في ذكرى رحيل الامام الخميني أعلى الله مقامه ... أحببت أن أجدد المشاركة بهذه الكلمات... غير أن ما تحمله النفس لا يصفه مقال .
وداعا آبا العهد
من خمين الولادة إلى قم العلوم والمعرفة
ومن ساحات مشهد إلى قدس أبى تراب في النجف
ومن منفى فرنسا إلى طهران العودة ....
مسيرة جهاد وعطاء ما عهدها التاريخ إلا من نسل علي والزهراء
************************************
فريد في الطفولة والصبا
جليل في الشباب والشيخوخة
ومواقف عنوانها الرفض الإلهي الذي هز عروش الشاه الحيوانية
فلا عجب أن يرضخ الفرنسي وليم كار وشت قائلا
نظرت إلى رجل ترجف له كهوف الأرض قاطبة
***********************************
وجاءت الساعة التي هزت العالم
وفر شاه أمريكا مذموما كما أنبأه قرين الغيب
وبدأت مشيئة السماء تنفذ على تراب خراسان ببركة هذا الإنسان
ووقف العالم كله مذهولا من هول الصدمة
والكل يتنبأ بالنهاية وفق ما يعيه
لكن الجمهورية رفرفت بأجنحتها وحيدة خارج السرب
فلا شيوعية ولا رأس مالية ..إنما محمدية علوية
***********************************
لكن الغدر لم يكن خارج المشهد
والبعث الفاشي وكعادته وجه الطعنة من الخلف
وحقد الشيطان الأكبر وجنوده بلغ ذروته
وكانت النتيجة
حرب عالمية إيرانية_- حصار على كافة المستويات – مؤامرات وخيانات - سقطت فيها الأقنعة بقدر ما سالت دماء الشهداء
لكن العقيدة وسمو الهدف كان أقوى منها جميعا
تضحيات عزيزة لكن الإسلام أعز كما قال الإمام
نعم .... وحده روح الله
بحسن توكله على ربه - وبصفوة وقفت إلى جنبه-ورجال بذلوا أنفسهم دونه
علمنا كيف نحيا أعزاء
************************************
وما تنفس الإمام الصعداء إلا والشيخوخة تطرق بابه
كانت آخر سنواته تتواصل مع ظلال الثورة
واسوار الجمهورية الحصينة
الحصينة برعاية خالقها..وإيمان أهلها ..ونور وليها
***************************************
سيدي يا صاحب الشفقة والعطف
كيف نصدق أن اليد التي كان المؤمنون يتسابقون لتقبيلها أصبحت تحت الثرى
كيف ننسى ذلك الوجه النير الذي ذكرنا بأنوار علي ومحمد
لا والله – هيهات أن نفارق جمالك
***************************************
أيها النور الساطع خذني إلى جوارك
ضقت ذرعا بفراقك
أريد أن استضيء بنورك
وانعم بالعيش معك في ظل أجدادك
**************************************
سيدي آبا العهد
أي عهد نحن عشنا
أي درب فيه تهنا
يا هنا من عاش عهدك
وطوبى لمن حاكى دربك