![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، الأخوة الأعزاء: حديثي حول قيمة المواعيد، ذلك أننا نعيش بين أمرين (واقع) (افتراض)، فالواقع يقول بأننا لا نهتم بالمواعيد إلا ما ندر، وهذا بلا شك له منشؤه البيئي والنفسي، وإذا رأينا إنساناً يهتم بالمواعيد ويتشدد فيها نال نصيبه من الذم والاعتراض بحجج واهية. أما الافتراض فإنه حريٌ بنا أن نكون أولئك الذين يهتمون بمواعيدهم قدر الإمكان، لأن مسألة المواعيد منهج قرآني سار عليه الأنبياء والرسل والربانيون، وأهم شئ في هذا الأمر هو مواقيت الصلاة التي تعطينا درساً باحترام المواعيد، مع المشرّع وهو الله عز وجل. نعم!! تصدر تصرفات من قبل الكثيرين الذين لا يقومون بتأدية هذه المسألة على أكمل وجه، وذلك أنك تجد بعضهم حينما تطلب منه اللقاء في موعد معين يبادرك بالسؤال: (موعد عرب؟) أي هل هناك مرونة في الانتظار ووجود احتمال كبير من التأخير؟ بينما علماؤنا الأعلام يحترمون المواعيد، اقتداءً بالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، والشواهد في ذلك كثيرة. فيا ترى، هل نصحح هاتان المفردتان (موعد عرب) أو لنقل هذا السلوك الاجتماعي. محبكم
زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اخي زكي مبارك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
يعطيك العافية
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|