العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 28-03-2003, 09:53 PM   رقم المشاركة : 1
همسات الورد
طرفاوي نشيط





افتراضي قصة فتاة أغتصبت بسبب الشات وغرمات على من يدخل الجوال أبو كاميره

السلام عليكم جميعا هذاا موضوع شدني واعتقد انه تكرر كثير لاكنه تفشى بشكل واضح وهو الشاات وخطره الكبير على البنات وهذاا موضوع قوي جبته عشاان تقرئوونه واضيا موضوع عن الجوال ابو كاميره وخطره .

مأساة سببها التواصل "العشوائي" عبر الانترنت : شابة متزوجة تتعرض لحادثة( اغتصاب) جماعي فارقت بعده الحياة !!


سقطت شابة متزوجة في حبائل الرذيلة ،أحد الشباب والذي تعرفت عليه من خلال مواقع المحادثة (التشات) في الانترنت حيث تحدثت معه ثم رأت شكله ثم تواعدت معه وخرجت ثم أغتصبها هو وزملاؤه. وماتت بعد ذلك كمداً وحرقة مما وقعت فيه. ذكر ذلك الشيخ تركي بن عبدالعزيز العقيل عضو الدعوة والإرشاد بمركز الدعوة والإرشاد بفرع وزارة الشئون الإسلامية والاوقاف بمنطقة الرياض في محاضرته التي ألقاها على طالبات المرحلة الثانوية بمدارس الرياض للبنين والبنات.
وبدأ الشيخ حديثه بشكر طالبات مدارس الرياض وأثنى على حضورهن واهتمامهن واصغائهن، ثم بين أن مثل هذه المحاضرات تقام في مدارس منطقة الرياض بشكل عام- ولا سيما المرحلة الثانوية- لحاجة الشباب إلى التوعية بحقيقة الاخطار التي تواجههم ومن ثم تحصينهم دينياً وتربوياً.
ثم شرع في موضوع المحاضرة بالتحذير من خطر المعاكسات من خلال سرد القصص التي بدأها بقصة نبي الله موسى مع قارون اقتداء بطريقة القرآن في ذكر القصص والاخبار لأخذ العظة والعبرة منها.
وقد رأى الشيخ أنه من المناسب وهو يتحدث مع طالبات مدارس الرياض اللاتي يعتبرن من علية القوم البدء بذكر قصة قارون لأنه ممن يمتلك الجاه والمنصب والمال إلا أن غروره وتكبره وابتعاده عن ذكر ربه قد اهلكه ولم ينفعه ما كان يملكه. ثم انتقل إلى الحديث أن اسباب انشراح الصدر وذكر أن من اهمها الصلاة على وقتها ولاسيما صلاة الفجر بعد ذلك بين اثار المعاكسات على نفسية وسمعة الشباب، ثم حذر الطالبات من صاحبات السوء فإن أكثر من وقعن في شراك المعاكسات كان بسبب هذه النوعية من الصاحبات. ثم تحدث عن وسائل قطع المعاكسات وذكر أن اهمها قبول الخطيب الذي يرضى بدينه وخلقه واخيراً اختتم الشيخ بذكر قصة استقطبت اهتمام الحاضرات اختارها من كتاب "حوار هادئ لمريم السالم".

الغرامة والفصل لن يمنعا الطالبات من تصوير زميلاتهن
القبض على 6 طالبات يقمن بتصوير زميلاتهن في الكلية بواسطة جوالات مزودة بكاميرات تصوير، هذا الخبر أوردته "الوطن" يوم الخميس المنصرم ولنقف مع هذا الخبر قليلاً حيث إن لدي الآن في رأسي الكثير من الأسئلة والكثير من الشجب والاستنكار إن صح لي أن استخدم هذين اللفظين اللذين هما من خصائص البيانات العربية عند الأزمات. ولا أخفيكم أنه قد أحاطني الكثير من الخوف والتوجس عندما قرأت ذلك الخبر. ومن بديهيات الأمر أن نتساءل: يا ترى لمصلحة من تقوم الفتيات بأخذ صور سرية لبعض زميلاتهن الطالبات؟ هل يقمن بعرضها على شباب مثلاً؟ هذا جائز. هل يقمن بعرضها على صفحات الإنترنت؟ جائز أيضاً. هل يقمن باستخدامها كنوع من التهديد والابتزاز للفتاة؟ هذا أيضاً غير مستبعد. بعض الفتيات قد تقوم بهكذا عمل للعبث والتسلية أو لوجود سبب خاص يدفعها إلى الانتقام من إحدى الطالبات بهذه الطريقة وبالتالي تشويه سمعتها وقد تصل النتائج أحياناً إلى تدمير مستقبل هذه الفتاة دراسياً واجتماعياً ونفسيا وخاصة مع ما يحيط وضع الفتاة لدينا من خصوصية شديدة. الجوال المزود بكاميرا ممنوع بيعه أو تداوله في الأسواق السعودية. ولكن الواقع يقول غير هذا. فالجوال المزود بكاميرا بدأ بالانتشار بكميات كبيرة وتستطيع شراءه بزيادة قليلة عن سعره العادي من بعض المروجين له في الأسواق السعودية نفسها والذين يقومون بإحضاره من الدول الخليجية المجاورة. عند محاولتك إدخال هذا النوع من الجوال إلى السعودية وخاصة الكميات غير التجارية فإنك قد تفلت من أيدي الجمارك وقد لا تفلت. وفي أسوأ الأحوال تتم مصادرة هذه الجوالات والتحفظ عليها وتستطيع أن تأخذها معك إلى الخارج مرة أخرى لتعديها إلى البائع أو لتبيعها على آخر. وهذه ثغرة كبيرة نحتاج إلى سدها. فمن يرغب في إدخال مثل هذه الأجهزة الممنوعة إلى السعودية لا ينبغي أن نعطيه فرصة محاولة خداع رجال الأمن والجمارك مرة بعد مرة حتى ينجح في إدخال ما يريد، بل الحكمة أن تفرض عقوبات وغرامات على من يحاول إدخال أي جهاز أو مادة ممنوعة إلى السعودية إضافة إلى مصادرة هذه الأجهزة نهائياً كأقل عقاب ممكن لمن يصر على استغفال رجال الأمن والتلاعب على النظام. عندي إحساس يقول إن مثل هذه القوانين موجودة ولكن محبوسة في الأدراج. موضوع إدخال هذه الجوالات إلى داخل المدارس والكليات وقصور الأفراح لا ينبغي أن يمر مرور الكرام، وغرامة 70 ريالاً على الفتاة التي تقوم بإدخال هذه الجوالات إلى كليات الدمام هو مجرد اجتهاد بسيط يكاد يكون عديم الفائدة، ولكنه على الأقل في الطريق الصحيح. 70 ريالاً ليست ثمن الاعتداء على أعراض وخصوصيات المسلمات ونشرها على الناس هنا وهناك، ذكر في الخبر أن هؤلاء الفتيات ما يزلن متغيبات عن الكلية من يوم الحادثة ويقال إنهن قد يكن تعرضن للفصل، وأقول حتى لو فرضنا أنهن فعلاً فصلن من الكلية لترم أو ترمين، هل سينتهي الأمر هنا؟. أنا شخصيا لا أعتقد أنه حدث فصل ولكن يبدو لي أن هؤلاء الفتيات قد أدركن فداحة ما قمن به وخشين من أن يكون هناك انتقام معاكس. الأمر يجب ألا يبقى في يد مسؤولي الكلية فهناك جهات أمنية أقدر على السيطرة على مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يناسبها.

منقول من جريدة الريااض والوطن

همسات الورد

 

 

 توقيع همسات الورد :
قصة فتاة أغتصبت بسبب الشات وغرمات على من يدخل الجوال أبو كاميره قصة فتاة أغتصبت بسبب الشات وغرمات على من يدخل الجوال أبو كاميره قصة فتاة أغتصبت بسبب الشات وغرمات على من يدخل الجوال أبو كاميره قصة فتاة أغتصبت بسبب الشات وغرمات على من يدخل الجوال أبو كاميره
همسات الورد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد