![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
هل السادة لا تمسهم النار ؟
ورد في بعض الروايات أن السادة لا تمسهم النار أي المنتسبين إلى الرسول (ص)، فما مدى صحة ومعنى هذه الروايات؟ الجواب: الثابت من الروايات انَّ الذين لا تمسُّهم النار من المنتسبين للرسول (ص) هم خصوص مَن وَلَدتهم السيدةُ فاطمة (ع) دون واسطة، وأما سوى هؤلاء فشأنهم شأن سائر الناس، مَن أطاع الله وأصلح كان من أهل الجنة ومن عصاه كان مستحقاً للنار. والروايات في ذلك عديدة: منها: ما رواه الصدوق في معاني الأخبار بسنده عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله (ع) قال: قلتُ لأبي عبد الله (ع) هل قال رسول الله (ص) إنَّ فاطمة أحصنت فرجها فحرَّم الله ذريتها على النار، قال (ع): "نعم، عنى بذلك الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم عليهم السلام". ومنها: ما رواه الصدوق بسنده عن حمَّاد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله (ع): مال معنى قول رسول الله (ص) إنَّ فاطمة أحصنت فرجها فحرَّم الله ذريتها على النار، فقال (ع): "المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم". ومنها: ما رواه الصدوق بسنده عن الحسن بن موسى الوشاء البغدادي قال: كنتُ في خراسان مع علي بن موسى الرضا (ع) في مجلسه وزيد بن موسى حاضر، وقد أقبل على جماعة يفتخر عليهم ويقول: نحن ونحن وأبو الحسن مقبل على قومٍ يُحدثهم فسمع مقالة زيد فالتفت إليه فقال: "يا زيد أغرَّك قول باقلي الكوفة إنَّ فاطمة أحصنت فرجها فحرَّم الله ذريتها على النار، والله ما ذلك إلا للحسن والحسين وولد بطنها خاصة. فأما انْ يكون موسى بن جعفر (ع) يُطيع الله ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء، لأَنت أعز على الله عز وجل منه؟!!.ثم قال (ع): "إنَّ علي بن الحسين (ع) كان يقول: لمحسننا كفلان من الأجر ولمسيئنا ضعفان من العذاب".
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
يسلمو ع الطرح
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
نورتي صفحتي
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|