العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 27-03-2003, 02:11 PM   رقم المشاركة : 1
ابن المقرب
كاتب قدير







افتراضي قلبٌ مُطارد ( شعر جديد )

<div tag='font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
قلبُ ! يا مَن فررتَ من سَورةِ الوجـدِ= سهاماً ليُـشـعَـلَ التّرحالُ
الرياحُ العتيةُ العصفِ تُردي= الـسيرَ خلفاً فتُـوأدُ الآمالُ
والسهامُ الفتيةُ الطعنِ في =أعْــقابِ خطوي وكلها تسآلُ
أين ذاكَ الذي أضاء انطلاقاً=في سهامي ؛ ليُغرسَ الاشتعالُ ؟!
والربوعُ التي تلحَّفَ منها=جانحانا . . وخمرها . . والدَّلالُ
والهلالُ الذي نسجناهُ خيلاً=لصهيلٍ . . فأين عنَّا الهلالُ؟!
والليالي التي أضأنا مداها=بحديثٍ . . كأنّهُ السلسالُ
والخيالُ النَّديُّ نحضنهُ بِذراً= عريقاً . . فأينهُ ، والزُّلالُ ؟
ووصالٌ كُنَّا نعدُّ سنيناً =ليصون الربيعَ منه النضالُ
قلبُ ماذا لقيتَ مِن شُعَـلِ الأسْـهامِ = قل لي ؛ دنا بوجدي الزوالُ ؟
</div><******>doPoetry()</******>


هذه باكورة مشاركاتي الشعرية والبقية تأتي . ما أريده هو النقد والأخذ بيدي لنتواصل جميعاً

 

 

 توقيع ابن المقرب :
قلبٌ مُطارد ( شعر جديد )
ابن المقرب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2003, 08:12 PM   رقم المشاركة : 2
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي أول الغيب قطرة

أخي ابن المقرب:

ساعد الله هذا القلب المجنح في دنيا الهوى على ما حل به
الأبيات مشحونة بالعواطف الجياشة التي تنقلت ما بين الآمال والاشتعال، والدلال والزلال ،،، إلخ.

وأتلمس من خلال قرائتي للأبيات أنها تحتاج إلى المزيد من صقل المشاعر، فهي من فرط شحنتها الزائدة تكاد تغص بها الأبيات، سيما واو العطف التي تجمعت حولها العديد من الأفكار والأحاسيس، وأزعم لو أن الشاعر ابن المقرب ركز في وجدانيته على فكرة أو أحساس ورتب من خلاله بقية شعوره لكن أدعى.

في نهاية المطاف أحب من ابن المقرب أن يقرب لي الصورة والعلاقة ما بين الألفاظ الآتية التي وردت في القصيدة:
يشعل الترحال/يغرس الاشتعال/شعل الأسهام، وما سر هذا الاحتراق والاشتعال؟

حرره: ترانيــــــ ،،، ــــــم.

 

 

 توقيع ترانيم :
أول الغيب قطرة
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2003, 11:47 PM   رقم المشاركة : 3
أحدهم
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية أحدهم
 







افتراضي

أخي ديك الجن تحية لك ، لقلبك المعذب بين أزقة الماضي وبعد ...

إن القصيدة شحنة من ألم أو قل ثورة بركانية تتطاير منها غصص الماضي بكل آلامه وجراحه ، وقد وفقت في إلباس القصيدة ثوب الأسى الذي أعجبني تصميمه وتطريزه كما وفقت في اختيارك الألفاظ المعبرة التي من ضمن ما اعجبني منها قولك ( عتية العصف ) وأيضا قولك ( فتية الطعن ) ولكن فرحتي بهذا التعبير لم تتم ذلك لأن الطعن للرمح وليس للسهم.

أما رياحك العتية العصف فهو تعبير جميل ولكن كان أولى بها أن تردي السير ( قدما ) وليس ( خلفا ) لكي يكون هناك توازن معنوي ذلك لأنك قلت لاحقا ( فتوأد الآمال ) والآمال شيء مستقبلي .

كذلك لفت انتباهي قولك ( أسهام ) فهل يجوز أن نجمع السهم بغــــير ( سهام أو أسهم ).

أما القصيدة عموما فهي جميلة جميلة غير أني أوافق ( ترانيم ) في أن القصيدة تحتاج لتركيز الشعور قليلا.

ودمت مبدعا يا أخي ..

أخوك أحدهم..

 

 

 توقيع أحدهم :
آتٍِ لأستبق الطريق إلى السنــى
وأنـــا بـــذاتــي لا أرى طـرقـاتــي

.
ضيعت في مُدن الأسى أنشودتي
ورجعــتُ شعــراً باكــي الأبـيــاتِ
أحدهم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2003, 11:58 PM   رقم المشاركة : 4
ديك الإنس
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

أخي القادم من شرفة الغيب (ابن المقرب):

أحيّ فيك روح المبادرة (بطلب النقد والأخذ باليد) ؛ للتواصل في طريق

الإبداع ، وهذه بضع ملاحظات عامة حول (باكورتك الشعرية) التي عبرت

من خلالها عن أحاسيسك ومشاعرك بكل لطف ورقة :

أولا: في كثير من الأبيات لاحظتُ أنّ بناءها غير معبّر عن مرادِكَ ، فكأنّ

توظيفَ الألفاظ فيه نوع من الارتباك في توصيل المعنى ، وهذا واضح في

الأبيات (9،8،6،4،3،2،1) .

ثانيا: احتفاء القصيدة بأفعال التوقّد ومشتقاتها ، مثل: الاشتعال ، يُشعل

، شعل ، سَوْرة ، مع وجود تقابل لفظي معها ، مثل: الزلال ، السلسال

في ثنايا الأبيات ؛ مما يدلل على مشاعر متصارعة وقلقة نوعا ما ؛

ولوقف هذا النزيف اللغوي لا بد من الإمساك بزمام المفردات اللغوية ،

وكبح جماحها بمهارتك الشعرية ؛ لخلق مقطوعة شعرية لا شية فيها ،

ومتسالمة فيما بينها ، وقد أشار الأخ (ترانيم) إلى أنّ الأبيات تحتاج إلى

المزيد من التركيز على فكرة أو إحساس تدور حولها ؛ لتكون الأبيات

كقصبة الناي في فمِ الراعي بين المروج الخضراء ...

ولا يفوتني أن أشيرَ إلى أبياتٍ في القصيدة تجلّت فيها المعاني والألفاظ

في عناق حميم ، وهي: (5 ، 7 ، 10) ، وعلى مثلها تخفق أجنحةُ

الخيال . وتتراقصُ القدودُ دلالاً !!.. فإلى الأمام ، وأنا أنتظر مشاركتك

القادمة .

وكن للمحبّ مُقَرَّبًا !!:o

 

 

 توقيع ديك الإنس :
أيها الغرُّ قد خُصصتَ بعقل

فاحترمه فكلُّ عقل نبيُّ
ديك الإنس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2003, 02:04 PM   رقم المشاركة : 5
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي اشتباه

أحببت أن أنوه إلى أن ( أحدهم ) اشتبهت عليه الــ،،،

فالقصيدة لابن المقرب، وليس لدين الجن علاقة

والي ما خذ قلبك يا ( أحدهم ) اتهنا به

 

 

 توقيع ترانيم :
أول الغيب قطرة
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2003, 02:00 AM   رقم المشاركة : 6
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

أخي ابن المقرب :

سعيد جداً بهذا الاتقاد القادم وأرجو أن تكون في اشتعالٍ شعري دائم .

لقد علَّـق الأخ ترانيم والأخ ديك الإنس بما فيه الكفاية ؛ ولكن لدي إضافة أخرى ( ولا ترهبك مفردة لكن ) .

يبدو أن القصيدة هي من البدايات الشعرية لابن المقرب ؛ وغالباً ما يصاب الشعراء في بداياتهم بأمرين :

الأمر الأول : هاجس المفردة الشعرية

حيث نجد الاهتمام منصباً على زخرفة القصيدة وانتقاء الألفاظ البراقة والموحية على حساب المعنى والفكرة ؛ بل على حساب العاطفة أحياناً فتأتي القصيدة تراكماً لفظياً يخنق روحها ويوقف نبضها .

الأمر الثاني : عدم السيطرة على الانفعالات المتأججة أثناء الكتابة ؛ مما يربك مسيرة النص وتسلسله .

ولا أريد بهذه المقدمة أن أُنقص من قدر المشاركة ؛ فهي - بحق - قد تخطَّـت مسألة الوزن وهذه خطوة ليس من السهل تجاوزها سيما وأن هذا البحر ( الخفيف ) يصعب على المبتدئين لمزاوجة التفاعيل فيه ولكثرة الأبيات المدورة . وعادة ما يلجأ الشعراء في بداياتهم إلى البحور ذات التفعيلات المتشابهة لسهولة التعامل معها مثل ( الكامل والرمل ) .

<span style='font-size:13pt;line-height:100%'>أخي ابن المقرب :


عليك بالقراءة المتواصلة وإطلاق عنان التأمل أثناء القراءة ولا بأس بإعادة ما تقرأ في فترات متباعدة لإشعال الذاكرة من جديد وتدريب الخيال على التحليق مرة أخرى .

بانتظار جديدك .....

وشكراً

=======

أما عن أخي أحدهم : فأشكر ابن المقرب الذي كشف عن ربوةٍ بقلبك لي فيها مستقر ومستودع .:o:o:o</span>

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2003, 07:40 AM   رقم المشاركة : 7
أحدهم
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية أحدهم
 







افتراضي رد ذو جبين يتصبب عرقا

عفوا أعتذر عن هذا الخطأ
وأتوقع أنه ناتج لكثر التواصل بيني وبين ديك الجن في المشاركات والردود

أحرجتني يا ترانيم ههههههه

أما الأخ ديك الجن فأنت جدير بالإحترام.

أخوك / أحدهم

 

 

 توقيع أحدهم :
آتٍِ لأستبق الطريق إلى السنــى
وأنـــا بـــذاتــي لا أرى طـرقـاتــي

.
ضيعت في مُدن الأسى أنشودتي
ورجعــتُ شعــراً باكــي الأبـيــاتِ
أحدهم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 06:00 AM   رقم المشاركة : 8
ابن المقرب
كاتب قدير







افتراضي ابن المقرب يرد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى أعزائي وأحبائي أصدقاء منتدى الشعر أعتذر لكم جميعا عن تأخيري في الرد
لذا اَضطررت للرد عليكم في مشاركة واحدة
(ابن المقرب يطارد أخرى)
لم يكن قلبي الذي طاردته الهموم والأسى أن يتوقع مطاردة الأصدقاء ، لكن ليس مطاردة سهام أو رياح ، إنما مطاردة من نوع جديد على هذا القلب الجريح ، ولعمري إن هذه المطاردة لهي أشد وقعاً عليه وهو في أول عذوبته ورقته ... إن أصدقائي حشدوا كل ما يملكون من سهام ورياح نقدية ورؤى عاطفية مشحونة بمحبة وقسوة رقيقة أحياناً ... أهل لكي يعرقلوا مسيرة هذا القلب في رحلته الكونية الفسيحة ؟؟ أم لكي يشدوا من أزره ليخوض مطاردات أخرى بأكثر من عزم وأقوى لغة ؟؟...
إن ردودكم أعزائي هو ما انتظرته بشغف ... لذا سأبدأ بأول رد جاء لي :
الأول / ترانيم ...
تحية طيبة لأخي ترانيم .. وأشكرك على مشاعرك الفياضة وملاحظتك .. وبشأن أسئلتك :
أ‌) المقصود بـ (يشعل الترحال ) رحلة القلب في الكون الفسيح .
ب‌) المقصود بـ ( يغرس الاشتعال ) احتراق القلب في رحلته الطويلة .
ت‌) المقصود بـ ( شعل الأسهام ) كناية عن الترحال ...
ث‌) وعفواً يا ترانيم فأنا لستُ شرّاحاً لنبضاتي الشعرية ، إنما تلبية لطلبك فقط .
ج‌) بشأن أسرار الاشتعال والاحتراق ، فيا ترانيم ! الأسرار لا تكشف .
وشكراً على ردكم واهتمامكم ، وإلى مطاردة أخرى للقلب الجريح ...
الثاني / أحدهم ...
تحية طيبة لأخي أحدهم ... وأشكرك على اهتمامك وبشأن ملاحظاتك أقول :
أ‌) في قولك : فتية الطعن . الألفاظ – يا أحدهم – لا تقاس بمقياسك الذي أوردته ، فللمفردات الأدبية حرية الاستعمال المجازي .
ب‌) ما أستغربه منك – يا أحدهم – انغماسك في جذور المعاني للقصيدة ، فكأنك تريد التواءً لها غير الالتواء الذي خرج .. فقولك في استبدال كلمة ( خلفاً ) بكلمة ( قدماً ) لا أراه منسجماً ، ولا أراه يعطي المعنى أكثر أسىً ويأساً مما هو موجود . فلغة الرجوع تعطي هاجساً باليأس للوصول للآمال أعمق من الإقدام .
ت‌) في جمع (أسهام ) لقد راجعتها لغوياً ووجدت الجمع صحيحاً .
وشكراً لك ... وعلى قلبك الذي ساند قلبي في المطاردة ...
الثالث / ديك الإنس ...
تحية طيبة ... من قلبي الطريد .. إلى قلبك
أ‌) في قولك أن هناك ارتباكاً في توظيف الألفاظ عامة لإيصال المعاني ، بودي لو أنك فصّلت قولك في ذلك بتحديد الجمل ، وشرحت لنا وجهة نظرك تجاه هذا الارتباك .
ب‌) أشكرك على إطرائك الذي لا أستحقه .. فأنا في أول بداياتي ..
وأشكرك كثيراً ...
الرابع / ديك الجن ...
تحية طيبة .. أقول ما أكثر الديكة ، وما أقل شعرهم في هذه الصفحة .. فنرجو أن توافونا يا ديكة بشعركم ..
وبشأن تعليقاتك الجميلة وملاحظاتك وتوجيهاتك .. لا أملك إلا أن أوجه جداول نبضاتي إلى ناحيتك ، لأغسل قلبي بدمائك الجديدة التي بعثتها لي.
وبعد يا أصدقائي .. لقد سررت كثيراً بهذا الاحتفاء الذي ، ملأ قلبي نبضات ونبضات للمزيد .. فترقبوا الجديد إن شاء الله ... وأرجو الاستمرار على توجيهنا والتعليق على ما نكتبه ... ولكم خالص التقدير والشكر ...
:o:o

 

 

 توقيع ابن المقرب :
قلبٌ مُطارد ( شعر جديد )
ابن المقرب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2003, 01:53 AM   رقم المشاركة : 9
ديك الإنس
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

إلى صاحب القلب المطارد (ابن المقرب) الذي أتمنى أن يكون مطاردا من عيون الحسناوات ؛ فتزداد وجدا وشِعْرا ؛ فتحترق لنستضيءَ بنار أشعارك :
كانت ملاحظتي التي أثارت تساؤلك هي كالتالي:
في كثير من الأبيات لاحظتُ أنّ بناءها غير معبّر عن مرادِكَ ، فكأنّ
توظيفَ الألفاظ فيه نوع من الارتباك في توصيل المعنى ، وهذا واضح في
الأبيات (9،8،6،4،3،2،1) .
وإليك بعضَ الأمثلة ؛ لتوضيح الفكرة :
في البيت الأول تقول:
قلبُ ! يا مَن فررتَ من سَورةِ الوجْــ *** ــدِ سهاماً ليُـشـعَـلَ التّرحالُ
الارتبارك المقصود هو قد يأتي في الجوار اللفظي ؛ أي في تركيب العبارة ، وقد يأتي من توجيه المعنى إلى ضفة أخرى غير ما يرمي إليه صدر البيت ، كما في المثال أعلاه :
هذا القلبُ الذي يتوارى من حرقاته ، ويخجلُ من سَوْرة وجدِه ، كيف له أن يشعل الترحال ، وهو من البداية قد حاول الفرار والابتعاد ، فالأجدر به أن (يشعل) الشوق أو الاشتياق أو ... أي مفردة تناسب القافية .
وتقول في بيت آخر:
ووصالٌ كُنَّا نعدُّ سنيناً *** ليصون الربيعَ منه النضالُ
البيت حتى مفردة (الربيع) بيت ناضح بالشعرية ، ولكن ما دخل النضال في الحب والربيع والوصال . النضال هنا مفردة قلقة غريبة سبّبت ما أسميته ارتباكا في البيت الشعري ، والعيب أو الارتباك ليس في المفردة ذاتها ، بل في التوظيف لها في هذا المعنى .
أقترح عليك التعديل التالي ، مثلا تقول:
وعهود كنا نعد سنينا *** ليصون الربيعَ فينا الوصالُ
الأبيات الباقية التي أشرت إليها فيها نفس الملاحظات أرجو منك التأمل ؛ لتكتشف بنفسك الارتباك من خلال توضيح المثالين السابقين .

ودمْ للحسناوات مطارَدًا ؛ لنربح شعرا ، وللمحبِّ مقرّبا :o:o:o

 

 

 توقيع ديك الإنس :
أيها الغرُّ قد خُصصتَ بعقل

فاحترمه فكلُّ عقل نبيُّ
ديك الإنس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2003, 02:15 AM   رقم المشاركة : 10
ابن المقرب
كاتب قدير







افتراضي

تحية طيبة إلى ديك الإنس ...
شكراً على إيضاح الملاحظات ...
وبالنسبة لي .. لقد استفدت كثيراً عبر مداخلات الأعضاء في هذه القصيدة ..
فقد صدق ظني .. فلقد طوردتُ في الحب وفي النقد ...
وهما عندي من أحلى المطاردات ...
والمقطوعة كتبتها منذ فرتة طويلة .. وكانت تمثل بداياتي ..
لن أبرر كثيراً ..
إنما سأحاول - قدر المستطاع - المشاركة بالجديد .. وبما يعجب الأعضاء
وبما يستحثهم على تقديم الرؤى والملاحظات ..
شكراً ..
تحياتي : ابن المقرب :D:D:D

 

 

 توقيع ابن المقرب :
قلبٌ مُطارد ( شعر جديد )
ابن المقرب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2005, 03:13 AM   رقم المشاركة : 11
المهد
مشرف سابق





افتراضي

السلام عليكم

اعجبني النص.. وأشعر انك وأنت تكتبة قد تشبعت في روحك النصوص الشعرية للسيد مصطفى جمال الدين..

قلبُ ! يا مَن فررتَ من سَورةِ الوجـدِ= سهاماً ليُـشـعَـلَ التّرحالُ
الرياحُ العتيةُ العصفِ تُردي= الـسيرَ خلفاً فتُـوأدُ الآمالُ
والسهامُ الفتيةُ الطعنِ في =أعْــقابِ خطوي وكلها تسآلُ

رائع..
ولكن ألا تلاحظ لو قلت: وكلهن تسال .. يصبح الوزن أصح؟

أين ذاكَ الذي أضاء انطلاقاً=في سهامي ؛ ليُغرسَ الاشتعالُ ؟!
والربوعُ التي تلحَّفَ منها=جانحانا . . وخمرها . . والدَّلالُ
والهلالُ الذي نسجناهُ خيلاً=لصهيلٍ . . فأين عنَّا الهلالُ؟!
والليالي التي أضأنا مداها=بحديثٍ . . كأنّهُ السلسالُ

ما هو هذا السلسال الذي شبهت به سمر الليل؟

والخيالُ النَّديُّ نحضنهُ بِذراً= عريقاً . . فأينهُ ، والزُّلالُ ؟
ووصالٌ كُنَّا نعدُّ سنيناً =ليصون الربيعَ منه النضالُ
قلبُ ماذا لقيتَ مِن شُعَـلِ الأسْـهامِ = قل لي ؛ دنا بوجدي الزوالُ ؟

رائع ..
ولكني بحثت عن كلمة أسهام كجمع لـ(سهم) فلم أجدها بالمنجد؟

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد