![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم هل هنالك حقائق طبية تثبت صدق هذا التحريم؟ لنتأمل هذه المقالة في الإعجاز التشريعي، لندرك أن كل ما شرَعه النبي الكريم هو الحق.... يقول الرسول صلّى الله عليه واله وسلم: (يحرم من الرَّضاع ما يحرم من النسب) . هذا الحديث الكريم يبين أن الطفل الذي يرضع من امرأة غير أمه يصبح محرماً عليها، كذلك على بناتها اللواتي رضعن معه. أي كأنه ابنها وبناتها كأنهن أخواته. والسؤال: ما هو سبب هذا التحريم وما هي الأشياء الموجودة في حليب المرضعة والتي تدخل لجوف الرضيع ليصبح وكأنه ابناً لها؟ وماذا يقول العلم الحديث بهذا الخصوص؟ عندما قام العلماء بتحليل حليب الأم لاحظوا وجود مواد لا توجد في الحليب العادي، وتختلف من امرأة لأخرى . عندما يتجرع الطفل هذه المواد يتكون لديه أجسام مناعية بعد عدة رضعات فقط. وهذا يعني أن الطفل الذي رضع من امرأة عدة رضعات فإنه يكتسب بعض الصفات الوراثية المناعية من هذه الأم لتصبح بمثابة أم له. هذه الصفات الوراثية التي اكتسبها الرضيع من المرأة تشبه تلك التي اكتسبها أولادها الحقيقيين منها ليصبحوا وكأنهم أخوة له. لذلك يحرم زواج الإخوة بالرضاعة لأنهم يملكون نفس الصفات الوراثية وهذا قد يؤدي إلى أمراض وراثية خطيرة لذلك نجد الرسول الكريم صلّى الله عليه زاله وسلم قد حرم زواج الأخوة بالرضاعة قبل أربعة عشر قرناً، واليوم جاء العلم الحديث ليؤكد صدق كلام هذا النبي الكريم صلّى الله عليه واله وسلم وصدق تحريمه. دمتم برعاية الرحمن
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط
|
ترابي 14
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف سابق
|
سبحان الله
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
المراقب العام
|
سبحان الله !!
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|