![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
(أهلاً بالضيوف) عبارة جميلة على لسان كثير من العرب والمسلمين الذين تأدبوا بآداب الإسلام، وامتثلوا لتعاليمه السمحاء، ومع مرور الزمن ما زال الإنسان العربي والمسلم يرحب بالضيف ولو كان لا يملك إلا قوت يومه ليكرم ويعزز ضيفه مؤثراً ذلك على عياله. ولكن أحب أن أتناول وجهاً آخر لآثار نزول الضيف على أحدٍ في الوقت الحاضر، وربما هذه الحالة وجدت في السابق وهي: مرحلة ما قبل قدوم الضيف، حيث يتم الاستعداد من جهات شتى، مثل: إصلاح إنارة عاطلة - تعقيم وتنظيم دورة المياه - ترتيب مستلزمات المجلس ... وإصلاح كل ما من له شأن باستقبال الضيف، حتى لا تقع عيني الضيف على أمرٍ قد يسئ الفهم حوله. وهذه الأمور تجعل نوع من التواصل الأسري والاجتماعي فيما لو كان هناك أمرٌ من شأنه يعكر صفو الحياة، ومنها كذلك مراجعة بعض الأمور الغافل عنها صاحب المسكن عن مسكنه جراء نزول الضيف، إضافة إلى ذلك أن الضيف يخرج محملاً بسيئات أهل الدار كما ورد في الحديث .. لذا، فعلينا أن نرحب بالضيوف في الأوقات المناسبة لنجعل من مجالسنا درة مشعّة لأحاديث السمر المفيدة، وأن نعطي الضيف حقه، وأن لا نجحف بحقه ولا نبالغ، فلولا الضيف لما تم إصلاح أشياء كثيرة من أمور المنزل .. لأنه يوجد ناس لا يعلمون ما يحويه منزلهم إلا إذا أتى ضيف، مما يربك أسرته في وقت حرج. أخوكم ... زكي مبارك
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|