيت هذه العمارة على القبر الشريف حتى يومنا هذا ولكن الترميمات مستمرة على الروضة الحسينية المقدسة عبر السنين المتعاقبة. ![]() أما االيوم ....... إعادة تذهيب منائر الروضة الحسينية المقدسة : هذا وتشهد في هذه الأيام الروضة الحسينية المقدسة ومنذ تسلم المرجعية الدينية في النجف الأشرف شؤون العتبات المقدسة وتشكيلها مجلس ادارة العتبات المقدسة في مدينة كربلاء المقدسة حملة واسعة للنهوض بالواقع الخدماتي للحضرتين المطهرتين، ولعل ابرز تلك الحملات العمرانية هي مشروع اعادة تذهيب المنارتين اللتان مضى على تذهيبهما الأول أكثر من 50 عاما. المواقع المعتمد عليها لرصد الموضوع : http://www.alrsool.com/atabat/07.htm http://www.imamreza.net/arb/imamreza.php?id=1933
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي مشارك
|
النقطة الثالثة ... البقعة المباركة المخصوصة في الضريح الشريف .
الحائر الحسيني الحائِرُ الحُسينيُ مُصطلحٌ يُطلَقُ على البقعة الطاهرة التي تحتضن قبر الإمام الحسين بن علي (عليه السَّلام) و شيئاً من أطرافه في كربلاء ، و لقد تكرر ذِكرُ لفظة " حائر " و " حَير " في الروايات و الأحاديث خاصة تلك التي تطرَّقت لزيارة الإمام الحسين (عليه السَّلام) . أحكام الحائر الحسيني : لقد أفتى الفقهاء بتخيير المسافر بين التقصير و الإتمام في الصلوات الرباعية في أربعة مواضع منها الحائر الحسيني ، أي في المساحة التي تحيط بالمرقد الشريف من كل جانب بمقدار خمسة و عشرين ذراعاً ـ أي ما يقارب 5 / 11 متراً ـ ، و هذا المقدار هو الثابت و المتيقَّن . تاريخ التسمية بالحائر: لعل تسمية قبر الإمام الحسين (عليه السَّلام) و البقعة المُحيطة به بالحائر أطلقت لأول مرة من قِبل الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السَّلام) ، حيث أن هذه التسمية نجدها في أحاديثه التي تطرقت لزيارة الحسين (عليه السَّلام) ، و لم نجد هذه التسمية في أحاديثه غيره من الأئمة السابقين له (عليهم السلام)، فعن الحسن بن عطية عن أبي عبد الله (عليه السَّلام) أنه قال : " إذا دخلت الحير ـ و في بعض النسخ الحائر ـ فقل : ... " . سبب التسمية بالحائر: لعل السبب في تسمية الروضة الحسينية الشريفة بالحائر أو الحَير يعود لأكثر من سبب ، و لم يتَّضح لنا سبب إطلاق الإمام الصادق هذه التسمية على القبر الشريف و ما أحاط به . تجدد التسمية بالحائر: يبدو أن تجدد تسمية هذه البقعة المباركة بالحائر يعود إلى حادثة تاريخية تجَلَّت فيها كرامة الإمام الحسين (عليه السَّلام) للصديق و العدو ، و مُلخَّصُ تلك الحادثة أن المتوكل العباسي كان شديد الحقد و البغض للبيت العلوي لذلك فقد عَمَدَ في محاولات متكررة إلى هدم ضريح الحسين (عليه السَّلام) و نبش قبره الشريف و حرث تلك البقعة الطاهرة و إجراء الماء عليها في محاولة يائسة و جبانة منه لمحو معالم هذا القبر الشريف ظهور الكرامة الحسينية :يقول إبراهيم الديزج الذي أمره المتوكل بهدم قبر الحسين ( عليه السَّلام ) : بعثني المتوكل إلى كربلاء لتغيير قبر الحسين ( عليه السَّلام ) ، و كتب معي إلى جعفر بن محمد بن عمَّار القاضي : أعلمك أني قد بعثت إبراهيم الديزج إلى كربلاء لينبش قبر الحسين ، فإذا قرأت كتابي فقف على الأمر حتى تعرف فَعَلَ أو لم يفعل . قال الديزج : فعرفني جعفر بن محمد بن عمَّار ما كتب به إليه ، ففعلت ما أمرني به جعفر بن محمد بن عمَّار ثم أتيته . فقال لي : ما صنعت ؟ فقلت : قد فعلت ما أمرت به فلم أر شيئا و لم أجد شيئا . فقال لي : أ فَلا عمقته ؟ قلت : قد فعلت فما رأيت . فكتب إلى السلطان أن إبراهيم الديزج قد نبش فلم يجد شيئا ، و أمرته فمخره بالماء و كربه بالبقر . قال أبو علي العماري: فحدثني إبراهيم الديزج و سألته عن صورة الأمر فقال لي : أتيت في خاصة غلماني فقط و إني نبشت فوجدت بارية جديدة و عليها بدن الحسين بن علي و وجدت منه رائحة المسك فتركت البارية على حالها و بدن الحسين على البارية و أمرت بطرح التراب عليه و أطلقت عليه الماء و أمرت بالبَقَر لتمخره و تحرثه فلم تطأه البقر ، و كانت إذا جاءت إلى الموضع رجعت عنه ، فحلفت لغلماني بالله و بالأيمان المغلظة لئن ذكر أحد هذا لأقتلنه [14] . و هكذا لم يتحقق ما أراده المتوكل من محو معالم القبر الشريف بإجراء الماء عليه و توقف الماء و أحاط بتلك البقعة المباركة دون أن يغمرها ، فسُميت تلك البقعة بالحائر ، أو الحائر الحُسيني . و قال العلامة المُحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي ( حفظه الله ) : و لعله لهذا السبب تجدد تسميته بالحائر لإرتفاع الماء حوله ، و إن كانت التسمية قد أطلقها الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) ـ سنة ـ ( 148 هجرية ) من قبل [15] . و شاء الله عَزَّ و جَلَّ أن يبقى ذكرُ الحسين ( عليه السَّلام ) خالداً و نوره مُضيئاً رغم محاولات أعداء الدين الإسلامي ، فكان كما وعد الله جَلَّ جَلالُه و قال : { يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } ، [14] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 45 / 395 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية ، نقلاً عن كتاب الأمالي للشيخ الطوسي . [15] دائرة المعارف الحسينية : تاريخ المراقد : 1 / 278 . ** السلام على من غسله دمه ونسج الريح أكفانه والتراب الذاري كافوره والقنا الخطي نعشه وفي قلب من والاه قبره السلام على الجسم السليب السلام على الشيب الخضيب السلام على المحزوز راسه من القفا السلام على مسلوب العمامة والرداء السلام على الحسين وعلى علي أبن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين(ع) .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي مشارك
|
زيارة الأربعين .. في ذكرى الاربعين ..[FONT=Arial Black] موال لرادود علي دشتي (يالرايح إلكربلاء لحسين متعني ) عظم الخطب وجلا وبيوم الأربعين .. ايها الرأس المعلى جئت بالفتح المبين لرادود الأحسائي (ناصر الخليفة) http://www.ismbh.net/yazhra/1428/vedio/44.wmv قوم خويه إحنا جينا .. أقعد أسمع ياولينا قوم أقلك هالرزية .. جينا ماجبنا رقية لرادودنا الأحسائي السيد محمد المكي .................................................. ..............
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|