العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14-02-2007, 02:08 AM   رقم المشاركة : 1
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







بنات افكاري ،،،،

،،،،

كأي إنسان الأفكار شريط متواصل يمر بفكره ، يتأمله بصوره ومعانيه
يستنتج وقد يفجر هذا الشريط رأسه فلا يعود يفقه شيء ،،،

هنا أحببت التفكير بصوتٍ عالٍ ، سأضع بنات أفكاري ،
قد تكون عشوائية ، ملخبطة ، من دون أساس
لكنها خطرت ، وهنا محلها.

وأنا أفتح الموضوع الآن فكرت ،

ما معنى بنات أفكاري ، ومن أين خرج هذا المسمى ؟
أذكر أن هنالك مسلسل مصري لإلهام شاهين حمل هذا العنوان ولكني ما زلت أجهل سبب التسمية ،،، ولم أكن ابداً متابعة ،

من أين خرجت مسمى الفكرة أساساً ، والفكر
وأيهما استقى لفظه من الآخر ، هل الفكرة من الفكر أم الفكر من الفكرة ؟
وهل تقطن الأفكار حقاً في الفكر ،،

الفكر ربما هو العقل والمخ ، ولكن هل العقل The same المخ ؟
أم أن المخ هو من يرسل السيالات العصبية لانحاء الجسم
والعقل هو المواجه للمخ في عالم الروح !!
كما المشاعر ،
فلا أعتقد أن المشاعر تتواجد في القلب الذي يضخ الدم
بل في الفؤاد الوجه المقابل للقلب في عالم الروح ،،
ولكن هل ارتباط الجسد بالروح قوي لهذه الدرجة ؟
أن يختلط ما بالروح فما في الجسد
حتى يقول المحبون في عيد Valentine :
حبك يجري في عروقي مجرى الدم !! ،،


أياً كان معنى الفكرة ومن أي كان أصلها
فأنا ما زلت افكر


" فسر الماء بعد الجهد بالماء "


لنا عودة بالتأكيد ،،،،


" باقي الحديث ،،،، مشفر "


تراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2007, 05:18 PM   رقم المشاركة : 2
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

،،،،

فكرت ،،

في حجم المضرة والمنفعة فوجدت أنها فكرة معقدة ، لم أتوصل بعدها لحل ،، لكنها لم تكن مشكلة
نعم ، نتيجة
توصلت لنصف نتيجة ،،

من يحدد حجم المنفعة والمضرة من الأمر ؟
أهو الشيء ذاته ، ام المستخدم نفسه ؟!
لو اخذنا الانترنت كمثال ، فهو يضر وينفع في آنٍ معاً
حتى لو لم تتقصد اخذ شيء منه ، لا نافع ولا ضار ، فالأستكشاف في حد ذاته أمر خطير.
كان لك باعاً في المنتديات ام كنت طفل صغير ،
امرأة أم رجل نحو الحق تجري أم كنت مع الباطل في مسار يصيبك الأذى من الانترنت
على الأقل على الأقل وجع الظهر وآلام عيون ،،
وكنت ماكراً أم عاصياً ام في مشكلة ، ستجد بقعة ضوء هنا او هناك ،

هكذا العباءة والبلوتوث والجوال وكل التقنيات الحديثة
يقال عنها جميعاً : سلاح ذو حدين.

حسناً ،،،
من جانب آخر ،
ما حجم المضرة والمنفعة في اكل الشوكلاته ،
فهنا قائل بالسمنة وهناك منادي بتقوية الذاكرة
وهناك تسوس الأسنان وهنا المتعة والهدوء النفسي ،،

من يقدر حجم مثل هذه المنفعة والمضرة ؟
الطبيب النفسي والعضوي ، أم الشخص العصبي والسمين ؟!!
أم الشوكولاته ذاتها ؟؟ ،،

ولو أخذنا المنفعة والمضرة من ناحية أخرى ،
الزوجة الثانية ،
هل هي منفعة للزوج ، أم مضرة وضُرة عليه .،،

هل العقل والمنطق هو الميزان لكتل المنفعة والمضرة ؟
طيب للتو قلنا ان المضرة قد تأتيك وأنت لا تقصدها

إذن لماذا لا نستخدم قانون " ابعد عن الشر وغني له "
ونظل بدون انترنت وبدون جوال وبدون عباءة ،،

لكن حجم منفعتهما للإنسان كبير ،
ربما بالنسبة لي أنا
ولكن كم هدم الانترنت والجوال من منازل وأسر ،،،

حسناً لو ذهبنا للجانب البعيد هناك :
هناك : {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (216) سورة البقرة

كيف نعلم ان حجم المنفعة مستقبلاً ستكون أكبر من حجم المضرة الآن ؟
أو أن كتلة المضرة مستقبلاً ستكون أكبر من كتلة المنفعة الآن ؟



" فسر الماء بعد الجهد بالماء "





" باقي الحديث ،،،، مشفر "


تـراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2007, 07:52 PM   رقم المشاركة : 3
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

،،،،

فكرت ،،


مطولاً في حكمة الله تعالى ، وفي الشيطان الرجيم وفي الفقر والغنى ،، ومن السعيد ومن الأسعد وتمنيت في النهاية أن أكون من المؤمنين السعداء الأغنياء ،،،

ما جعل الفكرة تحوم في مخيلتي أنهم بالأمس قالوا أن تكلفة المطبخ الجديد هي 23000 ريال ،،،

هذه الـ 23000 قد تكون مهر فتاة للزواج ،
فإما أن يكون المطبخ غالي الثمن ، أو أن مهر الفتاة قليل في هذا الزمن ،،
ما أصابني بالذعر ،،
أن هذه 23000 تعتبر سعر متوسط للمطابخ الجديدة فهناك فلان وفلانة كان مطبخهما بـ 45000 ريال ،،
ياللمصيبة ،،

هل يستحق المطبخ كل هذا المال ، وبكم سيكون البيت كله يا ترى
بمليون أم مليونين ريال ،،
يظل الإنسان على الأيجار أو في بيت أهله ، ولا يبني له بيتاً جديداً ويخرج له شيباً عجيباً كما ذكرت في موضوع ما ، رغم أني لم أكن آنذاك ملمة بفكرة البناء تماماً ،،

لماذا لا يعيش البشر في بيوت عادية لا سراميك ولا خرابيط
ولا مطبخ بمليون ولا زجاج ملون ،

ويدخر ذلك المال في اشياء أخرى ،،

لو كنت أملك 45000 ريال لسافرت بها لإيران وللحج ولإسبانيا الحبيبة الغالية ،، واشتريت لي علب شوكولاته تكفي أمة بكاملها ،،

بيت ملك ، وأسفار رائعة وراحة بال ليس لها نظير ،

مسكين إذن الفقر يتحمم في ماء بارد في عز الشتاء وينام على وسادة كأنها الأرض ، لا يسافر حتى لمدينة الرسول صلى الله عليه وآله ،
ولا يعانق حتى رائحة الراحة في بيت واسع ،،
بدون تكلف في المظاهر والأثاث .

أحياناً أفكر في حكمة الله تعالى في توزيع الأرزاق على العباد ومن هو الغني ومن هو الفقير من عبادي ،،،
وقد يكون فقر ذلك الشخص أول دافع للجنوح للجريمة ،
وقد يكون غنى ذلك الشخص سبباً أول في انحرافه عن الطريق القويم بملذات الدنيا الكثيرة ،،

ولكن هل المال بوجوده وعدمه هو الغاوي أم هو الشيطان الرجيم ؟؟

أحياناً بل كثيراً ما أفكر
في سبب بقاء ابليس حتى يومنا هذا ،،
لماذا لم يفنى منذ عصى الله ولماذا امهله الله تعالى لليوم الموعود ؟؟
رغم علم الله تعالى الواسع والمحيط بكل شيء ، أن الشيطان سبب في غواية الكثير من الناس ، وتعذيبهم في القبر وفي نار الجحيم ،،
والله رحمن رحيم ، فكيف يرتضي لخلقه أن يخلدوا في النار ؟

وهو يعلم قبل خلق الإنسان في رحم أمه من العاصي ومن المؤمن ؟
فلماذا خلق العصاة من أمة محمد صلى الله عليه وآله ،،

والشيطان يعلم أنه هالك لا محالة ، فلماذا يصر على غواية البشر
وكسبان الإثم الكبير ،،

هل يعقل ان يتوب الشيطان يوما ما ، كما قالت رويترز عن يزيد ؟؟



" فسر الماء بعد الجهد بالماء "




" باقي الحديث ،،،، مشفر "



تـراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2007, 01:22 AM   رقم المشاركة : 4
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

،،،،

فكرت ،،

في الوساوس في هذه الدنيا وكيف تكون ، غريبة هي فعلاً
يضحكني أن تلك الفتاة لا تمشي على أرض منزلهم حينما يطهى لديهم دجاج ،
وذلك لأنها لا تحبه ولا تطيق لمسه والسبب
انفلونزا الطيور ،،
الغريب في الأمر أنها لم تبتعد عن اللحوم وتكون معلقة على الطاولات حين طهيه والسبب جنون البقر ،،
ربما الوسواس في هذه الأمور وراثية
فوالدتها لا تأكل شيئاً ولو كان أمام المضيفين إلا بعد شمه ،،،

سبحان الله لكل إنسان عقل يفقه به ويزن به الأمور ، فالا يشعرون انه من السخف فعل مثل هذه الأمور التي لا تغني ولا تسمن من جوع ،،
على الأقل على الأقل من باب الأدب في الولائم والعزائم ،، الله يكثر منها ،،
يذكرونني بمونك ذلك المحقق الذي خرج لنا عبر شاشة الـ MBC 4
الذي يعاني جنون ووساوس فلا يمسك شيء إلا بعد تنظيفه ، ولا يصافح أحداً
حتى لا تنتقل الجراثيم ليديه ، إلا إن كانت المصافحة تلك من وراء حجاب ،،،
اللهم اجرنا ،،

الأعظم
وساوس الشيطان في العبادات والطهارة فهي ما تشيب رأس بني آدم ،
حقاً أمر متعب أن تعيد وضوءك للصلاة فقط لأن هنالك شخص حدّثك ،، فلم تعي أين وصلت
أو كم مرة غسلت ،،
أو أولئك الذين يصلون صلاة الفجر كأنها الظهر والعصر ،، بفعل الوساوس ،،

من أين منبعها قالوا الشيطان ، ولكن كيف دخل الشيطان لعقولهم هكذا في الإيمان ،،
وكيف لا يعون أن الوساوس هي شياطين لعينة ،،
ويمكنهم التخلص منها بمجرد تفكير ربما ،،

ولماذا هي داء المداومين على الطاعة ،،
أهو حقد ابليس ورغبته في صرف كل معبود لغير خالقه ،،

أحياناً قد يكون من الجمال أن يكون لديك وساوس
حتى تنصرف بها عن الدنيا ومرضها ،
ولكن كلاهما في نفس المسار ،،
ابليس والدنيا ونفسي والهوى ،،،، كيف الخلاص وكلهم اعدائي
!!!!




" ففسر الماء بعد الجهد بالماء "





" باقي الحديث ،،،، مشفر "

تـراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2007, 05:07 PM   رقم المشاركة : 5
قميص يوسف
إداري






افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلاً أختي الكريمة تــــراب ،،،

بارك الله فيكم وبكم . .


فكرة جديدة ؛ لأول مرة أطلع عليها في عالم المنتديات . .


غريب أمر تلك الأفكار حين تحلو وتصفو وتكون منسقة أكثر أثـناء أداء الصلاة !

غريب أمر تلك الأفكار ؛ فأحياناً تكون مطلوبة يستعين بها أحدنا لطرد همومه التي تكدر صفوه ؛ فيحاول استجلابها لتحجز مكاناً في وقته ينسيه بعض سطوة همومه !

وأحياناً تكون نقمة علينا حين تسلب النوم منا ونحن نطلبه ؛ فيضيع وقتـنا ونحن نحاول إبعادها عنا لنسلم أنفسنا للنوم الذي جئنا نطلبه في السرير ؛ ولكن هيهات لنا ذلك ما دامت الأفكار تـتواتر وتـتكاثر في مخيلتنا ؛ والواحدة منها أرجح من الأخرى .

الأفكار الطائشة قد تصل بأحدنا أحياناً للتسليم برجاحة بعض طروحات الزندقة ( والعياذ بالله ) والتبرير لأفكارها وتساؤلات مريديها ؛ فهي أفكار تـنطلق في الفضاء بلا ضابط ؛ وتأخذ منا مواقف لحظية فقط !

نعم . . الكثير من المواقف التي نسجلها مع تلك الأفكار هي لحظية مؤقتة جداً ؛ والكثير منها لا تجد تطبيقاً منا لما قررناه فيها بالضبط ؛ وسبب ذلك أنها كانت تفترض أموراً وتصورات ليست دقيقة عن الواقع وسرعان ما تفسد الفكرة التي خمرناها في أذهاننا أمام أقرب عقبة تصطدم بها على أرض الواقع ؛ وكأن شيئاً لم يكن ! ونبقى نتحسر على الوقت الذي سرقته منا تلك الأفكار في مناقشة تفاصيلها .

الكلام كثير . . ويطول . . .



وباقي الكلام مشفر طبعاً

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 12:41 AM   رقم المشاركة : 6
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

،،،،

فكرت ،،

في كم أنا مرهقة هذه الليالي من المرض ، ولكن هذا أحسن
فهذا عقاب من لا يذهب للطبيب حين المرض ، فالتعب لازمني ثلاثة أيام بلياليها وما زلت أعاني من الآثار ،
التهاب الحلق وما أدراك ، الأذن تلتهب معه والرأس ينفجر والأنف لا أعلم ماذا يحدث به ، ولكن حتى احساسك بأنفك يصبح غريب .
المزعج أنك لو ذهبت للطبيب ستنتاول أدوية تعفس مزاجك طوال اليوم ،
وخذ لك مضاد حيوي ، وعاني مع الوقت والنوم والسهر ،،،

جميل انني مرضت فمنذ فترة لم أمرض ويقال أن من لا يمرض أربعين يوماً فهو مغضوب عليه من البارئ عز وجل ،،
والمرض تكفير للذنوب ويالهول الذنوب التي تملئ صحيفتي ،،

لماذا يا ترى لا يدعو الإنسان على نفسه بالمرض ؟
فللتو قلنا أنه تكفير للذنوب ، ولكن ماذا لو كانت المرضة شديدة جداً
وقد ترمي به نحو الهاوية ؟
لما لا ألسنا نحب الله تعالى ونتشوق للقاءه ؟
ولكن كيف نتمنى الموت ونحن لم نستعد بعد للقاء الله تعالى ؟

ولكن لماذا نتمنى أن يطول عمرنا وويحي كلما طال عمري ازدادت ذنوبي ؟؟
،،


ولكننا في كل الأحوال لا نتحمل المرض ؟
جميلين هم كبار السن لا تسألهم عن حالهم إلا بدأو في الشكوى
فهذا يده اليسرى تؤلمه وذاك السكري لعب به كما الأطفال ،،
وهذه وتلك ،،
أسعد كثيراً حينما أسمع شكوى العجائز
ليس من باب المسخرة حاشا لله
ولكن أن تشعر بشعورهم ، كـأنهم في مثل هذا العمر يريدون حناناً
كما الأطفال ،، يتدلعون حين المرض ،،

ذكرت صديقتي الجميلة ،،
التي تحب أن تمرض ، وحينما ترانا نحن الصديقات مرضى
تبكي لأنها تريد المرض ،،
المصيبة لأجل ماذا ،
لأجل خطيبها المصون
الذي لا يفارقها حين المرض ، وحين الصحة فالشباب أولى
فكيف تدعوه لها بدون مرض ،،

مسكينة صديقتي ففي محاضرات العاشر من المحرم ذكر أحد الخطباء هذه المسألة بقوله :
" قد ترى امرأة تدعي المرض فقط لأجل أن تحصل على اهتمام زوجها >>>>> الدليل أنه لا يعيرها اهتمام في الحياة العادية البتة "

ولكن لماذا نبكي حين المرض ولا نسعد ؟
ما دام أنه قد يجلب إلينا الاهتمام لا أن يمحق ذنوبنا فقط ؟؟

ونسارع لطلب مسألة الدعاء بالشفاء العاجل ؟

أنا الآن شفيت فلن أدعو لنفسي لا بالمرض ولا بالشفاء ،،
ولكن هل يستحق الأمر أن أدعو لنفسي لا على نفسي
بالمرض في الأيام القادمة ؟ ،،





" ففسر الماء بعد الجهد بالماء "



" باقي الحديث ،،،، مشفر "



تـراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 12:40 PM   رقم المشاركة : 7
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

،،،،

قميص يوسف ،،
بارك الله فيكم ولكم

حقاً غريب امر هذه الأفكار فهي تمر في دقائق معدودة أو ربما دقيقة واحدة ،،
وكم يصعب عليّ الخروج بنتيجة
غير ففسر الماء بعد الجهد بالماء ،،

المصيبة أنك حينما تشرد للحظات بأفكارك بعيداً عمن حولك ترى تلويح بالأيدي
وتصفيق يصرف تفكيرك عما يفكر به ،،
فلا يحب الآخرون أن تكون في عالم من الأفكار وهم في عالم من الواقع بدونك.
وبالتالي فالوقت المناسب للتفكير هو قبيل النوم ،،

اليوم بعد دوام متعب عيناي تحترقان
والسبب انني البارحة ظللت اتقلب لساعتين تقريباً على الفراش
محاولة النوم ،،
ولكن بالتفكير في نهاية الرواية التي اكتبها ،،،

اللهم وفقنا لكل خير ،،،

" باقي الحديث ،،، مشفر "


تـراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2007, 11:30 AM   رقم المشاركة : 8
تـراب
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية تـراب
 







افتراضي مشاركة: بنات افكاري ،،،،

،،،،


فكرت ،،


في أن الإنسان كما يقال مخير لا ميسر ، فبيده أن يسلك أي طريق يريد " وذنبو على جنبو "
فالعقل الذي يمتلكه الإنسان جزء رائع من تكوينه
فلابد أن يسخره لخدمته في الاختيار ، وفي المضي في هذه الحياة إما نحو العلى و إما نحن الهاوية ،

العجيب في الأمر أننا أحياناً بل كثيراً نفهم أي الطرق أفضل بالنسبة لنا ، لو نظرنا للمدى البعيد
ولكننا نختار عكس الاتجاه ، فنذهب للباطل ونحن نعي الحق ،
حقاً الأمر غريب لكن الموضوع ربما هو فلسفة المفروض مرفوض ،
وكم أحب هذه الفلسفة ،
لأنني أعتمتدها طوال حياتي ، وقد جنت ما جنت ، بعضها ثمار لذيذة
فقد أفادتني التجربة والخوض في غمار المرفوض والشعور بقبحه ، فالعقل يميز القبيح من الجميل
ولكنني تعرضت لكثير من المشاكل ، كنت في غنى كبير عنها ،
حقاً الإنسان يستفيد من تجاربه طالما استوعب حجم التجربة وتفاصيلها وحلل كل ناحية فيها.

حينما نختار من يحكّمنا بالقدر الأكبر العواطف أم العقل ؟
ربما حينما يكون الطريق نحو الصواب يكون العقل هو الحكم والمحكم
وحينما يكون الطريق نحو الظلال فالعواطف هي المحكمة ،
ولكن ليس هذا بشرط ،
فقد يحوي عقل ذلك الشخص خلل لا يجعله يستوعب الخطأ والصواب ،
ولكن العقل للتو قلنا أنه يقبح القبيح ويحسن الجميل ، فكل ما قبحه العقل فهو قبيح
وكل ما حسنه العقل فهو جميل ،

وحتى العواطف فهي لا تمشي دائماً بعكس التيار ، فقد تكون عواطف صادقة تستطيع التأثير في حكمنا على الأمور والأختيار ،

حسناً في الزواج أيهما ترجح كفته أكثر في التحكيم وإصدار القرار بالقبول أو الرفض / العقل أم العواطف ؟" إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه "
فالعقل يريد ذلك الرجل الذي نص عليه الحديث الشريف
والعواطف في قلب أي فتاة ، تريد الأرتباط برجل يحبها ويعشقها وربما كمال الإيمان ليس بدليل ،
وهل ينجح كل زواج كان العقل هو مؤيده ؟ ويفشل كل زواج كانت العواطف تدفعه ؟
أو العكس صحيح !!

أحياناً يكون الإنسان في حيرة من أمره فيختار ،
وقد تكون الخيرة أمر أو تفضيل أو نهي شديد ،
قد نأخذ بها ، وقد نرفضها لأنها بعكس ما أختارته مشاعرنا ،
إذن نحن لسنا في حيرة وشك بل ظن ، ونحتاج تأكيد لتلك المشاعر فنلجأ للخيرة ،

عن نفسي لا أحب أخذ الخير كثيراً ، بل الجأ للأستشارات
لأن فيها تفكير قد يقنع ، بينما الخيرة وإن كنا نثق فيما اختاره الله لنا ، لكننا نحتاج لإقناع
لنكف أو نمضي قدماً نحو الأمر ،

قد أؤيد كل الخير إلا خيرة الزواج ، فلا أجد حاجة لها ،يوفق الله بينهما .

يؤلمني أن أرى إنسان يسير في طريقه دون أدنى تفكير ، ما الدافع وما النهاية ،

أؤمن كما في الأفلام الأجنبية أن الحياة تعطي إشارت معينة للإنسان ، تساعده ربما في اكتشاف الطريق الأفضل والسير فيه والإصرار على البقاء ،
قد يكون موت شخص معين إشارة لك أن الأعمار بيد الله " لبثنا يوماً أو بعض يوم " ،
فقد تتوب توبة نصوحة إن حكمت عقلك وفكرت في الموت لحظة ،

قد تجد إنسان مبدع ، ثم تكتشف أنه ذلك الشخص المسكين الذي حاله لم يكن حال ،
ولكنه صنع بيديه مجده ، فيعطيك ذلك دفعة لأن تواصل ما بنيت وتحقق ما تطمح ،

يجب علينا كما يبدو أن نفكر طوال اليوم في كل دقيقة وفي كل ثانية حول أي حدث وأي قصة حتى نستفيد من كل ذرة فائدة وعبرة وعظة من هذه الحياة ،
ولكن أليست كثرة التفكير قد تصرفنا حقيقة عن الحدث نوعاً ما ؟
ألن تضرنا كثرة التفكير في إرهاق الخلايا الدماغية ؟
قد نفكر ونفكر ثم نصل إلى طريق مسدود ،
وقد نبدأ بالفكرة كصواب ، ثم ننتهي للخطأ
وقد تبدأ بالفكرة خاطئة ثم تنتهي للصواب ،
وقد يتغلل الشيطان لداخل عقولنا فيحرف التفكير عن الفكرة الإساس ، ونبدأ باللف والدوران
قد وقد وقد ،،،
لكننا بحاجة للتفكير شئنا أم أبينا ، متنا أم حيينا ،

هل يفكر الإنسان بعد موته ؟
وهو في القبر هل يفكر في ما عمل وعن ندمه وشعوره ، أم يكون مشغولاً فقط في العذاب وضيقة القبر أو نعيمه ؟
هل يفكر فيمن يزوره وأهله وأحبابه وفراقه لهم ؟
هل يفكر حينما ترفع جنازته حول من يحمله ومن حوله وإلى أين يذهب ؟
هل يفكر الإنسان يوم القيامة فيما فعل وإن كان نادماً أو لا ؟ أم أنه ينشغل بنفسه والعذاب والنعيم ؟
يا ترى ،،
هل سيتوقف التفكير يوماً ما ،،




" ففسر الماء بعد الجهد بالماء "






" باقي الحديث ،،،، مشفر "



تـراب

 

 

 توقيع تـراب :
علي الدرّ والذهب المصفى *** وباقي الناس كلهم تـراب
تـراب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد