![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
مأساة.. وأحزان.. ودموع, في البيت البسيط الذي تسكنه الطفلتان زينب ومريم مع جدتهما في قرية (المنير) بالشرقية عندما استيقظت الزوجة الشابة هدى من نومها مبكرا وتلفتت حولها لم يكن أحد من عائلتها قد استيقظ, وبعد أن ألقت نظرة فاحصة على طفلتيها النائمتين وأمطرتهما بوابل من القبلات, فتحت باب منزلها وانطلقت كالسهم إلى الخارج, تاركة وراءها لغزا عجز الجميع عن حله. فلم تكن هدى مجرد فتاة عادية مثل باقي بنات جيلها فأحلامها كانت ضربا من الخيال, كانت متيقنة من استحالة تحقيقها وبقيت على هذه الحال إلى أن تزوجت وبدأت ترى الحياة بنظرة أخرى غير التي اعتادت أن تراها بها وعندما عرف الفرح طريقه إلى قلبها, ظنت أنه أقوى من الحزن الذي سيطر عليها وأنه سوف يهزمه ويطرده إلى الأبد, مرت أيام السعادة سريعة ولم تكد تشعر بها وفجأة عرفت المشاكل طريقها إلى عش الزوجية وبدأ البركان الموجود داخلها ينفجر ويظهر العصيان على كل شيء في حياتها فبدأت تهذي لنفسها بكلمات غير مفهومة وتركت منزل زوجها لتذهب إلى منزل أسرتها وفوجئت الأم بتغييرات غريبة على ابنتها التي أعلنت العصيان على اسمها وأسمت نفسها إيمان وطلبت من أمها أن تناديها بهذا الاسم وتنسى اسم هدى من حياتها.. حتى أولادها برأت نفسها منهم وادعت أنها مخطوبة ولم يسبق لها الزواج أو الإنجاب كل الشواهد تؤكد أنها فقدت عقلها وأنها في حاجة إلى مصحة نفسية للعلاج. وعندما علمت بنية أمها وزوجها في ذلك استيقظت في السادسة صباحا وتركت المنزل دون أن تحمل معها أي شيء من ممتلكاتها. وفي كل يوم تستيقظ أم هدى في الصباح الباكر لتصطحب الطفلتين وتسير في الشوارع تنادي على ابنتها. ترى أين ذهبت هدى? وهل تعود لتمسح دموع الصغار وتضمد جراح أمها التي لن تندمل إلا بعد أن تراها أما زينب ومريم فما زالتا في الانتظار.. ترددان في بكاء لا ينقطع (عودي يا أمي!)..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
بالله عليك
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|