العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-06-2008, 06:48 AM   رقم المشاركة : 1
Zhraa Awhdyaa
طرفاوي مشارك






افتراضي يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .


لقد لقبت السيدة أم البنين عليها السلامـ بأم البنين لسببين هما :


الأوّل: لأنّها كُنّيت بـ « أمّ البنين » تشبّهاً وتيمّناً بجدّتها ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، حيث كان لها خمسة أبناء أكبرهم أبو براء مُلاعب الأسنّة، وقد قال لبيد الشاعر للنعمان ملك الحيرة مفتخراً بنسبه ومشيراً إليها:


نـحـن بنو أمّ البنين الأربـعه
ونحن خيرُ عامر بنِ صعصعه
الضاربونَ الهامَ وسطَ المجمعه


أمّا السبب الثاني في غلبة الكنية فهو التماسها أن يقتصر أميرُ المؤمنين عليه السّلام في ندائِه عليها، على الكنية، لئلاّ يتذكّر الحسنانِ عليهما السّلام أمَّهما فاطمة صلوات الله عليها يوم كان يناديها في الدار، إذْ أنّ اسم أمّ البنين هو ( فاطمة ) الكلابيّة من آل الوحيد، وأهلُها هم من سادات العرب وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين، وأبوها أبو المحلّ واسمُه حزام بن خَالد بن ربيعة..

فأمّ البنين عليها السّلام تنحدر من آباء وأخوال عرفهم التاريخ وعرّفهم بأنّهم فرسان العرب في الجاهليّة، سطّروا على تلك رمال الصحراء الأمجاد المعروفة في المغازي فتركوا الناس يتحدثون عن بسالتهم وسؤددهم، حتّى أذعن لهم الملوك، وهمُ الذين عناهم عقيلُ بن أبي طالب بقوله لأخيه الإمام عليّ سلام الله عليه: « ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس ».




كانت أم البنين عليها السلام غاية الوفاءِ والإخلاص مع سيّدة نساءِ العالمين فاطمة عليها السّلام:

وإذا كان بعضُ أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله تُدركُهنّ الغيرةُ من خديجة عليها السّلام بعد وفاتها لأنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يذكرها فيُحسن الثناء عليها،

فانَّ أمّ البنين كانتْ تحبُّ الزهراء سلام الله عليها أشدَّ الحبّ وكانتْ على غاية الوفاءِ والإخلاص مع سيّدة نساءِ العالمين فاطمة عليها السّلام، فحينما اقترنتْ بمولاها عليّ عليه السّلام، ودخلتْ بيتَه الشريف رأتِ الحسنَ والحسين صلوات الله عليهما مريضين، فأخذتْ تُلاطفهما وتضاحكهما وتُحسن القول معهما وتُطيّبه، وكأنّها تُريد أنْ تَجبرَ يُتْمَهما بأمّهما الزهراء عليها أفضل السّلام،وترجّت أميرَ المؤمنين عليه السّلام أن يناديَها بأمّ البنين كنيتها، لا فاطمة اسمها فيتذكّرا أمَّهما ويحزنا عليها...

وكانت تربي أبناءها على التأدب في التعامل معهما من باب أنهما ريحانتي رسول الله و إمامين مفترضا الطاعة .. وكانت تقول لهما إذا ناديتما الحسن والحسين فقولا : سيدي .. مولاي .. حتى ورد بأن أبي الفضل العباس عليه السلام لم ينادي الإمام الحسين عليه السلام بأخي إلا مرة واحده قبل إستشهاده عليه السلام.



يابشر أبن حذلمـ : أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟

لا يكاد يذكر مصاب أم البنين وذكرى وفاتها إلا ويذكر عظيم وفائها في ذلك الموقف الذي جاء به بشر أبن حذلم المدينة ناعي الحسين و أصحابه عليهم السلام .. فخرجتْ عليها السلام تسأل عن الحسين عليه السّلام مذهولةً عن أبنائها الأربعة،

فاستغرب بشر من سؤالها لأنه دخل المدينة ناعيا لحسين (قتل الحسين فأدمعي مدرار) فكيف تسأل عن أخبار الحسين ؟!

فلمّا سأل عنها بشْر قيل له: هذه أمّ البنين، فقال عذرها أن تكون مشدوه فهذه فاقده أربعة مثل النجوم الطوالع ... فأتفت إليها وقال لها: عظّم الله لكِ الأجر بولدِك جعفر.. وعثمان.. وعبدالله، وهي تقول له في كلّ مرة: خبّرْني عن الحسين، أحيٌّ هو أم لا ؟

حتى قال لها: عظّمَ اللهُ لكِ الأجرَ بأبي الفضل العباس، فسقط مِن يدها طفلٌ لعلّه هو « عبيدالله بن العباس » وكان رضيعاً تحملُه معها، فقالتْ له: قطّعتَ نياطَ قلبي، هل سمعتني سألتُك عن أحد، خبّرني عن الحسين، فاضطُرّ بشرٌ هنا لأنْ يقول لها: عظّم اللهُ لكِ الأجر بأبي عبدالله الحُسين. فسقطت مغشيّاً عليها.





أولادي ومَن تحت الخضراء كلّهم فداءٌ لأبي عبدالله الحسين :

قال الشيخ عبدُالله المامقاني « رحمه الله »: « يُستفاد قوةُ إيمانها وتشيّعها أنَّ بشراً كلّما نعى إليها واحداً من أولادها قالتْ: أخبرني عن أبي عبدالله.. أولادي ومَن تحت الخضراء كلّهم فداءٌ لأبي عبدالله الحسين. إنّ عُلقتها بالحسين عليه السّلام ليس إلاّ لإمامته، وتهوينها على نفسها موت هؤلاءِ الأشبال الأربعة إنْ سلم الحسين يكشف عن مرتبة في الديانة رفيعة »




أم البنين ومجالس الحسين التي كانت تنصبها حزنا بالمدينة:

أقامتْ أمُّ البنين العزاءَ على الحسين عليه السّلام، واجتمع عندها نساء بني هاشم يندبنه وأهل بيته . وكانتْ تخرج إلى البقيع كلَّ يوم وقد عملتْ خمسة قبور رمزيّة، أربعةً لأولادِها وواحداً لابن الزهراء الحسين عليه السّلام ترثيه، فيجتمع لسماع رثائها نساءُ المدينة، فيبكي الناس ـ وفيهم مروانُ بنُ الحكم ـ لشجيّ ندبتها ، وهذا يدلّ على عِظم فاجعتها، وصدق حديثها، ووفائها وإخلاصها، و بكاءُ مروان اللعين كرامةٌ لها لأنها بفجيعتها وحزنها على الحسين تكون قد أبكتْ مَنْ قلبُه أشدُّ من الحجارة قسوة.

ولقد كانتْ أمّ البنين عليها السّلام تشاطر زينب عليها السّلام في مصيبتها، حيث استقبلتْها في المدينة واعتنقتها وبكتْ معها طويلاً، وجلستْ معها مجالس العزاء. ولذا رأينا أهل البيت عليهم السّلام ينظرون إليها بعين الكرامةِ والإكبار، وتحظى عندهم بتلك المنزلة العظيمة في قلوبهم ويذكرونها بالتبجيل والإكرام.



يا أم الحسن سيدتي يازهراء كيف ستجازين السيدة أم البنين يوم القيامة :


ورد أن أول من يقف أمام محكمة العدل الإلهي السيدة الطاهرة الزيكة فاطمة الزهراء عليها السلام فيقال لها يابنت رسول الله بماذا تبدأي أبظلامة أبيك رسول الله و من كسر رباعية فتقول: لا، أبمصيبة زوجك أمير المؤمنين وسلب القوم خلافته منه ،..... ثم تعدد لها المصائب فتقول: لا، لا. ثم تنحني فتحن وتئن فتخرج كفين قطيعين وهي تقول يا عدل يا حكيم إحكم بيني وبين من قطع هذين الكفين..
نعم تتقدم الزهراء بظلامة أبي الفضل العباس عليه السلام على ظلامتها وظلامة بنيها إكراما وإجلال لسيدة أم البنين عليها السلام

تـجذب الـونّه والـخلايج كلهم iiاوﮔوف تـبـﭽـي أو تـنشر بـيدها منديل iiملفوف


تــنــادي ربّــهـا وتـخـاطـبه..
تنادي انتقم لي إمْن الذي ﮔطّع iiهالـﭽفوف يـأتي الـندا والـنّاس كـلهم iiيـسمعونه
اشعندچ يبنت المصطفى خل تسمع iiالناس اتـردد الـحسره بالقيامة او تلطم iiالراس

ذَنّـي اجـفوف اﭽفيل زينب إبني عباس لـيش الأعـادي ابـكربلا بـيه iiافجعونه
هـذا ولـيدي او كـافل ابـنيتي iiالحزينه مـرمروا ﮔلبي ابـﮔطعة اشماله او iiيمينه
او مَرّدوا ﭽبدي امن الهضم بصواب عينه واصـواب راسـه بـالعمد لا iiتِـذِكْرونه




نبأ الوفاة:
عن الأعمش قال: « دخلتُ على الإمام زين العابدين ( عليّ بن الحسين ) عليه السّلام في الثالث عشر من جمادى الآخرة، وكان يوم جمعة، فدخل الفضلُ بنُ العبّاس وهو باكٍ حزين، يقول له: لقد ماتتْ جَدّتي أمُّ البنين ».
فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة، الوفيّة المخلصة، التي واست الزهراء عليها السّلام في فاجعتها بالحسين عليه السّلام، ونابتْ عنها في إقامة المآتم عليه، فهنيئاً لها ولكلّ من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات.



فالسلام على من قال الإمام الحجة (عج): اطلبوا فيعطيكم الله بإذنه تعالى وبجاه أم البنين حق اليقين لأن الله سبحانه وتعالى وجهها وأعطاها كل شيء تريده لأنها فدت الأربعة لنصرة الحسين "عليه السلام"


الموضوع منقول بتصريف وإضافة داعمة من :
شبكة الإمام الرضا عليه السلام
تحت بند .... (أم البنين مثال التضحية والوفاء ).
http://www.imamreza.net/arb/imamreza.php?id=1821

معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للخطابة
http://www.m-alhassanain.com/droos/d79.htm


دمتم مؤيدون ..

 

 

 توقيع Zhraa Awhdyaa :
يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .
Zhraa Awhdyaa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2008, 02:47 PM   رقم المشاركة : 2
(روح الله)
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية (روح الله)
 







افتراضي رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .

اشكرك اخو من كل قلبي على الموضوع
الجميل والمنسق وعلى جهودك
أسأل الله ان يعطي بناتنا اقداء مثل ام البنين
السلام على ام الاربعه الشهداء
ياوجيهتاً عند الله اشفعي لنا عندا الله
ان شاء الله نرى الاكثر
موفقين لكل خير

 

 

 توقيع (روح الله) :
[/QUOTE]



((لا تـُسـئ اللــفــظ وإن 0ضــاق بـك الـجــواب))
(روح الله) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 12:06 PM   رقم المشاركة : 3
Zhraa Awhdyaa
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .

أشكر كل من زار صفحتي وأخص بالشكر من ترك بصمت له هنا الكريم روح الله ..
وكم أسأل الله العلي القدير بحق مولاتي أم البنين الأربعة سلام الله عليها أن ييسر عليكم كل أمر عسير وأن نكون وإياكم من المنظورين ..

موفقين .

 

 

 توقيع Zhraa Awhdyaa :
يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .
Zhraa Awhdyaa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 02:27 PM   رقم المشاركة : 4
أبو إلياس
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أبو إلياس
 







افتراضي رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .

السلام عليك يا بضعة رسول الله صل الله عليه وآله
السلام عليك يا سيدتي ومولاتي يافاطمة الزهراء رزقنا الله في الدنيا زيارتك وفي الآخرة شفاعتك


اقتباس
فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة، الوفيّة المخلصة، التي واست الزهراء عليها السّلام في فاجعتها بالحسين عليه السّلام، ونابتْ عنها في إقامة المآتم عليه، فهنيئاً لها ولكلّ من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات.



الشكر الجزيل لك لطرح هذا الموضوع

وجعلة في ميزان أعمالك

ورزقنا وإياكم شفاعة الزهراء وأم البنين عليهم السلام




تحياتي

 

 

 توقيع أبو إلياس :
رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .


رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .
أبو إلياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 06:33 PM   رقم المشاركة : 5
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .

هذه السيدة الجليلة حباها الله وخصها بعناية تامة، إذ استطاعت ان تصمد بكل اقتدار وحزم واقدام وثبات أمام تحديات الزمن. وظلت محتفظة بشخصيتها القوية وسماتها الأصيلة، رغم ظروف الدهر القاهرة، وعاديات الزمان الجائرة.

ومن يطّلع على تاريخ حياتها عبر الحقب التاريخية، يكتشف بوضوح القيم النبيلة التي سمت بأبنائها وارتفعت بإنسانيتهم، فجعلتهم أعلاماً بارزة شامخة في مدارج العز ومراتب الكرامة، وحققت بذلك نجاحاً منقطع النظير. أولئك هم رسل المحبة والخير يجسدون العدل والمساواة، ويدعون إلى نشر العقيدة الإسلامية وترسيخ الإيمان الصادق.. فكانوا جذوة مشتعلة، بل ورسالة كريمة لانتصار الحق على الباطل في زمن شاع فيه الشر وفشت الرذيلة وساد الطغيان والفساد.

فكانت هذه المرأة المبجلة قد أضاءت طريق الصلاح والإصلاح لما لها من دور مهم في أحداث التاريخ العربي والإسلامي المشرق. وتبرز أهمية دورها في الحياة اليومية للأمة كونها تتسابق للوصول لاقتطاف المنزلة الرفيعة عند الله سبحانه وتعالى، فقدمت أولادها الأربعة شهداء في سبيل الحق والدين.

هل يحق لنا ان نتخطى أثر رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . في نفوسنا، دون ان نذكر ما تحملته من حب ممزوج بالألم واللوعة والصبر على المكاره، والتضحية الجسيمة في سبيل الحق؟

أي قلب فولاذي ذلك القلب حينما نعى إليها الناعي أولادها الأربعة؟

قالت: قَطَعت نياط قلبي أولادي الأربعة، ومن تحت الخضراء فداء لسيدي أبي عبد الله الحسين (رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . )!!

أي نداء كان هذا الذي يلين له قلب الحجر، وقد وقع وقوع الصاعقة؟

النفس الملتاعة هذه هالها ان ترى منفذاً للوصال، لقد كانت الأيام ماثلة في مخيلتها، تتقاذفها الأنواء حينما تتصور أولادها وهي نائية عنهم، راحت تعاني صراعاً مريراً مجبولاً بالألم واللوعة، ولكنها في الوقت نفسه تثير فيه الذكرى.

كان لسعة اطلاعها في الأمور، وإخلاصها الكريم، وماضيها المجيد أثر حاسم في تعلق الناس بها، وثقتهم وحبهم الذي لا حدود له بشخصها.. فاستطاعت بحكمتها وصبرها وبعد نظرها التغلب على كل تلك الصعاب. وهذا ان دل على شيء، فإنما يدل على حنكتها وجلدها ومعدنها الأصيل، ضمن إطار الأخلاق العربية والتربية الإسلامية الأصيلة وتقاليدها في التعامل مع الجمهور واحترامها لهم. لأن المرأة عظيمة المنزلة عند أمير المؤمنين (رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . )، وعند أهل البيت كافة، عظيمة المنزلة في العلم والحلم والمعارف والصلاح، عظيمة المنزلة عند الناس. ويظهر للمتتبع لأخبار رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . أنها كانت مخلصة لأهل البيت، متمسكة بولايتهم، عارفة بشأنهم، مستبصرة بأمرهم.

إن في حياة هذه السيدة الجليلة أخباراً طريفة وآثاراً ممتعة جعلتها مثالاً صالحاً وقدوة حسنة في المعارف والصلاح، وإجابة لله وللرسول الكريم حين أمر محمداً (صلى الله عليه وآله) بود أهل البيت وحبهم وولاءهم والاتباع لهم والتمسك بعروتهم. جدير بكل فرد مسلم ان يتبع ويمتثل أمر ربه وأمر رسوله الناصح الأمين، وان لا يعدل عن هذا الأمر قيد أنملة.

إن أعظم ما كانت تتحلى به رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . علماً وعملاً صالحاً وأخلاقاً وجهاداً متواصلاً في نصرة الحق والهدى، حتى بلغت المراتب السامية والأجلال العظيم، بمفاخرها التي لا تغيب عن بال كل إنسان.

إن سير العظماء في تاريخ الإسلام أعلام إنسانية باذخة، يكبرها المسلم وغير المسلم. وان رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . كانت أقوى جرأة وشجاعة، واصلب المؤمنات على تحمل الصعاب.. تطلب المجد والكرامة، والمجد لا ينال إلا بالمصاعب، وركوب المخاطر، والتضحية والاستبسال.

لقد كانت أُم البنين القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي يحتذى به، وكانت عنواناً للثبات والخلاص والبسالة والتضحية والفداء والشرف والعزة والكرامة في سبيل الحق والعدالة.

هذه السيدة المصون ما ان بلغها مقتل الحسين (رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . ) يوم عاشوراء إلا وخنقتها العبرة، فكانت تبكي بكاء الثكالى صباح مساء تعبيراً عن مشاعرها وأحزانها. فعلى مثل الحسين فليبك الباكون وليضج الضاجون.

Zhraa Awhdyaa واصلنا نقلنا عن هذه السيدة تبركاً فرزقنا الله وإياكم زيارتها بالدنيا وشفاعتها بالآخرة

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .

رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) . رد: يابشر أخبرني عن الحسين أهو حيا أم لا؟ .. السهل اليسير في رحاب أم البنين (ع) .
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد