![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
ما أجمل البكاء بين يدي الله عز وجل!!! ما أجمل أن أحس بضعفي واستشعر عظمته سبحانه!!! ما أروع ذلك الإحساس الذي يهيم بالوجدان لينقله من أرض المعصية إلى سماء الطاعة!! كم مرة بكينا بين يدي الله سبحانه ؟؟؟ مرة في العمر مرة في السنة مرة في الشهر يا إلهي كم أنت رؤوف بعبادك !!! كم أنت حليم !!! كم أنت كريم !!! أحياناً يفيض بي الشوق للبكاء بين يدي الرحمن ولكن يكون احساسي بذنوبي كجبال جاثية فوق صدري ومقلتي فلا أستطيع البكاء حينها القلب يبكيني وقتها أحس بالموت لا بالحياة فالحياة تكون بالإيمان الذي يزيد بالخشية ويمتزج بالخوف ويتألق بالرجاء فالمؤمن بين الخوف والرجاء يحيا فإن لم يشعر بالخوف فكيف يطمع بالرجاء البكاء هو الماء الذي يحيي القلوب الميتة البكاء هو السر في بقاء القلوب على قيد الحياة البكاء هو السر في الخشوع قال الله تعالى: {ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} ((الإسراء: 109)) وقال تعالى: {أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولاتبكون} ((النجم:59، 60)) قال رسول الله صلى الله عليهو اله وسلم: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ومنهم رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه (متفق عليه)) اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع و عين لا تدمع و اسالك أن تدمع عيني من حبك كل لحظة وأن تزيد احساسي بجلالك وعظمتك حتى لا تغيب عن قلبي ثانية ولا يغيب ذكرك عن لساني لحظة لا إله إلا أنت ما أجمل أن يكون القلب خاشع !! أوأثر الخشوع في العين ساطع !! (منقول لعيونكم) الزين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
نعم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط
|
موضوع في غاية الروعه والاهميه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
ما أجملها من لحظه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
صحيح
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
سعطي كل من شارك في الموضوع الف عافيه ولا حرمتوني من تواجتكم
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|