العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-05-2003, 11:22 PM   رقم المشاركة : 1
العنيد
طرفاوي نشيط







افتراضي كيف تتصرف حينما تكون عاطلاً عن العمل؟

عندما تكون ملتحقاً بعمل معيشي ما، ويحدث أن تُقال، أو تستقيل من عملك، رغبة منك في الحصول على عمل أفضل، وتظل فترة من الزمن بلا عمل، تبحث عن العمل الجديد..
وعندما ما تملي عليك الظروف أن تظل مدة طويلة من الزمن وأنت تبحث عن وظيفتك الأولى..
في كل الحالات كيف يجب أن تتصرف؟.
هل تستسلم إلى البطالة، فتصبح حياتك أكلاً، وشرباً ولذة، ونوماً، وفراغاً... ؟ أم أنك تنظر إلى قضية وقتك نظرة جدية مسؤولة؟.
هناك من الناس مَن يستسلم للبطالة إذا وقع فيها، ويُمضي شهوراً ـ وربما سنوات ـ من الوقت فارغاً، بلا طائل..
ولكن هذا ليس هو الموقف الصحيح من حالة العطل بلا عمل، إذ بإمكانك إذا كنت عاطلاً أن تقوم بما يلي:
أ ـ تناول ورقة وقلماً، وقل لنفسك: حسناً، إنني عاطل عن العمل، فلكي أجد عملاً مناسباً ماذا يمكنني أن أفعل. ثم فكّر في مجموعة أعمال، ودوّنها على الورق، وحاول أن تقوم بزيارات لتقديم طلبك للعمل إلى تلك الجهات المختصة. أو فكّر في مجموعة أعمال أنت تصطنعها وتدرّ عليك مالاً تدير به عجلة معيشتك..
ب ـ ولنفترض أنك حاولت كثيراً من أجل الحصول على عمل ولكن من دون جدوى، فلا تستسلم، بل واصل في البحث عن عمل، وقد يستدعي الأمر أن تهاجر إلى بلد آخر للحصول على عمل إذ أمكنك ذلك.

يقول الإمام علي (ع)في الشعر المنسوب إليه:
وإذا رأيت الرزق ضـاق ببلدة وخشيت فيها أن يضيق المكسب
فارحل فأرض الله واسعة الفضا طولاً وعرضاً شرقها والمغـرب
ـ وبالإضافة إلى مواصلة البحث عن عمل، يمكنك أن:
ـ تدرس لغة حيّة تختارها..
ـ تحدد لنفسك مجموعة من الكتب النافعة فتقرأها..
ـ تتعلم فنّاً جديداً يساعدك في الحصول على مهنة جديدة. كأن تتعلم فن إصلاح محرّكات السيارات، أو فنّ إصلاح أجهزة الراديو والتلفزيون أو صناعة البرامج الكومبيوترية، وغيرها لتقوم بعد ذلك. بمزاولة هذه الحرفة..
ـ تقرأ في المجلات والصحف النافعة..
ـ تتعلم فنّ الكتابة، إذا كنت ترغب في ذلك..
ـ أن تؤلف كتاباً إذا كنت تمتلك القدرة على ذلك..
ـ أن تكتب الشعر إذا كانت لديك قدرة على ذلك..
ـ أن تقرأ مجموعة من الكتب حول الأعمال وإدارتها إذا كنت ترغب في ذلك..
ـ أن ترفع مطالبك إلى الجهات الحكومية المختصة، مطالباً إياها بالعمل الجادّ لحل حالة أو أزمة البطالة، وأن تستمر في ذلك..
وهناك الكثير جداً من الأعمال التي يمكن للانسان أن يزاولها حينما يكون عاطلاً، حتى يحصل على عمل مناسب. وبكلمة: إذا أصبحت عاطلاً عن العمل بإرادتك، أو شاءت الظروف والأحوال لك ذلك، فلا تتذمّر، ولا تلجأ إلى الفراغ، ولا تستسلم له، بل كافح من أجل الحصول على عمل، واستمر في ذلك، مع ممارسة ما يمكنك ممارسته من العلوم والفنون والأعمال التي تعود بالنفع والفائدة عليك وعلى المجتمع .

 

 

 توقيع العنيد :
العنيد
العنيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2003, 04:37 AM   رقم المشاركة : 2
وديع
طرفاوي فائق النشاط






افتراضي

شكرا لك عزيزي العنيد علئ الموضوع المفيد:

في طلب الرزق ومكسب المعيشة جهادا للانسان لطلب رزقة وان يرضئ بالقليل ويقبل باليسير:

كما قال الله سبحانه وتعالئ في طلب الرزق والائمة في كسب المعيشة

عن الكراجكي في كنز الفوائد، عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، أنه قال: (من رضي باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل)

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (الرزق رزقان: رزق تطلبه، ورزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك).

وعن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز وجل: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) (الطلاق: 2 ـ 3).(قال: (في دنياه)

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال: فيما وعظ به لقمان ابنه أنه قال: (يا بني ليعتبر من قصر يقينه وضعف تعبه في طلب الرزق: إن الله تعالى خلقه في ثلاثة أحوال من رزقه، وآتاه رزقه ولم يكن في واحدة منها كسب، ولا حيلة إن الله سيرزقه في الحالة الرابعة.

ولك مني خالص تحياتي.

 

 

 توقيع وديع :

وإذا مرضت فهو يشفين

وديع غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد