في الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين وبعد 20 ساعة من التوتر والارتباك رفض المجلس الانتخابي بنادي ريال مدريد الاسباني الاعلان رسميا عن فوز رامون كالديرون بالانتخابات الرئاسية بالنادي.
ولا يمكن لهذا الموقف الا أن يزيد من سوء وضع النادي الاسباني العملاق. هذا بخلاف تدمير صورة النادي أكثر.
وكان كالديرون تصدر نتيجة الانتخابات الرئاسية التي ضمت خمسة مرشحين أمس الاحد في "استاديو بيرنابيو" بحصوله على نسبة 8ر29 بالمئة من أصوات الناخبين وبفارق 246 صوتا فقط عن أقرب منافسيه خوان بالاسيوس.

وأوضح المجلس الانتخابي بالنادي أن 27998 عضوا فقط شاركوا في التصويت من أصل 66 ألف عضو في النادي الاسباني حيث حققت انتخابات هذا العام أقل نسبة إقبال في تاريخ ريال مدريد مما يجسد بشكل واضح حالة الفتور والاغتراب التي يشعر بها العديد من أعضاء النادي.
وجاءت نتائج التصويت الانتخابي بالامس كالتالي : حصل كالديرون على 8344 صوتا وبالاسيوس على 8098 صوتا وخوان ميجيل فيار مير 6702 صوتا ولورينزو سانز 2377 صوتا وأرتورو بالداسانو 1581 صوتا.
ومع حلول منتصف ليل أمس كان جميع المرشحين الاخرين قد تقبلوا هزيمتهم وهنئوا كالديرون بالفوز باستثناء فيار مير.
ثم أدلى كالديرون بخطاب احتفال بفوزه طلب فيه الدعم والتوحد بمصاحبة مهاجم ريال مدريد السابق بيدجا مياتوفيتش الذي سيتولى الان منصب مدير الكرة.
وكان الشيء الوحيد المفقود هو الاعلان الرسمي من النادي عن فوز كالديرون. وقبعت جحافل الاعلاميين المتواجدة بالنادي في أماكنها انتظارا للاعلان الرسمي عن النتيجة.
وفي نحو الثانية من صباح اليوم خرج إنريكي سانشيز المتحدث باسم لويس جوميز مونتيخانو القائم بأعمال رئيس النادي ليعلن أن نتيجة هذه الانتخابات "ستعلق" لان فيار مير مصر على الطعن في صحتها أمام القضاء.
ويشعر فيار مير بغضب شديد لان الاصوات التي حصل عليها عن طريق البريد لم تدرج في عملية إحصاء الاصوات.
وفي جميع الانتخابات الاسبانية يسمح للناخبين بالتصويت عن طريق البريد. ولطالما كانت هذه المسألة دقيقة في ريال مدريد لان المرشحين يقومون من خلالها بشراء الاصوات من أندية المشجعين في الدوائر الانتخابية.
ونظرا لسخطهم من شراء فيار مير لاصوات انتخابية بهذه الطريقة فقد طلب كالديرون وبالاسيوس وبالداسانو يوم الخميس الماضي من القضاء منع التصويت البريدي الذي كانت إحدى المحاكم الاقليمية أجازته.
كووورة